أفضل مشرف لهذا الشهر

أفضل منتدى لهذا الشهر

أفضل عضو لهذا الشهر


العودة   منتدى كويت 25 > ©¤ المنتديات العامه ¤© > منتدى السيـاحه و التراث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-07-2011, 09:42 AM   #1
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
Thumbs up رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان




عادات وتقاليد الشعوب في رمضان

لكل بلد طقوسها الخاصه في هذا الشهر الكريم سنجوب العالم برحلة ايمانيه رمضانيه لنتعرف على عادات وتقاليد الشعوب الاسلامية في رمضان






رمضان في إيطاليا




تعتبر إيطاليا واحدةً من أقرب الدول الأوروبية إلى العالم الإسلامي بالنظر إلى القرب الجغرافي من العالم العربي،وكذلك وجود العديد من الروابط والصلات الثقافية والفكرية بين الجانبين
وقد دخل الإسلام إلى تلك البلاد في القرن الـ9 الميلادي عندما فتحت دولةُ الأغالبة جزيرةَ صقلية، إلى جانب الحملات التجاري المتبادلة بين التجار المسلمين ونظرائهم الإيطاليين، كذلك العلاقات الفكرية،والتي نشأت عن حركة الترجمة المتبادلة، والتي ساهمت في دعم التيارات الفكرية على جانبي البحر الأبيض المتوسط. ويعتبر الإسلام هو أسرعَ الديانات نموًّا في إيطاليا ،وحاليًا يزيد عدد المسلمين في إيطاليا على المليون نسمة، ويحمل المسلمون الإيطاليون عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية والتي تظهر في شهر رمضان بصورة واضحة.

شهر رمضان

في شهر الكريم يعمل المسلمون على رفع مستوى شعورهم الديني، من خلال ممارسة العبادات الإسلامية خلال الشهر الفضيل، فيحرصون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب المأكولات الشرقية التي تشتهر بها المطابخ الإسلامية، وخاصةً العربية منها،بتقديمها في شهر الصيام؛رغبةً منهم في عدم فقدان دفء المائدة العربية والإسلامية.

ويعمد المسلمون في إيطاليا إلى تنظيم موائد الإفطار العائلية،والتي قد تضم الأصدقاء من خارج الأسرة أيضًا،

وبصفة عامة فإن المجتمع الإيطالي مجتمعٌ ودودٌ محبٌّ للعائلة، الأمر الذي يعني أن المسلمين في تلك البلاد لا يعانون من فقدان الروابط الاجتماعية بصورة كبيرة أو مؤلمة.

وفيما يخص العبادات والممارسات الدينية فإن حضورَ الدروس الدينية يكون على رأس أولويات المسلم في إيطاليا ،
ومن أبرز الجهات التي تنظم تلك الدروس المراكز الإسلامية والمساجد الإيطالية،كما تقوم الدول الإسلامية والعربية بإرسال رجال الدين للقيام بالأنشطة الدعوية للمسلمين بشئون دينهم؛ استغلالاً للنفحات الروحية في ذلك الشهر الكريم.

العنصرية والمسلمون

يعاني المسلمون من العنصرية في إيطاليا، وخاصةً من جانب بعض رجال الدين الكاثوليك المتطرفين،الذين لا يُخفون قلقهم من تنامي الوجود الإسلامي في إيطاليا جرَّاء قدوم المهاجرين إلى البلاد،حاملين معهم ثقافتهم الإسلامية،الأمر الذي يُسهم في زيادة أعداد المسلمين في البلاد بعد حصول هؤلاء المهاجرين على الجنسية،
إلى جانب دخول بعض الإيطاليين في الإسلام؛نتيجةَ علاقات الزواج مع المهاجرين، أو تأثرًا بفكرهم


رمضان في اليمن


شهر رمضان في اليمن له خصوصية دينية وقد ارتبطت به عادات وتقاليد اجتماعية جميلة فمثلاً يتم استقبال شهر رمضان بصيام أيام من شهر رجب وصيام (الشعبانية) ألا وهي الثلاثة البيض من شعبان.وقبل حلول الشهر بأيام تجهز الأسرة الحبوب كالذرة والشعير والفول هذا بجانب الأشياء الأخرى التي ترتبط بالموائد الرمضانية ومن المظاهر
التي تتم قبل حلول الشهر بيومين أو ثلاث ما عرف ب(التناثير) وهي أن يجمع عدد من الأشياء القابلة للحرق مثل الحشائش والأحطاب ويقوم الأطفال بإشعال النار فيها هذا إلى جانب أنهم
يرقصون وينشدون بعض الأناشيد الخاصة برمضان والمعروفة ب(التماسي) حيث يستعد الأطفال لأدائها من أواخر شعبان وينتظرون بهجة التماسي التي يكسبون بها مقادير قليلة من النقود.وشِعر التماسي وأداؤه مختلف عن الأهازيج لأن ذلك الأداء هو نشيد الطفولة إذ لا تؤديه إلا مجاميع من الأطفال مرددين:

أدى لأبي قرعة دراهم

يا رمضان يا بو الحمائم

أدى لنا مخزن بضائع

يا رمضان يا بو المدافع

ويعنى هذا النشيد أن الأطفال يطلبون الرزق لآبائهم وذلك لأن رمضان يحتاج الكثير من الرزق وهذا يدل على أن رمضان مصدر من مصادر الرزق من عند الله تعالى ويظل الأطفال على حالهم هذا طوال الأيام القلائل السابقة لرمضان منتظرين قدومه العزيز.ومن المظاهر الشعبية المتعارف عليها في اليمن السعيد بعد انقضاء اليوم العاشر من رمضان يبدأ اليمنيون إحياء ليال تنافسية في إلقاء الشعر، وأداء الرقصات الشعبية وارتداء الأقنعة على الوجه.أما عن الأكلات اليمنية الرمضانية نجدها مميزة وتوجد الكثير من الطبخات الخاصة مثل الشفوط

(المكون من الفطائر المسقية باللبن)

وما يُسمّى بالحامضة وهي عبارة عن الحلبة المطحونة والخل

والسكر والمعصوبة والشربة بمختلف أنواعها.

كما يتميز شهر رمضان في اليمن بسهراته ومجالسه الدينية

التي يقرأ فيها القرآن الكريم والتناقش في المسائل الدينية.

وهناك عادة ينفرد بها أهل اليمن خلال الشهر وهي الاحتفال بالراغبين

في الزواج ليلة العشرين من رمضان،

ويعد هذا إعلاناً بأنهم سيدخلون عش الزوجية بعد انتهاء الشهر المبارك

ويتبارى العرسان بإظهار قوتهم من خلال (المدارة) وهي لعبة شعبية،

حيث يربط حبلان غليظان بجذع شجرة ضخمة تعرف ب(النالوق)،

ويثبت بها كرسي والقوي من الشباب من يحقق أعلى ارتفاع في

الهواء أثناء القفز، وهناك لجنة تحكيمية من كبار السن،

أما الفائز من الشباب فيفرح بتقدير أقرانه واللجنة المحكمة،

مع إعجاب عروسه التي ترقب اللعبة مع زميلاتها عن بُعد


جبت لكم بعض صور الاكلات في اليمن



المطبق



خبز الملوج


يترك الملوج في التنور حتى يستوي ..حتى يصبح شكله كما في الصورة





السمبوسه

.


بنت الصحن





الطاوه





الصلايف





الرواني





الشفوت






العصيد






ثم نسكب في الفتحه المرق وهذه صورته






السحاوق






البريك






بالهناء والشفا

رمضان في باكستان


مع دخول اليوم الأول من شهر رمضان المبارك

تكاد تتغير معالم باكستان الاجتماعية والثقافية

وحتى السياسية، هذا البلد الذي يشكل المسلمون

أكثر من 97 % من سكانه.

أجواء رمضان العامة تبدو جلية في الشارع الباكستاني

من خلال الحشمة والحجاب حيث تختفي مظاهر

السفور، فمن عادة السيدات الباكستانيات تغطية الرأس

عند سماع الأذان حتى لو كانت المرأة غير متحجبة

في العادة ليصبح غطاء الرأس هو العادة

في شهر رمضان.

الإفطار الجماعي


من أبرز ما يميز السلوك الاجتماعي في هذا

الشهر برامج الإفطار الجماعية والأسرية

، فبرامج الإفطار الجماعي إما أن تكون برعاية

مؤسسة خيرية تحرص على تقديم الطعام المجاني

للفقراء ومساكن طلاب الجامعات أو المدارس الدينية

المنتشرة مع كل مسجد تقريبا ومعظم تلاميذها من

الطبقة الفقيرة أو برعاية أحد الأثرياء إلا أن طابع

الأخيرة يختلف تماما عن طابع الأولى فمن المعتاد أن

يشاهد طابور من الفقراء أمام منزل أحد الأغنياء يقدم

الطعام لكل فرد في كيس صغير يحمله وينزوي إلى

منزله أو مكان عمله في الأسواق الكبيرة ويشرف على

عملية الافطار حشم الثري وخدمه أما الجمعيات فتقدم

الطعام في المساجد عادة حيث يفرش الطعام قبيل

الأذان ليتزود منه كل من يؤم المسجد لصلاة المغرب
.


مائدة الإفطار




مائدة الإفطار عند الباكستانيين تأخذ طابعا مميزا

يتميز بها الشهر الفضيل حيث تزدحم محلات الحلويات

قبيل الإفطار لتقديم وجبة "الإفطار" ساخنة

والتي عادة لا تصنع في المنزل وإنما تشترى

جاهزة خاصة من قبل الأسر الميسورة،

وتتكون من السمبوسة والباكورة وهي عبارة

عن خليط من البطاطا وطحين الحمص مع التوابل

المقلية والزلابية وهي سكريات متعرجة مقلية

بالزيت فيما تصنع سلطة الفواكه في المنزل

ويقدم عصير "روح أفزا" الشعبي بدلا من الماء،

وتكون هذه التشكيلة عمدة مائدة الإفطار.


صلاة التراويح




لا يتجاوز وقت تناول الإفطار أكثر من خمس دقائق

لينطلق الرجال لأداء صلاة المغرب جماعة في المسجد،

وأما وجبة العشاء الرئيسية فتكون في العادة بعد صلاة

التراويح حيث يذهب الرجال إلى المساجد

لأداء صلاة التراويح.




السحور




السحور وجبة الطعام الرئيسية، وتكون وجبة الإفطار

مع بساطتها مناسبة اجتماعية مفعمة بالوئام والإيمان

تكاد بعض الأسر لا تجتمع إلا عليها طوال العام

ويدعى لها الأصدقاء والأقارب وتعتبر وجبة العشاء

زيادة في الإفطار من قبيل الإكرام حيث تقدم

بعد صلاة المغرب لكن الأغلب الاقتصار

على الإفطاري وهو الإفطار الأولي،

ويتبادل الجيران الإفطار حيث تشاهد الصحون

مع الأطفال قبيل الافطار فيها حبات من التمر

وتشكيلة الإفطار المعتادة ليعود الصحن في

اليوم التالي بالمثل وبدون تكلف،

وللمسحراتي دوره الاجتماعي يحمل معه الطبلة

يتناوب سكان الحي في تقديم السحور

له ويتقاضى أجرته من زكاة الفطر في آخر الشهر.








يتبع
__________________
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:44 AM   #2
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان


رمضان في الهند







للمسلمين في شهر رمضان المعظم العديد من العادات والتقاليد

التي قد تختلف باختلاف البلد التي يعيشون فيها فبالإضافة

إلى الفروض والطاعات التي يدعو الدين الإسلامي إلى الالتزام

بها في شهر رمضان، تفرض الثقافات المختلفة عاداتها وتقاليدها

على سلوكيات المسلمين خلال الشهر الكريم،

والهند ليست استثناء من هذه القاعدة، فهذا البلد يعتبر من البلاد

متعددة الثقافات في العالم وبالتالي فالمسلمون الهنود لهم

من العادات والتقاليد ما يخالف عادات وتقاليد المسلمين خارج

هذه البلاد بالنظر إلى احتكاكهم بالثقافات المختلفة المتواجدة

داخل هذا البلد الذي تجاوز عدد سكانه المليار نسمة.





الهند في سطور







تحتل الهند المركز الثاني على مستوى العالم في عدد السكان

حيث يبلغ تعداد السكان الهنود حوالي مليار و450 ألف نسمة

يعيشون في مساحة قدرها 3.3 مليون كيلومترا مربعا، ومن أهم

المدن "نيودلهي" العاصمة و"أحمد آباد" و"بانجلور"

و"آجرا" و"مدراس"، وتعتبر الهندوسية دين الأغلبية حيث

يدين بها نحو 83% من إجمالي عدد السكان، ويتحدث السكان

عدد كبير من اللهجات واللغات مثل السنسكريتية والعربية.







المسلمون في الهند
نبذة تاريخية





دخل الإسلام بلاد الهند قبل نحو 11 قرنا أي في حوالي القرن

الـ13 الميلادي وقد استمر المسلمون في حكم الهند لمدة نحو 800 عام

انتهت ببدء الاستعمار البريطاني للبلاد،

وقد خلف المسلمون في الهند تراثا علميا وفكريا ومعماريا بارزا

أثر في الحضارة الهندية عامة، ومن أهم الآثار الثقافية للمسلمين

في الهند نقل الثقافة اليونانية واللاتينية إلى هذه البلاد

عن طريق ترجمة كتب هاتين الحضارتين إلى اللغة العربية

ثم نقلها إلى اللهجات الهندية المحلية، كذلك كان العمل الموسوعي

الذي قام به "أبو الريحان محمد البيروني" وهو كتاب "تاريخ الهند"

الذي قام فيه بالتوثيق لبلاد الهند جغرافيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.

أحوال المسلمين الآن في الهند
يبلغ تعداد المسلمين في الهند

حاليا نحو 150 مليون نسمة أي ما يعادل أكثر من 10%

من إجمالي تعداد السكان، وللمسلمين في الهند قوانين خاصة بهم

أقرها الدستور الهندي في القضايا الاجتماعية والشخصية

مثل الزواج والميراث وما يتعلق بها, ولهم حرية العبادة والإبداع

ونشر الدين والدعوة إليه بلا إجبار، لكن في الفترة الأخيرة بدأ العديد

من المشكلات في مواجهة المسلمين الهنود بالنظر إلى غياب

الزعامة الإسلامية القوية وتنفذ الهندوس المتعصبين في جميع

مرافق الدولة، ومن أهم هذه المشكلات حرق المساجد وهدمها ولعل

أزمة مسجد "بابري" التاريخي أبرز نموذج على اضطهاد

الهندوس للمسلمين حيث يريد الهندوس هدم المسجد وتحويله

إلى معبد هندوسي.

المسلمون الهنود في شهر رمضان المعظم




يعتمد المسلمون في التيقن من ثبوت هلال الشهر الكريم

على القضاة الشرعيين لكن في المناطق والقرى التي لا يوجد

بها هؤلاء القضاة فإن الأهالي يعتمدون في ثبوت الأهلة على

أبرز العلماء أو أئمة المساجد المعروفين، وهناك من يعتمد على

الحسابات الفلكية ولكنهم قلة.
ويستعد المسلمون في الهند لاستقبال

شهر رمضان المعظم من نهايات شهر شعبان الكريم حيث يقومون

بتحضير المستلزمات الرمضانية وبدء الزيارات الأسرية بالإضافة

إلى أن المطاعم التي يملكها مسلمون تغلق أبوابها طوال نهار أيام

الشهر الفضيل، كما أن الإذاعة والتليفزيون يقدمان

برامج رمضانية مختلفة يومياً مثل الخطب والمناقشات الإسلامية،

كذلك تضم الصحف والمجلات أبواب متعلقة بشهر رمضان

وتنظم اللجان الإسلامية فعاليات رمضانية مختلفة مثل المسابقات

العلمية والندوات الثقافية، وفي شهر رمضان يلتزم المسلمون الهنود

بأداء الصلاة في أوقاتها كما أن هناك الكثير من المحاضرات

والدروس الدينية التي تلقى في المساجد بعد كل صلاة كما

يحرص المسلمون في الهند على أداء صلاة التراويح إلا

أنه توجد خلافات بين الأئمة بعضهم البعض وكذلك بين المصلين

على عدد الركعات المفروضة في صلاة التراويح لكن هذه الخلافات

لا تتجاوز الحدود العادية التي نلاحظها في أي بلد إسلامي،

ولا تصلي النساء في المساجد في الغالب ولكن يخترن زاوية

أو مدرسة دينية قريبة من أجل أداء الصلاة فيه، ويقبل الكثير

من الهنود على ختم القرآن الكريم في شهر رمضان

وبخاصة السيدات.


وبخصوص تعامل الدولة في الهند مع شهر رمضان الكريم

فإنها تقدم للمسلمين التسهيلات في أداء شعائرهم ومناسكهم

الرمضانية كذلك في تنظيم الفعاليات الثقافية والدينية خلال هذا الشهر،

لكن ليس هناك إجازة رسمية ولا تعديل في المواعيد الرسمية سواء

عمل أو دراسة خلال الشهر، أما عيدا الفطر والأضحى ففيهما إجازة

عامة على مستوى البلاد, كما يراعى أن تبتعد مواسم

الامتحانات العامة والانتخابات عن شهر رمضان والأعياد.








يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:45 AM   #3
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان


رمضان في تونس







مسجد الزيتونة بتونس


تعتبر تونس من الدول التي ساهمت بقدر كبير في الحضارة الإسلامية

على المستويين الفكري أو الاجتماعي ويكفي المجتمع التونسي فخرا

أنه يضم مسجد "الزيتونة" الذي يعتبر من المراكز الثقافية البارزة

في العالم العربي والإسلامي، والمسلمون في تونس لهم

عادات وتقاليد خاصة خلال شهر رمضان مثلهم في ذلك

مثل مختلف الشعوب الإسلامية مما يوضح التنوع الثقافي

للمجتمعات الإسلامية في إطار من وحدة المفاهيم الدينية الإسلامية.





تونس في سطور



تقع تونس في شمال قارة إفريقيا على ساحل البحر المتوسط،

ويبلغ عدد سكانها 8 مليون و757 ألف نسمة يدين 98% منهم

بالإسلام ويعيشون على مساحة 163 ألفا و610 كيلومترا مربعا

ومن أهم المدن التونسية "تونس"

العاصمة وكذلك مدينة "سوسة" ومدينة "جربا".





الإسلام في تونس




هو الدين الأساسي في الدولة التونسية، ويعتبر تاريخ تونس

مع الإسلام تاريخا طويلا فهناك مسجد "الزيتونة"

الذي شكل مع "الجامع الأزهر"

في مصر منارة للثقافة الإسلامية في المشرق، بالإضافة إلى وجود

العديد من الرموز التاريخية في الثقافة الإسلامية جاءت من تونس.

لكن الإسلام في تونس يعاني من بعض المضايقات

من النظام بالنظر إلى تدخل السياسة العلمانية للدولة في تدين الأفراد،

فالحجاب ممنوع رسميا في المدارس والمكاتب العامة بأمر من الدولة

وإن كانت السلطات تغض النظر عن ذلك المنع في

بعض الأوقات منعا لاستفزاز المواطنين،

كما أن أغلب المعتقلين السياسيين في تونس من التيار الإسلامي،

بالإضافة إلى شيوع مظاهر العلمانية في المجتمع التونسي

على عكس المتوقع في بلد لها هذا التاريخ الإسلامي الطويل

في مختلف نواحي النشاط الإنساني، لكن هناك مؤشرات

على بدء صحوة إسلامية جديدة ويلاحظ ذلك في انتشار الحجاب

بين النساء التونسيات إلا أن هذه الظاهرة لا تنتشر

في العاصمة "تونس" بذات درجة انتشارها في المدن الأخرى.


المسلمون في شهر رمضان
يمثل شهر رمضان في تونس

مناسبة للتكافل الاجتماعي ولإحياء

التراث الإسلامي للمجتمع التونسي،

فخلال الشهر الفضيل نلاحظ انتشار "موائد الرحمن"

في مختلف أنحاء البلاد كما نرى بعض الصور المختلفة

من التضامن الاجتماعي خلال شهر رمضان ومن بينها تقديم

المساعدات إلى الأسر الفقيرة وتنظيم قوافل تضامنية

تقدم هدايا ومبالغ من المال للمحتاجين، أيضا نتابع بعض الأنشطة

التي تقوم بها الدولة التونسية خلال الشهر الكريم حيث

تنظم المؤسسات الرسمية مجموعة من "موائد الرحمن"

بهدف التخفيف من حدة الضغط على مشاعر المسلمين

الدينية طوال العام وتماشيا مع الأجواء الاحتفالية والروحانية

التي تسيطر على المواطنين،




عادات اشعب التونسي في شهر رمضان




أيضًا نجد أن الرئيس "زين العابدين بن علي" يحتفل بليلة

نصف الشهر في "قصر قرطاج"، وتهتم الدولة بالمسلمين المقيمين

في خارج البلاد فتبعث بالأئمة من أجل إحياء الليالي الرمضانية

ووصل المغتربين التونسيين بالمجتمع التونسي في داخل البلاد

كما تحرص على إرسال الأئمة في المساجد بالدول القريبة

مثل إيطاليا وفرنسا.



وعلى المستوى الشعبي نجد خلال شهر رمضان الإقبال على المساجد

وذلك من أجل الصلاة أو سماع الدروس الدينية التي تحرص المساجد

على زيادة جرعتها خلال شهر رمضان، كما تنظم الجمعيات الخيرية

العديد من الأنشطة الثقافية والدينية الرمضانية تضمن مسابقات دينية

كما يتم توزيع جوائز على الفائزين في مسابقات تحفيظ القرآن الكريم

التي تقام لكل المراحل العمرية.

















مسجد آية صوفيا في تركيا





تعتبر تركيا واحدةً من أكبر البلاد الإسلامية وأكثرها إسهامًا

في بناء الحضارة الإسلامية، سواء على المستوى السياسي أو الثقافي،

فقد كانت الدولة التركية الحديثة مهدًا لانطلاق الإمبراطورية العثمانية

التي شهدت في فترات ازدهارها فتوحاتٍ إسلاميةً عديدةً أضافت الكثير

إلى الحضارة الإسلامية، سواءٌ من ناحية عدد المسلمين الذين

دخلوا الدين بعد فتح هذه البلاد، وبخاصة في أوروبا،

أو من ناحية ما أدَّت إليه هذه الفتوحات من احتكاك المسلمين

بالحضارات الأخرى.




تركيا في سطور


تقع تركيا ما بين قارتي آسيا وأوروبا، لكنها تتبع سياسيًّا

وإقليميًّا القارة الأوروبية، ويبلغ عدد سكانها ما يزيد

على الـ60 مليونًا و802 ألف نسمة، يعيشون على

مساحة 779 ألفًا و450 كيلومترًا مربعًا وتبلغ نسبة المسلمين

بين المواطنين الأتراك حوالي 99%؛ الأمر الذي يُوضح

الهوية الإسلامية للشعب التركي، رغم محاولاتِ العلمانيين طمسها،

وتعتبر مدينة "أنقرة" العاصمة إلى جانب مدن "إسطنبول"

و"أزمير" وقونية" أهم المدن التركية وأبرزها.


المسلمون في تركيا نبذه عن تاريخ تركيا




دخل الإسلام إلى تركيا من خلال الفتوحات وكذلك عن طريق الاعتناق،

وذلك في مفتتح العصور الإسلامية الأولى،

أي أنَّ تاريخ تركيا الإسلامي يمتد إلى داخل الحضارة الإسلامية،

وقد شهدت تركيا مولد الإمبراطورية العثمانية التي اعتبرت نفسها

بديلاً للخلافة الإسلامية، وامتدت هيمنتها على العديد من الأقطار

الإسلامية الحالية حتى دبَّ فيها الضعف وبدأت تُعرف بلقب

"رجل أوروبا المريض"؛ مما دفع الاحتلال إلى الاستيلاء

على ما تسيطر عليه من البلاد شيئًا فشيئًا حتى انهارت

وتسلَّم أمرَها العلمانيون بقيادة مصطفى كمال أتاتورك،

الذي أعلن دولة تركيا بدلاً من دولة الخلافة العثمانية،

ومحا كل ما يربط البلاد بالإسلام، وحاول ربطها بالغرب،

حتى إنه جعل اللغة التركية تُكتب بأحرف لاتينية.




أحوال المسلمين الآن



الشعب التركي في عمومه شعب متدين يميل إلى اتباع التعاليم الدينية،

لكن السلطات التركية التي يسيطر عليها العلمانيون-

تحت حماية الجيش الذي يعتبر نفسه حامي حمى علمانية الدولة

التركية- تعمل على قتل الهوية الإسلامية للشعب التركي،

فنجد على سبيل المثال التضييق على المسلمات في ارتداءِ

الحجاب بمنعه في الأماكن الرسمية ومنها الجامعات،

وقد كانت هناك أكثر من قضية شهيرة بشأن معاناة النساء

المسلمات ارتداء الحجاب، كما أنَّ هناك العديدَ من المحاولات لتمرير

قوانين تنظم العلاقات الأسرية لا تستند إلى الشريعةِ الإسلامية،

وقد تزايدت محاولات طمس الطابع الإسلامي للأتراك بعد بدء

مباحثات دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي وإثارة أعضائه مسألة

أن تركيا مسلمة وأن الاتحاد الأوروبي عبارة عن ناد مسيحي،

على حد تعبير أحد الزعماء الأوروبيين.


الأتراك في شهر رمضان



يتم حساب دخول الشهر الكريم فلكيًّا؛ لذا قد تختلف مواعيد

بدء الشهور الهجرية في تركيا عنها في البلاد الإسلامية الأخرى،

وهذا الشهر الكريم يمثل مناسبةً يلجأ الأتراك إليها من أجل الإعلان

عن هويتهم الإسلامية والعمل على إظهارها للحفاظ عليها

من الهجمات العلمانية ضدها، ومن أهم المظاهر الاحتفالية

إنارة مآذن المساجد منذ صلاة المغرب وحتى صلاة الفجر،

وهو ما يسميه الأتراك "المحيا"،

ويوجد في تركيا أكثر من 77 ألف جامع مسجل حكوميًّا

أشهرها مسجد "السلطان أحمد"؛ الأمر الذي يعني أن تركيا

خلال الشهر الفضيل تظل مضاءةً طوال ليلها بنور الإيمان،

وهناك مقولة تؤكد أن "الشعب التركي لا يمكن أن يعيش

دون مسجد ولا آذان"،

كما أن هناك الإقبال على صلاة التراويح؛ حيث يسعى الرجال

والكثير من النساء والأطفال إلى المساجد من أجل أداء صلاة التراويح،

وبعد انتهاء الصلاة يقوم الكبار بتوزيع الحلوى على الصغار؛

من أجل ترغيبهم في الحضور إليها كل يوم،

وهو سلوك يدل على رغبة المواطن التركي في غرس تعاليم الإسلام

في الأجيال الناشئة.

أيضًا ينتشر العديدُ من العادات والتقاليد الشائعة في البلاد العربية

في تركيا خلال شهر رمضان فنرى الإقبال على إعداد الحلويات

التي تشتهر تركيا بصناعتها بجانب الإقبال على تناول

المشروبات المختلفة كـ"التمر الهندي"

و"الكركديه المصري"؛

مما يوضح تواصل المجتمع التركي

مع المجتمعات الإسلامية الأخرى،

رغم محاولات قطع الطريق على الإسلام في هذه البلاد.










يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:47 AM   #4
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان

رمضان في روسيا







مسلمون في أحد مساجد روسيا




يعيش المسلمون الروس في مجتمع غير مسلم وبالتالي تتأثر

حياتهم كثيرًا بالنظر إلى اختلاف العادات والتقاليد ما بين المجتمع

الإسلامي في روسيا وبين باقي أفراد المجتمع الذي يدين غالبية

أفراده بالمسيحية الأرثوذكسية، لكن على الرغم من ذلك فإن المسلمين

يتمسكون بدينهم وينتهزون فرصة شهر رمضان الكريم من أجل تثبيت

دعائم دينهم وثقافتهم في نفوس أفراد المجتمع الإسلامي الروسي.





روسيا في سطور



تعتبر روسيا من بلدان القارة الأوروبية وقد كانت تمثل الكتلة الرئيسية

في الاتحاد السوفيتي السابق قبل انهياره في التسعينيات من القرن

الماضي، وتعتبر مدينة "موسكو" هي عاصمة "اتحاد الجمهوريات

الروسية" وهو الاسم الرسمي لروسيا، وتبلغ مساحة هذه البلاد 17 مليون

و750 ألف كيلومترا مربعا، ويبلغ عدد سكانه 149 مليونا و476 ألف

نسمة الأمر الذي يعطينا خلفية عن تعدد الثقافات والأعراق في داخل

الشعب الروسي، وتعتبر مدن "موسكو" و"سان بطرس برج"

و"كازان" و"بتروزافودسك" هي أهم المدن في روسيا.







المسلمون في روسيا نبذة تاريخية




لم يدخل الإسلام إلى روسيا عن طريق الفتوحات ولكن دخل

عن المعاملات التجارية واختلاط المسلمين بالروس، كذلك كانت الفتوحات

الإسلامية التي تمت في مناطق قريبة من حدود الدولة الروسية الحالية

هي ما أدى إلى دخول الإسلام في بلاد الروس حيث كان اعتناق

قبائل وأعراق مثل تلك التي تعيش في جمهوريات آسيا الوسطى حاليا

- والتي يتبع بعضها الاتحاد الروسي كجمهورية "الشيشان"

فيما يتمتع البعض الآخر باستقلاله كطاجيكستان – سببا

رئيسيا في تعريف الروس السلافيين بالإسلام.





أحوال المسلمين الآن في روسيا



وفي روسيا العديد من القوميات التي تنتسب إلى الإسلام

مثل الشيشانيين والقبائل المقيمة في "داغستان"، ويتيح هذا الشهر الكريم

للمسلمين أن يمارسوا شعائر دينهم الأمر الذي يوفر جوا إيمانيا

يساعد كثيرين من المسلمين الذين ينتمون إلى الدين الإسلامي اسميا

فقط على العودة إلى الدين الصحيح كما تؤدي هذه الأجواء الرمضانية

إلى إقبال بعض غير المسلمين على اعتناق الدين الإسلامي،

وتتلخص الشعائر الرمضانية عند الروس في الاجتماع حول موائد

الإفطار والذهاب إلى أداء صلاة الجماعة، وتقوم المساجد الرئيسية

بختم القرآن الكريم طوال شهر الأمر الذي يجعل من هذا الشهر

عيدا يمتد على مدار ثلاثين يوما كذلك يحرص المسلمون

الروس على أداء صلاة التراويح وتعتبر هذه العبادة هامة جدا

في توحيد المسلمين حيث يشعر المسلم القادم إلى أداء

صلاة التراويح بأنه قادم إلى جماعة فيستقر لديه الشعور الديني الإيماني.






ومن العادات أيضاً


أنه أثناء موائد الإفطار تتم دعوة من يتقن قراءة القرآن ويعلم شيئاً

عن الدين ليقوم بقراءة ما تيسر من القرآن ويلقي درساً أو موعظة

مما يترك أثرا طيبا في المدعوين كما يساعد على جذب غير المتدينين

من المدعوين إلى التدين والالتزام بالتعاليم الإسلامية، كما نجد

موائد الإفطار الجماعي التي تنظمها الجمعيات الخيرية

والتي تماثل "موائد الرحمن" لدينا هنا في مصر وتشارك

العديد من الدول العربية والإسلامية في إقامة مثل هذه الموائد

عن طريق البعثات الدبلوماسية مما يشعر المسلم الروسي

بعمق الروابط بينه وبين باقي شعوب العالم الإسلامي.




وبخصوص تعامل الشعب الروسي والدولة الروسية عموما

مع الشهر الكريم، فإننا لا نجد أي تغير عن باقي أيام السنة

فالبرامج التليفزيونية والإذاعية كما هي تبث من دون احترام

لمشاعر المسلمين كما يتواصل عمل المقاهي وأماكن تقديم

المسكرات طوال شهر رمضان، الأمر الذي يشير إلى طبيعة

مشكلات المسلمين في روسيا والتي ترتبط بعدم اعتبار

المجتمع الروسي الأرثوذكسي في الغالب لهم جزءا أساسيا

من أجزاء المجتمع مما يتطلب تحركا من المسلمين الروس

وكذلك من بلاد العالم الإسلامي من أجل نيل المزيد من

الحقوق للمسلمين الروس في ممارستهم عباداتهم بصورة

عامة وخلال شهر رمضان المعظم.
















رمضان في ماليزيا



مسجد في ماليزيا


من فضل الله تعالى على العالم الإسلامي أن جعل ماليزيا

من البلاد الإسلامية، فهي دولة متحضرة إلى حدٍّ كبير،

فتتمتع بنموٍ اقتصادي متسارع وصناعات متطورة، إلى جانب

المنظومة الاجتماعية والإنسانية بها، ويعتبر المسلمون المجتمع

الرئيسي في هذه البلاد التي تتسم أيضًا بتعدد الأعراق فيها،

وللمسلمين الماليزيين العادات والتقاليد الخاصة بهم، والتي تعتبر

من التقاليد الشعبية أيضًا؛ نظرًا لأنَّ غالبية أفراد البلاد

من المسلمين.




ماليزيا في سطور


ماليزيا واحدة من دول العالم الإسلامي وتقع في جنوب شرق آسيا،

وتتكون هذه الدولة من العديد من الجزر مساحتها 329 ألفًا

و750 كيلو مترًا، ويبلغ عدد السكان في هذه البلاد

حوالي الـ20 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين،

إلا أنَّ هناك بعض العقائد التي تنتشر بجوار الإسلام،

فهناك البوذية والهندوسية من بين أفراد الشعب الماليزي،

ومن أهم المدن هناك مدينة "كوالالامبور"

العاصمة وكذلك مدينة "كوناتان".




الإسلام في ماليزيا المجتمع الإسلامي في ماليزيا



مثل باقي بلاد جنوب شرق آسيا دخل الإسلام عن طريقين

هما التجارة مع البلاد الإسلامية ودخول الدعاة إلى هذه البلاد

من أجل نشر دين الله تعالى، وقد انتشر والحمد لله في هذه البلاد

حتى تكاثرت المساجد في كل مكان من الأرض الماليزية،

ومنها المسجد الوطني في العاصمة "كوالالامبور"

والذي يتسع لـ15 ألف مصلٍّ.




شهر رمضان على الطريقة الماليزيا


يهتم المسلمون الماليزيون بحلول شهر رمضان الكريم؛

حيث يتحرون رؤية الهلال، وتُصدر وزارة الشؤون الدينية بيانًا

عن بداية الشهر المعظم ويُذاع في كل وسائل الإعلام وتقوم

الإدارات المحلية بتنظيف الشوارع ورشِّها ونشر الزينة الكهربائية

في المناطق الرئيسة.




أما المواطنون فهم يبدأون منذ نهاية شهر شعبان الكريم

في شراء حاجياتهم الغذائية وتحضير المساجد لاستقبال المصلين،

واضائه المساجد، ويعلنون عن حلول شهر رمضان المعظم بوسائل

عدة: منها الضرب على الدفوف في بعض الأقاليم،

ويقبل المسلمون رجالاً ونساءً وأطفالاً على الصلاة في شهر رمضان،

ويتم إشعال البخور ورشِّ العطور في المساجد،

ويصلي الماليزيون المغرب ثم يتناولون إفطارهم ويعودون للمساجد

من أجل أداء صلاتَي العشاء والتراويح، ويتْلون القرآن الكريم،

وتنظِّم الدولة مسابقات حفظ كتاب الله تعالى بين كل مناطق البلاد،

وتوزّع الجوائز في النهاية في حفل كبير على الفائزين

وعلى معلميهم أيضًا.






وكثيرًا ما يدخل العديد من أتباع الديانات الأخرى في الإسلام أثناء

احتفال المسلمين بنهاية الشهر الكريم التي يحييها المسلمون

عن طريق ختم القرآن الكريم أو يعتنقون الإسلام أثناء أداء

صلاة العيد والتي يراها الماليزيون جميعًا مناسبةً

عامةً قد تستقطب غير المسلمين لحضورها.




ويفطر المسلمون في منازلهم، والبعض منهم يفطر في المساجد،

ويحضر القادرون بعض الأطعمة التي توضع على بسط في المساجد

من أجل الإفطار الجماعي، وفي المناطق الريفية يكون الإفطار بالدور،

فكل منزل يتولى إطعام أهل قريته يومًا خلال الشهر الكريم

في مظهر يدل على التماسك والتراحم الذي نتمناه

في كل أرجاء العالم الإسلامي.




ومن أشهر الأطعمة التي تحضر على مائدة الإفطار

في شهر رمضان وجبة "الغتري مندي"

والتي تعتبر الطبق الماليزي الأشهر، وكذلك "البادق"

المصنوع من الدقيق، وهناك الدجاج والأرز إلى جانب

التمر والموز والبرتقال.











يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:48 AM   #5
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان


رمضان في تنزانيا





مسجد في تنزانيا



تعتبر تنزانيا واحدةً من الدول الإسلامية القليلة في الجزء الأسمر

من القارة الإفريقية، ويعيش المسلمون فيها كأصحاب بلاد،

لديهم العادات والتقاليد الخاصة بهم، ولديهم الحرية الكاملة

في ممارسة شعائرهم، وبالتالي يصطبغ شهر رمضان الكريم

في هذه البلاد بصبغة إفريقية إسلامية.




تنزانيا في سطور


تقع تنزانيا على الساحل الشرقي للقارة الإفريقية،

وتطل سواحلها على المحيط الهندي، وتبلغ مساحة الدولة

ما يزيد قليلاًَ على الـ945 ألف كيلو متر مربع، ويعيش في هذه

المساحة حوالي 29 مليونًا و755 ألف نسمة،

منهم ما نسبته 63% مسلمون، وتعتبر مدن "دار السلام"

العاصمة و"تانجا" و"زنزبار" و"ليندي"

المطلَّة على الساحل أهم المدن.




الإسلام في تنزانيا دخول الإسلام في البلاد


بدأ الإسلام في الدخول إلى هذه البلاد عن طريق التجار الذين

كانوا يفدون إلى هناك ثم يعودون لبلادهم، وكذلك عن طريق

المسافرين من أهالي هذه البلاد إلى الخارج الذين عرفوا الدين الحنيف،

ثم عادوا ونشروه في بلادهم، وقد تدعم الوجود الإسلامي

في هذه البلاد عن طريق البعثات الدعوية التي ترسلها

الدول الإسلامية الأخرى، مثل البعثات الأزهرية المصرية

وبعثات المملكة العربية السعودية، ويعتبر المجتمع الإسلامي

في هذه البلاد مجتمعًا متماسكًا، كما يتسم بالحفاظ على تعاليم

الدين الإسلامي والاهتمام بإحياء كل المناسبات الدينية الإسلامية،

وعلى رأسها بطبيعة الحال شهر رمضان المعظم.



المسلمون التنزانيون في شهر رمضان

يُعَظِّمُ التنزانيون شهر رمضان ويجلُّونه ويعاملونه بمهابة تتوافق

مع جلال هذا الشهر الكريم، فيبدأون الاستعداد له منذ حلول

نصف شهر شعبان المبارك، ويكون ذلك عن طريق

تزيين الشوارع بالأنوار وكذلك تزيين المحال التجارية والمساجد،

وتنشط أيضًا الزيارات العائلية من أجل التحضير للشهر الكريم،

ويهتم المسلمون التنزانيون بالصوم؛ حتى إن الصيام يبدأ

من سن الـ12 عامًا ويعتبرون الجهر بالإفطار في نهار رمضان

من أكبر الذنوب؛ ولذلك تغلق المطاعم أبوابها خلال أوقات الصيام

ولا تفتح إلا بعد صلاة المغرب وحلول موعد الإفطار.




وللشهر الفضيل الوجبات المخصصة له، والتي يلجأ إليها

التنزانيون من أجل المساعدة على الاستمرار في الصيام،

فهناك التمر وكذلك الماء المحلَّى بالسُّكَّر إلى جانب طبق الأرز

المليء بالسعرات الحرارية والذي يساعد الصائم،

إلى جانب الخضروات والأسماك التي يحصلون عليها من

سواحلهم المطلَّة على المحيط.










رمضان في النمسا








للنمسا مكانةٌ خاصة في تاريخ العلاقات بين المسلمين والغرب؛

حيث كانت أبواب النمسا مسرحًا لمواجهة عسكرية ما بين جيوش

الدولة العثمانية بقيادة "كارا مصطفى باشا" في العام 1683م

وبين الجيوش النمساوية، وهي المعركة التي شهدت تراجعًا لجيوش

العثمانيين وأوقفت فتوحاتهم في أوروبا على منطقة البلقان،

وعلى الرغم من هذا التاريخ الحربي إلا ان المسلمين في النمسا

يعيشون حياةً طبيعيةً نسبيًّا، لكنهم بالتأكيد ينتظرون شهر رمضان

من أجل تذكير أنفسهم بقيمهم الإسلامية وبالعادات التي تركوها

في أوطانهم الأصلية.




النمسا في سطور

تعتبر النمسا واحدةً من دول وسط أوروبا، ويبلغ عدد سكانها

8 مليونًا و834 ألف نسمة، يعيشون على

مساحة 83 ألف و850 كيلو مترًا مربعًا، ويبلغ تعداد المسلمين

في المجتمع النمساوي حوالي 150 ألفًا،

الأغلبية الساحقة منهم من المهاجرين حيث يصعب وجود مسلمين

من النمساويين، وتعتبر المسيحية هي الديانة الرئيسة في البلاد،

ومن أهم مدن هذه الدولة العاصمة "فيينا" وكذلك هناك مدينة "سالزبرج"

والتي تعني في اللغة العربية "قلعة الملح"

إلى جانب مدينتي "جراتس" و"أنسبروك".




الإسلام في النمسا





ملامح من تاريخ وواقع الإسلام في النمسا



دخل الإسلام إلى تلك الديار عن طريق الاحتكاك بالعثمانيين،

سواء في أثناء المواجهات العسكرية معها، أو من خلال التجارة معهم،

وفي هذه الأيام بدأت النمسا التعرف إلى الإسلام أكثر عن

طريق المهاجرين الذي تركوا بلادهم الأصلية بحثًا عن مستوى

اقتصادي واجتماعي أرقى، وتعتبر الجنسيات الرئيسة للمسلمين

في النمسا من العرب والأتراك والإيرانيين، ويعيش المسلمون

في النمسا تحت قوانين حقوق الإنسان التي تكفل حرية العبادة لأتباع

جميع الديانات، وهذا هو الموقف الرسمي، أما الموقف الشعبي

فيختلف قليلاً؛ حيث تطغى العنصرية بصورة نسبية على تعامل

الشعب النمساوي مع المسلمين، وهو ما وضح في قضية

شرطي نمساوي أعلن إسلامه فتم نقله من مكان عمله، لكن القضاء

هناك أنصفه وأعاده إلى موقعه الأول.





أيضًا تبدت العنصرية النمساوية تجاه الإسلام في الفترة الأخيرة

في عرقلة النمسا بدء مفاوضات انضمام تركيا لـ"الاتحاد الأوروبي"

وذلك بسبب الخلفية الإسلامية للمجتمع التركي.







شهر رمضان في النمسا



يرتقب المسلمون في النمسا- كما في سائر بلاد المهاجر غير المسلمة

- شهر رمضان الكريم للتزود بجرعة إيمانية تساعدهم على الحياة

في بلاد الغربة، ويقبل المسلمون في النمسا على المساجد بكثافة؛

وذلك من أجل أداء الصلاة وبخاصة صلاة التراويح، والاستماع

إلى الدروس الدينية، ويبلغ عدد المساجد في عموم النمسا أكثر

من 50 مسجدًا، وتقدم المساجد البرامج الدينية المختلفة،

فهناك مَن يعتمد على الدعاة المقيمين في البلاد،

وهناك من يستقدم الدعاة من البلاد الأخرى مثل الدعاة

الأزهريين من مصر، وتتعدد المراكز الإسلامية في النمسا،

فهناك "المركز الإسلامي في فيينا" و"اتحاد الطلاب المسلمين"،

كما أن هناك المراكز الإسلامية المختلفة التي أنشأتها الجالية التركية،

ولا تقتصر خدمات المراكز الإسلامية في النمسا بصفة عامة

على البرامج الدعوية بل تتعداها إلى تقديم الوجبات المجانية للإفطار

في المساجد، وكذلك تقديم الذبائح المعدة على الطريقة الإسلامية.





وفي الاحتفال بعيد الفطر تتفق المراكز الإسلامية على أداء الصلاة

في "المركز الإسلامي في فيينا"،

وذلك فيما يمثل احتفاليةً يتجمع فيها أفراد الجالية الإسلامية عامةً

ويعطون خلالها الأطفال فرصةَ الإحساس بالعيد وبهجته؛

تعويضًا لهم عن قضائه في بلاد الغربة بعيدًا عن التقاليد والعادات

التي تتبعها المجتمعات الإسلامية المختلفة في أوطانها









يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:51 AM   #6
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان





رمضان في مصر













و الكنافه و القطايف





و بائع الفول عشان السحوووووووور





و المخلل و الطورشى






و بائع العرقسوس و التمر هندى و العناب




و المسحراااتى
اصحى يا نايم وحد الدايم اصحى واااااحد الرزاق رمضااااان كريم




و زحمة الشوارع و المحلات شكل تانى





و مدفع الافطار




و الذكر و القران و صلاة التراويح و المساجد العامره











رمضان شهر كريم مبارك، يعتبر عيدا للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وفي مصر يأخذ رمضان شكلاً مختلفاً، في البيوت وفي الشوارع، ويتغير نمط الحياة.
لها أون لاين استطلعت آراء الناس حول الاستعداد لشهر رمضان في مصر.
لمّ الشمل
تقول (00000) ربة منزل أنها تستعد لرمضان قبل حلوله بفترة، من منتصف شهر شعبان تقريباً بزيادة العبادة بحيث تستعد لتكثيف العبادة في رمضان حتى تصل لأعلى درجة في العشر الأواخر، فتقول أنها تزيد في عدد ركعات صلاة التهجد، وتسعى إلى ختام القرآن قبل رمضان حتى يمكنها ختام القرآن أكثر من مرة في رمضان. وتضيف أنها تستقبل أولادها الأربعة في الأيام الأولى من رمضان وتقوم بإعداد أصناف الطعام المختلفة التي يحبونها بهذه المناسبة، وهى ترى أن أهم ما يميز رمضان على المستوى الاجتماعي هو تجميع شمل الأسرة كلها خاصة وأن أولادها يقيمون في مدينة أخرى، فيكون رمضان الفرصة الكبيرة لاجتماع جميع أفراد الأسرة معاً.
تخزين الطعام
أما ن. م ربة منزل أخرى فهي تتفق مع سامية إبراهيم في أن رمضان يجمع شمل الأسرة، فتذهب لمنزل أسرتها في الريف مع زوجها وأولادها، فلابد وأن تقضى الأيام الأولى من رمضان هناك وتفطر مع والديها.
وعن استقبال رمضان تقول: (أسعى لتخزين كمية مناسبة من اللحوم والغذاء قبل حلول رمضان فربما ترتفع الأسعار خلال الشهر الكريم، كما تكون المحلات مزدحمة كذلك. ونقوم بتجهيز بعض الطعام أو الملابس للتبرع بها للمحتاجين على سبيل الصدقة في رمضان، ونشترك في هذا مع جيراننا في الشارع).
والتقينا بـ(منال محمد) موظفة تقول إن أهم ما يميز الاستعداد لرمضان هو شراء التمر والياميش والمكسرات خاصة وأنها تشترى لوالدتها وأشقائها، وتشترى لابنتها الصغيرة فانوس رمضان على الرغم من أنها تكسرهم في وقت قريب من شرائها له، كما تقوم منال بالاشتراك مع الجيران في تزيين وإنارة الشارع ابتهاجاً بالشهر الكريم.
أجواء روحانية

وبعيداً عن الاستعدادات التقليدية للشهر المبارك والتي تتركز في الإعداد لموائد الإفطار الشهية تقول داليا أحمد لـ"لها أون لاين" أنها تنوى صلاة التراويح في المسجد مع زوجها قدر الإمكان، وأن تزيد من نشاطها في الدراسة والعمل حتى لا يكون شهر رمضان شهر الكسل بل العمل والنشاط كما تقول.
أما عن النواحي الاجتماعية فتزيد من الاتصال بالأهل والأقارب بحيث تهتم أكثر بصلة الرحم، ولكنها ترى أن التجمعات الأسرية والعائلية أصبحت أقل من الماضي.
(أحاول أن يكون هناك نشاط آخر لي خارج الإطار المعتاد من الصلاة والقرآن بالمساعدة في العمل الاجتماعي التطوعي لخدمة الناس خاصة الفقراء والمحتاجين فانضممت لجمعية صناع الحياة بالقاهرة العام الماضي واشتركت في مشروع شنطة رمضان).
بداية جديدة
يلحظ أن الناس تبدأ في تهنئة بعضها بعضا بقرب حلول شهر رمضان المبارك من شهر رجب وشعبان، و تبدأ ترتيبات "العزومات" للشهر الكريم، كما يتناسى الناس المشاكل بينهم والخصومات ويسعى كل منهم لمصالحة من يكون على خصومة معه سعياً لاكتساب ثواب رمضان.
أما الأطفال والشباب الصغير فيقوم بتزيين الشوارع وإنارتها، ووضع صورة للكعبة وفوانيس رمضان في الشرف ومداخل البيوت. ويروى لنا أيمن موقف حدث معه أن سأله أحد جيرانه وكان يشرب الخمر والمخدرات إذا كان من الممكن أن يصوم هذا العام ويصلي ويغفر الله له المعاصي والذنوب، فيقول: (الناس تتغير في رمضان وتبدأ تحسن من أنفسها وتسعى للحصول على رضا الله تعالى وأن تبدأ حياتها من جديد بروح جديدة. فبالإضافة لقصة جارى هذا ألاحظ اهتمام خطباء المساجد قبل حلول شهر رمضان بتحفيز الناس على عمل الخير والسعي للإكثار من العبادة ووضع خطة للاستفادة القصوى من رمضان).
أما عما يراه غير مقبول في رمضان يقول: (الناس تسعى بكل طاقتها للإكثار من شراء الطعام وكل المستلزمات الاستهلاكية الغذائية بشكل كبير، وكان الصوم يعنى زيادة الأكل!)
مسابقات إسلامية
ومن جانب آخر تحدثنا أماني محمد على: (ابدأ في الاستعداد لشهر رمضان الكريم بالصيام التدريجي في شهر شعبان لتهيئة نفسي للصيام في رمضان، كما نسعى أنا وصديقاتي للاستفادة من هذه الأيام المباركة في أعمال خير نافعة مثل عمل مسابقات في المسجد خلال شهري شعبان ورمضان حول القرآن الكريم والسنة النبوية، وحياة الصحابة رضي الله عنهم، مع توزيع جوائز وكتيبات متعلقة برمضان وكيفية الاستعداد له والاستفادة من بركاته وثوابه العظيم).
وعن استعداد المحلات لاستقبال شهر رمضان التقينا (حسين درويش) تاجر خردوات بسوق الصنادقية بحي الحسين الشعبي العريق الذي يشتهر ببيع السلع الشعبية بأسعار منخفضة يقول عن استعداده لشهر رمضان: (بداية من أول شهر شعبان أبدأ في الاستعداد لحلول شهر رمضان المبارك بشراء الفوانيس والعرائس الناطقة بأناشيد رمضان الشهيرة التي يحبها الأطفال وبعض الكبار. والفوانيس إما صينية أو مصرية الصنع، والصينية أرخص فهي تتراوح ما بين 5-25 جنيهاً، ولهذا يقبل الناس على شراء الفانوس الصيني، أما الفوانيس المصرية فلأنها يدوية الصنع فيتراوح سعرها ما بين 10جنيه وحتى 150 جنيهاً مصرياً، كما يقبل الناس على الفوانيس الجديدة الشكل أو التي تظهر في شكل لعبة خاصة لو كانت لشخصيات الكارتون الشهيرة مثل "ميكي ماوس"، ويبدأ الناس في الإقبال على الشراء من منتصف شعبان، وحتى بداية رمضان خلال الأسبوع الأول منه، ويتكثف وقت العمل خلال هذه الفترة فنبدأ العمل مبكراً عن المعتاد، ونتأخر في وقت إغلاق المحل وقد يمتد السهر حتى الرابعة فجراً).
وعن شكل الحياة عامة خلال الشهر الفضيل يقول أن الحياة تختلف في رمضان في حي الحسين كحي شعبي عريق ومزدحم بالناس الشعبية البسيطة، فتظهر ملامح الحب والتواد والتراحم، والإفطار الجماعي والتزاور والسؤال المستمر على بعضهم البعض، فعلى حد قوله: (نشعر أن الناس تحب بعضها أكثر في رمضان)
ويكمل قوله: (كما أن شكل الحي نفسه يكون مختلفاً فتزيد الأنوار والزينات الخاصة برمضان والفوانيس، ويكثر سهر الناس معاً في رمضان، وتظل المحال مفتوحة للفجر).
كما التقينا (سيد منصور) تاجر خردوات تجزئة جاء من مدينة الصف بالجيزة البعيدة عن حي الحسين من أجل شراء مستلزمات رمضان لمحله خاصة الفوانيس، يقول: (أحضر للشراء من الحسين لأنه أرخص بكثير من أي منطقة أخرى، وهذا قبل حلول رمضان بأسبوعين تقريباً، وأكثر الأشياء التي يقبل عليها الناس هو الفانوس والتليفون المحمول اللعبة للأطفال والكشافات الضوئية).
وعن اختلاف عمله في رمضان عن بقية أيام العام يقول سيد أنه يزيد ساعات العمل بحيث لا يغلق محله تقريباً خلال الشهر الكريم.

المصحف الشريف والكتب الدعوية

وعلى الرغم من اهتمام المصريين الكبير بتنوع الحياة الاجتماعية في رمضان، إلا أن الجانب الروحي لا يمكن إغفاله، إذ يتم الاهتمام به من خلال الاستزادة من قراءة القرآن الكريم، والإقبال على شراء المصاحف لإهدائها أو التصدق بها ووضعها في المساجد، ولهذا التقينا (رمضان عبد الله) مدير مكتبة متخصصة في طباعة المصحف الشريف يقول لـ"لها أون لاين " (نبدأ في الاستعداد لرمضان قبل حلوله بأسبوعين بزيادة أعداد المصاحف المطبوعة، إذ يزيد الشراء، بأعداد أكبر من الأيام العادية، لتوزيعها على المساجد للتصدق بها).
ويتفق معه (نبيل عبد العزيز) صاحب ومدير مكتبة إسلامية بحي الحسين يقول: (علاوة على زيادة الإقبال على شراء المصحف الشريف، يتجه الناس لشراء كل ما له علاقة بالشهر الكريم من مطويات أو كتيبات صغيرة تتحدث عن فوائد الصوم وثوابه، وتضع خطة عمل للخير خلال الشهر، وعن كيفية استقبال شهر رمضان، ويظل اهتمام الناس بهذه الكتب حتى العشر أيام الأولى من شهر رمضان).
حياة مختلفة
لاشك أن شكل الحياة يختلف كلية في مصر خلال شهر رمضان المبارك، فمع الصيام تبدأ تعاملات الناس في الاتجاه للأفضل والبعد عن الشجارات، التي ربما يسببها الزحام أو الحر أو إشارات المرور، كما تلحظ بعد صلاة المغرب وبعد الإفطار مباشرة توجه الناس من الرجال والنساء مجموعات معاً لأداء صلاة التراويح في المسجد، ويفضل بعضهم الارتباط بشيخ أو قارئ معين يحب تلاوته وصوته في القرآن، مثل الشيخ محمد جبريل الذي اشتهر بأداء صلاة العشاء والتراويح في ساحة كبرى بميدان الجيزة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الكريم، والأيام الثلاث الأخيرة بمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة.
ويصبح من المألوف أن تجد في الراحة ما بين الركعات من يمر عليك يعطيك ماء أو تمراً أو كتيبا صغيراً، أو من يحدث المصلين والمصليات عن التبرع لبناء مسجد أو التصدق لشخص مريض أو محتاج من المسلمين.
عادة سيئة
إلا أنه من الملاحظ أن شهر رمضان الكريم بكل روحانيته العظيمة التي أشرنا إليها أو أشار لها من التقينا بهم فرمضان لا يخلو من بعض الظواهر التي أصبحت تستحق الوقوف عندها، فهناك أعداد كبيرة من المصريين تهتم اهتماماً زائدا ً بالطعام خلال الشهر الفضيل بشراء أعداد مبالغ فيها من الطعام والياميش والمكسرات، ويصبح من المألوف أن تجد شارعاً تجارياً مثل شارع الملك فيصل في الجيزة مزدحماً بشكل كبير، لوقوف الناس طوابير طويلة في المحلات لشراء مستلزمات الشهر الكريم وكأنهم لا يأكلون إلا في هذا الشهر، أو أنهم مقدمون على مجاعة، ولحظات حصولهم على الطعام معدودة، مما يفقد الشهر الكريم فائدته العظيمة، وأدرك التجار الأمر فأصبحوا يعلقون لافتات كبيرة للإعلان عن أسعار أصناف المكسرات المختلفة ومصدرها فهذا تمر أسواني أو سيوي وكل بسعره، وأصبحوا يقيمون سرادقاًً كبيراً أمام محلاتهم لعرض السلع والبضائع الرمضانية لو جاز التعبير.
وهؤلاء وأولئك لا يدركون أن شهر رمضان شهر تصفية النفس وتقوية الروح والمعنويات بداخل المسلمين، وكثرة الطعام تسبب الكسل وعدم القدرة على الإكثار من العبادة للاستزادة من النفحات الربانية في هذا الشهر المبارك.



يتبع

</B></I>
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:53 AM   #7
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان

رمضان في اليابان



مسجد طوكيو باليابان





في اليابان يعيش المسلمون وذلك على الرغم من بُعد المسافة نسبيًّا

بين هذه الدولة التي يطلقون عليها اسم "بلاد الشمس المشرقة" وبين

الدول الإسلامية، إلا أن في ذلك دليلاً على أن الإسلام دينٌ عالمي

لا يعترف بأية حواجز جغرافية، وفي هذه البلاد يشكل المهاجرون

غالبية المجتمع الإسلامي القليل عدد أفراده؛ حيث يصعب أن تجد مسلمًا

من أهل البلاد وإن كان هناك مسلمون يابانيون؛

لذا يمثل شهر رمضان فرصةً للمسلمين من أجل ممارسة شعائر دينهم

في أجواء احتفالية تذكِّرهم بالوضع في بلادهم التي جاءوا منها.


اليابان في أسطر
تقع اليابان في أقصى الطرف الشرقي من قارة آسيا،

ويبلغ عدد سكانها 125 مليونًا و422 ألف نسمة يعيشون

على مساحة تقدَّر بـ377 ألف 800 كيلو متر مربع،

وتتكون اليابان من العديد من الجزر أشهرها جزر "هونتشو"

و"هوكايدو" و"كيوشو"، أما أهم المدن فهي العاصمة "طوكيو"

ومدن "كواساكي" و"هيروشيما" و"ناجازاكي"،

ويدين أغلب السكان بإحدى ديانات شرق آسيا وهي "الشنتو"

وإن كان هناك البوذيون أيضًا بكثرة في المجتمع الياباني،

أما المسلمون فهم قلة.
الإسلام في اليابان
دخل الإسلام في اليابان

منذ حوالي 100 عام عن طريق التجار وبعض المسلمين

من اليابانيين الأصليين، الذين أسلموا خارج بلادهم، وعادوا إليها ناشرين

دعوة الله تعالى، ويبلغ عدد اليابانيين المسلمين حوالي 100 ألف ياباني،

أما المسلمون غير اليابانيين من المقيمين في البلاد فيبلغ عددُهم حوالي

300 ألف مسلم، ويبشر مستقبل الإسلام في اليابان بالخير الكثير؛

حيث تقدر أعداد اليابانيين الذين يدخلون في الإسلام في اليوم الواحد

من 5 إلى 50 يابانيًّا.
وفي اليابان هناك مؤسسة إسلامية لرعاية

شئون المسلمين وممارسة الدعوة الإسلامية، وهي "المركز الإسلامي

في اليابان" والذي يضم أيضًا لجنة لإشهار الإسلام لتحقيق

التكامل بين أنشطة الدعوة ورعاية المسلمين الداخلين في الدين حديثًا،

أيضًا فإن الإعلام الياباني يتيح الفرص للمسلمين

من أجل الرد على أية اتهاماتٍ توجَّه للإسلام

وتوضيح موقف الإسلام في العديد من القضايا التي يثيرها الغرب

ضد الدين الحنيف، إلا أن المجتمع الياباني

بصفة عامة متأثرٌ بالإعلام الغربي المعادي للإسلام،

وفي شأن ممارسة المسلمين شعائرهم نلمس من اليابانيين المسلمين

الحرص على أداء فريضة الحج أو العمرة.

الشهر الفضيل في اليابان
تحرص المساجد في اليابان

على فتح أبوابها أمام المسلمين وغير المسلمين خلال شهر رمضان

من أجل تعريفهم بالدين الإسلامي،

ومن أبرز مظاهر شهر رمضان في اليابان هو تنظيم مآدب الإفطار

الجماعي؛ وذلك من أجل زيادة الروابط بين المسلمين في هذا المجتمع

الغريب وخاصةً بين العرب الذين يكونون قادمين لأغراض سريعة

ولا يعرفون في هذه البلاد أحدًا تقريبًا، وتكون هذه المآدب بديلاً

عن التجمعات الإسلامية المعروفة في أيٍّ من البلدان الأخرى بالنظر

إلى غياب هذه التجمعات في اليابان.
كما يحرص المسلمون

على أداء صلاة التراويح والقيام في أيام الشهر الكريم،

ويأتي الدعاة من البلاد العربية والإسلامية ويحظى المقرئون

الراحلون الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومحمد صديق المنشاوي

بانتشار كبير في أوساط المسلمين اليابانيين، أيضًا يتم جمع الزكاة

من أجل إنفاقها في وجوه الخير ودعم العمل الإسلامي،

ويتم جمع هذه الزكاة طوال العام وفي شهر رمضان

في المركز الإسلامي صاحب المصداقية العالية في هذا المجال.


وفي خصوص صلاة العيد فإن الدعوة

لها تبدأ من العشر الأواخر في شهر رمضان،

وقد كانت تقام في المساجد والمصليات فقط، لكن في الفترة الأخيرة

بدأت إقامتها في الحدائق العامة والمتنزهات والملاعب الرياضية..

الأمر الذي يشير إلى إقبال المسلمين في اليابان من أهل البلاد

أو الأجانب عنها على الصلاة، كما يساعد على نشر الدين

بين اليابانيين وتعريفهم به حين يرون المسلمين يمارسون شعائرهم،

ويشير هذا أيضًا إلى الحرية الممنوحة للمسلمين في اليابان.






<A href="http://www.arabna.info/vb/www.arabna.info" target=_blank>


رمضان.. «ضيف غريب» في الصومال لهذا العام!






في وقت تتنسم فيه الدنيا نفحات الشهر الكريم.. ويجتهد المسلمون في كل مكان للاحتفاء بالزائر الغالي.. وتتزين المدن والقرى بمظاهر سنوية جميلة.. يأتي رمضان هذا العام على الصومال «ضيفًا غريبًا».. تُغَيِّب مظاهره التقليدية ظروف اقتصادية قاسية.. وحرب طاحنة، ونازحون يتجرعون لأول مرة هذا العام مرارة النزوح مع استمرار النزاعات المسلحة في هذا البلد الإفريقي المسلم منذ نحو عقدين من الزمان.
يقول عبدالفتاح سعيد، التاجر في سوق بكارة بالعاصمة مقديشو: «مظاهر الاحتفاء بالشهر المبارك دائماً كانت واضحة المعالم في السنوات الماضية، رغم النزاعات المسلحة، إذ كانت المساجد ترمم وتزين لاستقبال رمضان عكس هذا العام»، ويعزو الأمر إلى «التدهور الاقتصادي في الأسواق المحلية، وخصوصا بعد تدفق الشلن الصومالي المطبوع في السودان، مما أدى إلى ارتفاع أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية، وبدورها ارتفعت أسعار المواد الغذائية إلى الضعفين».
ويتابع عبد الفتاح، بأن من المفارقات الغريبة مصادفة رمضان هذا العام وتوقف ميناء كسمايو كليا عن العمل بسبب خوف التجار من مصادرة بضائعهم من قبل مسلحين لا تُعرف هوياتهم، ويضيف أن ميناء مقديشو يشهد توقفا مؤقتا عن العمل بسبب الرياح الموسمية، والتي تبدأ عادةً في بداية شهر حزيران وحتى أيلول، وتمنع السفن المتوسطة والصغيرة من الملاحة في مياه المحيط الهندي.
وتؤكد المواطنة الصومالية مريم علي بدورها، أن تدهور الأحوال الاقتصادية عامل رئيس في غياب مظاهر الاحتفاء برمضان قائلة: «البطالة بسبب الحرب، أدت إلى تهافت النساء على بيع حليهن للإنفاق على الأسرة.. مع انحطاط قيمة الشلن الصومالي بعد تضاعف المواجهات العسكرية وتهديد المعارضة بزيادة عملياتها في شهر رمضان.. فكيف يمكن أن يقيم الناس المظاهر المعتادة للاحتفاء بالشهر الكريم؟!».
جدير بالذكر أن الشعب الصومالي يسوده خوف شديد من تضاعف العمليات العسكرية بعد إعلان الاتحاد الإفريقي مؤخراً إرسال المزيد من قوات حفظ السلام الإفريقية، كي يرتفع عدد قواتها في الصومال إلى ثمانية آلاف جندي لمواجهة المعارضة التي وصلت إلى مناطق قريبة من مشارف القصر الرئاسي.
نازحون على أبواب رمضان
الأمر لم يتوقف على الجانب الاقتصادي فقط؛ فعلى الصعيد الإنساني تشهد مناطق النازحين عمليات بناء مستمرة دون توقف من قبل النازحين الجدد الذين يصلون بصورة شبه يومية إلى الريف المجاور للعاصمة مقديشو؛ لكي يأمنوا من عمليات القصف العنيف الذي تتبادله المعارضة من جهة والقوات الحكومية التي تساندها قوات حفظ السلام الإفريقية من جهة أخرى.
زينب محمود جلي – إحدى المسؤولات عن مخيمات النازحين في منطقة عيلشة قالت: «إن من أهم أسباب اختفاء مظاهر الاحتفاء برمضان هذا العام هو زيادة أعداد النازحين بصورة رهيبة، خاصة المناطق الشمالية من العاصمة، مثل: كاران وشيبس وبونطيره ومانبوليو، التي لم تشهد أي حالة نزوح من قبل طوال فترة الحرب الأهلية والتي تصل إلى أكثر من عقدين».
وتوضح زينب محمود أن «هذه المناطق ذات الكثافة السكانية العالية كانت فيها أسواق ومحال وورش، هي الآن مهجورة وتجارها عاطلون عن العمل وسكانها يهيمون في الريف المجاور للعاصمة دون الحصول علي أية مساعدات من قبل الهيئات الخيرية، وخصوصا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة WFP الذي كان يقدم بعض المساعدات في السابق قبل أن تمنعه المعارضة من مزاولة أعماله في المناطق التي تسيطر عليها».
ضيف غريب
أما علي محمد -أحد أتباع الطريق الصوفية- فإنه يأسف على الوضع القائم، ويشدد على أنّ «رمضان هذا العام ضيف غريب على المجتمع الصومالي، لأن الناس لا يفطرون في منازلهم هذا العام بل في مخيمات النازحين، وكذلك ليس هناك موائد إفطار جماعية كالتي كانت تقام في مسجدي بيمالوا وشيخ محي الدين علي، ولا توجد حلقات الذكر الرمضانية –وهي التغني بأشعار وقصائد المدح لله ولرسوله وللأولياء الصالحين- التي كان الصغار والكبار يتجمعون فيها حتى قرابة الفجر».
يستقبل الصوماليون شهر رمضان بكل حفاوة وترحاب، ومنذ عهد بعيد يصوم الصوماليون شهر رمضان و6 أيام من شهر شوال ويصومون يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع على امتداد السنة كلها.
العبادات في رمضان
وكانت تقام في الصومال كل يوم من شهر رمضان كل العبادات الدينية؛ بما فيها حلق الذكر والقرآن الكريم. والصومال فيه أكبر عدد من حفظة القرآن وهو من أكثر الشعوب المسلمة حفظا للقرآن.
الطقوس
يستقبل رمضان في الصومال بالطلقات النارية، وكذلك عيد الفطر، ويحدث ذلك الآن ويفضل الصوماليون رؤية الهلال.
العشر الأواخر
الصوماليون يقومون هذه الليالي بكل جد، وهنالك اعتكافات في المساجد بدءاً من يوم 21 رمضان حتى نهايته، وتزدهر حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم وتفسير الأحاديث، ويقوم الوعاظ بترجمة فورية للقرآن من اللغة العربية إلى اللغة الصومالية.
الفطور في رمضان
تقدم على مائدة الفطور في رمضان مشروبات ومأكولات خفيفة، ويتناول الصائم مشروبات من عصير المانجو والجوافة، وكذلك يتم تناول الموز وهو موجود بكثرة في الصومال. كما أنّ البطيخ والباباي واللبن تشكل وجبة أساسية في الصومال خاصة في المناطق الجنوبية وحتى في العاصمة، ثم يتوجه الصائم بعد ذلك لأداء صلاة المغرب، وبعد العودة من الصلاة يتناول فطوراً مكوناً من الأرز والخضروات والشعيرية والمعكرونة والعصيدة واللحوم.
عادة صومالية
كل وجبة من وجبات شهر رمضان المعظم تطبخ في موعدها على أن تكون عملية الطبخ جديدة، بمعنى أنه لا يأكل الصوماليون بقية الوجبة الماضية بل يطبخون من جديد.
السحور
في الصومال يعتمد الناس في السحور على الحليب والشعيرية والمكرونة؛ أما كيف تبدأ مراسم السحور فإنها تكون كالتالي:
تقوم مجموعة من الشباب يتجولون في الطرقات ويضربون الدفوف ويقولون: سحور، سحور، سحور.. وذلك يحدث قبل الفجر حتى يتمكن الناس من أداء فريضة صلاة الفجر.




يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:57 AM   #8
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان


الصومال








يبلغ عدد سكان جمهورية الصومال ما يقرب من سبعة ملايين نسمة، ولا يوجد هناك إحصائيات رسمية في ذلك. وتعد هذه الدولة من الدول العربية الإسلامية، حيث إن جميع السكان فيها من المسلمين، وهي الديانة الوحيدة في هذا القطر العربي. ويتبع المسلمون هناك المذهب الشافعي .

وعلى عادة المسلمون في كل مكان، يرحب الصوماليون بشهر رمضان أشد الترحيب، ويهنئ بعضهم بعضًا بحلوله . والعادة عن أهل الصومال أن يخرج البعض هناك لالتماس هلال رمضان، وإذا تأكد لدى هذا البعض ولادة هلال رمضان أعلموا الجهات المختصة بذلك، وهي بدورها تعلن ذلك عبر وسائل الإعلام .

وبسبب تقسيم البلاد إلى مناطق سياسة متعددة، فقد يختلف ثبوت الشهر من مكان لآخر نظرًا لاختلاف المطالع، فيصوم كل مكان حسب رؤيتة الخاصة لهلال رمضان، ولا يعول على رؤية غيره !! والبعض يكتفي بما تقوله المملكة العربية السعودية في هذا الشأن .



ولا يزال المسلمون هناك بخير؛ فهم يحافظون على سنة السحور، فالجميع يتناول وجبة السحور، التي تضم بين جنباتها طعامًا يسمى ( الهريز = الهريس ) و( المعكرونة) و( الارز ) ..



الهريس من الوجبات الرئيسية على المائدة الصومالية


أما وجبة الإفطار فتبدأ بـ ( التمر ) و( السمبوسة) و( الماء ) وشيء من العصير المرطب، ثم يبادر الناس بعدها إلى صلاة المغرب في المسجد، وعقب الصلاة يعودن إلى منازلهم لتناول وجبة إفطارهم الأساسية مع عائلاتهم، وعمدتها غالبًا ( الأرز ) و( اللحم ) كما وتضم مائدة الإفطار الصومالية بعض الأشربة الخاصة بالصائمين، كـشراب ( الليمون ) وشراب ( الحليب ). أما الحلويات فهي متعددة، ويأتي في مقدمتها ( التمر ) و( الكعك ) .


كباقي الدول العربية للسمبوسة حضور طيب على المائد الصومالية

بعد تناول وجبة الأفطار واستعادة الصائمين لنشاطهم، يُهرع الجميع إلى المساجد - رجالاً ونساء، وكبارًا وصغار، وشبابًا وشيوخًا - لأداء صلاة التراويح، حيث تصلى في أغلب المساجد عشرين ركعة، يتخللها أحيانًا كلمة طيبة، أو موعظة حسنة، وتقال بعض الأذكار أثناء ركعات التراويح، كـ ( التشهد = أشهد ألا إله إلا الله ) و( الاستغفار ) وعادة ما يختم القرآن في صلاة التراويح في ليلة السابع والعشرين من رمضان .


يحرص الصومالييون على اصطحاب الصغار الى المساجد في الشهر الكريم


وتعقد في المساجد كثير من دروس العلم، وحلقات تلاوة القرآن بعد صلاة التراويح، وفي بعض المساجد تعقد تلك الدروس والحلقات قبل صلاة العشاء، ويتولى أمر هذه الدروس والحلقات أهل العلم من تلك البلاد .


من احد الامسيات الدينية لدى الصوماليين

ولان الصومالييون يتبعون المذهب الشافعي فتلقى ليلة القدر عند الصوماليين - وهم يعتقدون أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان - إقبالاً حسنًا، وحضورًا طيبًا، حيث يخرج الناس هناك لإحياء هذه الليلة، ويمكثون في المساجد حتى مطلع الفجر، ثم يؤدون صلاة الفجر في جماعة، ويقفلون بعدها عائدين من حيث أتوا .


جمع من نساء الصومال يؤدين الصلاة جماعة


أمسيات أهل الصومال في رمضان متنوعة، يتراوح قضائها بين صلاةالتراويح، والزيارات العائلية، وبعض السهرات الاجتماعية، حيث يكون هذا الشهر مناسبة للاجتماع والالتقاء وتجديد الصلة بين الناس بعد أن أذهبتها هموم الحياة اليومية . والخير في تلك الديار لا يزال قائمًا ومستمرًا، رغم ما تشهده تلك البلاد من نزاع وصراع؛ فيحرص أهل الفضل والسعة هناك على إقامة موائد الإفطار اليومية، يدعون إليها الفقراء والمساكين وذوي الحاجة؛ كما ويسارع الناس في تلك الديار إلى إخراج زكاة الفطر ودفعها إلى مستحقيها من الناس، والناس هناك يفعلون ذلك بأنفسهم؛ إذ لا توجد جهات رسمية أو جمعيات خيرية تتولى أمر الجميع والتوزيع .

ومن العادات الملحوظة عند أهل الصومال الجهر بنية الصيام بعد صلاة المغرب من كل يوم، فهم يقولون جماعة: ( نويت صوم يوم غدٍ أداء فرض رمضان) ! ومن أبرز العادات السيئة التي يعانيها بعض الصوماليين تعاطي القات، الذي لا يتوقف تعاطيه خلال هذا الشهر الفضيل، وهو يقضي على روحانية هذا الشهر وبركته، حيث يستنـزف كثيرًا من الأموال التي تكلف البلاد والعباد لأجل إحضاره من الدول المجاورة .


بائع قات في الاسواق الصومالية

ونظرًا لتعلق الكثير بهذه العادة السيئة، فإنهم لا يصبرون على طول صلاة التراويح، ويمنعهم التفكير في هذا المشروب من الخشوع والاطمئنان في صلاتهم، حيث يكونون في عجلة من أمرهم، لأجل قاتهم، بل إن البعض منهم يُصرُّ أن يؤمهم من يقرأ عليهم قصار السور، ويلحِّون عليه أن لا يطيل في القراءة عليهم، حتى ينطلقوا مسرعين إلى مجالس القات !!!



للقات رواج في الصومال بالرغم من الحالة المعيشية المتردية للشعب الصومالي.



الصومال








يبلغ عدد سكان جمهورية الصومال ما يقرب من سبعة ملايين نسمة، ولا يوجد هناك إحصائيات رسمية في ذلك. وتعد هذه الدولة من الدول العربية الإسلامية، حيث إن جميع السكان فيها من المسلمين، وهي الديانة الوحيدة في هذا القطر العربي. ويتبع المسلمون هناك المذهب الشافعي .

وعلى عادة المسلمون في كل مكان، يرحب الصوماليون بشهر رمضان أشد الترحيب، ويهنئ بعضهم بعضًا بحلوله . والعادة عن أهل الصومال أن يخرج البعض هناك لالتماس هلال رمضان، وإذا تأكد لدى هذا البعض ولادة هلال رمضان أعلموا الجهات المختصة بذلك، وهي بدورها تعلن ذلك عبر وسائل الإعلام .

وبسبب تقسيم البلاد إلى مناطق سياسة متعددة، فقد يختلف ثبوت الشهر من مكان لآخر نظرًا لاختلاف المطالع، فيصوم كل مكان حسب رؤيتة الخاصة لهلال رمضان، ولا يعول على رؤية غيره !! والبعض يكتفي بما تقوله المملكة العربية السعودية في هذا الشأن .



ولا يزال المسلمون هناك بخير؛ فهم يحافظون على سنة السحور، فالجميع يتناول وجبة السحور، التي تضم بين جنباتها طعامًا يسمى ( الهريز = الهريس ) و( المعكرونة) و( الارز ) ..



الهريس من الوجبات الرئيسية على المائدة الصومالية


أما وجبة الإفطار فتبدأ بـ ( التمر ) و( السمبوسة) و( الماء ) وشيء من العصير المرطب، ثم يبادر الناس بعدها إلى صلاة المغرب في المسجد، وعقب الصلاة يعودن إلى منازلهم لتناول وجبة إفطارهم الأساسية مع عائلاتهم، وعمدتها غالبًا ( الأرز ) و( اللحم ) كما وتضم مائدة الإفطار الصومالية بعض الأشربة الخاصة بالصائمين، كـشراب ( الليمون ) وشراب ( الحليب ). أما الحلويات فهي متعددة، ويأتي في مقدمتها ( التمر ) و( الكعك ) .


كباقي الدول العربية للسمبوسة حضور طيب على المائد الصومالية

بعد تناول وجبة الأفطار واستعادة الصائمين لنشاطهم، يُهرع الجميع إلى المساجد - رجالاً ونساء، وكبارًا وصغار، وشبابًا وشيوخًا - لأداء صلاة التراويح، حيث تصلى في أغلب المساجد عشرين ركعة، يتخللها أحيانًا كلمة طيبة، أو موعظة حسنة، وتقال بعض الأذكار أثناء ركعات التراويح، كـ ( التشهد = أشهد ألا إله إلا الله ) و( الاستغفار ) وعادة ما يختم القرآن في صلاة التراويح في ليلة السابع والعشرين من رمضان .


يحرص الصومالييون على اصطحاب الصغار الى المساجد في الشهر الكريم


وتعقد في المساجد كثير من دروس العلم، وحلقات تلاوة القرآن بعد صلاة التراويح، وفي بعض المساجد تعقد تلك الدروس والحلقات قبل صلاة العشاء، ويتولى أمر هذه الدروس والحلقات أهل العلم من تلك البلاد .


من احد الامسيات الدينية لدى الصوماليين

ولان الصومالييون يتبعون المذهب الشافعي فتلقى ليلة القدر عند الصوماليين - وهم يعتقدون أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان - إقبالاً حسنًا، وحضورًا طيبًا، حيث يخرج الناس هناك لإحياء هذه الليلة، ويمكثون في المساجد حتى مطلع الفجر، ثم يؤدون صلاة الفجر في جماعة، ويقفلون بعدها عائدين من حيث أتوا .


جمع من نساء الصومال يؤدين الصلاة جماعة


أمسيات أهل الصومال في رمضان متنوعة، يتراوح قضائها بين صلاةالتراويح، والزيارات العائلية، وبعض السهرات الاجتماعية، حيث يكون هذا الشهر مناسبة للاجتماع والالتقاء وتجديد الصلة بين الناس بعد أن أذهبتها هموم الحياة اليومية . والخير في تلك الديار لا يزال قائمًا ومستمرًا، رغم ما تشهده تلك البلاد من نزاع وصراع؛ فيحرص أهل الفضل والسعة هناك على إقامة موائد الإفطار اليومية، يدعون إليها الفقراء والمساكين وذوي الحاجة؛ كما ويسارع الناس في تلك الديار إلى إخراج زكاة الفطر ودفعها إلى مستحقيها من الناس، والناس هناك يفعلون ذلك بأنفسهم؛ إذ لا توجد جهات رسمية أو جمعيات خيرية تتولى أمر الجميع والتوزيع .

ومن العادات الملحوظة عند أهل الصومال الجهر بنية الصيام بعد صلاة المغرب من كل يوم، فهم يقولون جماعة: ( نويت صوم يوم غدٍ أداء فرض رمضان) ! ومن أبرز العادات السيئة التي يعانيها بعض الصوماليين تعاطي القات، الذي لا يتوقف تعاطيه خلال هذا الشهر الفضيل، وهو يقضي على روحانية هذا الشهر وبركته، حيث يستنـزف كثيرًا من الأموال التي تكلف البلاد والعباد لأجل إحضاره من الدول المجاورة .


بائع قات في الاسواق الصومالية

ونظرًا لتعلق الكثير بهذه العادة السيئة، فإنهم لا يصبرون على طول صلاة التراويح، ويمنعهم التفكير في هذا المشروب من الخشوع والاطمئنان في صلاتهم، حيث يكونون في عجلة من أمرهم، لأجل قاتهم، بل إن البعض منهم يُصرُّ أن يؤمهم من يقرأ عليهم قصار السور، ويلحِّون عليه أن لا يطيل في القراءة عليهم، حتى ينطلقوا مسرعين إلى مجالس القات !!!



اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 10:34 AM   #9
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان

رمضان في جزر القمر




جزر القمر جمهورية عربية إسلامية إفريقية تقع في مضيق موزنبيق بين مدغشقر والساحل الإفريقي، أكبر مدنها العاصمة (موروني) وهي آخر الدول العربية انظماما لجامعة الدول العربية .



وجزر القمر هي عبارة عن أرخبيل يضم عدة جزر منها أربع جزر رئيسية وهي: نجازيجياو جزيرة موالي و جزيرة أنزواني و جزيرة ماهوري بالإضافة إلى العديد من الجزر الأصغر مساحةً.


منظر خلاب من جزر القمر

وتمتاز جزر القمر باعتدال طقسها طيلة أيام السنة وغاباتها الاستوائية الكثيفة الزاخرة بالنباتات النادرة والزهور العطرية، ومرتفعاتها الجبلية التي يصل ارتفاع بعضها إلى 3400 متراً، كما تمتاز بشواطئها البيضاء التي تزداد جمالا وسحرا في الليالي الصافية المقمرة




يتخذ رمضان في جزر القمر طابعاً خاصاً، حيث تبدأ الأجواء الرمضانية عند أهل هذا البلد منذ حلول شعبان, فيكثر الناس من الصيام والصلاة في المساجد استعداداً لاستقبال شهر رمضان, وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان يتحرى أهل جزر القمر هلال رمضان، وفور إعلان ثبوته يؤدون صلاة التراويح في المساجد، ومن أهم العادات الرمضانية في جزر القمر توجّه السكان إلى السواحل البحرية ليلة رمضان, حاملين المشاعل التي تتلألأ على مياه الشواطئ مع ترانيم الطبول إيذانا بقدوم رمضان، ويواصلوا السهر حتى يتناولون السحور. كما أنهم يوقدون المصابيح من أول ليلة من شهر رمضان, فتعمر المساجد بالصلوات, وتصدح بالأناشيد والتلاوات, وتزداد توزيع الصدقات, ويكثر بين الناس فعل الخيرات.


ويواظب العديد من الناس في جزر القمر على الإفطار في المسجد, فتراهم قبل موعد الإفطار يحملون أكلهم ويتجهون إلى المساجد, ويهيئون مائدة إفطار جماعي مكون من أطباق مختلفة, فيتبادلون الأكل مع بعضهم في جو من التآخي والرحمة، ولا ينسوا نصيب الفقراء على مائدتهم



ويتناول أهل جزر القمر على الفطور وجبات خفيفة أهمها الشوربة التي يطحن فيها الأرز مع اللحم، ووجبة الموز والفرياب الذي يشمل اللحم أو السمك مع الموز المقلي بالزيت. ويتناولون في سحورهم الأرز مع اللبن أو الأرز مع السعلون – الخضراوات - بالإضافة إلى شرب الشاي.


الثريد من وجبات القمريين


ومن الأطعمة الرئيسية على مائدة الفطور في جزر القمر "الثريد"، فله مكانة خاصة بين بقية الأطعمة, سواء كان ذلك على الإفطار أم على السحور, إضافة إلى أنواع الحمضيات وعصير الأناناس وغيره من الفواكه الاستوائية.




يترقب الناس في جزر القمر رؤية هلال رمضان بفارغ الصبر، وعند إعلان انتهاء شهر شعبان، تبدأ ملامح الدنيا تتغير وتتبدل وتأخذ الطابع الروحاني، تلاحظ البهجة والسرور على وجه كل مسلم، وترى الألسن تتبادل التهاني بحلول هذا الشهر الفضيل، وتشاهد أروع وأجمل آيات الحب والإخاء بين المسلمين.



يستعد المسلمون في جزر القمر لاستقبال شهر رمضان بدءًا من بداية شهر شعبان؛ حيث يعدون المساجد،منهم من يقومون بترميمها ليظهر بطابع جديد، ومنهم من يقومون بطلاءها بأجمل الألوان مع تزينها بأروع السجادات أو يغيرون المصابح القديمة بالجديدة كما أنّهم ينظمون الرفوف حيث توضع المصاحف لتكون جاهزة للذين يعمرون المساجد بالصلاة وقراءة القرآن الكريم.
كما أن هناك من ينظمون من بداية النصف الثاني من شهر شعبان حفلات متنوعة. كثير من الشباب يختارون تنظيم الحفلات الراقصة إيذانا بقدوم الشهر الفضيل ، أحيانا تُنظم في الشواطئ ذات الرمال البيضاء الناعمة حيث يسبحون ويأكلون ويشربون أو في بعض المزارعأو المنتزهات التي تبعد عن مساكنهم.


وفي بعض القرى تتوجه النساء مجموعة مجموعة إلى المزارع حيث يقمن بجمع الأحطاب حتى لا تنقص في بيوتهن أثناء الشهر الذي لا ينشغل الكثير بمثل هذا العمل،إذ أن الكثير من الأسر في هذه القرى لا تملك إمكانات الطبخ الحديثة.



ومن عادات هذا الأرخبيل وبالذات في شهر شعبان إقامة حفلات الزواج ليعيش الخطيبان معا في عش الزواج خلال الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس ، فيتم تنظيم ما نسميه هنا في جزر القمر "المجالس" إشهارا لهذا الزواج حيث يُدعى الكثير من وجهاء المدن والقرى لحضور المجلس.


</B></I>


رمضان في نيجيريا







جمهورية نيجيريا تعد اكبر دولة في القارة الافريقية من حيث تعداد السكان وهي من الدول الافريقية السمراء في القارة الافريقية التي يدين معظم شعبها بالديانة الاسلامية وتعد نيجيريا ايضا من دول العالم الاسلامي .

بفرح شديد يستقبل المسلمون في نيجيريا رمضان كل عام، والذي يشهد انتشارا مكثفا للدعاة في كافة القرى النيجيرية، حيث يقومون بإلقاء الدروس والخطب الخاصة بهذا الشهر الكريم، والتي تجذب انتباه غير المسلمين، والذين يقبلون على اعتناق الإسلام بالعشرات، وهو ما يجعل رمضان أهم مناسبة لنشر الدعوة الإسلامية في نيجيريا.



شوارع المدن النيجيرية المختلفة تتحول إلى ساحة للاحتفال بقدوم شهر رمضان، فبمجرد الإعلان عن اكتشاف هلاله يطوف المسلمون الشوارع، وهم يرددون الأناشيد المختلفة المعبّرة عن فرحتهم العارمة بإقباله؛ والمعلوم أن مسلمي نيجيريا يعتمدون على رؤيتهم لهلال رمضان.


رمضان في نيجيريا بالدرجة الأولى مناسبة لزيادة الترابط الاجتماعي بين المسلمين وبعضهم البعض، حيث تجتمع الأسر المسلمة معا لتناول الإفطار، والذي يتم عادة على التمر اتباعا للسنة النبوية، والتي يحرص المسلمون على تطبيقها بصورة واضحة في رمضان، و بعد هذا يسارع النيجيريون بالتوجه للمساجد لأداء صلاة المغرب في المساجد قبل أن يعودوا إلى منازلهم من جديد لتناول طعام الإفطار، والذي يراعى فيه النيجيريون ألا يكون دسما، وفي أحيان أخرى يحرص الجيران على تناول الإفطار معا بالقرب من المساجد، حيث يأتي كل منهم بطعامه في تعبير واضح على درجة كبيرة من الترابط التي تجمع بينهم في هذا الشهر المبارك.



كافة مظاهر الحياة في نيجيريا تنقلب رأسا على عقب مع بداية شهر رمضان، وذلك حتى تتناسب مع الأهمية الكبرى التي يحتلها هذا الشهر المبارك لدى المسلمين في نيجيريا، حيث تقوم المطاعم والمقاهي بإغلاق أبوابها نهارا لتفتحها بعد الإفطار أما الأسواق المختلفة المنتشرة في مختلف أرجاء نيجيريا؛ فإنها تعمل طوال الليل، وحتى طلوع الفجر، حيث تتوقف الحركة بها تماما نهارا.



الاحتفاء برمضان لا يكون قاصرا على البشر وحدهم، فالمساجد تتزين هي الأخرى لتكون في أفضل صورها عند استقباله، حيث تعلق فوق مآذنها مع الساعات الأولى من رمضان الزينات والمصابيح بأشكالها المختلفة، وفي الوقت نفسه فإن من أهم العادات التي يحرص عليها المسلمون في نيجيريا خلال شهر رمضان شراء كسوة جديدة للمساجد كل عام.

المساجد في نيجيريا تظل أهم أماكن الاحتفاء بقدوم شهر الصوم، حيث تمتلئ طوال أيامه في كافة الصلوات بالمصلين الذين يحرصون بصورة واضحة على اصطحاب أبنائهم الصغار إليها، واللافت للنظر أن الكثيرين منهم يجلسون بعد الصلاة للاستماع لجلسات الوعظ التي يلقيها العلماء في المساجد عادة عقب الصلاة طوال أيام رمضان، ولا يعود المصلون إلى بيوتهم إلا في منتصف الليل بعد أن ينتهوا من صلاتي التراويح والتهجد.

الملاحظ أن الكثير من المساجد في نيجيريا خلال رمضان طوال السنوات الماضية كانت تركز بصورة واضحة في دروس العلم - التي تلقى بها - على قضية الوحدة الوطنية، وذلك في ظل المشكلات الطائفية التي تشهدها نيجيريا بين الحين والآخر بين المسلمين والمسيحيين، وذلك في حرص واضح من كبار العلماء على استقرار البلاد التي يشكل المسلمون غالبية سكانها.

منازل كبار الموظفين والمسئولين في نيجيريا تشهد هي الأخرى احتفاء واضحا بشهر المغفرة، والذي يحرصون خلاله على فتحها لاستقبال الضيوف، والذين يأتون عادة للاستماع للقرآن الكريم والدروس الدينية؛ إضافة لتناول الطعام الذي يعد واجبا أساسيا للضيافة، والغريب أن الشطّة تبقى عاملا مشتركا في الكثير من الأطعمة التي يتناولها مسلمو نيجيريا في رمضان.



أشهر الوجبات الرمضانية في نيجيريا (العصيدة) التي تصنع من اللحم والدويا، وتتكون من اللحم والأرز والقمح، أما السحور فيحرص النيجيريون على تناوله متأخرا تطبيقا للسنة النبوية، ومن أشهر ما يتناولونه خلاله (التو) وهو يتكون من صلصة الأرز مضافا إليها بعض الخضراوات.

ويحرص المسلمون في نيجيريا بصورة واضحة على إحياء ليالي رمضان المختلفة، حيث يجتمعون عادة لقراءة الأذكار التي تتحدث عن فضائل كل ليلة من ليالي الشهر المبارك، أما ليلة القدر والتي يعتقدون أنها ليلة السابع والعشرين، فإنهم يحرصون على الاجتهاد في التقرب إلى الله بصورة واضحة خلالها.

وكان رمضان الماضي قد شهد إقامة حفل إفطار جماعي بمدينة كانو النيجيرية لأكثر من 100 شخص، قاموا باعتناق الإسلام خلاله، وذلك في ظل الجهود الدعوية المكثفة التي يبذلها الدعاة في مختلف أنحاء البلاد خلال شهر الصيام.


أما صلاة العيد، فإن المسلمين في نيجيريا يحرصون على أدائها في الخلاء والملاعب الرياضية تطبيقا للسنة النبوية، حيث يبدأون بعدها في تهنئة بعضهم البعض بالعيد.



يذكر أن الإحصاءات الرسمية النيجيرية تقدّر عدد المسلمين بـ50% والمسيحيين بـ40%، أما الـ10% المتبقية فيدينون بمعتقدات وثنية إفريقية.



يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 10:37 AM   #10
اهات حزينه
مشرفه السياحه والتراث والصور
 
الصورة الرمزية اهات حزينه
 
تاريخ التسجيل: 17-04-2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 16,567
معدل تقييم المستوى: 0
اهات حزينه يستحق التميز
افتراضي رد: رمضان حول العالم ، عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان


البوسنة والهرسك





مقدمة

في هذا القطر لن اهتم كثيرا بما يفطرون او ياكلون او ما تطهي نسائهم في شهر رمضان ويكفي الاسلام فخرا بأنه وفي قلب اوروبا توجد هذه الدولة المسلمة التي بالرغم مما تعرضت له من محاولات طمس لهويتها الاسلامية الا ان رجالها ونسائها وشبابها وشيوخها تسلحوا بقوة الايمان والعقيدة لتبقى كلمة الله هي العلياء غير مبالين بعدد الاعداء وعدتهم .

اثلجت صدري ثم ابكتني روعة الصور التي سانقلها لكم .




منذ نهاية الحرب سنة 1995، نشطت حركة إعادة بناء المساجد التي تعرضت للعدوان سواء الصربي أو الكرواتي، وقد بلغ عددها أكثر من 1400 جامع ومسجد من بينها عدد من المساجد التاريخية مثل جامع الفرهادية في بنيالوكا، وألاجا، في فوتشا، وجامع تورخان، وجامع سراييفا في فيشي غراد، وغيرها. وهي مساجد في معظمها لم يعد بناؤها حتى الآن لتكلفتها العالية، وتسير عملية إعادة البناء ببطء لذات السبب. وقبل حلول رمضان من كل عام يعاد بناء بعض المساجد، أو تبنى مساجد جديدة في البوسنة، ومنها المساجد التي تستقبل المؤمنين لأول مرة، أو بعد فترة طويلة، كالتي افتتحت قبل حلول شهر رمضان المبارك هذا العام.


من اثار العدوان على المساجد البوسنية ايام الحرب



البوسنة اليوم



الصلاة جماعة باحد مصليات البوسنة


افطار جماعي في ايام رمضان


الدروس والحلقات الدنية


نساء البوسنة يؤدين الصلاة جماعة - اللهم اقمها وادمها على المسلمين والمسلمات في جميع انحاء العالم


وعليك السلام يا صاحبة الوجه الرضي - ربنا يحفظك ويديم عليك نعمة الايمان وجعل منك رجالا يخدمون دين الحق


صبايا من البوسنة - حضور متمييز وامهات المستقبل المشرق باذن الله تعالى



لحظات ايمانية وتأمل لطالب علم بوسني









الجزائر







يبدأ استعداد الجزائريين لاسقبال شهر رمضان بنتظف المساجد، وفرشها بالسجاد، وتزينيها بالأضواء المتعددة الألوان. كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزينيها، إضافة إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان كـ "الشوربة" وبعض أنواع الحلوى الرمضانية، ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ "الزلابية". وتذيع الإذاعات (المسموعة والمرئية) خبر رؤية هلال رمضان، وينتقل الخبر بسرعة بين المجتمعين ليلة الرؤية انتقال النار في الهشيم ،




وأحيانًا يقوم إمام المسجد بإبلاغ الناس بدخول الشهر الكريم، حيث يتلقى الخبر أولاً ثم يذيعه على الناس، ومن ثم يبدأ الجمع بقراءة القرآن الكريم، أو إذاعة آيات منه عبر مكبرات الصوت، ويتبع ذلك إلقاء بعض الدروس الدينية المتعلقة بهذه المناسبة، ويرافق ذلك إلقاء الأناشيد الدينية، أو ما يسمى بالتواشيح. مع الإعلان عن بدء الشهر الكريم تعلو الفرحة والسرور وجوه الجميع، ويهنّئ الجميع بعضهم البعض بقدوم الشهر المبارك، متمنين لبعضهم البعض كل الخير وحسن القبول.



تبدو مظاهر السرور والابتهاج بمقدم شهر رمضان لدى الأطفال في الشوارع، وإن كان معظمهم لا يصومون، وإنما يحتفلون بشهر تكثر فيه الحلوى وتقل فيه الشكوى، وتجود به الأيدي بالنقود والعطايا والهبات.

يتحلق الأطفال في الشوارع والساحات العامة، ممسكين أيادي بعضهم يؤدون رقصة شعبية، رافعين أصواتهم بأناشيد ترحب بقدوم الشهر الحبيب؛ كما يرددون بعض الأهازيج التي تتوعد المفرّطين، مثل: "يا واكل رمضان يا محروق العظام". ويسمح للأولاد - على غير المعتاد - بالخروج ليلاً في رمضان، والبقاء خارج المنزل حتى وقت متأخر لمزاولة احتفالاتهم وألعابهم وأناشيدهم، وهم في غير رمضان لا يسمح لهم بالخروج من منازلهم بعد المغرب.

اتساع رقعة دولة الجزائر، والتباعد بين أطرافها جعل الإعلام بوقت المغرب يتخذ أشكالاً متعددة؛ إذ لم يعد يكفي الأذان من فوق منارات المساجد، لإعلام الناس بدخول وقت المغرب، بل لجأ الناس إلى وسيلة إضافية للإعلام بدخول وقت الإفطار، وذلك بالنفخ في بوق في اتجاه التجمعات السكانية في الوديان والقرى، وإذا صادف وجود مبني قديم مرتفع فإن بعضهم يصعد إلى ظهر ذلك المبنى، ويؤذن من فوقه ليصل صوته إلى أسماع الصائمين.

في القرى النائية والبعيدة، يتابع الصائمون قرص الشمس ساعة المغيب ليتحروا وقت المغرب، ويُعلموا ذويهم بدخول وقت الإفطار؛ بل إن الكثير من أهل الجزائر يلجأ إلى الاعتماد على الرؤية البصرية لغروب الشمس، كما يعمد آخرون إلى استخدام آلة تحدث صوتًا تشبه النفير يوم الزحف، واسمها (لاسيران) والكلمة فرنسية الأصل.

ومن الوسائل المستخدمة للإعلام بدخول وقت المغرب - علاوة على ما تقدم - إضاءة مصبابيح خضراء فوق المنارات عند الغروب، إيذانًا بدخول وقت الإفطار.



وطوال أيام الشهر المبارك تتم إذاعة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت في المساجد قبل المغرب بنصف ساعة، والجزائريون غالبًا يفضلون صوت القاريء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله.

أما الإفطار، فيبدأ عند أهل الجزائر بالتمر والحليب، إما مخلوطين معاً (أي التمر في الحليب) أو كل منهما على حدة، ويتبعون ذلك بتناول "الحريرة" وهي حساء من دقيق الشعير ومنتشرة بين شرق الجزائر ومغربها.



الوجبة الرئيسة والأساس في كل البيوت تتكون من الخضار واللحم؛ أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم، وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض مثل: جزر مع البطاطس مع الطماطم. وهذه الوجبة الأساسية لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح، ثم تُتبع بشرب الشاي أو القهوة التركية.



طعام آخر يتناولونه الجزائريون في هذا الشهر وهو "الشوربة بالمعكرونة" وهي معكرونة رقيقة جداً يضاف إليها اللحم والخضر، وتقدم لمن حضر، وهي طعام غالب الناس وأوسطهم معيشة، وإلى جانب هذه الأكلة توجد السَّلَطات بأنواعها.



ومن عناصر المائدة الجزائرية، طبق "البربوشة" – وهو الكسكسي (المفتول بلهجة اهل الشام) بدون المرق، ومن الأكلات المحبّبة هناك "الشخشوخة"، وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع المرق واللحم، يُضاف إلى ذلك طبق "الرشتة" وهو الخبز الذي يكون في البيوت، يُقطّع قطعاً رقيقة، ويُضاف إليه المرق، ولا ننسى الكسكسي بالبيسار - المرق بالفول المفروم – و البريوش – وهو الخبز الطري المتشبّع بالسمن، وأهل العاصمة يسمّونه "اسكوبيدو" – ويؤكل مع الحليب والزبدة وغيرهما.



ومن المأكولات الشائعة عند أهل الجزائر (الطاجين) وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان، لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار. ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يُفطر. وتصنع من (البرقوق) المجفف، أو الزبيب مع اللوز ولحم الغنم أو الدجاج ويضاف إليهما قليل من السكر، ويكون مرقة ثخينًا، في كثافة العسل.



بعد تناول طعام الإفطار، يأتي دور تناول الحلوى؛ وأشهرها حضورًا وقبولاً في هذه الشهر حلوى "قلب اللوز" وهي على شكل مثلث، تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني، ومسحوق الكاكاو، ويعجن هذا الخليط بزيت الزيتون، وبعد تقطيعه وتقسميه على شكل مثلثات، توضع على سطحه حبات اللوز، ثم توضع في الفرن حتى تنضج، وبعد أن تبرد تغمس في العسل.





ومن أنواع الحلوى، "المقروط" – وينطقونها أيضا "المقروظ" وهو الأشهر – وهو السميد الذي يكون فيه التمر، وكذلك "الزلابية" حلوى لذيذة تقدم في كل بيت، وفي كل يوم، ولها أنواع متعددة لا يمكن إدراك حقيقتها بالوصف، لكن بالأكل.



وبالنسبة إلى طعام السحور، يتناول أهل الجزائر طعام "المسفوف" مع الزبيب واللبن؛ و"المسفوف" هو الكسكسي المجفف، وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم.





ويقبل الناس على المساجد بكثرة لأداء صلاة التراويح، حيث يصلونها ثمان ركعات، وأحيانًا عشر ركعات؛ يقرأ الإمام فيها جزءاً كاملاً من القرآن الكريم، أو جزءاً ونصف جزء، ويتم ختم المصحف عادة ليلة السابع والعشرين. وفي الليالي التالية يبدؤون بالقراءة في صلاة التراويح من أول المصحف.

ثم يأتي العيد، وهو بهجة الجميع، وفرحة المسلمين بإتمام الصيام، ولئن كانت أيام العيد أيام فرحة وأنس وتآلف للأرواح، فإنه يكون للصغار أيام لعب ولهو ومرح، حيث يلعب الأطفال ألعاباً شعبية مختلفة، كلعبة المخرقبة: وهي لعبة تُشبه لعبة الشطرنج تلعب على الأرض بين شخصين بواسطة الحصى والنوى، وهي من الألعاب التراثية الشعبية، هذا غير السباقات وألعاب الكرة والألعاب النارية التي يشترك في لعبها الأطفال في جميع دول الوطن العربي.




يتبع
اهات حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:02 AM.

 شات كويت 25

شات الكويت  دردشة الكويت  شات الكويت الصوتي شات صوتي شات كتابي دردشة كتابية دردشة صوتية

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft