المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : •.: نــادي مهــرجان كــــان السينمـــائي لدورة 61 لعام 2008 :.•


الصفحات : 1 [2]

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:18 PM
مارادونا يغزو مهرجان "كان" بـ"يد الله"

بعدما أمتع عشاقه في كل أنحاء العالم بمهاراته الكروية الفذة، يستعد أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا -بطل الفيلم التسجيلي "يد الله"- لخوض تجربة جديدة من خلال مشاركته في مهرجان "كان" السينمائي الدولي في دورته الـ61، التي ستعقد في الفترة من الـ14 وحتى الـ25 مايو/أيار المقبل.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، قبل أسبوع من إعلان مسؤولي المهرجان عن الأفلام المشاركة، أن المهرجان سيشهد حضور نجوم السينما العالمية أمثال بينيلوبي كروز وجايل جارثيا برنال وبراد بيت وأنجلينا جولي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المهرجان قولها "إن مشاركة مارادونا في "كان" ستكون باعتباره بطلا للفيلم التسجيلي، الذي أخرجه المصور الصربي اميم كوستوريكا".

فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن الدعوة الموجهة لمارادونا لحضور "كان"، ستكون باعتباره واحدا من ضيوف شرف المهرجان، موضحة أن مدير المهرجان جيليس جاكوب والمنسق العام تيري فريماوكس سيضعان حدا للشائعات التي تترد بشأن الأفلام والشخصيات المشاركة يوم الـ23 من إبريل/نيسان الجاري.

وفي أغسطس الماضي، تم إنهاء فيلم تسجيلي عن مارادونا، وتم عرضه في عدد من الفضائيات العالمية الصادرة باللغة الإسبانية.

يشار إلى أن هذه ليست المشاركة الأولى لنجم كرة القدم الأرجنينية في مهرجان "كان" السينمائي؛ حيث شارك من قبل -وللمرة الأولى- في فعالياته عام 2005؛ حيث سلم إحدى جوائز المهرجان.

ويعد مهرجان كان أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، ويرجع تأسيسه لعام 1939، وهو يقام كل عام عادة في شهر مايو/أيار في مدينة كان في جنوب فرنسا.

كان مارادونا قد قام أيضا ببطولة فيلم تسجيلي للمخرج الإيطالي الشهير ماركو ريسي أطلق عليه اسم "يد الله La Mano di Dio"، وهو المصطلح الذي اعتاد مارادونا أن يفسر به كيف سجل هدف منتخب الأرجنتين الوحيد في قبل نهائي كأس العالم أمام المنتخب الإنجليزي بالمكسيك عام 1986، بعدما خدع الحكم وسجل الهدف بيده.

كما يسرد الفيلم قصة حياة نجم التانجو منذ إصابته بأزمة قلبية بسبب تعاطيه لمخدر الكوكايين.

كما قدم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية برنامجه التليفزيوني "ليلة الرقم عشرة"، وهو الذي لاقى نجاحا كبيرا واستحسانا من جميع متابعيه في جميع المحطات اللاتينية والدولية الصادرة باللغة الإسبانية، وتبلغ مدته ساعتين مقسمة ما بين الحديث عن حياة مارادونا نفسه أو الرياضة عموما فضلا عن موضوعات مختلفة تتعلق بالأسرة والمجتمع والسياسة أيضا.

كانت بداية البرنامج قوية للغاية عندما استضاف الجوهرة البرازيلية السوداء بيليه، وتحدثا معا عن المخدرات التي عانى منها مارادونا ونجل بيليه، ثم كانت النهاية أقوى وأشد عندما استضاف الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، ونقل لقطات حية من خطاب مناهض للرئيس الأمريكي جورج بوش ألقاه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز.

ςяάzү άвσυт үόυ
21-05-2008, 06:19 PM
مهرجان كان السينمائي 2008


مهرجان كان السينمائي (بالفرنسية: Le Festival de Cannes), هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم. يرجع تأسيسه إلى سنة 1939 وهو يقام كل عام عادة في شهر مايو، في مدينة كان في جنوب فرنسا. يوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم. مركز إقامته قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان اللازوردية.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:21 PM
مهرجان كان يكرم المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي


يكرم مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي التي رات في هذا التكريم "اعترافا" بابداع المراة التونسية في مجال الفن السابع.
وابدت التلاتلي سعادتها بهذا التكريم "الذي يشكل فرصة هامة للتعريف اكثر بابداعات المراة التونسية في مجال الفن السابع وبتطور السينما التونسية التي شقت طريقها بثبات نحو العالمية".
ويحتفي المهرجان الذي يقام من 14 الى 25 ايار/مايو الحالي بالمخرجة التونسية بمناسبة الذكرى الاربعين لانشاء قسم "اسبوعي المخرجين" الذي يعد من اهم اقسام هذا المهرجان الذي سبق ان احتفى بالسينما التونسية.
واختارت ادارة المهرجان التلاتلي، التي سبق ان اختيرت عضوا في لجنة تحكيمه في دورة سابقة، للاشراف على طاولة مستديرة بعنوان "مسيرات نساء" تشارك فيها عشرون سينمائية عربية بينهن المخرجة اللبنانية نادين لبكي والمنتجة المصرية ماريان خوري والممثلة التونسية هند صبري والممثلة العراقية عواطف نعيم.
كما تشارك التلاتلي في لقاء اخر تحت عنوان "سينما والتزام" ضمن تظاهرة "اسبوع النقاد".
اكتشف الجمهور الفرنسي المخرجة التونسية لاول مرة العام 1994 حين عرض فيلمها الروائي الطويل الاول "صمت القصور" في مهرجان كان الذي منحها جائزة "الكاميرا الذهبية".
وحصدت التلاتلي بعد ذلك نحو عشرين جائزة عن هذا الفيلم الذي يتناول بجراة نادرة انذاك معاناة النساء في الخمسينات من اهمها التانيت الذهبي لايام قرطاج السينمائية وجائزة افضل اخراج وافضل دور نسائي في مهرجان دمشق السينمائي العام 1995 و"اكبر جائزة" في مهرجان لندن في العام نفسه.
ثم عادت التلاتلي التي درست في الاساس فن المونتاج قبل ان تدخل مجال الاخراج الى مهرجان كان عام 2000 عبر فيلمها الثاني "موسم الرجال" الذي عرض في اطار قسم "نظرة خاصة".
وبعد ان عالجت في فيلمها الاول وضع المراة والعقلية السائدة مطلع القرن في تونس انتقلت مفيدة التلاتلي في هذا الفيلم الى وصف عصري اكثر للواقع الاجتماعي في بلادها. وهو انتاج فرنسي تونسي حصل ايضا على اكثر من عشر جوائز منذ بدء عرضه العام 1999.
ويروي الفيلم، الذي تدور احداثه في المنطقة الريفية من جزيرة جربة السياحية، ماساة امراة لا ترى زوجها سوى شهر واحد في السنة وهو شهر العطلة بسبب عمله في الخارج.
وتصف المخرجة الوحدة والاهانات والكبت الجنسي واغلال التقاليد التي حولت نساء الفيلم الى سجينات.
وكشفت التلاتلي انها تعمل حاليا على فيلم سيجري تصويره قريبا في تونس بعنوان "الايادي الصغيرة" حول واقع الفتاة التونسية من خلال نظرة مراهقة.
وتعتبر التلاتلي (61 عاما) من رواد السينما التونسية وقد درست في اكاديمية باريس للفيلم عام 1965 قبل ان تعمل مشرفة سيناريو ومنتجة في التلفزيون الفرنسي ما بين 1968 و1972.
وطوال مسيرتها السينمائية التي شهدت ايضا ميلاد الفيلم الطويل الثالث "نادية وسارة" عام 2003 قامت التلاتلي بمونتاج عدد هام من الافلام العربية التي لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا مثل "ذاكرة خصبة" للفلسطيني ميشال خليفي و"حلفاوين" لفريد بوغدير و"نهلا" للجزائري فاروق بلوهة و"باب فوق السماء" للمغربية فريدة بليزيد.
وتعرض الدورة الجديدة لمهرجان كان عشرة افلام تونسية من بينها "باب عزيز" للناصر خمير و"جنون" للفاضل الجعايبي و"الحادية" لرشيد فرشيو.

ςяάzү άвσυт үόυ
21-05-2008, 06:21 PM
ترقب شديد واثارة يواكبان مهرجان كان


يبشر مهرجان كان الواحد والستون الذي يبدأ الاربعاء بكثير من الاثارة والتشويق وسط تنافس افلام من دول عدة منها اسرائيل والارجنتين والفيليبين بعضها خارج عن الانماط المألوفة وفي ظل الترقب الشديد المحيط بعودة كلينت ايستوود الى المهرجان.

ويفتتح المهرجان الذي يستمر بين 14 و25 ايار/مايو بعرض فيلم "بلايندنس" من بطولة جوليان مور ومارك روفالو وداني غلوفر وغايل غارثيا برنال، من اخراج البرازيلي فرناندو ميريلس الذي سبق ان شارك في مهرجان 2002 بفيلم "مدينة الله" حول حرب العصابات في ريو والذي حقق نجاحا باهرا.

والفيلم المقتبس عن رواية تحمل العنوان نفسه للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز جائزة نوبل للاداب عام 1998، يتحدث عن انتشار وباء غامض يصيب بالعمى.وبعد خمس سنوات على فيلم "ميستيك ريفر"، يعرض المخرج والممثل كلينت ايستوود في مهرجان 2008 فيلم "تشانجلينغ" (التبديل) الذي تقع احداثه في اميركا العشرينات وتجسد فيه انجيلينا جولي دور امرأة خطف ابنها.

ومن المحتمل ان يفاجىء ايستوود هواته بظهوره على شواطئ كان حيث سيتم عرض نسخة تم ترميمها رقميا للفيلم الشهير "المفتش هاري" من بطولته.

ςяάzү άвσυт үόυ
21-05-2008, 06:25 PM
مايكل مور يعد للجزء الثاني من "فهرنهايت 11/9"
15/05/2008




يعتزم المخرج الأمريكي الشهير مايكل مور تقديم جزء جديد لفيلمه التسجيلي الناجح "فهرنهايت 9 /11 الذي عرض عام 2004 والذي انتقد فيه إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش وحقق أعلى إيرادات لفيلم تسجيلي على الإطلاق.

وقالت جهة إنتاج الفيلم لمجلة "هوليوود ريبورتر" المتخصصة في أخبارالسينما إن مور يعتزم هذه المرة إلقاء الضوء على دورالولايات المتحدة في العالم منذ تولي بوش الحكم في بداية عام 2001 .

ونسبت المجلة إلى نيك ماير رئيس شركة "باراماونت" المنتجة للفيلم إن الجزء الثاني سيدور حول "ما يحدث في العالم حاليا ومكانة أمريكا فيه".وأضاف التقرير أن الفيلم الجديد من المقرر عرضه في دور السينما العام المقبل

يذكر أن مور قد فاز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان عام 2004 عن فيلمه الذي استعرض هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وما تبعها من شن واشنطن ما سماه بوش "الحرب على الارهاب".

وحقق الفيلم إيرادات كبيرة في دور السينما الامريكية وصلت لاكثر من 100 مليون دولار في حين تجاوزت إيراداته 222 مليون دولار على مستوى العالم وكان أول فيلم تسجيلي يفوز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان منذ عام 1956.

ويشار إلى أن أحدث أفلام مايكل مور كان فيلم "سيكو" الذي عرض العام الماضي وهو فيلم تسجيلي يدور حول نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:25 PM
مهرجان كان .. المبدعون يلتقون
Fri 02 May, 2008

تُقام الدورة الـ 61 لمهرجان كان السينمائي الدولي ، في الفترة من 13 – 26 مايو القادم ، و يرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية كل من : الممثل الأمريكي شون بين ، و معه الممثلين سيرجيو كاستيليتو ( إيطاليا ) ، إلكسندريا ماريا لارا ( ألمانيا ) ، ناتالي بورتمان ( أمريكا ) ، و المخرجون ألفونسو كوارون ( المكسيك ) ، أبيتاتبونج ( تايلاند ) ، و رشيد بو شارب الفرنسي من أصل جزائري ..

و أفلام المسابقة الرسمية تضم أفلام :
1 - ثلاثة قرود للتركي نوري بلجي سيلان .
2 - صمت لورنا للأخوين داردان من بلجيكا .
3 - تغيير لكلينت إيستوود .
4 - التصوير بباليرمو للألماني الكبير فيم فيندرز .
5 - شئ ، و مدته أربع ساعات ، عن حياة الثوري تشي جيفارا ، للكندي سودبرج .
6 - خط المرور للمخرجين و التر سالاس و دانييلا توماس .
7 - العشق للكندي المولود بمصر أتوم أجويان .
8 - 24 مدينة للصيني جيازانج كيه .
9 - الفيلم الإسرائيلي رقصة فالس مع ليشير ، و الذي من المُتوقع أن يُثير الجدل ، نظراً لأنه فيلم تسجيلي ، روائي ، رسوم متحركة ، عن الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 .

و تُشارك البلاد الصغيرة أيضاً في مهرجان كان السينمائي الدولي ،حيث يُشارك :
1 - المجري كورنيل موندروزو بفيلم دلتا .
2 - السنغافوري إيرك كو بفيلم سحري .
3 - الفلبيني بريانتي ميندوزا بفيلم صرب .
4 - الأرجنتينيان لوكريسيا مارتيل بفيلم امرأة بلا رأس .
5 - بابلو ترابيرو بفيلم ليونيرا .
6 - يُشارك الإيطاليان باولو سورنتينو و ماركو ترلير جيوردانا بفيلمين .

أما عن مفاجآت المهرجان هذا العام ، فالمفاجأة الأولى هو وجود فيلمين تسجيليين ، الأول عن حياة لاعب الكرة مارادونا ، من إخراج أمير كوستاريكا ، و فيلم آخر عن حياة الملاكم مايك تايسون للمخرج جيمس تريباك ..

أما المفاجأة الثانية فهو عرض فيلم رومان بولانسكي .. مطلوب و مرغوب ، الذي أثار جدلاً مؤخراً في مهرجان صاندانس الأمريكي ، كما سيتم الإعلان عن إكتشاف مخرجة جديدة ، هي إبنة المخرج الأمريكي ديفيد لينش ، من خلال فيلمها مراقبة ..

أما عن لجنة تحكيم قسم نظرة خاصة، فيترأسها الألماني من أصل تركي فاتح أكين ، أما لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية للعمل الأول ، فيترأسها الفرنسي برونو دومان .

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:26 PM
أيار 68: يوم وصلت «ثورة الشبيبة» الى مهرجان «كان»
الحياة - 09/05/08//

الأفلام كثيرة في دورة «كان» هذا العام. وأصحاب الأفلام إما كبار وإما جدد مميزون. والضيوف آتون من أنحاء كثيرة من العالم. والعيد كالعادة صاخب كما أن الرهانات المستقبلية على جديد الأفلام والتيارات تتجدد كما كل عام حافلة بالوعود. ومع هذا، من المؤكد أن جزءاً أساسياً من الأحاديث والذكريات، وحتى الاحتفالات، سيلتفت صوب الماضي، وبالتحديد، سيعود اربعين عاماً الى الوراء. فإذا كان هذا العام، في فرنسا وغيرها، هو عام الذكرى الأربعين لانتفاضات الشبيبة والطلاب التي أوجدت حساسيات جديدة في أنحاء من العالم، فإن نكهة الاحتفالات تبدو في فرنسا أكبر، لا سيما خلال أيار (مايو) الشهر الذي حمل اسمه لأحداث باريس الطالبية. لكنها تبدو أكثر دفئاً في «كان» بالتحديد، لأن جزءاً أساسياً من روح تلك الأحداث، برز في تلك المدينة الجنوبية الشرقية الفرنسية البحرية، حيث، من جراء هذا، كانت دورة مهرجانها السينمائي لذلك العام، ضحية الأحداث بل ذروتها المنطقية. صحيح أن الأحداث أدت الى انفراط الدورة وتوقف المهرجان، لكن هذا بالذات ما يعطي الذكرى طابعها وجوهرها، لأن الانفراط والتوقف لم يسيرا من دون صخب، بل كانت لهما تأثيرات مدهشة، لا شك في أن كثراً من المهرجانيين سيستحضرونها خلال هذه الدورة، لا سيما يوم الذروة: 19 أيار (مايو). ذلك أن هذا اليوم ذاته شهد عام 1968 ذروة الأحداث في «كان». ولعل من الأمور التي تثير الدهشة أن السينما لم تتحدث حتى اليوم، كما يجب وفي شكل تفصيلي عن ذلك اليوم «الثاني» المدهش، حتى وان كانت دنت كثيراً من أحداث «أيار الباريسي» نفسها، وخصوصاً في فيلم برناردو برتولوتشي «الحالمون» الذي حققه هذا المخرج الإيطالي الذي يعتبر نفسه ابناً من أبناء حساسية عام 1968، وصور فيه أحداثاً عايشها أو تخيلها في باريس ذلك العام،منطلقاً من السينما نفسها. ثم، تحديداً، من كون صراع كان ثار بين مدير السينماتيك الفرنسي – ذلك الحين – هنري لانغلوا، وبين وزير الثقافة في الحكومة الديغولية اندريه مالرو، واحدة من شرارات الأحداث كلها. وهذا صحيح الى حد كبير، حيث أن الصراع الذي كان اندلع منذ شباط (فبراير) السابق لعب دوراً أساسياً في تجذير ثورة الطلاب والمثقفين في شكل كان لا بد له من أن يتمظهر في «كان» حيث أقيم المهرجان السينمائي في وقت كانت الشبيبة الطالبية الفرنسية تلتهب وتلهب معها شوارع باريس وقاعات الجامعات.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:28 PM
تيلي لوميار و لبنان في الدورة الـ61 لمهرجان "كان" السينمائي على صعيد القرار

12 / 05 /8 200
بعد جائزة الإيمي العالمية في نيويورك، برلين ، إيطاليا ، طهران ، قرطاج رومانيا و غيرها من المهرجانات الكبرى ، مشاركة جديدة لتيلي لوميار و نورسات من لبنان في مهرجان كان السينمائي2008 و هذه المرة عبر لجنة التحكيم المسكونية.

فقد تم تعيين مديرة البرامج في تيلي لوميار و نورسات الإعلامية ماري تريز كريدي في لجنة التحكيم في مهرجان كان 2008، و هي صحافية تعمل في حقل الإعلام الديني و الإجتماعي كما أنها عضو عالمي في المنظمة العالمية المسيحية للسينما و التلفزيون " سيغنيس" و " إنترسيغ" Signis - intersig
و هي قد شاركت سابقاً في لجنة التحكيم في مهرجان برلين 2002 ، في مهرجان إيطاليا 2004، في مهرجان الفجر في طهران 2007، و في مهرجانات رومانيا 2007 و2006 . كما شاركت في مهرجانات عدة مثل مهرجان قرطاج السينمائي و المهرجان الأوروبي للأفلام في النروج 2007.
و تضم هذه اللجنة ممثلين عن ست بلدان و منظمات عالمية، من صحافيين و مخرجين و محترفين في عالم السينما و الإعلام تختارهم المنظمة الكاثوليكية العالمية للإعلام و السينما " سيغنيس " و المنظمة البروتستانتية العالمية للسينما " إنترفيلم" ، و هي تحلل الأفلام في العمق و تبحث عن معناها و أثرها في ضمير الإنسان ، في الحب و الحياة و في جميع الأبعاد الروحية للكائن البشري .
في قلب مهرجان " كان" منذ العام 1974، بالتوازي مع لجنة الحكم الرسمية و في مسابقة الأفلام الرسمية، هذه اللجنة تمثل طريقة مختلفة لرؤية السينما و فرصة للتقرب من عالم السينما و المهرجانات بطريقة أكثر عمقاً و إنسانية. و يمنح أعضاؤها سنوياً جائزة إلى فيلم في المسابقة الرسمية وفق مقوماته الفنية و القيم الإنسانية و الروحية التي يظهرها، و هي قيم أخلاقية و إنسانية عالمية.
و للمشاركة أهمية كبرى فهي تعطي دوراً بارزاً للبنان على صعيد القرار في قلب المهرجان العالمي الذي سينعقد بين 14 و25 مايو/أيار المقبل، بمشاركة 20 فيلماً، تشكل باقة من أكبر إنتاجات هوليوود وأخرى بموازنات متواضعة لكن بقيمة فنية عالية. مع الإشارة إلى مشاركة العديد من الأفلام العربية من فلسطين ولبنان في تظاهرة "نظرة خاصة" ويتوقع ان تحضر افلام اخرى عربية من مصر والمغرب العربي في هذه المسابقات الموازية للمسابقة الرسمية
لا شك أن الإعلام الديني في لبنان و العالم أصبح يلعب دوراً بارزاً في كافة المجالات الإجتماعية و الفنية و الإبداعية ، و بعد 18 عام أثبتت تيلي لوميار وجودها في الساحة الإعلامية في لبنان و العالم، ليس فقط كمحطة دينية إنسانية و ثقافية، بل كمنبر حر و صانع قرار فاعل في عالم الإعلام و الفن و السينما.

تيلي لوميار- 12.05.2008

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:31 PM
فعاليات مهرجان "كان" تتواصل بأحدث سلسلة من "انديانا جونز" وحضور قوي لـ "ليلة البيبي دول"


على الرغم من مرور 19 عاما على آخر عرض لفيلم من سلسلة "انديانا جونز" فإنه لا يزال يحظى بأكبر نسبة اقبال حيث غادر كثير من رواد المهرجان دون الحصول على تذاكر خاصة لعرض يوم الأحد و لجأوا لتصيد تذاكر زائدة خارج قصر المهرجانات.

وكان المعجبون بسلسلة أفلام "انديانا جونز" قد توافدوا على مهرجان كان السينمائي يوم الأحد على أمل الحصول على تذاكر العرض العالمي الأول لأحدث حلقة في هذه السلسلة السينمائية.

ويأمل بطل الفيلم "هاريسون فورد" ومخرجه "ستيفين سبيلبيرج" تفادي الانتقادات الشديدة من الحاضرين في كان المعروفين بأنهم يهتمون بأدق التفاصيل.

ومن المتوقع ان يشاهد الفيلم ألوف من الجماهير في منتجع الريفييرا ومئات من الصحفيين وكتاب المقالات النقدية وبالتالي فإن إطلاق الفيلم في كان يضمن أكبر نسبة تعرض لوسائل الإعلام مع التعليق عليه من جانب النقاد.

وعلى صعيد مختلف تتواجد النجمة "أنجلينا جولي" في مهرجان "كان" في إطار عرض فيلمين شاركت في بطولتهما، وهما "كونج فو باندا" الذي تعرب فيه عن دعمها لأنثى النمر، و"تشالينجنج" للمخرج الأمريكي المتمرس كلينت إيستوود الذي تلعب فيه دور أم اختفى طفلها.

وقالت جولي البالغة من العمر "33 عاما" في مؤتمر صحفي بمناسبة عرض فيلم "كونج فوباندا" إنها على اتصال بسكان بورما في المناطق الحدودية.

وعلى صعيد المشاركة العربية في المهرجان قال منتج فيلم "ليلة البيبي دول" "عماد الدين أديب" في تقديمه للعرض انه يريد ان "يسجل حضور السينما العربية في المحافل الدولية وبينها مهرجان كان".

وكانت الملصقات الدعائية لـ "ليلة البيبي دول" عرضت على "الكروازيت" وعلى واجهات بعض الفنادق الكبرى في مدينة كان وعليها صور النجوم العرب كما خرجت مجلتا "فارايتي" و"الفيلم الفرنسي" حاملة على غلافها ملصق الفيلم الذي يمثل دبابة وعليها ثوب نوم نسائي مثير.

ويشارك في الفيلم الذي يعد الأغلى في تاريخ السينما المصرية عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب مثل جميل راتب ومحمود عبد العزيز وليلى علوي ونور الشريف وجمال سليمان وسلاف فواخرجي وعزت أبو عوف وغادة عبد الرازق ومحمود حميدة ومحمود الجندي وغيرهم كثيرين إضافة إلى الإعلاميين عمرو اديب وأسامة منير.

وقد عرض الفيلم المصري "ليلة البيبي دول" مساء الجمعة في سوق مهرجان كان السينمائي الدولي في حضور عدد كبير من النجوم المشاركين فيه إضافة إلى الفنان عمر الشريف والذين شاركوا على الأثر في حفل أقيم بمناسبة إطلاقه على شاطئ فندق الكارلتون.

ويوضح عادل اديب ان "الفيلم يؤرخ لفترة 60 عاما من الألم بشكل أنساني وكوميدي وأتمنى ان تصل آخر كلمة كتبها عبد الحي اديب إلى الناس".

وعنوان "ليلة البيبي دول" مقتبس عن فيلم قديم للمخرج الأميركي "إيليا كازان" وهو الفرق بين المقاومة المشروعة للاحتلال وبين الإرهاب المرفوض.

ويعود لفيلم "ليلة البيبي دول" الفضل في كونه الفيلم العربي الأول الذي صور مخيمات الاعتقال النازية وانطلق من هذه النقطة المستعادة ليقارن بين ما فعله النازيون باليهود أمس وبين ما يفعله الإسرائيليون بالفلسطينيين اليوم.

وبجانب قضية المقاومة الأساسية يعرض الفيلم لأحداث العالم العربي والعالم اجمع خلال السنوات الستين الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أنّه سبق لشركة "جود نيوز" منتجة الفيلم ان عرضت فيلمين في سوق مهرجان هما "عمارة يعقوبيان" المقتبس عن رواية علاء الأسواني و"حليم" الذي يتناول حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي قام بدوره الفنان الراحل احمد زكي في آخر ظهور له على الشاشة الفضية.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:33 PM
مهرجان كان ال61 يعزز مسابقته الرسمية بثلاثة افلام قوية برازيلي واميركي وفرنسي

باريس (ا ف ب) - عزز مهرجان كان السينمائي الفرنسي الحادي والستين لائحة مسابقته الرسمية بثلاثة افلام جديدة اعلن عنها في اخر لحظة مساء الثلاثاء للبرازيلي فرناندو ميريل والاميركي جيمسغراي والفرنسي لوران كانتيه لتشمل اللائحة في النهاية 22 فيلما.وبعد ايام من التكهنات والشائعات وضع منظمو هذه الدورة التي تقام من 14 الى 25 ايار/مايو اللمسات الاخيرة على المسابقة التي تضم بالفعل مجموعة من ابرز المخرجين العالميين مثل كلينت ايستوود وستيفن سودبرغ وآتوم اغويان وفيم فاندرز ومخرجين جددا.وهذه السنة سيتولى تسليم السعفة الذهبية نجم سكورسيزي المفضل روبرت دو نيرو الذي سيعرض له في ختام المهرجان فيلم "وات جاست هابند" (ما الذي حدث للتو) لباري ليفنسون والذي يشاركه بطولته بروس ويليس وروبن رايت بن وجون تورتورو وشون بن.ويراس شون بن لجنة تحكيم المسابقة التي اضيفت اليها شخصيتان جديدتان المخرجة مرجان ساترابي الفرنسية الايرانية التي حصل فيلمها الكارتوني الرائع "برسيبوليس" على جائزة في مهرجان كان الاخير والنجمة جان باليبار.ومن المخرجين الفرنسيين الثلاثة المشاركين في المسابقة الرسمية لدورة مهرجان كان لهذا العام لوران كانتيه الذي يعرض له "اونتر ليه مور" (بين الجدران) المقتبس عن رواية لفرنسوا بيغودو تروى الحياة اليومية لفصل دراسي في مدرسة صعبة.وهو الفيلم الرابع للمخرج البالغ من العمر 46 عاما بعد فيلمه الاول المميز "ريسورس هومان" (موارد بشرية) عن عالم الوظيفة الحاصل على جائزتي سيزار والذي تلاه ب"امبلوا دي تون" (جدول اعمال) الذي يروي المصير الماساوي لرجل مولع بالكذب والذي حصل عنه على جائزة في مهرجان فينيسيا عام 2001.كما اعلن المهرجان مشاركة المخرج البرازيلي فرناندو ميريل بفيلم"العمى" الذي سيكون له شرف افتتاح هذه الدورة الحادية والستين لمهرجان كان.ويدور "بلايندنس" (العمى) الذي يجمع جوليان مور ومارك روفالو وداني غلوفر وغائيل غارسيا برنال حول وباء عمى غامض يتفشى في مدينة حديثة.من جانبه يشارك المخرج الاميركي جيمس غراي ب"تو لافرز" (عاشقان) وهو الفيلم الثالث الذي ينافس فيه في مهرجان كان بعد "ذي ياردز" عام 2000 و"وي اون ذي نايت" (نحن نملك الليل) عام 2007 .وهذا الفيلم الرومانسي الاول للمخرج الذي اشتهر بوصفه لقسوة المافيا الروسية كما في "ليتل اوديسا" (اوديسا الصغيرة) الذي حصل عنه على الاسد الفضي لمهرجان فينيسيا عام 1994 ولم يكن قد تجاوز عمره الخامسة والعشرين يدور حول رجل من نيويورك يؤدي دوره جواكيم فونيكس يعيش ممزقا بين امراتين هما غوينيث بالترو وفينيسا شو.ويفتتح قسم "نظرة ما" بفيلم "هانغر" (الجوع) الذي يتناول حياة بوبي ساندس عضو الجيش الجمهوري الايرلندي الذي توفي في السجن عام 1981 بعد اضراب طويل عن الطعام.ومن الافلام البارزة المعروضة خارج المسابقة فيلم وودي آن "فيكي كريستينا برشلونة" وفيلم ستيفن سبيلبرغ "انديانا جونز الرابع".واضافة الى مرجان ساترابي وجان باليبار تضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية النجوم سيرجيو كاستيوتي وناتالي بورتمان والكسندرا ماريا لارا والمخرجين الفونسو كوارون وابيشاتبونغ ويراسيتاكول ورشيد بوشارب.ـــــــــــــــــــ

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:35 PM
إضاءات حول مهرجان "كان" السينمائي في دوراته الاخيرة

"الريح التي تهز الشعير" تهز كان وتحصد السعفة الذهبية

- 28/06/06
المخرج البريطاني كين لوتش عقب تسلمه الجائزة <!--this ensures table end tag for IE-->
كان، فرنسا (CNN) -- بإجماع الأراء، فاز فيلم "الريح التي تهز الشعير" الذي دارت قصته حول كفاح أيرلندا من أجل الاستقلال في مطلع العشرينات للمخرج البريطاني كين لوتش، بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الأحد.

وهذه المرة الأولى، بعد سبع مشاركات، التي يفوز بها لوتش بالسعفة الذهبية، التي تعد أكبر جائزة سينمائية عالمية بعد الأوسكار.

وقال المخرج البريطاني المخضرم، عقب تسلمه الجائزة، إنه يأمل أن يكون الفيلم "خطوة صغيرة لتشجيع البريطانيين على مواجهة تاريخهم الإستعماري، وربما قول الحقيقة عن الماضي,. ربما كذلك قول الحقيقة عن المستقبل"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وسبق أن فاز لوتش بالجائرة الثالثة في مهرجان كان عام 1990 عن فيلم "الأجندة الخفية"، وفيلم "تمطر أحجاراً" عام 1993.

وتؤدي في الفيلم الممثلة سيليا ميرفي دور الطالبة التي تهجر مقاعد دراسة الطب لتحمل السلاح في مواجهة الرعب الذي أشاعه "Black and Tans" الذين أرسلهم القوات البريطانية لإخماد دعوات الاستقلال.

وقال المخرج الصيني وونغ كار واي رئيس لجنة التحكيمن التي تضم تسعة أعضاء، إن قرار منح جائزة السعفة الذهبية لفيلم لوتش كان بإجماع الآراء.

وفاز فيلم "فلاندرز" Flanders للمخرج الفرنسي برونو دومون بالجائزة الكبرى وهي ثاني اكبر جائزة يمنحها مهرجان كان.

ومنحت جائزة أفضل ممثلة مناصفة لبنيلوبي كروز وكارمن ماورا عن دوريهما في فيلم "فولفر" Volver للمخرج الاسباني بدرو المودوفار

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:36 PM
وقالت كروز التي ارتدت ثوبا طويلا احمر اللون "هذه الجائزة يستحقها بدرو في واقع الأمر. أنت الأعظم والأكثر شجاعة. أدخلت كثيرا من السحر إلى حياتنا.. شكرا على ما تفعله من اجل النساء في كل أنحاء العالم."

ومنحت جائزة أفضل ممثل مشاركة بين جميل ديبوز وسامي نصري وسامي بوعجيلة أبطال فيلم "السكان الأصليون" Indigenes الذي يعرض أيضا باسم "أيام المجد" Days of Glory باللغة الانجليزية عن دور الجنود الذين ينتمون لدول شمال أفريقيا في الدفاع عن فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

وفاز بجائزة أفضل سيناريو فيلم المخرج المودوفار "فولفر" الذي يتناول قصة عن الإساءة والهجر والمصالحة كان النقاد يرشحونها للفوز بالسعفة الذهبية قبل إعلان النتائج.

وفاز بجائزة افصل مخرج المكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو عن فيلمه "بابل" Babel الذي يتناول الحواجز الشخصية والاجتماعية والقومية والذي صور في ثلاث قارات ويلعب بطولته براد بيت وكيت بلانشيت.

وفازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة البريطانية اندريا ارنولد التي جاءت إلى كان بأول أفلامها الروائية "الطريق الأحمر" Red Road وهو عن قصة امرأة يقتضي عملها مراقبة شوارع مدينة غلاسكو من خلال كاميرات أمنية موضوعة في كل مكان.

ثم تبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر مع الانتقام بعد أن تصادف وجها غامضا من ماضيها.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:37 PM
CNN)-- تحمل الدورة الستون من مهرجان كان السينمائي، التي تدور فعالياتها الشهر القادم، شعار التجديد حيث أنّ أكثر نصف عدد المشاركين سيحلون عليه للمرة الأولى، إلى جانب "مخضرمي" المهرجان مثل كوينتن ترانتينو ووونغ كاروي وإمير كوستوريكا، وفق ما أعلنت الخميس هيئة المهرجان.

ومن ضمن الأفلام الـ22 تشارك في المهرجان، الذي تدور فعالياته من 16 إلى 27 مايو/أيار، تحلّ 13 منها للمرة الأولى على الساحة الدولية على هذا الصعيد.

وقالت أسوشيتد برس إنّ فرنسا تشارك بثلاثة أفلام هي "الفراشة" لجوليان شنابيل و"العشيقة المسنّة" لكاترين بريا و"أناشيد الحبّ" لكريستوف أونوريه.

ومنذ فيلم "تحت سماء الشيطان" لموريس بيالا عام 1987، لم تتوج السينما الفرنسية بجائزة السعفة الذهبية.

ومن بين الأفلام الأجنبية المشاركة في المهرجان، سيتمّ الافتتاح بفيلم "لياليّ" لوونغ كاروي من هونغ كونغ، وتعلب دور البطولة فيه المطربة نورا جونز.

كما يشارك في المهرجان فيلم "لا بلاد للشيوخ" للأمريكيين إيثان وجويل كوين، والذي يلعب فيه دور البطولة طومي لي جونز وخافيير باردمان.

ومن الأفلام الأخرى "زودياك" للأمريكي ديفيد فينشر و "ألكسندرا" للروسي إلكسندر سوكوروف وكذلك "دليل وفاة" للأمريكي كوينتن ترانتينو وفيلم "من الجهة الأخرى" للألماني من أصل تركي فاتح أكين.

أما فيلم الاختتام فسيكون من خارج أفلام المسابقة وهو "عصر الظلمات" للكندي دنيس أركون وتشارك في بطولته كلّ من ديان كروغر وإيما دي كون.

ومن ضمن الأفلام من خارج المسابقة أيضا "13 المحيط" للأمريكي ستفين سودوبيرغ و"سيكو" لمواطنه الشهير ميكاييل مور.

ويرأس لجنة تحكيم الدورة الستين من مهرجان كان المخرج البريطاني ستيفن فريرس.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:37 PM
باريس، فرنسا (CNN)-- بدأت الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق الدورة الـ61 لمهرجان "كان" السينمائي في المدينة الراقية المطلة على الريفييرا الفرنسية بين 14 و25 مايو/أيار المقبل، بمشاركة 20 فيلماً، على أن يعلن المنظمون قريباً أفلام حفلي الافتتاح والختام.

غير أن المؤكد أن هذه الدورة تسجل مشاركة لافتة من الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أعلن أن فيلمين، واحد للمخرج والممثل المخضرم كلينت إيستوود "تشانجلينغ" Changeling وهو فيلم إثارة تعود أحداثه لعشرينيات القرن الماضي، حيث تقوم حسناء هوليوود أنجلينا جولي بدور أم لطفل مخطوف، والآخر للمخرج ستيفن سودربيرغ "تشي" عن الثائر الأرجنتيني الشهير إرنيستو غيفارا، سيشاركان ضمن أفلام المسابقة، وفق ما أعلنه المنظمون هذا الأسبوع.

لكن وإن كان هناك حضور طاغٍ لمخرجين كبار، غير أن المهرجان سيكون دون شك، منبراً للعديد من المواهب الجديدة من أرجاء المعمورة، وفق أسوشيتد برس.

ومن الأفلام الأمريكية الأخرى التي ستعرض من خارج المسابقة، أحدث نسخة من فيلم "إنديانا جونز" وهو "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة البلورية" للممثل الستيني هاريسون فورد والأسترالية كيت بلانشيت، إخراج ستيفن سبيلبرغ.

كذلك ضمن هذه الفئة يشارك كل من المخرجين المبدعين وودي آلان بفيلم "فيكي كريستينا برشلونة" وأمير كوستوريكا بفيلم تسجيلي "مارادونا" عن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا.

يُذكر أن كوستوريكا كان قد فاز بجائزة "السعفة الذهبية" في دورتي مهرجان "كان" عامي 1985 و1995.

وكان المنظمون قد أعلنوا الأربعاء أن الدورة الـ61 للمهرجان ستشهد تحولاً في أجوائ المهرجان المعروفة بتقديم باقة من أكبر إنتاجات هوليوود وأخرى بموازنات متواضعة لكن بقيمة فنية عالية.

ويتوقع أن يغلب على دورة هذا العام مشاركة أفلام بموازنات متواضعة لمخرجين غير معروفين على حساب أفلام هوليوود المكلفة. ويقول المنظمون إن العديد من مخرجي المهرجان المفضلين- من أمثال البريطاني ستيفن فريرز "الملكة" والإسباني بيدرو ألمودوفار "فولفر"- يعملون حالياً على أفلام جديدة.

هذا وتتضمن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرئيسية اسماء مخرجين مبدعين من بلجيكا وتركيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل وإيطاليا، كما أن ثمانية من هؤلاء المخرجين لم يتنافسوا سابقاً بأي أفلام ضمن المسابقة بمهرجان "كان."

الجدير بالذكر أن الممثل والمخرج الأمريكي شون بين والممثلة الشابة نتالي بورتمان هما ضمن لجنة تحكيم المهرجان، فيما ستمنح "السعفة الذهبية" لأفضل عمل في 25 مايو/أيار.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:42 PM
انجلينا جولي ومارادونا في مهرجان كان السينمائي الدولي

الثقافة والفنون والآداب 20/05/2008 07:29:00 م


كان - 20 - 5 (كونا) -- اضطرت النجمة الاميركية انجلينا جولي للعودة مجددا الى مهرجان كان السينمائي خلال ثلاثة ايام من عرض فيلمها الكرتوني السابق (كونغ فو باندا) الذي عرض خارج المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائى الدولي.
وتاتى عودتها بمناسبة عرض فيلمها الجديد (التغيير) للمخرج والنجم الاميركي الكبير كلينت ايستود وسيعرض الفيلم داخل المسابقة الرسمية ويسلط الضوء على حكاية سيدة تعود ذات يوم من عملها لتكتشف فقدان ولدها وبعد بحث طويل تسلمه لها الشرطة ولكنها تصر بأنه ليس ولدها لتبدأ عملية بحث ومواجهات مع الشرطة في لوس انجلوس في ثلاثينيات القرن الماضي.
ويتوقع ان تكون انجلينا من اقوى المرشحات للفوز بجائزة افضل ممثلة عن ادائها المتميز والعميق فى تحليل معاناة تلك المراة التى تكشف الكثير من الالغاز خلال رحلة بحثها عن طفلها المفقود.
اما نجم الكرة الارجنتيني السابق فقد عرض له خارج المسابقة الرسمية فيلم جديد بعنوان (يد الله) الذي اخرجه البوسني امير كوستاريكا الفائز بجائزة السعفة الذهبية مرتين ويعتبر من اهم صناع السينما في العالم.
والفيلم يروي مشوار ماردونا ورحلته من المجد الكروي الى ادمان المخدرات ومساعدة ودعم العديد من القيادات السياسية في اميركا الجنوبية على وجه الخصوص حيث يعتبر ماردونا احد الرموز الخالدة.
والفيلم حافل بالمشاهد واللقطات النادرة بالاضافة لشهادات عدد من الذين عاصروه خلال مشواره الرياضي.
ويستمد الفيلم تسميته من الحادثة المشهورة التي قام بها ماردونا بلعب الكرة بيده في مرمى الفريق الانجليزي واحتسابها هدفا من قبل الحكم الدولي العربي التونسي بن ناصر.
وقد شهد وجود هذين النجمين كثيرا من الازدحام امام صالة العرض وايضا امام قاعة المؤتمرات التي شارك فيها اكثر من ألفي صحافي وناقد واعلامي ومراسل تلفزيوني. (النهاية) س ت ر / ن ب ش كونا201929 جمت ماي 08
























اصدارات كونا الخاصة

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:44 PM
هل أصبح المصمم ايلي صعب نجم دائما لأزياء مهرجان كان




مرّة جديد يثبت لبنان أنه بلد الإبداع والتميّز، حيث أصبح اسمه حاضراً في كل مناسبة عالميّة من خلال مبدعيه، الذين نجحوا في الوصول إلى العالميّة، خصوصاً في مجال الموضة، مع حلول أهم المصممين اللبنانيين نجوماً في عروض أزياء عالمية.
المصمم العالمي إيلي صعب سجّل تميّزاً جديداً خلال الدورة الستون لمهرجان كان السينمائي للأفلام، حيث شوهدت الممثلة العالمية فيرجيني بوسّون ترتدي من مجموعة المصمم العالمي إيلي صعب
النجمة العالمية فرجيني بوّسون اختارت فستاناً مميزاً من الدانتيل، لتطلّ به خلال مهرجان كان السينمائي بدورته الستين، حضرت وهي تتأبط ذراع زوجها لوك بوسّون، لحضور افتتاح فيلمها My Blueberry Nights .

من جهة أخرى، افتتح صعب أول متجر له في باريس بالتجزئة. ويقع المتجر عند المستديرة 1 الشهيرة. ويمتد المتجر مساحة 11000 قدمٍ مربّع ويعرض مجموعات إيلي صعب للملابس الجاهزة وأدوات الزينة بالإضافة إلى دار أزياء ومحترف منفصلين في خدمة الزبائن من المشاهير وأعلى الشخصيات شأنًا.

ويقول صعب: "أردته أن يبدو معرضًا فاتنًا للملابس النسائية".
يلخّص المتجر ثلاث طبقات وقد قام بتصميمه المهندس العالمي شكيب ريشاني من مواد هندسية فريدة وعصرية ، تميزّت بالجمالية الفنية بما في ذلك الرخام الفاخر والزجاج الذي يعكس تصميم متجر إيلي صعب الرائد في بيروت.
ينوي المصمم إيلي صعب، بافتتاحه متاجر إضافية، التوسّع إلى الأسواق العالمية الرئيسة من أجل المضي قدمًا في تطوير مجموعات إيلي صعب للملبوسات الجاهزة وأدوات الزينة.

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:46 PM
المفتش السابق هاري يفضح ممارسات شرطة لوس انجليس في «كان» ... وفي اليوم السادس أعطى ايستوود المهرجان فيلمه الكبير
كان (جنوب فرنسا) - ابراهيم العريس الحياة - 21/05/08/

/الأفلام الجيدة التي عُرضت في هذه الدورة من مهرجان كان السينمائي حتى اليوم، جيدة في شكل عام، حتى وإن كان معظمها قد أتى أدنى من التوقعات. وإذا استثنينا الفيلم التركي «ثلاثة قرود» وفيلم وودي آلن، الخفيف والطريف «فيكي كريستينا برسلونا»، لا يمكن اعتبار الأفلام المعروضة والموقعة من أسماء سينمائية كبيرة، أفضل ما حقق أصحابها في تاريخهم حتى اليوم.
ايستوود وانجلينا جولي في كان أمس. (ا ف ب)


من هنا كانت المفاجأة طيبة حين عرض فيلم كلينت ايستوود «الإبدال» بدءاً من أمس، الثلثاء، ليعتبر حدثاً سينمائياً كبيراً. وهو على مفاجأته، كان أمراً متوقعاً بالنسبة الى الذين يتابعون التطور المدهش في لغة ايستوود واختياره مواضيعه خلال السنوات الأخيرة. بل أكثر من هذا: تطوره بالنسبة الى قيم المؤسسة الأميركية، في شكل يثير سجالات صاخبة.

هذه المرة، في «الإبدال» يتصدى ايستوود الذي كان يعرف في الماضي بـ «المفتش هاري القذر» بسبب أفلام فاشية عدة مثّلها تحت إدارة دون سيغال بخاصة، يتصدى لقلب المؤسسة الأميركية: للبوليس وتحديداً في لوس انجليس التي لا تتمتع أجهزة الشرطة فيها بسمعة عطرة. وإيستوود الذي نكاد نقول ان تصديه هذا هنا يشكل انعطافة أساسية في فكره، يتصدى من خلال أجهزة الشرطة الى أجهزة الاستشفاء النفسي، فاضحاً ممارسات قد يكون طبيعياً ان يفضحها سينمائيون آخرون على مدى تاريخ السينما. اما الجديد فهو ان يأتي هذا الفضح من فنان وُسم دائماً باليمينية والامتثالية، وعلى الأقل حتى «بيارق آبائنا».

غير ان المدهش هنا هو ان ايستوود لا يجعل من عملية الفضح هذه لب الفيلم، بل يقوم بها من خلال حكاية كلاسيكية اشخاصها من لحم ودم، بعيداً من ان يستخدمهم رموزاً. ومن هنا جاءت إدارته الرائعة ممثلين من طينة انجلينا جولي وجون مالكوفتش في حكاية مأخوذة من واقع حقيقي حدث في لوس انجليس في ثلاثينات القرن الماضي. حكاية تتعلق بخطف طفل ثم إبداله بآخر تصر الأم على انه ليس ابنها. وانطلاقاً من هنا تدور الأحداث على مدى سنوات، ومحورها تلك الأم التي على رغم كل ما يحدث لها لا تريد أن تفقد الأمل في عودة الابن... يساعدها في هذا قسيس ورجل شرطة ورأي عام، فيما يحاربها جهاز الشرطة الفاسد.

على خلفية هذه الحادثة، المشهورة في تاريخ المدينة، بنى ايستوود فيلماً كلاسيكياً ضخماً، رسم من خلاله في شكل رائع مدينة لوس انجليس في تاريخها السابق من القرن الماضي، ومر في طريقه على السينما – وليدة تلك المدينة – في غمزات تليق بمحب كبير للفن السابع. كما جاور أنواعاً سينمائية مختلفة في مزج خلاق في ما بينها، من الفيلم البوليسي الى الدراما العائلية، الى فيلم المحاكمات.

كل هذا، الى صورة خلاقة وحوارات مكثفة واشتغال انيق على العلاقات بين الشخصيات، أعطى ايستوود الدورة الـ 61 من مهرجان كان، وهو بعد في يومه السادس، فيلمه الكبير. الفيلم الذي قد يمكن المراهنة منذ الآن على انه لن يخرج خالي الوفاض يوم توزيع الجوائز، كما انه يسير بمخرجه خطوة أخرى صعوداً نحو مكانة أساسية في السينما الأميركية المعاصرة.


<h1>المفتش السابق هاري يفضح ممارسات شرطة لوس انجليس في «كان» ... وفي اليوم السادس أعطى ايستوود المهرجان فيلمه الكبير</h1>
<h4>كان (جنوب فرنسا) - ابراهيم العريس الحياة - 21/05/08//</h4>
<p>
<p>الأفلام الجيدة التي عُرضت في هذه الدورة من مهرجان كان السينمائي حتى اليوم، جيدة في شكل عام، حتى وإن كان معظمها قد أتى أدنى من التوقعات. وإذا استثنينا الفيلم التركي «ثلاثة قرود» وفيلم وودي آلن، الخفيف والطريف «فيكي كريستينا برسلونا»، لا يمكن اعتبار الأفلام المعروضة والموقعة من أسماء سينمائية كبيرة، أفضل ما حقق أصحابها في تاريخهم حتى اليوم.<table width="440" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="center" class="image">
<tr>
<td><img alt="ايستوود وانجلينا جولي في كان أمس. (ا ف ب) " src="klind_01.jpg_440_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td>
</tr>
<tr>
<td class="caption">ايستوود وانجلينا جولي في كان أمس. (ا ف ب) </td>
</tr>
</table>

</p>
<p>من هنا كانت المفاجأة طيبة حين عرض فيلم كلينت ايستوود «الإبدال» بدءاً من أمس، الثلثاء، ليعتبر حدثاً سينمائياً كبيراً. وهو على مفاجأته، كان أمراً متوقعاً بالنسبة الى الذين يتابعون التطور المدهش في لغة ايستوود واختياره مواضيعه خلال السنوات الأخيرة. بل أكثر من هذا: تطوره بالنسبة الى قيم المؤسسة الأميركية، في شكل يثير سجالات صاخبة.</p>
<p>هذه المرة، في «الإبدال» يتصدى ايستوود الذي كان يعرف في الماضي بـ «المفتش هاري القذر» بسبب أفلام فاشية عدة مثّلها تحت إدارة دون سيغال بخاصة، يتصدى لقلب المؤسسة الأميركية: للبوليس وتحديداً في لوس انجليس التي لا تتمتع أجهزة الشرطة فيها بسمعة عطرة. وإيستوود الذي نكاد نقول ان تصديه هذا هنا يشكل انعطافة أساسية في فكره، يتصدى من خلال أجهزة الشرطة الى أجهزة الاستشفاء النفسي، فاضحاً ممارسات قد يكون طبيعياً ان يفضحها سينمائيون آخرون على مدى تاريخ السينما. اما الجديد فهو ان يأتي هذا الفضح من فنان وُسم دائماً باليمينية والامتثالية، وعلى الأقل حتى «بيارق آبائنا».</p>
<p>غير ان المدهش هنا هو ان ايستوود لا يجعل من عملية الفضح هذه لب الفيلم، بل يقوم بها من خلال حكاية كلاسيكية اشخاصها من لحم ودم، بعيداً من ان يستخدمهم رموزاً. ومن هنا جاءت إدارته الرائعة ممثلين من طينة انجلينا جولي وجون مالكوفتش في حكاية مأخوذة من واقع حقيقي حدث في لوس انجليس في ثلاثينات القرن الماضي. حكاية تتعلق بخطف طفل ثم إبداله بآخر تصر الأم على انه ليس ابنها. وانطلاقاً من هنا تدور الأحداث على مدى سنوات، ومحورها تلك الأم التي على رغم كل ما يحدث لها لا تريد أن تفقد الأمل في عودة الابن... يساعدها في هذا قسيس ورجل شرطة ورأي عام، فيما يحاربها جهاز الشرطة الفاسد.</p>
<p>على خلفية هذه الحادثة، المشهورة في تاريخ المدينة، بنى ايستوود فيلماً كلاسيكياً ضخماً، رسم من خلاله في شكل رائع مدينة لوس انجليس في تاريخها السابق من القرن الماضي، ومر في طريقه على السينما – وليدة تلك المدينة – في غمزات تليق بمحب كبير للفن السابع. كما جاور أنواعاً سينمائية مختلفة في مزج خلاق في ما بينها، من الفيلم البوليسي الى الدراما العائلية، الى فيلم المحاكمات.</p>
<p>كل هذا، الى صورة خلاقة وحوارات مكثفة واشتغال انيق على العلاقات بين الشخصيات، أعطى ايستوود الدورة الـ 61 من مهرجان كان، وهو بعد في يومه السادس، فيلمه الكبير. الفيلم الذي قد يمكن المراهنة منذ الآن على انه لن يخرج خالي الوفاض يوم توزيع الجوائز، كما انه يسير بمخرجه خطوة أخرى صعوداً نحو مكانة أساسية في السينما الأميركية المعاصرة.</p>
</p>

DoDii MaDriidya
21-05-2008, 06:51 PM
مارادونا يقدم فيلما عن حياته في مهرجان "كان" اليوم

20 مايو 2008:

يقدم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا في مهرجان "كان" الفرنسي السينمائي اليوم الثلاثاء الفيلم الوثائقي عن حياته الخاصة المعروف باسم "رقم 10" من إخراج البوسني أمير كوستوريتسا.


ويتناول الفيلم قصة حياة مارادونا منذ أن كان طفلا وحتى تحوله إلى أبرز لاعب كرة قدم في العالم.

Aηα êηsάηα
22-05-2008, 12:17 AM
http://www.theinsideronline.com/media/photo/2008/05/18233/280_jphoenix_080520_slovekin_77242749.jpg


غاب الممثل JOAQUIN PHOENIX عن العرض الاول لفيلمه

الجديد 'Two Lovers' في مهرجان كان..ويعلل سبب غايبه

الى ان الممثل عانا من مرض في معدته ماضطره الى الدخول الى المستشفى ..

في رسالة له..قرأت في مؤتمر صحفي..قال "انه اصيب بخيبة امل لغيابه عن

العرض الاول للفيلم ..ولانه لا يستطيع الانضمام لفريق الفيلم من بينهم

الممثلة GWYNETH PALTROW ..

المخرج JAMES GRAY صرح بأن JOAQUIN اراد حقا المجئ والمشاركة

في المهرجان لكن الاطباء منعوه من ذلك لانه مازال يعاني من المرض .

فيلم 'Two Lovers دراما رومانسية تدور احداثه حول العازب (Phoenix)

الذى سيكون عليه الاختيار بين الفتاة التى اختيرت له من قبل عائلته

و بين جارته الجديدة (paltrow) التى وقع في حبها.

Aηα êηsάηα
22-05-2008, 12:28 AM
فيلم "Che" لـلمخرج Steven Soderbergh

http://images.tribe.net/tribe/upload/photo/41a/222/41a22267-2dd9-462c-b309-5998adfd6f8c


Steven Soderbergh الفائز بالسعفة الذهبية عام 1989 عن فيلمه

Mensonges et Vidéo (اكاذيب و شريط فيديو)... يعود هذا العام بفيلم داخل

المنافسة بعنوان "Che" عبارة عن سيرة ذاتية عن المناضل الثوري Ernesto Guevera

الفيلم يستغرق حوالي 4h28 ..

http://www.ugo.com/movies/steven-soderbergh-retrospective/images/steven-soderbergh.jpg

ففي الجزء الاول من الفيلم يستعرض المخرج صعود Guevera خلال الانقلاب الذي

شهدته كوبا ضد نظام Batista .

اولا من طبيب ، الى قائد ، ثم قائد ثوري ، في العقد التاني

يعود Soderbergh الى مزارع bolivia

التي قادت Che الى الموت ويحاول ان يشرح لماذا هذا الرجل مازال

رمزا للبطولة في قلوب الناس حول العالم.

http://www.dengekan.com/doc/2005/11/image/Image1882.gif

يقول المخرج " اريد ان اخصص فيلم او فيلمين عن Che ليس لان حياته تحولت

الى مغامرةوانما لانني مفتون بالتحديات التقنية التي ترتبت عنها

ارائه السياسية ، كما لدي رغبة في توضيح جهود التأهيل البدني

والنفسي التي اقتضتها تلك المزارع...واظهار ارادته التي لا تقهر

وقدرته على الهام رجال اخرين..بداية الفيلم هي عبارة

عن صور زيارة Ernesto Guevera لمدينة نيويورك عام 1964.،

قلب الفيلم يتحدث عن نظرة Ernesto Guevera للثورة الكوبية..،

اما نهاية الفيلم ما زالت غير مفهومة، يجب على المرء ان

يتساءل ان كانت هذه النهاية بداية لمقدمة اخرى".

Aηα êηsάηα
22-05-2008, 12:53 AM
Angelina Jolie و Brad Pitt خطفا الابصار

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_regard_et_brad_pitt/615105-2-fre-FR/angelina_jolie_regard_et_brad_pitt_article_big.jpg

ظهر كل من Angelina Jolie و Brad Pitt على السجادة الحمراء...للمرة

التانية وذلك لحضور العرض الاول لفيلمها..The Changeling للمخرج Clint Eastwood

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_brad_pitt_clint_eastwood_et_sa_femm e/615109-1-fre-FR/angelina_jolie_brad_pitt_clint_eastwood_et_sa_femm e_article.jpg

والذي حضر بدوره رفقة زوجته Dina

Angelina Jolie التي اختارت للامسية فستان بيج واسع من الحرير،

المصورون لم يخفوا فرحتهم ...العارمة اذ لم يكفوا عن تصوير الجميلة..

الحامل بالتوائم ،

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_et_brad_pitt_sourires_hteur/615101-1-fre-FR/angelina_jolie_et_brad_pitt_sourires_hteur_article _big.jpg http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_et_brad_pitt_hteur/615097-1-fre-FR/angelina_jolie_et_brad_pitt_hteur_article_big.jpg



الحامي و الحنون Brad Pitt الذي لعب دور الحارس الشخصي..

لــــ Angelina طوال الامسية...خلال حضورهم العرض الاول للفيلم..


http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_clint_eastwood/615038-1-fre-FR/angelina_clint_eastwood_article.jpg http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_changeling/615042-1-fre-FR/angelina_jolie_changeling_article.jpg


Clint Eastwood مخرج كبير و مرموق...لكن الثنائي سرقا منه الاضواء خلال

جلسة التصوير الاعتيادية...للصحافة , خاصة Angelina التي سحرت الكل

بأبتسامتها....واضعة يدها على بطنها...., كما اثار الخاتم في اصبعها

الفضول ....الممثلة التي اكدت انها تترقب ولادة توائم اناث...

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/maison/615078-1-fre-FR/maison_article.jpg

من المعروف ان Angelina Jolie و Brad Pitt مولاعان بفرنسا ..،

فقبل ولادة ابنتها Shiloh عام 2006 شوهد الاثنان وهما يتنزهان في

شواريع باريس ..ولطالما صرحت Angelina انها تحب فرنسا وتحب العيش فيها.

ففي منطقة Saint Jean Cap Ferrat و في فيلا المليارديرPaul Allen صديق النجمين حيت

وضعا حقائبهما ولعب الاطفال.،بعدها شوهدوا على الشاطئ رفقة Bono قائد فرقة U2

الذي يقيم في قرية Eze التي تبعد بضع انشات من مكان اقامة النجمين.

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/brad_hopital/615062-1-fre-FR/brad_hopital_article_big.jpg

في 10 من ماي ترك Brad Pitt عائلته...لينضم الى المغني Bono

الذي يحتفل بعيد ميلاده...48 .

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_echographie/615074-1-fre-FR/angelina_echographie_article.jpg

من الروتين المعتاد لدى Angelina Jolie اجراء فحوصات ، وصور فوق الصوتية

في عيادة Grasse في كان ...وهناك شائعة تقول ان النجمين حجزا غرفة خاصة

في المستشفى خصيصا للام الحامل.



http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/couple_bateau_2/615070-1-fre-FR/couple_bateau_2_article.jpg

النجمين اسغلا فرصة تواجدهم في فرنسا..خاصة في منطقة Saint Jean Cap Ferrat

و قاما بجولة على يخت...صديقهم الملياردير...

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_carlton/615050-1-fre-FR/angelina_carlton_article_big.jpg

النجمين حجزا في جناح خاص في فندق Carlton ..خلال فعاليات المهرجان..

وشرحا للاولاد ....ان papa و maman يعملان هناك..

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/brad_pitt_et_angelina_jolie_en_france/angelina_jolie_et_brad_pitt_ouverture/615093-1-fre-FR/angelina_jolie_et_brad_pitt_ouverture_article.jpg

بعد ظهر يومي الاثنين و الثلاثاء شوهدت الممثلة Angelina Jolie

تجوب..المحلات التجارية الخاصة بالاطفال وعلى رأسهم Bonpoint ..وهذا

يدل على حبها لفرنسا ....وبأنتظار ولادة الطفلتين ومن يدري..قد تحملان

اسماءا فرنسية...الرهانات مفتوحة.

Aηα êηsάηα
22-05-2008, 10:05 AM
http://www.celebrity-gossip.net/images/photos/salma-hayek-chopard-cannes.jpg

تألقت الممثلة Salma Hayek خلال حضورها عرض فيلم

Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull

خلال مهرجان كان السينمائي فى دورته 61 .

نجمة فيلم The “Desperado” ظهرت ايضا في حفل جوائز the Chopard Trophy

اذ تالقت بفستان اخضر غامق و بعض الاكسسوارات و حقيبة يد سوداء مطرزة

سلمى التي سيظهر صوتها فى “Beverly Hills Chihuahua” والذى سيعرض في الصالات فى

26 من سبتمبر 2008.

Aηα êηsάηα
22-05-2008, 10:07 AM
فيلم Surveillance للمخرجة Jennifer Lynch


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56143.jpg&predefinedSize=lightbox
لاول مرة في حياتها المهنية القصيرة تشارك المخرجة

Jennifer Lynch خارج المنافسة بفيلم Surveillance

~المراقبة~ بعد فيلمها الطويل

Boxing Helena عام 1993 , فيلم Surveillance تدور احداثه

في مدينة صغيرة في الولايات المتحدة الامريكية

حيث وقعت سلسلة من الجرائم , اثنين من عملاء مكتب

التحقيقات الفدارلية FBI كلفا بالتحقيق في الجرائم لكن

سرعان ما يكتشفا ن ان الشهود يخفون جزءا من الحقيقة

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 07:07 AM
فيلم Ocean Flame للمخرج Liu Fen Dou


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56157.jpg&predefinedSize=lightbox


سيقدم فيلم "Ocean Flame" عن الفئة التي ستأخذ بعين الاعتبار

للمخرج الصيني Liu Fen Dou تاني فيلم له بعد فيلم

Green Hat الذي فاز بجائزة أحسن فيلم و جائزة افضل مخرج في مهرجان

Tribeca عام 2004 .

Ocean Flame فيلم مقتبس عن رواية للكاتب الصيني Wang Shuo

فهي "جزء المحيط" و "جزء اللهيب" يقول المخرج "هي حقا رواية تستحق ان تتحول

الى فيلم فهي تتحدث عن الحب و الاخلاص..

فقوة القصة جعلني احولها الى فيلم رائع يأسر المشاهد

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 07:14 AM
The Changeling في مهرجان كان


http://l.yimg.com/img.movies.yahoo.com/ymv/us/img/hv/photo/movie_pix/universal_pictures/the_changeling/_group_photos/angelina_jolie1.jpg




فيلم كلينت إيستود الجديد "The Changeling" الذي يعرض الان في مهرجان كان

تلقى ثناء واشادة من النقاد

يتناول الفيلم قصة إختطاف طفلة على يد مجهولين في مدينة لوس آنجلوس ..

الفيلم من بطولة آنجليانا جولي وجون مالكوفيتش فيما تقرر عرض الفيلم في شهر نوفمبر من العام 2008 ..

هل يكون الاوسكار الثالث لكلينت إيستود بعد "Unforgiven" و"Million Dollar Baby



http://i.ytimg.com/vi/gmm9K1ITnPA/default.jpg

هنا (http://www.youtube.com/watch?v=gmm9K1ITnPA)


وضعت الفيديو لسببين
الأول لتشاهدوا مشهد أنجلينا الرائع عند مشاهدتها لابنها للمره الأول و انكاره

و السبب الثاني لمشاهدة جنون مهرجان كان الفرنسي !

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 07:18 AM
http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/les_stars/leurs_bio/eastwood_clint/images/clint_eastwood/255401-1-fre-FR/clint_eastwood_article_big.jpg

في حين ان كلينت ايستوود كان حاضرا في المسابقة الرسمية بفيلمه (Changeling)،

وهو أول إخراج له مع انجلينا جولي،

المخرج والممثل الشهير، والذي هو جزء من أسرة وورنر بروس منذ سنوات عديدة من خلال شركته

مالباسو المدمجة مع الاستوديو الشهير، سيحتفل بمرور 85 عاما على إنشاء شركة وارنر بروس.


وسيتم إقامة عرض إستثنائي لفيلم (L'Inspecteur Harry) اليوم الخميس، 22 ايار / مايو،

الفيلم هو من بطولة دون سيجل مع كلينت إستوود في دور هاري، وسيجرى العرض مساء اليوم على شاطىء Macé،

حوالى ساعة التاسعة مساء، يسبقه عرض لهذا العمل من قبل الممثل نفسه.


هذا العرض سيتبعه مؤتمر صحفى،

يمكن من خلاله للصحفيين طرح جميع اسئلتهم لكلينت!

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 07:24 AM
اللبناني خالد مزنر يفوز بجائزة افضل موسيقى تصويرية



http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/DB398973-84E6-4350-A87C-D9F9076AA2F9/141298/5666.jpg

حصل الفنان اللبناني خالد مزنر الخميس في اطار جناح "سينما الجنوب" على جائزة افضل موسيقى تصويرية للافلام عن فيلم "سكر بنات" وذلك على هامش مهرجان كان السينمائي ال61.
وتمنح هذه الجائزة جمعية مؤلفي الافلام في اوروبا المكونة من نحو 300 عضو صوتوا للموسيقى التصويرية لفيلم "سكر بنات" الذي اخرجته نادين لبكي وعرض العام الماضي في تظاهرة "خمسة عشر يوما للمخرجين" ولقي نجاحا شعبيا كبيرا ونال العديد من الجوائز.
"فرحت جدا بهذه الجائزة وتفاجأت" قال خالد مزنر حين علم بالخبر.
وكانت الجائزة منحت العام الماضي لمؤلف موسيقى افلام المخرج الاسباني بدرو المودوفار وفي العام الذي سبقه للمؤلف الموسيقي اللبناني الفرنسي غابرييل يارد.
وقد وضع خالد مزنر ايضا الموسيقى التصويرية للفيلم الروائي الاول للمخرج اللبناني هاني طمبا "ميلودراما حبيبي" الذي ياتي بعد فيلمه القصير الاول "بيروت بعد الحلاقة".
ويحكي فيلم طمبا الجديد قصة مغن فرنسي كان مشهورا في الستينات وانطفا نجمه لكنه خلال رحلة الى لبنان يكتشف ان اغنياته ما زالت تعيش هناك.
وينتظر ان يعرض هذا الفيلم الذي يجري العمل على انجازه في الصالات الفرنسية في آب/اغسطس المقبل.
واوضح مزنر انه يحب وضع موسيقى الافلام من خلال السيناريو وليس بعد ان يكون الفيلم قد صور كما هي الحال في الافلام الاميركية لان "الصورة تحد من خيالي ولا ارى المشاهد كما اراها فيما لو تعلق الامر بنص فقط".
وكان خالد مزنر اخرج قبل ثلاثة اشهر البوما موسيقيا بالفرنسية هو الذي الف ولحن كلمات اغانيه التي اداها بصوته.
واوضح الفنان اللبناني انه يحضر لعمل موسيقي جديد يخرجه في البوم وايضا لمشاريع موسيقى تصويريه لافلام اخرى.

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 07:38 AM
صور اليوم التاسع من المهرجان

صور لفريق فيلم La Frontière de l'aube للمخرج Philippe Garrel

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56162.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56161.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9496.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9497.jpg&predefinedSize=lightbox

صور لـ Quentin Tarantino قبل ان يعطي دروسا في السينما

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9508.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9509.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9526.jpg&predefinedSize=lightbox

صور فريق فيلم Adoration للمخرج Atom Egoyan

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56160.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9528.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة للجنة التحكيم الخاصة بالافلام القصيرة التي سيبدأ عرضها اليوم

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56154.jpg&predefinedSize=lightbox

صورة للمثل و المخرج Clint Eastwood الذي سيحل ضيفا هذا المساء

في سينما la Plage التي تحتفل بالدكرى 85 على تأسيس ستوديوهات Warner Bros.,

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56152.jpg&predefinedSize=lightbox

صورة للجنة تحكيم صنف الكاميرا الذهبية

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56116.jpg&predefinedSize=lightbox

صاحبة الصورة الموجودة في بوستر المهرجان

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9529.jpg&predefinedSize=lightbox

Aηα êηsάηα
23-05-2008, 04:46 PM
24 ساعة من حياة امراة للمخرج Dominique Delouche

http://www.cinemapassion.com/affiches/24_heures_dans_la_vie_d_une_femme.jpg

كلاسيكيات كان..سيعرض الليلة على الساعة 20h

فيلم 24 heures de la vie d'une femme (أربعة وعشرون

ساعة من حياة امرأة) للمخرج الفرنسي


Dominique Delouche اخر فيلم في هذا الصنف الذي

يحتفل بـأربعينيات العام 1968 ، فيلم سيقدم هذا العام داخل المنافسة

وهو مقتبس عن رواية الكاتب Stefan Zweig يروي لنا قصة فتاة

من عائلة غنية تلتقي بجندي..الماني..خلال لحرب 1914-1918.

نج ـمة آلنج ـوم
24-05-2008, 01:57 AM
كامبل تصطحب محتالاً إلى كان!



عادت عارضة الأزياء الشهيرة نعومي كامبل لتسرق الأنظار مرة جديدة بعد المشكلة التي واجهتها في مطار هيثرو البريطاني، إذ حضرت إلى مهرجان كان السينمائي في فرنسا برفقة فنان سبق وسجن بتهمة الاحتيال. ".

وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ان كامبل (38 عاماً) رافقت المحتال الفرنسي الأصل كريستوف روكانكور (41 عاماً) ما تسبب بحالة من الاستغراب والدهشة قبيل العرض الأولي لفيلم ستيفن سبيلبيرغ "تشي

يشار إلى ان روكانكور خدع عدداً من المستثمرين الذين دفعوا له مئات آلاف الدولارات بعد انتحال شخصيات كثيرة من بينها شخصية أحد أقارب عائلة روكفيلر الأميركية الراقية.

ومنذ وصوله إلى الولايات المتحدة في عمر الـ24، انتحل كريستوف شخصيات كثيرة قائلاً ان والدته هي النجمة صوفيا لورين وأقاربه أوسكار دي لارينتا ودينو دو لورانتيس. وتم توقيف كريستوف وزوجته السابقة بيا راييس في العام 2001 في كندا واتهم بخداع المسنين ولكن الزوجة أطلق سراحها بعد ثبات براءتها.

وفي السنة التالية سلم إلى الشرطة في نيويورك حيث اعترف بارتكاب 3 تهم من أصل 11 من بينها السرقة والتهريب والرشوة. لكن كريستوف يقول انه "تعرف على الله في السجن" وانه تعلم من أخطائه وهو يريد تصوير فيلم عن حياته.وكانت كامبل قد منعت قبل فترة من استخدام الخطوط الجوية البريطانية بعد شجار بسبب حقائبها استدعى تدخل الشرطة.

Aηα êηsάηα
24-05-2008, 11:49 AM
انطلاق دورة المواهب و الافلام القصيرة


الدورة 16 للمواهب بكان

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56170.jpg&predefinedSize=lightbox

في دورتها 16 سيستقبل مهرجان كان المواهب التي ترعاها

المؤسسة المدنية لادارة حقوق الفنانين و الموسيقيين التي

يمثلها السيد Adami، ولاول مرة المنافسة مفتوحة لجميع الاعمار

هذه الدورة الجديدة تتضمن 12 ممثل من اصل 1700 من بينهم

كل من Gil Alma, Johanna Bah,

Dominik Bernard, Cécile Bouillot, Emilie Chesnais, Tewfik Jallab,

Marie Kremer, Fabienne Lucchetti, Déborah Marique, Grégory Montel,

Amandine Pudlo et Antoine Régent.

اذ سيشاركون في فيلم بعنوان Bientôt j’arrête مدته 26 دقيقة

للمخرجة السويسرية Léa Fazer...والتي شاركت عام 2004 عن الفئة

التي ستأخذ بعين الاعتبار.

ـــــــــــــــــــــــــ

الدورة الخامسة للافلام القصيرة

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56169.jpg&predefinedSize=lightbox

انشئ ركن الافلام القصيرة عام 2004 من قبل مهرجان كان

وهو يعد الان ركن من اركان المهرجان الذي يلتقي فيه..

كل من المديرين والمنتجين والمشترين والموزعين ومبرمجي المهرجان

فهو فرصة لاكتشاف مواهب الغد...التي ستتمتع بشروط استثنائية

فعلى هذا النحو فان ركن الفيلم القصير هو المدخل الحقيقي الى عالم الافلام الطويلة


ركن الافلام القصيرة يقترح هذا العام 1780 فيلم قصير..من 80 دولة مختلفة

منها افلام داخل المنافسة

ستقام اجتماعات و مؤتمرات لفائدة الموزعين و المشترين لتبادل الاراء

بين المشتركين في هذا الركن الذي يعتبر فرص لهم للتعرف على أدوات عملية

لتطوير اساليب..صياغة الفيلم القصير..كذلك دورات تدريبية تتيح للمبدعين

وقت قياسي..لبيع مشاريعهم التي هي مفاتيحهم على الفن السابع.

Aηα êηsάηα
24-05-2008, 11:51 AM
http://buzznet-51.vo.llnwd.net/media-cdn/jj1/headlines/2008/05/michelle-williams-adoration-cannes.jpg

ظهرت الممثلة ميشيل وليامز و السعادة بادية على وجهها خلال عرض فيلمها Adoration

فى the Palais des Festivals خلال المهرجان .

ووفقا لموقع Wiki ففيلم Adoration تدور احداثه حول شاب مهووس جدا باثنين من الشخصيات التاريخية ,

و يشارك في الفيلم كل من Kevin Bacon و Colin Firth .

وهذا هو الظهورالاول لـ Michelle علنا بعد ان توفى زوجها السابق الممثل Heath Ledger

فى يناير الماضى .

Aηα êηsάηα
24-05-2008, 11:57 AM
http://buzznet-71.vo.llnwd.net/media-cdn/jj1/headlines/2008/05/natalie-portman-givenchy.jpg

الممثلة Natalie Portman كانت ظهرت بفستان الابيض مثير عند حضورها

فى amfAR’s Cinema لمكافحة المرض الايدز خلال مهرجان كان للافلام يوم الخميس فى موجا ، فرنسا.

العرض كان حضره ايضا الممثلة Rose McGowan و ما دونا و Dita Von Teese .

مادونا كانت قالتـ اريد ان اقول ان فيلمى لا يشبه افلام اخرى لانى عند عمله انتجته بحب كبير و برحلة

تصويره كانت بالنسبة لى هو رحلة العمر .

Aηα êηsάηα
24-05-2008, 11:59 AM
http://www.dontmiss.fr/images/bio/michelle-williams.jpg

سجلت الممثله ميشيل ويليامز عودتها الكبيرة اليوم في مهرجان كان السينمائي،

ومع ذلك فإنها لا تزال متحفظة.


الممثلة رفضت ان تعطي اي مقابلات خلال مهرجان كان،

حتى لا يستطيع اي أحد أن يوجه لها سؤالا عن رفيقها السابق ووالد ابنتها، الاسترالي هيث ليدجر،

الذي توفى في 22 كانون الثاني / يناير الماضي.


وقد بدت حزينة جدا، ويبدو أن جرحها لم يلتئم رغم مرور 4 اشهر على الحادث الموجع.


غير انها بالرغم من ذلك أتت لحضور عرض فيلم (Wendy and Lucy) المرشح عن فئة Un certain regard

، وفيلم (Synecdoche, New York) الذي هو ضمن المنافسين لهذه الليلة.

نج ـمة آلنج ـوم
24-05-2008, 09:22 PM
صور لـ كامبل من كان

http://media.farfesh.com/b08523130645.jpg

http://media.farfesh.com/b08523130723.jpg

http://media.farfesh.com/b08523130728.jpg

http://media.farfesh.com/b08523130732.jpg

Aηα êηsάηα
25-05-2008, 11:16 AM
جوائز الفئة Un Certain Regard Awards



فيلم Tulpan للمخرج kazakh Sergey Dvortsevoy الذي فاز

عن الفئة الرسمية Un Certain Regard المتمثلة بلجنة برئاسة المخرج Fatih Akin

José Maria Prado مدير Filmoteca espa&ntilde;ola، كذلك كل من الصحفيين

Anupama Chopra ، Catherine Mtsitouridze ، Yasser Moheb

كما منحت اربع جوائز اخرى منها جائزة الامل ذهبت الى فيلم

Johnny Mad Dog,للمخرج Jean-Stéphane Sauvaire ،جائزة KO

كانت من نصيب فيلم Tyson,للمخرج James Toback ،جائزة اللجنة

ذهبت الى فيلم Tokyo Sonata للمخرج Kiyoshi Kurosawa ،بينما

جائزة coup de coeur ذهبت الى فيلم Wolke 9 للمخرج Andreas Dresen .

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:36 PM
مهرجان "كان 2008" يحتفي بسينما أميركا اللاتينية
الخميس إبريل 24 2008

القاهرة - ، د ب ا - احتفى رئيس مهرجان كان السينمائي الفرنسي غيل جاكوب، أمس الأربعاء بأهمية الدور والحضور القوي لسينما أميركا اللاتينية في الدورة 61 من المهرجان في شهر أيار (مايو) المقبل، أشهر مهرجانات الفن السابع في العالم، والتي على حد قوله "عادت لتستعيد بريقها من جديد".
وبمناسبة تقديم الدورة الجديدة لمهرجان كان(14-25) أيار (مايو)، أوضح جاكوب، الذي يتولى رئاسة المهرجان منذ ثلاثة عقود "إنه لأمر يبعث على السعادة أن نشهد بزوغ نجم سينما القارة اللاتينية مجددا".
ومن جانبه قال منسق عام المهرجان تييري فيرمو :"سوف يشهد مهرجان كان خلال السنوات العشر القادمة زيادة مشاركة الأفلام القادمة من كل من فنزويلا وكولومبيا وأميركا الوسطى". وأضاف: "أما أفلام المكسيك والأرجنتين والبرازيل فتكاد تكون حاضرة بشكل دائم في مختلف أقسام المهرجان"، مشيرا إلى أن "الأمر اللافت للانتباه لهذا الصعود المبشر لسينما أميركا اللاتينية أن المشاركة لم تعد قاصرة على أفلام المخرجين المعتمدين بل أصبح هناك حضور قوي للمخرجين الشبان".
من ناحية أخرى أوضح جاكوب أن "سر الاحتفاء بالسينما اللاتينية يرجع إلى أنها تلقي الضوء على جانب هام من ثقافة مغايرة نحبها ونشتاق إليها، ونتمنى استمرار مشاركتها في كان.. نتمنى أن نشهد في الدورات المقبلة أفلاما من شيلي وبيرو".
ويتنافس هذا العام على السعفة الذهبية داخل المسابقة الرسمية ثلاثة أفلام من أميركا اللاتينية، بالإضافة إلى ثلاثة أفلام أخرى في قسم نظرة خاصة، فضلا عن عدد غير قليل من الأعمال الأخرى المشاركة في أقسام المهرجان المختلفة سواء من الأفلام الروائية أو الأفلام الوثائقية.
والأفلام اللاتينية المشاركة في المسابقة الرسمية هي من البرازيل فيلم "خط العبور" للمخرج والتر سالز الذي أخرج "يوميات دراجة نارية" عام 2004 عن شباب المناضل الثوري تشي جيفارا، ومن الأرجنتين "امرأة بدون رأس" للمخرجة لوكريثيا مارتيل، ومن الأرجنتين أيضا يشارك فيلم "ليونيرا" لبابلو ترابيرو الذي شارك في عدة دورات سابقة للمهرجان.
ويبرز من بين الأفلام القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية فيلم أوروغواي "رحلة سعيدة" لخابيير بالييرو والفيلم المكسيكي "الرغبة" لماري بنيتو.
ومن بين الأفلام الـ17 التي اختيرت للعرض في قسم مؤسسة السينما، الفيلم الأرجنتيني "الساعة" لماركو بيرجير، إنتاج جامعة السينما في بوينس آيرس، والفيلم البرازيلي "بعضا من كل" من إنتاج مدرسة دارسي ريبيرو للسينما.
ووفقا لما أعلنته أمس الأربعاء إدارة المهرجان، فسوف يتولى المخرج الصيني هو هيسياو هيس ين، رئاسة لجنة تحكيم مسابقتي الأفلام القصيرة ومسابقة قسم مؤسسة السينما، التي يتألف أعضاؤها من المخرجة الدنماركية سوزان بير، والفرنسي أوليفيير أساياس والنجمة الفرنسية مارينا هاند، ورئيس قسم السينما بمتحف نيويورك للفن الحديث والمعاصر، الأميركي لاري كارديش.
وأوضح جاكوب أن المكسيك تشارك في دورة المهرجان هذا العام في المسابقة الرسمية من خلال عضوية المخرج ألفونسو كوارون في لجنة تحكيم المسابقة، التي يرأسها النجم الأميركي شون بين، وتضم في عضويتها أيضا النجمة الأميركية من أصل إسرائيلي ناتالي بورتمان والألمانية ماري لارا، إضافة إلى الكاتب والممثل والمخرج الإيطالي سيرجيو كاستيلليتو، والمخرج الجزائري رشيد بوشارب والتايلاندي ابيتشاتبونج ويرستاكول.
ويبرز من المكسيك ولكن بصلة حميمة مع الأرجنتين فيلم "تشي" الذي يقوم ببطولته النجم المكسيكي بينيثيو ديل تورو، عن حياة ونضال تشي جيفارا، من إخراج ستيفين سودربيرغ، والذي ينتظر أن يعرض في المسابقة الرسمية، أيضا وتبلغ مدة عرضه أربع ساعات.
ومن الأرجنتين أيضا يشارك أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، بطل الفيلم التسجيلي "يد الله"، إخراج البوسني أميركوستاريكا وهي تجربة جديدة وطريفة ستكون من ضمن مظاهر الاحتفاء بالسينما اللاتينية.
جدير بالذكر أن فيلمين عربيين من فلسطين ولبنان سيشاركان في قسم نظرة خاصة الرسمي الذي يضم هذا العام 19 فيلما ويترأس لجنة تحكيمه المخرج الألماني من أصل تركي فاتح أكين.
والفيلمان هما اللبناني "بدي شوف" للثنائي جوانا حجي توما وخليل جريج وهو فيلم متوسط الطول صور بعد حرب 2006 في جنوب لبنان بمشاركة النجمة الفرنسية كاترين دونوف ويتناول صعوبة التصوير في بلد مثل لبنان.
كما يشارك من فلسطين في نفس القسم "ملح حد هالبحر" للفلسطينية آن ماري جاسر وهو أول فيلم روائي فلسطيني من إخراج نسائي. يشار إلى أن المسابقة الرسمية تضم 19 فيلما كذلك ويترأس لجنة تحكيمها المخرج والممثل الأميركي شون بين.
ويشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة أفلام لكلينت ايستوود وفيم فاندرز والأخوين داردين وستيفن سودربيرغ واتوم ايغويان وفيليب غاريل ونوري بيلج سيلان وغيرهم.
ويتوقع أن تحضر أفلام أخرى عربية من مصر والمغرب العربي في المسابقات الموازية للمسابقة الرسمية وبينها فيلم "ليلة البيبي دول" لعادل أديب من مصر.

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:37 PM
سلمى حايك ضمن لجنة تحكيم مهرجان "كان"
1403 (GMT+04:00) - 20/05/05


باريس، فرنسا (CNN)-- ستضم لجنة تحكيم مهرجان "كان" السينمائي هذا العام أسماء بارزة في عالمي الأدب والسينما.
ومن بين أسماء نجوم السينما الممثلة المكسيكية سلمى حايك والممثل الإسباني خافيير باردم، إلى جانب الأديب توني موريسن الحائز على جائزة نوبل للآداب، وفق ما أعلنه المنظمون الجمعة.
وسيترأس لجنة تحكيم مهرجان كان للعام 2005 والتي تتألف من تسعة أعضاء، المخرج العالمي المولود في سراييفو أمير كوستوريكا، إلى جنب مخرج أفلام الحركة والإثارة جون وو ( ولد في جنوب الصين ونشأ في هونغ كونغ) الذي يقف وراء أفلام رائعة مثل "Face Off" و "Mission Impossible II".
كذلك من بين أعضاء لجنة التحكيم الممثلة الهندية نانديتا داس والمخرجة الفرنسية أنياس فاردا ومواطنها المخرج بنوه جاكو والمخرج الألماني فاتح أكين، وفق وكالة أسوشيتد برس.
هذا وسيتنافس عشرون فيلما من ضمنها أربعة من الولايات المتحدة وثلاثة من فرنسا على السعفة الذهبية للدورة الثامنة والخمسين لمهرجان "كان" السينمائي، الذي ينعقد هذا العام من 11 إلى 22 مايو/ أيار.
وكشف المنظمون الثلاثاء عن لائحة الأفلام المشاركة التي تتميّز بعودة الكبار، حيث أنّ نصف المخرجين الذين تمّ اختيارهم، سبق لهم المشاركة.

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:38 PM
آل ديفو»: السياسة الإيطالية وعالم المافيا في عهدة «كان»
كان (جنوب فرنسا) - إبراهيم العريس الحياة - 24/05/08//


يوم واحد فصل، في مهرجان «كان» السينمائي، بين تقدم الفيلمين السياسيين الأبرز اللذين عرضتهما هذه الدورة في مسابقتها الرسمية، فيلم «تشي» للأميركي ستيفن سودربرغ، وفيلم «آل ديفو» للإيطالي باولو سورنتينو. وهنا إذ نقول «فيلماً سياسياً» فإننا نعني، تحديداً، سيرة لرجل سياسة تقدم عبر الشاشة. من ناحية المناضل المغامر الارجنتيني ارنستو تشي غيفارا، ومن ناحية ثانية جوليانو اندريوتي السياسي الإيطالي الداهية الذي شكل 7 حكومات وعين 20 مرة وزيراً وانتخب سيناتوراً مدى الحياة في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية ليكون في نهاية الأمر السبب المباشر في انهيار الحزب الديموقراطي المسيحي الذي واصل حكم عقوداً بدت وكأنها لن تنتهي .
الفوارق كثيرة بين الشخصيتين والحيزين الجغرافيين. ولكن أن يكون فيلماهما اجتمعا في «كان»، فإن هذا ليس سوى إشارة الى ازدهار سينما «السيرة» وسينما السيرة السياسية تحديداً، وهو أمر يلاحظ منذ سنوات. غير أن الجديد هذه المرة، بالنسبة الى اندريوتي تحديداً، وهو موضوع «آل ديفو»، اننا أمام سيرة لم تنته بالموت بل بالموت السياسي، والناتج كما يعرف متابعو أخبار إيطاليا عن تورط اندريوتي في علاقات مشبوهة مع المافيا، ومع سلسلة من الفضائح السياسية والمالية والإجرامية وصولاً الى محاكمته مرات ومرات. وهذا كله قدمه فيلم باولو سورنتينو، وإن في التباس مستغرب لا يتوخى، طبعاً، الدفاع عن اندريوتي ودرء التهم عنه، بقدر ما يرمي الى بث علامات استفهام وتعجب، ربما تكون هنا أكثر عدداً وإثارة للارتباك من أن يتحملها فيلم سينمائي يراد له أن يعرض عرضاً عالمياً.
فالحقيقة انه إذا كانت حال اندريوتي معروفة في ايطاليا ومثيرة للجدل، فإنها في الخارج لا تتحمل ذلك. ورغم أن سورنتينو حاول أن يجدد في أسلوب السينما السياسية، ولها في إيطاليا تاريخ عريق، فإنه لم يوفق كثيراً في أن يربط بين الأسلوب المتوتر ذي النبض والبادي أشبه بفيلم تحقيق وثائقي – وهو ليس كذلك، والتوليف الآتي من عالم «الكليب فيديو»، وبين موضوع وشخصية أراد أن يقدمهما لنا في غناهما. قد يكون اندريوتي سياسياً كبيراً، كما يريد الفيلم أن يقول، وقد يكون كاتباً لامعاً، يضاهي في ايطاليا البريطاني تشرشل لناحية المواهب الأدبية وابتكار العبارات الحادة والذكية، لكن هذا أتى في التوليف الذي جعله المخرج للفيلم، من خارج سياق أحداثه. أتى أشبه بتذكير بين الحين والآخر.
فإذا أضفنا الى هذا امتلاء الفيلم بالموسيقى وطلقات الرصاص والجثث والشخصيات المزدحمة الآتية من المحلية الإيطالية الضيقة، يصبح المتفرج امام فيلم محير، قد يكون أسلوبه مسلياً، لكن «سياسيته» تبقي هذا المتفرج على ظمئه. أما الممثل البارع الذي لعب دور أندريوتي (طوني سرفيلو)، فإنه أدى دوره بتركيبة لافتة، ولكن في معظم الأحيان ايضاً على إيقاع يجعله جديراً حقاً بأن يكون في «كان»، ولكن على الرصيف بين أولئك الفنانين الهواة، الذين يلعبون أمام المارة أدوار المهرجين الصامتين. وهو أبدع حتى في هذا، من دون أن يكون لإبداعه أثر في فيلم من الواضح أن ادعاءاته الفنية أتت أكثر كثيراً من حجم موضوعه، ما جعل كثراً يشعرون بأن «آل ديفو» لم يتمكن من أن يعيد الى السينما الإيطالية، السياسية غالباً وبامتياز، لحظات ماضيها الزاهية الكبرى يوم كان لمبدعيها أسماء روسي، بيتري، وجيرمي.

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:39 PM
اختيار شين بن لرئاسة تحكيم «كان» يكمل ما بدأته عاصمة السينما الأميركية ... هوليوود ونجومها الكبار ... الى اليسار درّ
بيروت - فيكي حبيب الحياة - 16/05/08//


لا يخلو اختيار شين بن على رأس لجنة تحكيم مهرجان «كان السينمائي الدولي» من بعض الرسائل السياسية.
ولعلّ في تصريح المدير الفني للمهرجان تيري فيرمو الى «فرانس انفو» ما يشي بذلك حين قال ان بن «صوت أميركي فريد ومميز»...
واللافت في هذا الوصف طغيان شخصية بن المتمردة على فنه. فهذا الممثل، هو قبل أي شيء آخر «صوت صارخ في البرية» ضد السياسات «المتغطرسة» للولايات المتحدة. ومعروف عنه مقاومته لإدارة بوش على طريقته، الى درجة انه لم يجد حرجاً في زيارة العراق، مثلاً، والإعلان عن تضامنه مع شعب بلاد ما بين الرافدين ضد «الاحتلال» الأميركي. كما انه، وفي حركة استفزازية واضحة ضد بوش، تعمد التقاط صور فوتوغرافية له تحت صور صدام حسين... ما يدفعنا الى السؤال: هل تصبح السينما أكثر فأكثر ملتزمة؟ وهل يمكن ان يتحقق هذا من طريق هوليوود المعروفة بنزعتها الترفيهية؟ ثم، ألا يندرج في هذا الإطار، أيضاً، منح هوليوود في فترة سابقة (2003) شين بن أوسكار افضل ممثل بعد أسابيع من زيارته عراق صدام حسين، واتجاهها اليوم الى تحقيق المعادلة الصعبة في صناعة أفلام تجارية لا تخلو من السياسة، وإن أطرت في قالب إنساني؟
بعد هذا، هل سيبقى المعنى ذاته للعبارة التي حسم فيها هيتشكوك الحديث عما إذا كان هدف السينما تمرير رسائل، حين قال: «اما الرسائل فأرسلها بالبريد»؟ وهل لا تزال عبارة «السينمائيون يساريون... السينما يمينية» صالحة؟ ثم، كيف يتجلى الانقسام السياسي داخل هوليوود في السباق نحو البيت الأبيض؟
بين بوش والماكارثية
على رغم ان الصورة التي سادت عن هوليوود خلال النصف الأول من القرن العشرين، لا تتعدى كونها ساحة المتعة والترفيه بعيداً من السياسة، فإن نهاية الأربعينات كانت لها نكهة مختلفة. يومها، مع الحملة الماكارثية ضد اليساريين والديموقراطيين، بدأ جمهور السينما والناس العاديون يكتشفون ان من بين النجوم من يغوص في السياسة... الى درجة ان لجنة السناتور ماكارثي طلبت مقاطعة هؤلاء ووقفهم عن العمل.
وكان من بين اشهر الأسماء «المتورطة» إدوارد. جي. روبنسون، وجون غارفيلد، وزيرو موستل. أمام الواقع الجديد، هبّ كثر في هوليوود لمساندة زملائهم، ما جعل هوليوود كلها ترتدي زياً سياسياً، بحيث لم يعد غريباً في تلك الأحيان، ان نرى همفري بوغارت ولورين باكال يتصدران تظاهرات التنديد بماكارثي والدفاع عن الفنانين. وسرعان ما فتح ذلك الأبواب امام صور جديدة للنجوم لم تكن معهودة. فمثلاً، بدأ الحديث عن تورط ايرول فلين في أجهزة الاستخبارات النازية، وقيل ان غريتا غاربو سافرت الى السويد – موطنها الأصلي - في مهمات أميركية، وسواهما الكثير من الحكايات التي سرعان ما تحولت الى أساطير.
في النصف الثاني من القرن العشرين، هدأت هذه الموجة وراحت هوليوود تستعيد سمعتها الاولى باتجاهها أكثر فأكثر نحو أفلام جماهيرية بعيدة من النضالات الحزبية والشعارات الكبيرة. ولكن، منذ بداية الألفية الثالثة والمشهد آخذ في التغيير... وكأن التاريخ يعيد ذاته: سياسة بوش تلاقي استهجاناً واسعاً عند نجوم هوليووديين بارزين. أما الشعرة التي قصمت ظهر البعير، فكانت مع دخول القوات الأميركية الى العراق عام 2003.
يومها وقف كثر من أسماء الصف الأول في هوليوود ليعلنوا جهاراً انتقادهم لسياسة بوش هذه، ورفضهم الحرب على العراق، ومنهم: جورج كلوني، سوزان سارندون، داستان هوفمان، شين بن، مارتن شين، جوليا روبرتس، مارتن سكورسيزي، ريتشارد غير، روبن ويليامز، سبايك لي... وسرعان ما بدأ الكلام عن لائحة سوداء تضم 44 اسماً من أسماء المشاهير المناهضين للحرب في العراق.
وبسرعة راح كثر من هؤلاء يتحدثون عن مضايقات يتعرضون لها بغية التضييق عليهم، وحضهم على التراجع عن مواقفهم. فمثلاً تحدث مارتن شين عن استياء مسؤولين في «أن بي سي» من تصريحاته التي لا تتوقف ضد الحرب في العراق، وخوفهم من أن تسبب هذه المواقف بتراجع أسهم مسلسل «الجناج الغربي» west wing الذي يجسد بطولته على شاشاتها. بينما رفع شين بن دعوى قضائية ضد المنتج ستيف بينغ لاستبعاده من مشروع فيلم «عندما يتوجب على الرجل الا يتزوج» when man shouldn’t Marry بسبب مواقفه الداعية للسلام، وعدم إيفائه مستحقاته...
والقائمة تطول بأسماء وحكايات تعيدنا الى حكاية جون غارفلد، مع فارق أساسي. فبينما خفت نجم غارفلد إثر ذلك وانطفأ حضوره وضاع مشواره الفني، يبدو ان الامور تبدلت بصورة جذرية اليوم حيث لم يعد في إمكان السلطة أو اية لجنة تشكلها أن تقف حائلاً بين فنان تقدمي والوصول الى جمهوره... بل إن ما يحدث هو العكس تماماً حيث ان نجم المشاهير المنتقدين لإدراة بوش يسطع أكثر فأكثر داخل أميركا وخارجها أيضاً. والدليل، مثلاً، اختيار شين بن دون سواه من نجوم جيله ليتربع على رأس لجنة تحكيم «كان»... أو حتى، عدم توقف ممثلة مثل انجيلينا جولي عن إعطاء الدروس في الإنسانية، والتوجه مرة الى العراق، ومرة الى السودان...
وربما يكون السبب وراء إطلاق العنان للنجوم وتركهم على حريتهم، مشارفة ولاية بوش الثانية على نهايتها، خصوصاً ان المواقف السياسية الحالية باتت تصب في مصلحة هذا أو ذاك من المتسابقين للوصول الى البيت الأبيض، ولم يعد بوش في صدارة الاهتمامات.
سينمائيون يساريون ... سينما تقدمية
ولا عجب في انقسام النجوم بين المرشحين الديموقراطيين، باراك أوباما، وهيلاري كلينتون. فلطالما عرف النجوم بيساريتهم انطلاقاً من كون الفن ثورة على التقاليد. من هنا، نجد ان قلائل جداً يرفعون راية مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين، مثل سيلفستر ستالون، أرنولد شوارزنيغر، توم سيليك، ريب تورن، تشيك نوريس، وآدم سندلر. وهؤلاء جميعاً معروفون بكونهم من عتاة اليمين الأميركي على أي حال.
وبينما خسرت كلينتون بعض الممثلين السود الذين كانوا يدعمون زوجها بيل كلينتون، لمصلحة باراك أوباما، مثل ويل سميث، هالي باري، سيدني بواتييه، يقف اليوم الى جانبها نجوم مثل اليزابيث تايلور، باربرة سترايسند، داني ديفيتو، توبي ماغوايير، ستيفن سبيلبرغ وجاك نيكلسون. أما أبرز مؤيدي اوباما فهم: جورج كلوني، توم هانكس، جيمي فوكس، جودي فوستر، مورغان فريمان، سكارليت جوهانسن، مات ديمون وشارون ستون.
وبهذه المحصلة تتحقق صحة الشطر الاول من عبارة «السينمائيون يساريون... السينما يمينية»، ولكن ماذا عن الشطر الثاني؟
يوم أطلق الناقد البريطاني مارك كوزينز هذه العبارة، ارتكز على أفلام سينمائيين يساريين تتسم بنزعة فاشية، خصوصاً لناحية انغلاق البطل على محيطه الضيق.
أما اليوم، فتعج المكتبة السينمائية بأفلام انسانية تقدمية وذات نزعة معادية للسلطة اليمينية ولحروب الرئيس بوش من دون ان نتمكن من وصفها بالسينما النضالية. وربما تكمن هنا نقطة قوتها، كونها لا تتخذ شكل الأفلام النضالية، بل تمارس النضال من الداخل، من خلال التستر وراء قصص إنسانية. وهنا تطل أسماء أفلام من قبيل «في وادي إيلاه» للمخرج بول هاغيس، أو «حرب تشارلز ويلسون» لمايك نيكولز، أو «مساء الخير حظاً سعيداً» لجورج كلوني، او «منقح قبل النشر» لبريان دي بالما...
إن هذا كله، يصنــع صورة جديدة لهوليوود تتناقض مع الصورة التي يحاول كثر من أهل الإعلام العرب خصوصاً، صنعها حين يشملون هوليوود وكل السينما الأميركية في هجومهــــم على «الإمبريالية» الأميركية.ولطالما اعتاد أصحاب البرامج السينمائيــــة في التلفزيونات، ان يسألوا عما يجب ان نفعل لمحاربة السينمــا الأميركية؟
ماذا يجب ان نفعل؟
ببساطة ان نشاهد السينمائيين الأميركيين انفسهم وهم يحاربون الحرب والتسلط السلطوي في اميركا. وأن نراقب اليوم كل ما سيقوله او يفعله فنان مثل شين بن وهو يعتلي عرش السينما في «كان» ليعلن عن حبه للفن.
ولكن ايضاً ليقول كم ان كبار هوليوود يرصدون احوال العالم ويساهمون في فضح سلطات بلادهم على غرار ما فعل منورو السينما الأميركية (مثل كوبولا، سكورسيزي، سبيلبرغ) في السبعينات من القرن العشرين مؤكدين ان الفن السابع هو حصن ضد الرجعية والتخلف.
في مديح مرشحي الرئاسة الأميركية
جورج كلوني: «باراك اوباما واحد من قلة سمعتهم في حياتي وجعلوني أرغب في أن انهض لأقوم بشيء ما، وأنا بالطبع لا أريد أن أسبب له ضرراً بقول ذلك».
توم هانكس: «يتميز اوباما بالاستقامة والإلهام لتوحيدنا كما فعل رؤساء سابقون مثل هاري ترومان وجون اف كينيدي وحتى رونالد ريغان».
إليزابيث تايلور: «هيلاري كلينتون قائدة ذكية وصلبة».
بربارة سترايسند: «هيلاري صوت يصدح للتغير في وقت تعيش البلاد على تقاطع طرق».
سيلفستر ستالون: «أكن الحب الكثير الكثير لماكين».
أرنولد شوارزنيغر: «أثبت جون ماكين أنه يصنع المستحيل لكي يجعل الأمور تسير على ما يرام ويحقق ما يريد».

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:40 PM
مهرجان كان يحتفظ ببريقه في دروته الـ61 بكوكبة من النجوم والافلام
الثلاثاء مايو 6 2008


كان - ، د ب ا - تتجه أنظار صناع السينما في العالم على مدى 11 يوما خلال الشهر الجاري لمهرجان كان حيث سيشهد المنتجع الواقع بمنطقة كوت دازور وشاطئه الشهير فاعليات أهم المهرجانات السينمائية في العالم.
وفي دورته الحادية والستين لم يفقد مهرجان المقام فيما بين 14 و25 أيار(مايو) الجاري كان أيا من سحره حيث يحتفل بصناعة السينما بحضور المشاهير الذين يضفون عليه بريقا وتألقا. وبحضور نجوم الصف الاول وتقديم العروض الاولى لمجموعة من الافلام بجانب أحدث خطوط الموضة والحفلات الفاخرة تصير احتفالية مهرجان كان واحدة من أكبر الاحداث في العالم.
واختار منظمو لمهرجان هذا العام 22 فيلما للمسابقة الرسمية التي تمنح جائزة السعفة الذهبية. وستضم هذه الافلام مجموعة من أفلام هوليوود الضخمة إلى جانب عدد من الافلام التى انتجتها شركات اصغر وأقل شهرة.
وقال رئيس المهرجان جيل جاكوب إن المهرجان هذا العام تم "تجديده " لدى اعلانه عن المتنافسين الرئيسيين الذين يشملون سينمائيين من آسيا وتركيا وأمريكا اللاتينية ووسط أوروبا. ولم يسبق لنحو نصف المخرجين الذين يتنافسون على السعفة الذهبية هذا العام أن شاركوا بالمسابقة الرسمية من قبل.
وسيعرض بكل اقسام المهرجان 57 فيلما من 31 دولة . وقال المنظمون إن 1792 فيلما روائيا طويلا تقدموا للمشاركة بالمهرجان موضحين أنهم شاهدوا بعض الافلام في الايام السابقة لاعلان الاستعدادات النهائية.
ونظرا لبزوغ نجم أميركا اللاتينية بقوة على خريطة السينما العالمية يعرض مهرجان كان مجموعة من افلام اميركا اللاتينية كما سيفتتح المهرجان بفيلم "العمى" للمخرج البرازيلي فيرناندو ميريليس ويدور عن مدينة تصاب بوباء فقدان البصر. وقد يكون عدد الافلام الاميركية من انتاج هوليوود المعروضة بالمهرجان هذا العام محدودا لكن من المرجح أن يسرق الحضور الاميركي الاهتمام وتتسلط عليه الاضواء الاعلامية .
وبجانب الافلام الجديدة من كلينت إيستوود وستيفين سودربيرج وودي آلان سيقدم ستيفين سبيلبرج العرض الاول للجزء الرابع من سلسلة إنديانا جونز الذي يحمل عنوان "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة البلورية" التي تدور عن عالم آثار يتحول إلى بطل مغامرات.
ومن المتوقع أن تضفي هوليوود الكثير من البريق على الافتتاح الرسمى وقائمة المشاهير الحاضرة في ظل حضور أنجيلينا جولي وزوجها براد بيت وهاريسون فورد وشيا لابوف وسكارلين جوهانسن وبينولوبي كروز. كما يحتمل أن تحضر النجمة الفرنسية الاسطورية كاثرين دي نيف حيث سيعرض أحدث أفلامها "ذا كريسماس تيك" ضمن المسابقة الرسمية.
وربما لا يصعب تخيل حجم عوامل الجذب بهذا الحدث الذي يعتبر واحدا من أهم الاحداث الثقافية في فرنسا لدرجة أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني سيحضران أحد ليالي المهرجان.
وستضع جنوب شرق آسيا بصمتها على دورة العام الحالي حيث يتنافس فيلمان للمخرج الفلبيني بريانتي ميندوزا والسنغافوري إريك خو على جوائز السعفة الذهبية . كما تضم لجنة التحكيم المخرج التايلاندي الطليعي أبيشاتبونغ ويراسيثاكول

Aηα êηsάηα
25-05-2008, 02:41 PM
صور اليوم من المهرجان

صورة لفريق فيلم Entre les murs للمخرج Laurent Cantet

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9588.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9589.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9614.jpg&predefinedSize=lightbox

المخرج Laurent Cantet

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9590.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة لــ Denis Hopper و Wim Wenders مخرج فيلم Palermo Shooting

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9591.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56193.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9607.jpg&predefinedSize=lightbox

Giovanna Mezzogiorno و Campino, من فيلم Palermo Shooting

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9596.jpg&predefinedSize=lightbox

Song Kang-Ho, Lee Byung-Hun , Jung Woo-Sung عن فيلم

The Good, the Bad, the Weird

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9612.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9613.jpg&predefinedSize=lightbox

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:41 PM
جميرا تتبرع بجائزة بقيمة 110.000 دولار أميريكي في مزاد خيري في مهرجان كان السينمائي

شاركت جميرا في حفل العشاء الذي أقامته مؤسسة أبحاث مرض نقص المناعة المكتسب العالمية والمعروفة باسم " amfAR" خلال مهرجان كان السينمائي لهذا العام، وقدمت هدية "عطلة الأحلام في دبي" بما قيمته 110.000 دولار أميريكي لتدخل في المزاد الخيري.
الخميس 31 مايو 2007 - 09:41 GMT+4
اثنين من الممثلين العالميين وهما غولدي هاون وكورت روسيل، صعدا المنصة لافتتاح المزاد على عطلة الأحلام في دبي، والتي تضمنت إقامة لمدة ليلتين في الجناح الرئاسي في برج العرب، وأربع ليال في الفلل الملكية في مدينة جميرا. كما تضمنت الجائزة الانتقال من وإلى المطار بسيارة فانتوم رولز رايس، ويخت خاص مقدم من برج العرب، بالإضافة إلى رحلة جوية في الهيليكوبتر من وإلى مهبط الطائرات في برج العرب، ورحلة سفاري صحراوية، وقضاء يوم من الراحة والاسترخاء في تاليس سبا. وقد رسي المزاد على المتبرع الأمريكي لي أندرسون الذي فاز بجائزة الأحلام.

وكان قد بلغ حجم التبرعات في تلك الليلية إلى مايزيد عن 7 مليون دولار أمريكي. وجرت أحداث المزاد في المطعم الشهير " Le Moulin de Mougins" في قرية " Mougins" الواقعة على مشارف مدينة كان.

يذكر أن هذا الحدث السنوي يجذب العديد من زوار مهرجان كان السينمائي بما فيهم نجوم هوليود العالميين، حيث حضر مزاد هذا العام كل من هارفي وينشتاين، شارون ستون، كيلي مينوغ، جورج كلوني والعديد من الشخصيات السينمائية البارزة.

DoDii MaDriidya
25-05-2008, 02:42 PM
استقبال كبير لفيلم ليلة البيبي دول في سوق مهرجان كـان
/5/200821

قيمة اي فيلة فيما يحدثه موضوعه من اهتمام وجدل‏,‏ وبما يناقشه من قضايا تلامس هموم الأوطان ومشاعر الشعوب‏..‏ وهذا ما نجح ان يحققه المخرج عادل اديب في فيلمه ليلة البيبي دول الذي عرض علي هامش مهرجان كان السينمائي والذي تدور احداثه في اطار كوميدي ساخر حول ما يعيشه الانسان العربي من هموم كبري‏.‏

أقامت شركة كودينور عرض كبير في سينما ستار‏2‏ وحضر مئات من السينمائيين العرب والأجانب ثم اقيمت حفلة حضرها من‏500‏ مدعو من كبار نقاد وفنانين وفنيين السينما العالمية‏,‏ والحفلة أقيمت تكريما لإسم الكاتب السينمائي الراحل عبد الحي اديب ولابطال الفيلم وهم محمود عبد العزيز ونور الشريف وليلي علوي ومحمود حميدة وسلاف فواخرجي وجميل راتب وجمال سليمان وغادة عبد الرازق وروبي والمخرج عادل اديب والموسيقار ياسر عب دالرحمن‏.‏

وقبل عرض الفيلم في المهرجان القي الاعلامي الكبير عماد أديب كلمة باللغتين الانجليزية والعربية حول ظروف الفيلم والقي الضوء علي بعض من مشوار والده الراحل عبد الحي اديب‏.‏

وقال أنه اراد ان يقول من خلال هذا الفيلم ان الارهاب اكثر الاعمال بشاعه‏,‏ وان المقاومة اكثر الأعمال نبلا‏,‏ وان التطرف الديني هو عمل بشع‏..‏ وان استخدام اسم الله في الأعمال العسكرية أيضا عمل بشع وان احتلال العراق واسراذيل من اكثر الأعمال بشاعة‏.‏

وعقب عرض الفيلم اهتم به وسائل الاعلام الاجنبية وتصدرت افيشات الفيلم اغلفة كبري المجلات ومنها فارايتي وسينما فرنسا وإكران وسكرين‏,‏ اضافة الي تصدر الافيشات أهم مواقع وشوارع مدينة كان‏.‏

وقد اشاد النجم العالمي عمر الشريف بالفيلم وموضوعه وقال في تصريحات خاصة ان موضوعه يمس الانسانية‏,‏ وانه يشعر بالغيرة الفنية وقال كنت أتمني المشاركة في هذا العمل‏.‏

اما الناقده الأميريكة الشهيرة ديبرا يانج كتبت عن الفيلم في مجلة فاراتي واعتبرته خطوة شديدة الجرأة في التصدي لقضايا سياسية وانسانية يخشي الغرب من فتح ملفاتها ومناقشتها بهذه الصراحة والوضوح‏.‏

وفي السوق التجاري بدأت مفاوضات جدية بين الشركة المنتجة والعديد من الموزعين العالميين بهذف الحصول علي حقوق عرض الفيلم سينمائيا وفي المحطات العالمية‏

Aηα êηsάηα
25-05-2008, 05:34 PM
صور من مهرجاان كان الـ 60 لـِ 2007

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023312.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023305.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023310.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023309.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023307.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023311.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023304.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023308.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023306.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023299.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023301.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023303.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023314.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023313.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023302.jpg&predefinedSize=bigBigInt

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/XXYEARS/&sourceFile=023300.jpg&predefinedSize=bigBigInt

Aηα êηsάηα
25-05-2008, 06:32 PM
بوسترات مهرجان كان السينمائي من اول مهرجان لـِ اخر مهرجان

الاول سنة 1946

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002065.jpg&predefinedSize=bigInt
by Leblanc

الثاني سنة 1947

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002064.jpg&predefinedSize=bigInt
by Jean-Luc

الثالث سنة 1949

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002063.jpg&predefinedSize=bigInt
by G.C. Chavane

الرابع سنة 1951

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002062.jpg&predefinedSize=bigInt
by A.M. Rodicq

الخامس سنة 1952

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002061.jpg&predefinedSize=bigInt
by Jean Don

السادس سنة 1953

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002060.jpg&predefinedSize=bigInt
by Jean-Luc

السابع سنة 1954

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002059.jpg&predefinedSize=bigInt
by Piva

الثامن سنة 1955

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002058.jpg&predefinedSize=bigInt
by Marcel Huet

التاسع سنة 1956

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002057.jpg&predefinedSize=bigInt
by Marcel Huet

العاشر سنة 1957

لم يكن هناك بوستر لهذه السنه

مهرجان 11 لـِ سنة 1958

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Direct/&sourceFile=002056.jpg&predefinedSize=bigInt
by Pon't


,
,
,

ونطروناا ويا بوسترات لباجي المهرجانات القديماا لكان السينمائي

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:07 PM
فلم صمت لورنا في مهرجان كان 2008



ثنائي حقق انجازات في تاريخ السينما العالمية، وتاريخ السينما الاوروبية والبلجيكية ومهرجان كان السينمائي الدولي، على وجه الخصوص، خصوصا، بعد فوزهما بالسعفة الذهبية مرتين، وقد كانت المرة الاولى عن فيلمهما الجميل- روزيتا- عام 1999، وفي عام 2005 عادا من جديد ليحصدا السعفة الذهبية عن فيلم- الطفل- وفي كل مرة، قضية وقراءة سينمائية تمتاز بالكتابة المتأنية والطبخ على نار هادئة.

والآن.. وبعد هذه المقدمة، نذهب الى فيلم «صمت لورنا»

فما هي حكاية لورنا هذه ولماذا هذا الصمت؟

فمن اجل ان تحصل على المال اللازم هي وصديقها الذي تعشقه ويقيم بعيدا عنها، تضطر الصبية الالبانية الجميلة- لورنا- التي تقيم في بلجيكا ان تتحمل الكثير، فهي تضطر أولا للزواج من شخص مدمن مخدرات مريض ليس بينهما اي علاقة، ووراء هذا الامر، عصابة او مافيا متخصصة في المتاجرة بالبشر، وبعد انتظار طويل تحصل على الاوراق الرسمية الخاصة بحصولها على الجنسية البلجيكية، وهي تريد الانفصال، كي ترتبط بثري روسي، قامت بتأمينه لها المافيا، وهم يريدون ان تنتهي معاملات الانفصال بسرعة، إلا ان الامر بيد المحكمة.

وتمضي ايام الانتظار، بين الزوج المريض المدمن الذي يحمل لها الحب لانه تقوم بمساعدته واللعب معه لتمضية الوقت رغم عملها في مصبغة، وبين انتظار صديقها وحبيبها الالباني الذي يعمل في احد المصانع الذرية، والذي يتم منحه اجازة كل شهر يوما واحدا، ليلتقي بها في محطة الباصات، وبين المافيا المتمثلة بصاحب تاكسي ينسق بينها وبين الروسي الذي يريد هو الاخر ان يتزوج للحصول بالتالي على الاوراق الرسمية والخلاص مما يجري في بلاده.

كم من المصالح، زوجها استفاد اولا من زواج المصلحة، هي تريد ان تحصل على المال من الروسي كي تشتري مع صديقها الاصلي المطعم الصغير، وصديقها يشاهد كل ذلك من اجل الحصول على نصيبه في المطعم، وهكذا الامر بالنسبة لرجل المافيا الذي يسيطر عليها ويهددها، حتى انه يضطر حتى ان يتم الزواج في وقت اسرع، لان الروسي متعجل ويهدد بالانسحاب، فيضطر رجل المافيا الى اعطاء زوجها جرعة عالية من المخدر، ولكنها قبيل ذلك بلحظات، وفي لحظة ضعف مما يدور حولها، تجد نفسها منجذبة تجاه زوجها، فيحدث بينهما لقاء، تكون نتيجته الحمل.

يموت زوجها، والروسي لا يريد حملها ولكنه يريد الزواج الصوري فقط، والمافيا تهدد بقتلها.. فتضطر الى الهروب وهي تحمل حملها تحاول المحافظة عليه وسط غابة نائية وظروف منافية صعبة.

هكذا هي النهاية.

مافيا المتاجرة بالبشر تنتشر في انحاء اوروبا، وتضرب بقوة، وتعيش على مصائب وكوارث الآخرين، تهدد وتقتل وتفعل كل شيء، من اجل المال.. وثمة من يسقط بين مخالب وانياب تلك الافاعي البشرية الضاربة.

فماذا تكون النتيجة زيجات وهمية، وعنف ارعن واحلام بالثراء، وموت بطيء، وفقر يأكل العمر، ونهايات مأساوية.

كمية من الاتهامات يطرحها الأخوان دارداين وبكثير من الحدة والقسوة والعمق، ومعالجة سينمائية هي البساطة الخالية من التكلف، وهي السهل الممتنع، بل والممتع، والذي يذهب به الى آفاق الدهشة والمتعة السينمائية، والاحتراف الذي يليق بالكبار.

اجل الكبار يصنعون فيلما كبيرا.

وعودتهم تكون دائما مقرونة بفعل سينمائي كبير، بكل ما تعني هذه المفردة من معنى.

فيلم يبدو للوهلة الاولى، انه بسيط، فاذا بنا نغرق في وحل المافيا التي تتاجر بالبشر، وتقتات على وجعهم والمهم وعذاباتهم.

سينما تعتمد الاداء السينمائي العالي الجودة، بالذات من الممثلة الالبانية الاصل اوتا ديروشي، التي تعيش الشخصية، وتتعمقها بفهم وعمق وموضوعية ننتقل بين الحالات الدرامية، فهي عاشقة مع صديق، ورافضه لزوجها، وتتنازعها رغبة مادية مع الروسي، وهكذا كم من التفاعلات والشخصيات داخل شخصية واحدة، تلهث وراء الايام من اجل الظفر بالمال.

وحينما لا تجد إلا السراب، تشعر بضعفها الشديد امام زوجها المدمن والمريض الذي اعطاها كل شيء، الجنسية والمال والامان، ولم يأخذ منها اي شيء، فلماذا لا تعطيه لحظة حب، ويكون حملها، وحلمها الجديد الذي تحافظ عليه، وتهرب من كل شيء، من احلامها المزيفة، وحبيبها المادي، ورجل المافيا، والروسي الثري والمطعم وغيرها.

تهرب من كل شيء، الى غابة نائية، لا شيء سوى كوخ قديم وحمل ينمو في احشائها، والصقيع والتوحش في كل مكان.

وكان الاخوان دارادين يقولان ان نهاية الحلم الاروبي هو في تلك الغابة والوحوش والبرد في كل مكان.

لغة سينمائية عالية الجودة، وسيناريو مكتوب بعناية وسياق متناغم، لا وجود لاي مشهد هامشي، ولا وجود للسفسطة، بل هو بناء درامي متكامل، مكتوب ومحسوب بعناية.

وفي التمثيل ايضا تشير إلى جيروم رينر، وهو النجم المفضل لدى الاخوين دارادين والذي لطالما عمل معهما في اعمالهما السينمائية السابقة، وهو هنا يتقمص شخصية الزوج العليل المدمن باحتراف سينمائي عال.

ان صمت- لورنا- على اغتيال زوجها، دفعها لان تحمي جنينها، وهي تردد في ذلك الكوخ، وكأنها تخاطب حملها «نام بهدوء» فلن اتركك، ولن يقدروا عليك، فقد قتلت ابوك، وعلى اليوم ان احبك واحافظ عليك.

هو بالنسبة لها الحلم والامل والنجاة من ذلك الوحل.. وتلك الغربة.. والفاجعة.

إن صمت - لورنا- هو صمت اوروبا على ما يرتكب يوميا من جرائم وكوارث، تقوم بها مافيا الانسان والبشر.

فيلم يفجر قضية.. ويدعونا الى التأمل.. والنظر حولنا الى مئات بل آلاف الحالات من زيجات وعلاقات مصلحية تجتاح اوروبا، يكون ضحيتها الانسان.

الاخوان دارادين يقدمان تحفة سينمائية تضاف الى رصيدهما ورصيد السينما العالمية، وسيكون لهذا الفيلم الكثير من الحصاد من الجوائز على مدار العام الحالي.

لاننا باختصار شديد.. امام تحفة.. والتحف تستحق التقدير

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:11 PM
ليلة البيبي دول في مهرجان كان 2008


المخرج السينمائي عادل أديب يسابق الزمن هذه الأيام من أجل إنهاء تصوير باقي مشاهد فيلمه الجديد "ليلة البيبي دول" بعد قرار المسئولين في شركة "جود نيوز" المنتجة له بمشاركة الفيلم في فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في مايو المقبل على غرار فيلمي "عمارة يعقوبيان" و"حليم" العام قبل الماضي..

واستطاع عادل أديب إنجاز تصوير أكثر من ثلثي مشاهد الفيلم الذي تدور أحداثه بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية وسوريا في إطار خطة إنتاجية ضخمة إذ بلغت ميزانيته الإجمالية حتى الآن أكثر من 40 مليون جنيه بما يضعه في صدارة الأفلام الأكثر تكلفة في تاريخ السينما المصرية ويضم حشد كبير من نجوم السينما منهم محمود عبد العزيز الذي يعود إلى شاشة السينما بعد غياب حوالي 8 سنوات، جمال سليمان، نور الشريف، محمود حميدة، نيكول سابا، سولاف فواخرجي، ليلي علوي .....

ويستعرض الفيلم الذي يعتبر أخر ما كتب السيناريست الراحل عبد الحي أديب قضية الإرهاب في مصر والعالم وتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر على المنطقة العربية بأسرها ولاسيما احتلال العراق من خلال مرشد سياحي يعود إلى مصر بعد غياب عام كامل وبرفقته إحدى الأفواج السياحية الأجنبية، ويحضر لزوجته "بيبي دول" هدية من زوجها المشتاق، لكن الفوج يتعرض لعملية إرهابية، وتدور الأحداث في هذا الإتجاه طوال زمن الفيلم..

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:13 PM
عمر الشريف فى مهرجان كان السينمائي 2008 من اجل دعم فيلم (ليالى البيبى دول)

يصل النجم العربي العالمي عمر الشريف الى مدينة كان الفرنسية من اجل دعم الفيلم المصري الجديد (ليالي البيبي دول) المقرر عرضه يوم السبت في سوق الفيلم الدولي.
وتبلغ ميزانية الفيلم الجديد 8 مليون دولار حسب مااعلنته مصادر من صحيفة (جود نيوز غروب) وهو بذلك يكون اغلى فيلم مصري ماخوذ عن سيناريو كتبه السيناريست الراحل عبدالحي اديب واخرجه نجلة عادل اديب.
ويشارك في بطولتة عدد بارز من نجوم السينما المصرية والعربية كانوا قد بداوا في التوافد على مهرجان كان السينمائي ومن بينهم الفنانين نور الشريف ومحمود عبدالعزيز ومحمود حميدة وليلى علوى وسولاف فواخرجي وجمال سليمان.
واشارت مصادر الصحيفة الى ان ارتباط النجم عمر الشريف باحد مشاريع المجموعة الجديدة حيث يصور حاليا فيلم (حسن ومرقص) امام النجم العربي عادل امام جعل الشريف يبادر بالحضور الى كان من اجل تقديم الاسناد الاعلامي المطلوب لفيل ( ليالي البيبي دول).
والمعروف ان مهرجان كان السينائى الدولى تتواصل اعماله فى الفترة من 14 الى 25 مايو الجارى وتتنافس على سعفته الذهبية 22 فيلما.
ويشهد مهرجان كان السينمائى عرض فيلمين من فلسطين ولبنان فى تظاهرة (نظرة ما) وفيلم من الجزائر في تظاهرة (اسبوعا المخرجين) ضمن فعاليات مهرجان كان فى دورتة الحادية والستين.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:16 PM
حضور لافت للقضايا العربية في مهرجان كان 2008

رغم أن الحضور الرسمي العربي في مهرجان كان هذا العام مقتصرا علي فيلمين هما فيلم بدي شوف الذي أخرجته اللبنانية جوانا حجي توما وزوجها خليل جريج ومن بطولة النجمة الفرنسية كاترين دي نيف والفيلم الفلسطيني ملح هذا البحر للمخرجة آن ماري جاسر المشاركان في تظاهرة نظرة ما إلا ان حضور القضايا العربية كان أكبر نسبياً من هذه المشاركة.. فقد عرض في المسابقة الرسمية للمهرجان وهي الحدث الأهم الفيلم الإسرائيلي فالس مع بشير ويتناول الفيلم من خلال شكل يمزج بين الوثائقية والرسوم التسجيلية مذابح صبرا وشتيلا من وجهة نظر عدد من الجنود الاسرائيليين ممن عايشوا هذه التجربة ومن بينهم المخرج نفسه.. ورغم ان الفيلم ينفي مشاركة القوات الاسرائيلية في المذبحة البشعة إلا أنه اعتبر إضاءة مهمة لهذا الحدث الذي تم التعتيم عليه طويلاً سواء في أجهزة الإعلام الغربية أو الأعمال الفنية وقد آثار الفيلم بالفعل بعد عرضه الكثير من النقاشات والاستفسارات.. أما الفيلم الفرنسي التسجيلي من الصعب أن يحبك الحمقي للمخرج دانييل لوكنت والذي عرض خارج المسابقة فقد أثار من جديد قضية الرسوم المسيئة للرسول ولكن من وجهة نظر متعاطفة مع نشرها وإعادة نشرها في فرنسا وقد أثار ايضاً بعد عرضه موجة من الخلافات والاختلافات مع وجهة نظره.. وجاء عرض فيلم ليلة البيبي دول الذي عرض في سوق الأفلام مع دعاية ضخمة وحضور نجومه والنجم العالمي عمر الشريف ليفتح هو الآخر قضية الإرهاب وغزو العراق وتجاوزات القوات الأمريكية في التعامل مع سجناء سجن أبوغريب. وقد تباينت الآراء النقدية حول الفيلمين العربيين بدي شوف و ملح هذا البحر لكنهما نجحا بالقطع في لفت الأنظار بشدة الي قضيتين ساخنتين هما أحداث الدمار الذي تسببت فيه القوات الاسرائيلية في الجنوب اللبناني في الصيف الماضي من خلال رحلة نجمة هي كاترين دي نيف الي الجنوب وقضية الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني في فيلم ملح هذا البحر والذي يروي قصة فتاة من أصل فلسطيني تحاول أن تستعيد ثروة والدها المودعة في أحد البنوك الإسرائيلية الأمر الذي جعل للقضايا العربية حضوراً لافتاً في المهرجان وموضوعات للحوارات والتعليقات والكتابات التي تستمر عادة إلي ما أبعد من المهرجان.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:24 PM
عشرة نجوم عرب برفقة فيلم ليلة البيبي دول

تشهد الدورة الحادية والستين لمهرجان كان السينمائي حضورًا ملحوظًا لعدد كبير من نجوم هوليوود البارزين، فإلى جانب رئيس لجنة التحكيم شون بن والممثلة ناتالي بورتمان حضر كل من الممثل الكبير داستن هوفمان وجاك بلاك وأنجلينا جولي وهم يشاركون في أداء الأصوات في فيلم رسوم أو سينما متحركة يحمل عنوان "كونغ فو باندا". ومع أن انجلينا جولي حامل بتوأم ويقال إنها ستلد بعد عشرة أيام، فقد حضرت العرض الأول للفيلم بمرافقة زوجها النجم براد بيت وللتذكير فإن عائلة براد وجولي ستضم بعد هذه الولادة ستة أطفال منهم ثلاثة كانت جولي قد تبنتهم.


أنجلينا جولي وبراد بيت في مهرجان كان السينمائي
وبعد جوليان مور ومارك روفالو وجاييل جارسيا بارنال ستشهد الأيام القبلة تألق نجوم كبار مثل هاريسون فورد، بروس ويليس، روبير دو نيرو، كلينت ايستوود، بينلوبي كروز، سكارليت يوهانسون، جون مالكفوفيتش، بينيسو ديل تورو، جواكيم فينيكس وجاكي شان وجان كلود فاندام. هذا إلى جانب عدد من المخرجين النجوم مثل وودي آلن وباري ليفنسون وستيفن سبيلبرغ وكانتان تارانتيو وفيريرا ووان كار واي وسودربرغ، الأمر الذي يعني أن الشركات الهوليودية ترمي بثقلها لترويج أفلامها وتوزيعها في الأسواق العالمية.
أما بالنسبة إلى النجوم العرب، فقد اصطحب المنتج عماد الدين أديب 40 شخصًا من نجوم وممثلين ونقاد في طائرة خاصة حملتهم إلى المهرجان حيث سيعرض فيلم "ليلة البيبي دول" في سوق الفيلم التجاري. والتواجد في سوق الفيلم جيد لكن شريطة عدم الخلط بين المشاركة في تظاهرات المهرجان الرسمية مثل مسابقة الفيلم الرسمية أو تظاهرة "نظرة ما" أو "نصف شهر المخرجين" وبين سوق الفيلم التجاري، فأفلام التظاهرة الرسمية يتم اختيارها وفق مقاييس فنية محددة، خلافا للأفلام المشاركة في السوق التجارية والتي يتم عرضها في صالات عرض يتم استئجارها لهذه الغاية. وقد تكون بعض عروض السوق التجارية ممتازة من الناحية الفنية أحيانًا وأحياناً أخرى تكون تجارية خفيفة رخيصة بل حتى جنسية بورنوغرافية. وعليه فقد أعرب الناقد المعروف سمير فريد عن دهشته مما نقل على لسان النجم نور الشريف بأن مشهدين في فيلم "ليلة البيبي دول" كانا وراء عدم اختياره في المسابقة الرسمية، وأن لجنة التحكيم طالبت بحذف هذين المشهدين وهو ما رفضه المخرج والمنتج. المعروف أن إدارة مهرجان كان لا تناقش ولا تقترح حذف أو عدم حذف أي مشاهد، هي تختار أو لا تختار، وبالتالي فإن عماد الدين أديب في غنى عن مثل هذا الادعاء، كما أن تصوير نجوم الفيلم في صالة العرض الرسمية لا يعني أن فيلمهم يشار في المسابقة.
هذه الليلة سيعرض فيلم ليلة البيبي دول وكلنا أمل أن يكون ناجحًا موفقًا، ولم لا؟ فكاتبه الراحل عبد الحي أديب من كبار كتبة السيناريو وكلنا نذكر فيلمه الرائع "باب الحديد" الذي أخرجه يوسف شاهين. كذلك فإن نجوم الفيلم من الكبار الذين أثبتوا موهبتهم وحضورهم مثل محمود عبد العزيز ونور الشريف وليلى علوي ومحمود حميدة وجمال سليما وسلاف فواخرجي وعزت أبو عوف.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:29 PM
نجوم الرياضة يزدحمون في «كان» 2008

رغم انه عرس السينما، الا ان نجوم الرياضة يصرون على التواجد والحضور، وايضا سرقة الاضواء من اهم نجوم السينما العالمية.

ومن ابرز نجوم الرياضة، الذين سيحطون رحالهم خلال ايام مهرجان كان السينمائي الدولي، في دورته الحادية والستين، سيكون هناك نجم كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا، الذي سيعرض له فيلم بعنوان «مارادونا» ضمن العروض الخاصة بمنتصف الليل، من اخراج البوسني امير كوستاريكا، الفائز بالسعفة الذهبية مرتين عن افلام «والدي في مهمة رسمية» و«تحت الحصار».

ومن عالم كرة القدم، الى الملاكمة، حيث يحمل الينا المخرج جيمس توباك فيلماً بعنوان «تايسون» يرصد مسيرة نجم الملاكمة العالمي مايك تايسون. الذي يستدعي جوانب من ذكرياته بين الفوز والخسارة والانكسار والادمان وغيرها من المحطات البارزة في مسيرته حتى اعتناقه الاسلام ودخوله مرحلة الاستقرار. والمعروف ان مهرجان كان السينمائي، تتواصل اعماله في الفترة من «14-25» مايو الحالي، وتفتتح عروضه بفيلم «العمى» من توقيع البرازيلي فرناندو جوراليس وبطولة جوليان مور ومارك رافيلو وداني جلوفر ويائيل غارسيا بيرنيل. والفيلم يتحدث عن مدينة يصيبها وباء غامض يسبب العمى، الا أن سيدة تظل تواجه الظروف التي تقصف بتلك المدينة وتدمر مستقبلها. اما حفل الختام فسيكون مع فيلم «ماذا جرى الان» بطولة روبرت دوينرو وبروس ويليس واخراج باري ليفنسون. وجدير بالذكر ان لجنة التحكيم الدولية يترأسها النجم والمخرج الاميركي شون بين.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:33 PM
أنجلينا جولي في مهرجان كان 2008

عادت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي إلى مهرجان كان السينمائي الدولي للمرة الثانية خلال أسبوع، حيث عرض لها داخل المسابقة الرسمية فيلم «التغيير» الذي جمعها مع المخرج الكبير كينت ايستود، وتجسد خلاله دور امرأة فقدت طفلها، الذي حينما يعود تكتشف بأنه تغير وتؤكد أنه ليس بطفلها المفقود لتبدأ عملية بحث تكشف عن كم من الجرائم التي يتورط بها عدد من رجال الشرطة.

وجدير بالذكر أن أنجيلنا نقلت مقر إقامتها مع زوجها براد بت إلى جنوب فرنسا بانتظار أن تضع مولودها المرتقب.
وعلى صعيد آخر، وصل النجم العالمي ماردونا حيث عرض فيلمه «يد الله» الذي أخرجه البوسني أمير كوستاريكا الفائز بجائزة السعفة الذهبية مرتين، ويتناول الفيلم مشوار حياة نجم الكرة الأرجنتيني الذي تعرض إلى كثير من الأزمات أدخلته إلى عالم ادماك المخدرات.

هذا وتزدحم مدينة كان بمناسبة مهرجانها السينمائي بعدد ضخم من نجوم السينما العالمية.
هذا ويختتم المهرجان يوم 25 مايو الجاري، في الحفل الذي سيقدم به جائزة السعفة الذهبية النجم الأمريكي روبرت دويترو.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:36 PM
مهرجان كان الدولي يدخل أيامه الأخيرة وسط تكهنات حول الفائز بالسعفة الذهبية


يحتدم التنافس بين عدة أفلام جريئة على الفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان السينمائي. هذه الأفلام تصور واقعا مريرا وتكشف النقاب عن قضايا اجتماعية وأخرى سياسية معقدة، مما يجعل التكهن بالفيلم الذي سيفوز بالسعفة الذهبية صعبا.



شارف مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الحادية والستين على النهاية واشتدت ذروة التنافس على السعفة الذهبية، كبرى جوائز المهرجان. ويتميز المهرجان بحضور أفلام عالمية متنوعة تمتد من الصين إلى الولايات المتحدة مرورا بإسرائيل وتركيا والمجر وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والبرازيل بالإضافة إلى الأرجنتين.



أفلام اجتماعية ناقدة




Bildunterschrift: Gro&szlig;ansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: يعتبر الفيلم الإسرائيلي "رقصة فالس مع بشير" والذي يصور أحداث مذابح صبرا وشاتيلا من بين الأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية.يشار إلى أن الأفلام المشاركة في المسابقة الرئيسية للمهرجان تتسم بطابعها الاجتماعي الناقد، حيث تتناول الأفلام عددا من القضايا الاجتماعية مثل قضية الزواج الصوري للمهاجرين في أوروبا في فيلم "صمت لورنا" للمخرجين الأخوين البلجيكيين جان بيير ولوك داردين.



ويصور فيلم "غومورا" للمخرج الايطالي ماتيو جارون سيطرة المافيا على الطبقة الفقيرة في المجتمع الإيطالي وغيرها من الأفلام الجريئة التي تنقل للمتفرج صورة حية عن واقع اجتماعي مرير.



ومن بين أقوى الأفلام المرشحة لنيل السعفة الذهبية أكبر جوائز المهرجان فيلم رسوم متحركة وثائقي "رقصة فالس مع بشير" للمخرج الإسرائيلي آري فولمان والذي يدور حول أحداث مذابح صبرا وشاتيلا التي وقعت بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين ببيروت عام 1982، إلى جانب فيلم "القردة الثلاثة" للمخرج التركي نوري بيلجه جيلان، الذي يصور حياة أسرة تركية من الطبقة العاملة.



ويعد فيلم "24 مدينة" للمخرج الصيني جيا شانجكي والذي يصور التغييرات السريعة التي يشهدها المجتمع الصيني، من بين الأفلام الجريئة والمرشحة للفوز بالسعفة الذهبية.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:44 PM
نجوم هاري بوتر في مهرجان كان 2008


ظهرت أمس الممثلة الفرنسية كليمانس بويزي،
صاحبة دور فلور ديلاكور في أفلام هاري بوتر بمهرجان كان الدولي للسينما،
مع الممثل البريطاني جيم ستورجيس،
وذلك للدعاية إلى فيلمهما Heartless.

كما أن الممثل البريطاني جيم برادبنت صاحب دور الأستاذ سلوغهورن،
وجون هارت صاحب دور السيد أوليفاندر كانا حاضرين أول أمس بالمهرجان،
لحضور العرض ما قبل الأول لفيلم إنديانا جونز ومملكة جمجمة الكريستال،
الذي سيعرض بقاعات السينما انطلاقا من الغد

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 12:48 PM
مهرجان كان يستضيف "التشي"



حلت الارجنتين ضيفة مساء الاربعاء في كان مع احد الافلام المرتقبة جدا هذه السنة "تشي" للمخرج الاميركي ستيفن سوديربرغ حيث يجسد بينيثيو ديل تورو دور الثائر الشهير ومع فيلم "امرأة من دون رأس" للوكريتثيا مارتيل.

وجذب صعود درج المهرجان لحضور عرض فيلم "تشي" مساء الاربعاء جمهورا غفيرا. وقد حضر نجم كرة القدم الارجنتيني السابق دييغو مارادونا وبطل العالم السابق في الملاكمة الاميركي مايك تايسون العرض الذي استمر اربع ساعات و28 دقيقة (مع استراحة).

والبطلان الرياضيان السابقان من محبي التشي ولديهما وشم لوجه الثائر الارجنتيني.

وقد حظي الجمهور بفرصة رؤية نجوم اخرين في الليلة ذاتها عندما صعدت المغنية مادونا والممثلة شارون ستون جنبا الى جنب درج مهرجان كان للسينما لحضور عرض فيلم "آي آم بيكوز اوف يو" الوثائقي الذي انتجته المغنية الاميركية وهو مخصص لايتام مالاوي الذين فقدوا اباءهم بسبب مرض الايدز.



وكان سوديربرغ حاز جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان العام 1989 وهو في سن الخامسة والعشرين عن فيلم "سيكس لايز اند فيديو تايبس". وهو يخوض للمرة الثالثة المسابقة الرسمية مع فيلم "تشي" الذي يروي حياة الثائر الارجنتيني رمز الثورة الكوبية.

ويقول سوديربرغ انه "اعجب" بحياة تشي "التي تأخذ شكل كتاب مغامرات" واراد ان يظهر "العملية التي قادت رجل يتمتع بارادة صلبة الى اكتشاف انه قادر على ان يكون مصدر وحي لاشخاص اخرين ولقيادتهم" على ما جاء في نص مقتضب وزع على الصحافيين.

و"تشي" الذي سيعرض على مرحلتين في الصالات الجزء الاول في تشرين الاول/اكتوبر والجزء الثاني في تشرين الثاني/نوفمبر مقسم ايضا من الناحية الجمالية.

فالجزء الاول يروي الثورة الكوبية بعيني البطل من خلال سينما الشاشة العريضة (سينما سكوب). اما الجزء الثاني الذي يروي هروب البطل "الى الامام" نحو "طريق ايديولوجي مسدود" فقد صور وفق سوديربرغ باسلوب "يشير الى ان اي شيء ممكن ان يحصل في اي لحظة".

وبعد فيلم "ليونيورا" للمخرج بابلو ترابيرو شهد مهرجان كان فيلم ارجنتيني اخر بعنوان "امرأة من دون رأس" للمخرجة لوكريتثيا مارتيل المولودة في 1966.

والفيلم من انتاج شركة "ايل ديسيو" التي يملكها المخرج الاسباني بيدرو المودوفار وشقيقه وهو يروي قصة امرأة من البرجوازية الارجنتينية.

ففي احد الايام عندما كانت تقود سيارتها في الريف اصطدمت فيرونيكا (ماريا اونيتو) بشيء لكنها لم تملك الشجاعة للنزول لمعرفة ما حصل.

واصيبت بصدمة وظنت انها دهست شخصا وبدأت تدريجا تفقد حب الحياة.

وتحاول مارتيل من خلال تصويرها القريب جدا من وجه فيرونكا الصامتة ان تلتقط هذا التوتر النفسي الناجم عن شعورها بالذنب.

وتعرض اخر ثمانية افلام تتنافس في المسابقة الرسمية حتى الاحد. ويظهر ان فيلم كلينت ايستوود "ذي ايكستشينج" (التبادل) من بطولة انجلينا جولي هو من الاوفر حظا بحسب النقاد للفوز.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 01:51 PM
كان… يحتــفــي بمبدعــات السينما العربية

يستضيف مهرجان «كان» السينمائي الدولي هذا العام مجموعة من مبدعات السينما العربية وذلك ضمن تظاهرتي نصف شهر المخرجين واسبوع النقاد .

وسيكرم المهرجان الذي سيقام من 14 الى 25 مايو 2008 المخرجة التونسية مفيدة التلاتي في اطار الاحتفال بالذكرى الاربعين لاقامة تظاهرة نصف شهر المخرجين. وسيقع تكريم المخرجة التونسية كاحد ابرز الاسماء النسوية في سينما الجنوب. وستشارك المخرجة مع «سيرج وتبيانا» في مائدة مستديرة بعنوان «مسيرات نساء»، ستشارك فيها اكثر من عشرين سينمائية من دول الجنوب (منتجات ومخرجات وممثلات) من بينهن المخرجة اللبنانية نادين لبكي، والمنتجة المصرية ماريان خوري، والممثلة التونسية هند صبري التي اكتشفتها التلاتلي والممثلة العراقية عواطف نعيم .

وتتمثل المشاركة العربية في المهرجان بالفيلم اللبناني «اريد ان ارى» من اخراج جوانا حاجي وخليل جورجي والفيلم الفلسطيني «ملح هذا البحر» من اخراج ان ماري جاسم

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 02:00 PM
الفيلم الفرنسي "بين الجدران" يفوز بسعفة "كان" الذهبية المزيد في الثقافة و الفنون

فاز الفيلم الفرنسى " Entre Les Murs أو بين الجدران " للمخرج الشهير لوران كانتيه Laurent Cantet بالسعفة الذهبية للدورة الحادية والستين لمهرجان كان السينمائي بعد غياب امتد 21 عاما.


و قد قوبل إعلان فوز كانتيه بالسعفة بتصفيق طويل مؤثر من الجمهور بعيد كل البعد عن صيحات الاستهجان التي أثارها قبل 21 عاما إعلان فوز "Sous Le Soleil De Satan تحت شمس الشيطان" بهذه الجائزة.

فيما منحت الجائزة الكبرى - ثاني جوائز المهرجان - إلى المخرج الإيطالي ماتيو جاروني Matteo Garrone عن فيلمه " جومورا Gomorra " الذي يرسم صورة حادة للعالم السرى للمافيا.

ومثلما كان متوقعا فاز الممثل الأمريكي البرتغالي الأصل بينيسيو ديل تورو Benicio Del Toro بجائزة أفضل ممثل عن تجسيده شخصية الثائر البوليفى الشهير تشي جيفارا Che Guevara للمخرج الشهير ستيفن سوديربرج Steven Soderbergh.

في المقابل كان من المفاجىء منح جائزة أفضل ممثلة إلى البرازيلية المغمورة ساندرا كورفيلوني Sandra Corveloni عن أول دور لها في السينما في فيلم " لينها دو باس Linha de Passe " الذى جسدت فيه دور ربة أسرة.

ولم ينس كان أصدقائه القدامى. حيث منح جائزتين خاصتين لكل من الممثل والمخرج الأمريكى كلينت ايستوود Clint Eastwood والنجمة الفرنسية القديرة كاترين دونوف Catherine Deneuve التي أعربت عن تأثرها البالغ.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 02:15 PM
ما زلنــا مع مهــرجـان كان
درس‏..‏ في السينما‏!‏
يقدمها : سعيد عبد الغني

ومازلنا نعيش مع دورة مهرجان كان‏..‏ الذي هو واحد من اهم المهرجانات الدولية‏..‏ علنا نستشف مزاياه‏..‏ واسلوبه في الادارة الواعية‏..‏ التي توحي بأهميته‏..‏ وتطوره‏..‏ وحرص نجوم العالم‏..‏ونجماته علي ان يشتركوا فيه بكل قوة‏..‏ لماله من فاعلية‏..‏ في جذب اهتمام عالم السينماوعالم المهرجانات‏..‏ كما يجب ان تكون‏..‏وبلا مقابل مادي‏..‏ او اجور لمجرد الحضور؟‏!‏

من اهم الفقرات التي يقدمها المهرجان‏..‏ كل عام‏..‏ هي فقرة درس في السينما‏..‏ وهي محاضرة يلقيها احد ضيوف المهرجان من المخرجين الكبار‏..‏ ويشترك فيها رواد المهرجان‏..‏ويروي في حديث بسيط تجربته في مشواره السينمائي‏..‏ ورؤيته السينمائية‏..‏ والنجاح والاحباطات‏..‏ والمشاكل السينمائية في تبادل حواري بسيط بينه وبين المشاهدين المستمعين‏..‏ والذين يحرصون علي حضور هذا الدرس المهم الذي يعتبر كتابا حيا لأسرار الفن السينمائي من خلال نجوم كبار من كل بلد يهتم بعالم السينما‏..‏ وسيكون المخرج الكبير كونتين ترانتينو هو محاضر درس في السينما‏...‏ هذا العام‏..‏

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 02:18 PM
فيلم "تولبان" يصور أحلام البشر والطبيعة في كازاخستان


نال فيلم تولبان جائزة قسم "نظرة ما" في الدورة الـ61 لمهرجان كان السينمائي الدولي، الذي يتحدث عن حلم الإنسان واستغرق تصويره أربع سنوات لينقل حياة الرُحّل في غابات كازاخستان.

وينافس الفيلم أيضا للحصول على جائزة الكاميرا الذهبية التي ستعلن مساء الأحد.

ويروي الفيلم بشاعرية قصة "آسا" البحار الشاب الذي عاد إلى غابات كازاخستان وهو يحلم بأن يصبح راعيا.

وليمتلك آسا قطيعا من الماشية، يجب عليه أولا أن يتزوج، لكن تولبان الفتاة الوحيدة في المنطقة ترفضه، لأن أذنيه كبيرتين. ويحاول آسا جاهدا إقناعها بالزواج منه وتعلم مهنته الجديدة.

وقال المخرج سيرغي دفورتسيفوي الذي ولد في 1962 في كازاختسان لوكالة الأنباء الفرنسية إنه فيلم إنساني لأنه يغوص بعمق في أحلام البشر.

وأضاف دفورتسيفوي أنهم عملوا طوال أربع سنوات لتحقيق هذا المشروع ، وواجهتهم الكثير من التعقيدات بسبب ظروف التصوير الصعبة، وبعدهم الكبير عن أي مدينة، متمنيا مشاركة من يشاهدون الفيلم حبهم لطبيعة هذا البلد "كازاخستان" الذي يقع في آسيا الوسطى.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 02:20 PM
التركيز على "منح الحقوق" في مؤتمر كان

الإثنين - أيار 5 - 2008



باريس – تجتمع صحافة المشاهير و مجموعة من خبراء القانون العالميين في صناعة الأفلام في مهرجان كان للأفلام السنوي الحادي و الستين في وقت لاحق من هذا الشهر من اجل تقديم احدث المعلومات و النصائح حول مسألة منح الحقوق.

و من الجدير بالذكر أن تجارة الحقوق أصبحت من أنواع التجارة المربحة و في غاية التعقيد و باهظة الثمن حيث ساهم الارتفاع في أسعار الانترنت إلى زيادة الطلب على الأفلام وفي تعقيد هذا العملية بشكل أكبر.

و من الجدير بالذكر أن عملية "نقل حقوق الطبع و التوزيع" للأفلام تعتبر في غاية الصعوبة, حيث من الممكن أن لا ترى بعض الأفلام الضوء لذلك أصبحت هذه المسألة في أولويات اهتمام جميع الأطراف المعنية مثل شركات التأمين و المبرمجين و الموزعين و صانعي الأفلام و مساعدي المنتجين .

" منح الحقوق في عام 2008: تجاه حقوق أكثر وضوحا" هو عنوان المؤتمر القانون الدولي للسمعيات و البصريات السنوي الثاني و العشرين و الذي سوف ينعقد في السادس عشر من شهر أيار للعام 2008 خلال مهرجان كان للأفلام.

و سوف يبحث مهرجان كان للأفلام, و الذي تنظمه اللجنة المتعلقة بالقانون الدولي التابعة لعرفة التجارة الدولية, في احدث التعقيدات التي تدخل في نقل حقوق الطبع و التوزيع.

و سوف تركز الجلسة الصباحية من المؤتمر على " منح الحقوق" في الأسواق و دراسة حالة تتعلق بالقوانين الجديدة في روسيا و مقارنتها بقوانين منح حقوق الطبع في الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي للأفلام الأكثر طلبا.

أما الجلسة المسائية سوف يتم خلالها مناقشة الخدمات البصرية و السمعية الجديدة في الاتحاد الأوروبي التي تم إقرارها العام الماضي.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 02:31 PM
جوائز مهرجان كان السينمائي

الأحد, 25 أيار , 2008 - 10:50
كان-فرنسا-سانا
منحت الجائزة الكبرى لمهرجان كان السينمائي الدولي الحادي والستين إلى الايطالي ماتيو غاروني على فيلمه غومورا الذي يرسم صورة حادة للمافيا فى كالابريا.

وفاز فيلم انتر ليه مور للفرنسي لوران كانتيه بالسعفة الذهبية في المهرجان.

ونالت الممثلة البرازيلية ساندرا كورفيلوني جائزة افضل ممثلة بينما حصل الاميركى البرتغالى الاصل بنيسيو ديل تورو على جائزة افضل ممثل.

كما فاز فيلم القرود الثلاثة للتركي نوري بيلج جيلان بجائزة الاخراج ومنحت لجنة التحكيم جائزتها لفيلم ايل ديفو للايطالي باولو سورينتينو الذى قدم صورة قاسية عن رئيس الحكومة السابق جوليو اندريوتي.

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 03:00 PM
,
,

مادونا بعد الخمسين تذوب في «السكاكر»

http://www.awan.com.kw/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1211716566711403200.jpg

الاثنين, 26 مايو 2008
عندما تحتار في فهم مادونا، لا يعود أمامك إلا اللجوء إلى الجانب الظاهري من شخصيتها. فهي منذ بداية سيرتها الذاتية حددت أهدافها بشكل واضح وأطلقت على ألبوماتها العناوين التي تناسب أسلوب حياتها تماماً، مثل «موسيقى» و«إثارة».

وفي العام 2005 أطلقت على إحدى مجموعاتها اسم «اعترافات في قاعة للرقص» مازجةً بذلك بين التأملات الشخصية والتوراتية من جهة، وبين أسلوب الحياة في نوادي الرقص من جهة أخرى. وللتدليل على مدى تباهيها بصورتها دائمة التغير أطلقت مادونا على أحد ألبوماتها اسم «من هي تلك الفتاة؟»، وعلى ألبوم آخر اسم «إعادة الابتكار».

وبنفس الأسلوب أطلقت على ألبومها الحادي عشر الذي أطلقته اسم «السكاكر القاسية». ومما لا شك فيه أن هذا الألبوم يهدف لإمتاع الجمهور، وهو ينجح في ذلك. فهي تقول في أغنية (محل السكاكر) التي تفتتح بها الألبوم: «اختر النكهة التي تحب/ وأنا سأحضرها لك/ تفضل بدخول محلي/ لدي الكثير من السكاكر».

في هذا الصيف تبلغ مادونا الخمسين من عمرها. وهذه المرأة، التي كانت في الماضي فتاةً لعوباً تتسكع بين النوادي الليلية، تعيش حالياً حياةً أسرية مستقرة إلى جانب أبنائها الثلاثة. لكن الاستقرار، بالنسبة لامرأةٍ مثل مادونا، لا يعني عدم السعي لإحداث تغيير في طبيعة العمل. فعلى الرغم من أن اسمها وشهرتها اخترقا الآفاق بكل ما للكلمة من معنى، إلا أنها قررت إبرام صفقة مع شركة «لايف نيشن» العملاقة للترويج للحفلات الموسيقية، الأمر الذي سيمكِّنها من البقاء على الطريق الصحيح من أجل إطلاق ألبومات جديدة على مدى السنوات العشر القادمة.

وألبوم «السكاكر القاسية» هو آخر ألبوم لها من إنتاج شركة «وورنر برذرز»، التي تقول إن مادونا باعت أكثر من 200 ألبوم في جميع أنحاء العالم، وذلك منذ أن بدأت مسيرتها الغنائية في العام 1982. وهي بهذا الألبوم لم تتخلَّ عن اسمها الكبير، بل العكس تماماً هو الصحيح. فهذا النوع من الألبومات هو ما تتنافس عليه شركات الإنتاج لكونه يحتوي على مجموعة من الأغاني الجميلة والسهلة والتي تدخل قلوب الجماهير بسهولة، إضافةً إلى أن اسمها لا يحتاج إلى من يعرِّف به.

ما تتخلى عنه مادونا في ألبوم «السكاكر القاسية» هو التضحية وفعل الخير. فقد كانت في السابق تتعمد دائماً التعامل مع راقصين مغمورين من أجل أن تساعدهم على دخول عالم الشهرة. لكنها في هذا الألبوم فضَّلت العمل مع المحترفين. وبدلاً من الحركات الاستفزازية التي كانت تظهرها بمظهر المتطفل على فن الموسيقى، فإنها عملت في هذا الألبوم على صقل مهاراتها الاحترافية بكل ما للكلمة من معنى. وأيضاً بدلاً من القيام بمحاولة إعادة ابتكار كاملة، فإنها لجأت إلى بعض الوسائل التقنية لتتمكن من محاكاة صوتها كما كان في بدايات مسيرتها.

في السابق كانت مادونا تثير لدى المستمع الرغبة إما بالرقص أو بتعريتها من ملابسها؛ لكنها في ألبوم «السكاكر القاسية» تعمل على تلميع اسمها وتتحدى المشكِّكين بقدراتها. كما تجد نفسها أحياناً في موقع الدفاع عن النفس، لكنه دفاع من نوع مختلف، إذ إنها وجدت أن أفضل وسيلة للقيام بذلك هي عبر أداء وصلة من الرقص البديع.

وفي كل ما قدمته لجماهيرها على مر السنين، الإغراء والجاذبية والرقص والتحدي والإلحاد والتديُّن، لم تدَّعِ مادونا يوماً أنها أكثر من فتاة مجتهدة. فهي منضبطة ومواظبة وتبذل كل ما بوسعها لكي تحقق أفضل المبيعات. وبالنظر إليها كنموذج لمغني البوب، فإن الشعور الأعمق بالسعادة لا يكمن في النشوة الجسدية العابرة ولا في التعمُّق الروحي، بل في النجاح. وهي كانت قد نوَّهت إلى هذا الأمر في أحد ألبوماتها السابقة الذي يحمل عنوان «طموح الشقراء».

وفي واحدة من الخطوات الذكية التي قامت بها في بداياتها قدَّمت مادونا نفسها ليس فقط كنموذج للإثارة، بل أيضاً كفتاة مادية تسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الربح. فمن خلال تباهيها بالانتصارات التي حققتها وبقدرتها على إدارة أمورها، تكون مادونا قد أعطت للمعجبين بها نصيباً مما حققته من إنجازات على المدى الطويل. ومما لاشك فيه أن محبيها سيقدِّرون لها هذا الأمر، حتى بعد أن يقول الزمن كلمته فيما يتعلق بجاذبيتها وسحرها، علماً أن مادونا لاتزال ممشوقة القوام ورشيقة القد. كما أنها مستعدة للظهور في ملابسها الداخلية كلما أرادت ذلك.

بالنسبة لمستقبلها المالي نستطيع القول إنها بعيدة تماماً عن المخاطر بالرغم من أنها أصبحت مستقلة في حياتها. وقد أبرمت في الآونة الأخيرة صفقة مع شركة «لايف نيشن» كي تقوم بإدارة كافة أمورها، بما في ذلك الألبومات وبيع التذاكر وإصدار التراخيص والمتاجرة. إلا أنها لم تتنازل عن الألبومات التي صدرت في القرن الحادي والعشرين، مثل ألبوم «حياة أميركية» وألبوم «اعترافات في قاعة للرقص».

وتوجد لمادونا بصمات بارزة في مجال الأعمال الخيرية والبيئة. فقد غنَّت للأفارقة المعذبين أغنية «عِش لتحكي ما حدث». كما خصصت أغنية «أيها الناس» للبيئة، حيث حاولت من خلالها أن تتفوق على أغنية «تخيَّل» لجون لينون، لكنها لم تنجح في ذلك.

يُعتبر ألبوم «السكاكر القاسية» بمثابة الاختبار لتبيان مدى قدرة مادونا على الفصل بين الأمور، نظراً لكونه يظهر في وقتٍ متزامن مع البرنامج الوثائقي «أنا موجودة لأننا نحن موجودون» الذي شاركت به ولعبت فيه دور الراوي؛ وهو يتحدث عن قضية الأيتام والإيدز في جمهورية ملاوي التي تبنَّت منها الطفل ديفيد. من ناحية أخرى يلامس هذا الألبوم قمة الوعي الاجتماعي في أغنية «أربع دقائق»، التي تتميز بدقات الساعة وبصوت جاستن تيمبرليك وهو يحاكي فيها صوت مايكل جاكسون بأفضل صورة في مقطع: «ليس أمامنا سوى أربع دقائق لإنقاذ العالم!».

الأغنية الأكثر خروجاً عن المألوف من الناحية الشكلية في ألبوم «السكاكر القاسية» هي أغنية «لا يُصدَّق» التي تغني فيها مادونا عن الذكريات الجميلة، حيث الأصوات والنغمات تتداخل وتتقاطع فيما بينها على طريقة مستر وليامز في أغاني نيبتيونز. وعندما تصل إلى ذروة الأغنية تؤدي عبارة «لا يُصدَّق» بنفس الطريقة التي تؤدي بها عبارة «فتاة مادية» في الأغنية التي تحمل اسمها والتي تُعتبر من الذكريات الجميلة. بعد ذلك تضيف: «لا أريد لهذا الشيء أن ينتهي».

وما ينبغي له أن ينتهي لاسيما في هذه اللحظة. فألبوم «السكاكر القاسية» يُعتبر نوعاً من إعادة التخندق، لكنه تخندق ذكي جداً. والمعقل الحقيقي لمادونا ليس منبر الوعظ أو صالة الفنون، بل قاعة الرقص، التي تُعتبر المكان المثالي للتخلص من زيف الادعاءات والإفراط من الانغماس في الملذات. أما الرسالة الكبرى التي تود إيصالها من خلال «السكاكر القاسية» فهي أنها لا تزال موجودة وقادرة على أداء أغاني البوب الجميلة.

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 03:15 PM
,
,
,

http://buzznet-57.vo.llnwd.net/media-cdn/jj1/headlines/2008/05/rose-mcgowan-cast.jpg


ظهرت الممثلة Rose McGowan وهى مصابة في احد ارجلها عند كانت

تحضر حفلة the Dolce and Gabanna بـ Baoli فى Port Canto

خلال مهرجان فعاليات مهرجان كان..

نجمة Charmed البالغة من العمر 34عامـا قالتـ اعتقد ان مدربى سينتظر كثيرا عودتى

الى التدريبات بخصوص اصابتها قالتـ ان الامر حدث عندما كنت اتدرب واصبت و اعتقد ان الامر بسيط ،

فأضررت لان اضع عليه بعضا من الجليد لاستيقظت واجد نفسى فى المستشفى , و بكيت و ظن

الطبيب ان هذا بسبب الآم لكنى اخبرته اننى اريد الذهاب الى كانـ ولا اريد افوته لاي سبب

كان .

حفلة the Dolce and Gabanna لم تقتصر على المصممين فقط Domenico Dolce و Stefano Gabbana بل دعوا ايضا الى الحفل نجمات مثل

Natalie Portman ، Kate Hudson

، Lindsay Lohan و Dita Von Teese و اخريات بعد تالقهم

فى تصميمات Dolce & Gabbana .

http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-36_medium.jpg http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-33_medium.jpg

http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-30_medium.jpg http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-23_medium.jpg

http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-16_medium.jpg http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-12_medium.jpg

http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-11_medium.jpg http://www.celebrity-gossip.net/images/events2/dg-party-cannes-5238-5_medium.jpg

,
,

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 03:59 PM
صور اليوم الاخير من المهرجان
صورة لفريق الفيلم الفرنسي الفائز
بجائزة افضل فيلم entre les murs

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9650.jpg&predefinedSize=bigBigInt

المخرج Laurent Cantet

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9649.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة Matteo Garrone الفائز بالجائزة الكبرى و

Paolo Sorrentino الفائز بجائزة اللجنة.

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9651.jpg&predefinedSize=bigBigInt

فريق الفيلم الفائز بالكاميرا الذهبية

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9665.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة Nuri Bilge الفائزة بجائزة المخرجين.

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9652.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة للممثل Bénicio del Toro

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9653.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة لـــ Jean-Pierre و Luc Dardenne

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9654.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة لــ Sean Penn, Catherine Deneuve

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9655.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة للمخرج Walter Salles والممثلة الفائزة Daniela

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9662.jpg&predefinedSize=bigBigInt

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:04 PM
البرنامج الرسمي لــ«كان» يعلن غداً: توقعات ومراهنات وأسماء عربيّة
باريس ــ عثمان تزغارت

كاترين دونوف في فيلم “أريد أن أرى” للثنائي اللبناني جريج/ حاجي تومالم يبق سوى أسابيع قليلة على افتتاح أشهر مهرجانات السينما وأقدمها، ذاك الذي تستضيفه مدينة Cannes في الجنوب الفرنسي. وغداً الأربعاء يعقد في باريس المؤتمر السنوي لإعلان اللائحة النهائية للأفلام المشاركة في الدورة الواحدة والستين من مهرجان «كان السينمائي الدولي».
ومنذ أيّام بدأت تتضح ملامح هذا الموسم، وتبلورت الاتجاهات الرئيسية التي ستترك بصماتها على الدورة التي تفتتح في يوم الأربعاء ١٤ أيار/ مايو المقبل. رغم تكتم إدارة المهرجان على الأفلام التي وقع عليها الاختيار للمشاركة في المسابقة الرسمية، فإن الحديث يدور في الكواليس عن خمسة سينمائيين كبار قد تتصدر أعمالهم الجديدة القائمة الرسمية التي يُعلنها غداً رئيس المهرجان جيل جاكوب. من بين هؤلاء الخمسة، كلينت إيستوود الذي كان الوحيد من بين كبار رموز السينما الهوليوودية الذي جرؤ على خرق المقاطعة الأميركية لمهرجان «كان» في عام 2003، على خلفية التجاذب السياسي الأميركي ــــــ الفرنسي، آنذاك المتعلق بحرب العراق. يومها، قدّم إيستوود فيلمه Mystic River الذي تقمّص دور البطولة فيه النجم شون بين. وها هو الثنائي ذاته يعود إلى الكروازيت هذه السنة، إذ سيكون شون بين رئيس لجنة تحكيم «كان» بينما سيعرض إيستوود فيلمه الجديد The Changeling.
الألماني فيم فاندرز، صاحب السعفة الذهبية في «كان» عام 1984 عن فيلمه «باريس ــــ تكساس»، سجل عودته إلى «كان» بعد طول انقطاع عام 2005، بشريطه «لا تأت قارعاً بابي». وها هو يعود هذه السنة بعمل جديد هو (تصوير في باليرمو) The Palermo Shooting (بطولة دونيس هوبير)، ويروي قصّة حب عاصفة بين مخرج ألماني عجوز وعارضة شابة من أصول صقلية!
الأخوان البلجيكيان لوك وجان ــ بيار داردين اللذان ينتميان إلى نخبة صغيرة من السينمائيين الحائزين السعفة الذهبية مرتين في «كان» (1999 عن فيلمها الأشهر «روزيتا» ـــــ 2005 عن «الطفل») يعودان أيضاً بشريط جديد عنوانه (صمت لورنا) Le silence de Lorna.
بدورهما، يسابق الأخوان جويل وإيتان كوين الزمن لإنهاء مونتاج فيلمهما A Serious Man (بطولة جورج كلوني)، أملاً بعرضه في «كان» 2008. والمعروف أنّ الأخوين كوين هما من أكثر رموز السينما الأميركية مواظبةً على حضور مهرجان «كان»، إذ اعتادا المشاركة بأغلب أفلامهما من Fargo (١٩٩٦) إلى «حلاق اللحى» (2001)، مروراً بـ«ليبوسكي الضخم» (1998) و O›Brother (٢٠٠٠)... وكانا قد خرجا من «كان» 2007 بخُفّي حنين، رغم الحفاوة النقدية التي استُقبل بها فيلمهما «لا بلد للعجائز» الذي حصد لاحقاً ثلاث جوائز أوسكار.
النمساوي مايكل هانيكي يعد بدوره من المخرجين الأوفياء لـ«كان»، حيث عرض في مختلف تظاهرات المهرجان أفلامه كلها، منذ Funny Games الذي أثار زوبعة كبيرة من الجدل في «كان» 1997، بسبب مغالاته في تصوير العنف بشكل سادي ومجاني (الفيلم ذاته يعرض حالياً على الشاشات العالمية في نسخة أميركية اقتبسها هانيكي بنفسه، في مناسبة مرور عشر سنوات على الجدل العالمي الذي أثاره الفيلم الأصلي). وتوالت بعد ذلك أفلام هانيكي التي عرضت تباعاً في «كان»، منها «عازفة البيانو» (2001)، و«مخفي» (2005)، اللذان نال عنهما «الجائزة الكبرى» وجائزة أفضل إخراج.
ويأمل محبو أفلام هانيكي وعوالمه القلقة، المشوبة بالعُصاب والعنف والإجرام، أن يكون قد انتهى من مونتاج فليمه Das Weiss Band، ليُعرض في «كان» 2008. وهو مشروع يعمل عليه هانيكي منذ سنين، ويروي قصة ثُلّة من الأطفال يتربون في قرية ألمانية بروتستانتية خلال العشرية الأولى من القرن العشرين، ويصبحون لاحقاً من كبار الجلادين النازيين. عبر هذا العمل، يسعى هانيكي ــــ كعادته ــــ إلى الغوص في نفسيات شخوصه الإشكالية، أملاً بالعثور على تفسير لـ«أصل الشر» المتجذّر ــــ برأيه ــــ في الذات البشرية.
إلى جانب هؤلاء الخمسة الكبار المرتقب حضورهم في «كان» 2008 (مشاركة الأخوين كوين ومايكل هانيكي ما زالت معلّقة، نتأكّد منها غداً)، هناك ثُلَّة من السينمائيين المميزين الذين يترقب أن يكون لأعمالهم صدى كبير في هذه الدورة، ومنهم المخرج الأميركي المشاكس أبيل فيرارا، صاحب رائعة «ملك نيويورك» (1990)، الذي سبق له أن شارك في «كان» مرات عدّة، لكنه لم يسبق أن نال أيّاً من جوائز المهرجان... ولعله يجد أخيراً التقدير الذي يستحق، إذ يتوقّع دخوله المسابقة الرسمية هذه السنة بفيلمه الجديد The Last Crew.
ويُرتقب أيضاً أن يكون بين الأعمال المشاركة في «كان» فيلم جديد للبرازيلي والتر ساليس، الذي استقطب الأضواء في «كان» 2004 بفيلمه «سائق الدراجة» المقتبس من مذكرات تشي غيفارا في شبابه. كما سيسجّل السينمائي التركي نوري بيلج سيلان، عودته إلى الكروازيت بعمل جديد سيكون ثالث مشاركة له في المهرجان بعد رائعته «بعيد» التي نالت الجائزة الكبرى سنة 2003، و«الطقوس» الذي عُرض في المسابقة الرسمية للمهرجان عام 2006.
على صعيد المشاركة العربية، يُرتقب أن يشهد المهرجان عودة لافتة، بعد شبه غياب دام عشرية كاملة. إذ يدور الحديث حول أربعة أفلام روائية عربية ستكون حاضرة في التشكيلة الرسمية، داخل المسابقة أو خارجها، في مقدمتها، فيلم «آخر المعاقل» للجزائري رابح عامر زعيمش الذي سبق أن عُرض فيلمهBled Number One في «كان» 2006 ضمن تظاهرة «نظرة ما». كما يُرتقب أن تسجّل السينما المصرية حضورها بفيلم «ليلة البيبي دول» لعادل أديب. بينما سيشارك اللبنانيان جوانا حاجي ـــ توما وخليل جريج بفيلم Je veux voir الذي يروي قصة نجمة سينمائية عالمية (كاترين دونوف) تسافر إلى لبنان بعد حرب تموز لترى بنفسها آثار العدوان، محاولة أن تفهم أسباب الحرب وعواقبها المدمّرة. كما ستشارك المغربية سعاد البوهاتي في فيلم Française، وهو ثاني عمل سينمائي لها بعد «سلام» (1999).

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:06 PM
يوميات مهرجان كان السينمائي الدولي 2008 ... (10)


السينمائيون شاركوا فيها والمهرجان توقف بعد 3 أيام بسببها



“كان” يحتفل بمرور 40 عاماً على أحداث 1968



كان - محمد رضا:



احتفل مهرجان كان السينمائي في دورته الحالية بمرور 40 سنة على أحداث سنة 1968 بطريقته وهي: إعادة عرض بعض الأفلام التي كان المهرجان برمجها للعرض في مسابقة ذلك العام لكنها لم تشهد فرصتها آنذاك بسبب حصول اضطرابات أدّت الى تعطيل فيلم ثم امتدت لتعطيل الدورة بأسرها.



ففي العاشر من مايو/ أيار من ذلك العام، ومن دون سابق إنذار فوجىء المتواجدون وهم على أهبة مشاهدة فيلم للإسباني كارلوس ساورا عنوانه Peppermint Frappe باعتلاء كل من جان لوك غودار وفرنسوا تروفو وكلود ليلوش ولوي مال ورومان بولانسكي (وكلّهم مخرجون كانوا في بدايات الطريق حينها) المنصّة وإلقاء كلمات تأييد للحركة الطلابية التي كانت دخلت شهرها الثالث في فرنسا ذلك العام.



ساد الهرج والمرج وفي إحدى المرّات سقط البعض على البعض الآخر حين تدافع المحتجّون ثائرين على موقف المهرجان السلبي مما يدور.



سبب ثورة 1968 الرئيسي بدأ باحتجاج المثقّفين والطلاب في فرنسا على حكومة شارل دي غول التي أقدمت على عدد من الإجراءات كان من شأنها لو طبّقت وضع النظام التعليمي ضمن مزيد من القوانين المحافظة التي تجعل حرية التعبير ذاتها مقيّدة. وكان أحد الإجراءات التي أقدمت عليها الحكومة عزل، رئيس متحرف السينما الفرنسي، جورج لانغلوا لأجل تعيين سينمائي من الحكومة المحافظة عوضاً عنه. وهنا تتضّح حقيقة مهمّة: ميول تروفو اليمينية (او ربما هي أكثر من مجرد ميول) لم تمنعه من تسريب الخبر الى رفاقه السينمائيين فقاموا بالاحتجاج على القرار بإطلاق مظاهرة قادها جان-لوك غودار واحتوت حين انطلقت على نحو مائة فرد لكنها سريعاً ما استوعبت بضعة ألوف من الطلاب وهواة السينما، مع رسائل تأييد تم إرسالها من قبل ألفرد هيتشكوك وتشارلي تشابلن وجان رنوار وروبرتو روسيلليني (وهم أبطال لدى مخرجي موجة السينما الجديدة، مثل تروفو وكلود شابرول وغودار على أي حال).



قاد غودار المظاهرة الى أن واجهها رجال البوليس الفرنسي بالقوّة. تحطّمت نظارة غودار الطبيّة وشج رأس زوجته ما دعاه الى الطلب من المتظاهرين التوجّه الى السينماتيك فرنسيز ( تلك التي أدمن على مشاهدة الأفلام فيها السينمائيون الفرنسيون من أمثال تروفو وغودار) وتعطيل عروضها. أمر سارع الجميع الى تنفيذه. وبعد ثلاثة أشهر امتدت الثورة التي كانت انتشرت بين قطاعات طلابية أكثر الى مدينة “كان” التي كانت تقيم مهرجانها الحافل وأدّت الى إيقاف المهرجان السينمائي المعروف بعد ثلاثة أيام من بدايته.



احتفاء المهرجان الفرنسي تم عبر عرض مجموعة الأفلام التي كان المهرجان سيعرضها ولم يتمكّن من ذلك بسبب المظاهرة الحاشدة التي عطّلته كما كانت عطّلت عروض السينماتيك قبله وهذه الأفلام هي فيلم كارلوس ساورا المذكور أعلاه وفيلم فرنسي بعنوان “24 ساعة في حياة امرأة” أخرجته دومينيك ديلوش، والفيلم الروسي “أنا كارنينا” لألكسندر زارخي كما الفيلم البريطاني “الأيام الطويلة تموت” لبيتر كولنسون كما عرض فيلم “13 يوم فرنسي” لكلود ليلوش الذي كان من بين مقتحمي صالة المهرجان في ذلك اليوم المشهود من تاريخه.



لكن ما حدث بعد الثورة بين اثنين من قادتها هما جان-لوك غودار وفرنسوا تروفو لم يُصنع عنه فيلم حتى الآن. أحداث تلك الفترة التي انتهت بادعاء كل فريق أنه هو الذي انتصر في تلك المواجهة (الحقيقة أن الحكومة انتصرت من حيث أنها التزمت بمعظم قراراتها، لكن الثائرون يستطيعون القول إنهم جلبوا الى البلاد ريح تغيير وإن فرنسا، بحق، لم تعد، بعد تلك الأحداث كما كانت قبلها) أنهت كذلك فترة صلح مرحلية بين المخرجين حدثت حينما اشتركا في الاحتجاج على الحكومة. ذلك أنه قبل ثورة 1968 بدأت بوادر خلافات كبيرة تنشب بين الاثنين يعود معظمها الى اختلاف المنظور السياسي بينهما.



غودار كان يسارياً ماركسياً، وتروفو كان ليبرالياً يُحسب على يسار الوسط. هذا لم يمنع الثاني من الاشتراك في التظاهرات الباريسية ولا -لاحقاً- في اقتحام قصر المهرجانات في “كان”، لكنه كان مستاء أشد الاستياء من خطب زميله الثورجية.



الشقاق الحقيقي بين المخرجين بدأ خلال ذلك العام. تروفو كان معتدلاً في موقفه من الحكومة يأمل فقط في إعادة تعيين لانغلوا وغودار كان يهاجمها من دون هوادة قاصداً إزالتها. تروفو لم يكن مستعداً لمواجهة البوليس وغودار كان يعتبر البوليس جزءاً من النظام وهو يريد أن يواجه كل من يقف في طريق تلك الثورة.



اتسعت هذه الخلافات وشملت قيام كل منهما بوصف الآخر بكلمات لا نستطيع نشر بعضها هنا. ما نستطيع نشره هو أوصاف مثل “كاذب” و”خائن” و”مخطىء”. وزاد الطين بلّة أن كلاً منهما، في الأعوام اللاحقة أخذ ينتقد فيلم الآخر بعبارات قاسية.



لكن الاثنين حافظا، كل على نحو منفرد، على إعجاب السينمائيين العالميين سواء أكانوا من الجيل الأكبر او الأصغر. الإيطالي برناردو برتولوتشي لا يخفي تأثره بأفلام غودار، بينما يرفع الأمريكي آرثر بن قبّعته لفرنسوا تروفو. كما أن تأثيرهما معاً وتأثير سينما “الموجة الجديدة” في مطلع الستينات، أي قبل أن يتفشّى الخلاف كان شديداً حتى بين المخرجين الأمريكيين الذين بدأوا عملها في السبعينات من فرنسيس فورد كوبولا الى جورج لوكاس مروراً ببرايان دي بالما وجونثان دامي. أما ستيفن سبيلبرغ، فقد دعا فرنسوا تروفو لبطولة فيلمه “لقاءات قريبة من النوع الثالث” لإظهار تقديره.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:08 PM
أوراق ناقد

السينما والمدينة: علاقة أسعار



لو أن “كان” كان مهرجاناً عربياً لوجدنا أن آخر ما يمكن أن يقع للمدينة التي يحدث فيها هو هذه الموجة الموازية لفترة إقامته من الغلاء.



مهرجاناتنا السينمائية من القاهرة الى دبي وأبوظبي ومراكش ودمشق وقرطاج وبيروت وسواها العديد، وعلى اختلاف أحجامها وأنواعها، لا تُقام لكي يرفع هذا المقهى سعر فنجان القهوة مرّة كل عام. ولا لأن يفرض هذا الفندق رسوماً جديدة لجانب رفعه سعر الإقامة فيه، ولا لكي يأخذ التاكسي ما يُتاح له من أجر لقاء ذات المسافة بين المدينة والمطار.



الفارق هو أن المهرجان العربي لا يزال واحداً من المظاهر العديدة التي يعيشها الإنسان العربي، وليس المناسبة الاقتصادية الرئيسية التي من الممكن استحواذها لتحسين إيراد المدينة. الى ذلك، كل المهرجانات المذكورة تقع في العواصم العربية ما يجعل المهرجان جزءاً من نشاطاتها وليس هناك سوى القليل من المهرجانات التي تقع في مدن صغيرة بحيث يصبح المهرجان الكيان الرئيسي في حياتها تتمحور الأشغال من حوله. حتى ولو افترضنا أن مهرجان الإسكندرية، مثلاً، كان أكبر وأهم مما هو عليه الآن فإنه من المشكوك في أمره أن يرتفع سعر كل أدوات الحياة في الفترة التي يقام فيها هذا المهرجان.



لكن مدينة كان جعلت من المناسبة الفنية في نصفها والتجارية في نصفها الثاني مناسبة للربح. وهو ليس ربحاً فردياً حين يكون المستفيد كل قطاع ممكن. وليس ربحاً موسمياً حين نعلم أن المدينة تشهد أكثر من مهرجان كمهرجانها السينمائي ترتفع خلالها أسعار المشتريات علي نحو شبه أتوماتيكي وتنخفض بعد كل مهرجان الى حد هو لا يزال مرتفعاً.



هذه المدينة تستفيد كثيراً من مهرجاناتها المقامة فيها والناس هنا قد يتأففون من اضطرارهم لمواجهة حركة سير شديدة، لكنهم يدركون تماماً أن المهرجان الواحد إنما يساعد جيوب المدينة أيّما مساعدة. هذه الشقّة التي استأجرتها ب 2800 يورو، او ذاك الفندق الذي نزل فيه زميل ب 240 يورو في الليلة (فندق من نجمتين يوفّر على حد قول الزميل ثلاثة في سبعة أمتار للنوم وإفطار بسيط من نصف رغيف وزبدة ومربّى وفنجان قهوة او شاي) تصبحان عماداً اقتصادياً لمالكيها. ولا تخفي السيدة المسنّة التي تملك الشقّة وشقّتين أخريين قامت بتأجيرهما بسعر مشابه حقيقة أن الأسعار لا تعرف انخفاضاً لمعدّل أقل ب 20 في المائة مما هي عليه حالياً الا شهرين في العام. تقول ذلك وهي تخبرني بنفس الرمق أنها ستنطلق لقضاء إجازة في سويسرا. إجازة أفهم أنها ستستخدم فيها ما جنته من إيراد شقّة واحدة.



المفارقة هنا هي أن الغلاء في العالم العربي مرتبط بقواعد الاستهلاك وارتفاع الأسعار والطلب على البضائع والسينما لم تتحوّل بعد الى بضاعة استهلاكية ولو كانت لأصيبت. لكن حتى ولو أصيبت لن تُصاب على أغلب اليقين بما يوازي ما تصاب به مدينة كان من عوارض تضخّم.

ςяάzү άвσυт үόυ
26-05-2008, 04:09 PM
ملح البحر"

إذ قدم تييري فريمو المدير الفني لمهرجان كان السينمائي الدولي المخرجة آن ماري جاسر وهو يقدمها مع فريق فيلمها "ملح هذا البحر"، مرتديا "الكوفية" الفلسطينية على كتفيه التي أهدتها إياه المخرجة.و جاء عرضه في اليوم التالي لإحياء الفلسطينيين الذكرى الستين للنكبة والذي كان مصدر فخر لمخرجة الفيلم الذي تتقاطع قصته مع الذكرى؛

إذ يثير الفيلم قضية الهوية الفلسطينية من خلال حكاية ثريا الفتاة التي ولدت في بروكلين بنيويورك وقررت العودة للإقامة في بلدها الأصلي فلسطين، لكن بمجرد وصولها إلى المطار حاملة جوازا أمريكيا تكتشف معنى الحواجز والإغلاق ومعنى أن تكون فلسطينيا.

يحكي الفيلم علاقة بين البطلة والبطل والتي تمثل المستوى الأدنى من الفيلم وعلاقة البطلة الملتبسة بأرض تنتمي إليها وسرقت منها.. وتحاول أن تجد مخرجا يكفل لها هوية ذات ملامح محددة.

يظهر ذلك من خلال المشهد الذي تذهب فيه البطلة لزيارة بيت جدها لتجد ساكنته إسرائيلية فتعرض عليها أن تتركه لها في مقابل اعترافها بأنه كان لجدها وسرق منه!!


يحفل الفيلم الذي ابتعد عن الصراخ والخطابية وتمسك بالتفاصيل الدقيقة اليومية بالكوميديا السوداء التي تكشف عن غرابة الواقع الفلسطيني، فالبطلة تحاول أن تستعيد أموال جدها من المصرف الفلسطيني البريطاني، لكنها تفشل في استعادة حق جدها الذي تحفظ المصرف على أمواله بعد النكبة فتسطو مع رفاقها على المصرف وتستعيد فقط المبلغ الذي تم التحفظ عليه وبعض الأموال الأخرى "كفائدة". وتذهب لتعيش في القدس بلا تصاريح.

يشارك الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجته في مسابقة نظرة خاصة لينافس مع 18 فيلما غيره على جائزة الكاميرا الذهبية.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:10 PM
افتتاح مهرجان كان وفيلم (حب الحمقي)

سمير فريد - المصرى اليوم - 13/5/2008





يفتتح غدًا مهرجان كان الـ ٦١، عيد السينما الكبير في العالم، ومن بين الأفلام الـ ١٥ الطويلة التي تعرض خارج المسابقة الفيلم الفرنسي التسجيلي الطويل «صعوبة حب الحمقي» إخراج لوران ليكونت في أول أفلامه الطويلة، أي انه من الأفلام المتسابقة علي جائزة الكاميرا الذهبية التي تمنح لأحسن فيلم طويل أول لمخرجه في كل البرامج الرسمية داخل وخارج المسابقات، وكذلك البرنامجان الموازيان لنقابتي النقاد والمخرجين.

لا أحد يدري مصدر الخبر الذي نشر في الصفحة الثانية في «الأهرام» عدد الجمعة الماضي تحت عنوان «الرسوم المسيئة تهدد كان»، وجاء فيه أن المهرجان يواجه احتمالات المقاطعة من جانب الدول العربية والإسلامية بعد أن قرر عرض فيلم «صعوبة حب الحمقي»، فلم تذكر الجريدة مصدر الخبر.

يتناول الفيلم محاكمة جريدة «شارلي إبدو» الفرنسية الساخرة عام ٢٠٠٧ بناء علي دعوي قضائية من عدة جمعيات إسلامية في فرنسا لأن الجريدة أعادت نشر اثنين من الرسوم الدانماركية الكاريكاتورية التي أصبحت تعرف في العالمين العربي والإسلامي بـ «الرسوم المسيئة»، والتي نشرت عام ٢٠٠٥، ونشرت في نفس العدد رسمًا للرسام الشهير كابو لمن يفترض انه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، هو يضع رأسه بين كفيه ويقول «من الصعب أن تكون محبوبًا من الحمقي»، وهو عنوان الفيلم بالفرنسية، وعلي يسار الرسم نشرت الجريدة عبارة «محمد مرهق من المتطرفين».

هذا ما نشر عن الفيلم حتي الآن، إلي جانب بيان من جريدة «شارلي إبدو» يوجه التحية إلي إدارة مهرجان كان لقرارها بعرض الفيلم في البرنامج الرسمي ولكن أحدًا لم يشاهد الفيلم إلا صانعوه وإدارة المهرجان فقط، وبالتالي لا يمكن الحكم علي موقفه، أو بعبارة أخري لا يمكن اعتباره مؤيدًا لمحاولات الإساءة إلي الرسول إلا بعد مشاهدته، فلماذا وبأي منطق يحكم علي الفيلم بأنه يؤيد الإساءة، بل التهديد بمقاطعة الدول العربية والإسلامية للمهرجان بسبب هذا الموقف الذي لا يمكن معرفته إلا بعد مشاهدة الفيلم.

نعم لقد صدر الحكم في مارس ٢٠٠٧ ببراءة الصحيفة من تهمة التقليل من شأن الإسلام ومحاولة الإساءة لرسوله الكريم، وتم تأييد الحكم في الاستئناف. ولكن حتي هذا الحكم لا يعني الحكم علي الفيلم الذي تناول المحاكمة من دون مشاهدته.

ومن ناحية أخري فإن التهديد بالمقاطعة هو سلاح العجزه الذين لا يستطيعون المواجهة والدفاع عن معتقداتهم، وقد أحسنت المؤسسات التي لجأت إلي القضاء في فرنسا حتي لو كانت قد خسرت القضية، فهي بهذا السلوك خسرت قضية ضد جريدة، ولكنها كسبت إظهار الوجه الحضاري للإسلام.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:17 PM
الممثل جان قبالة شواطئ مدينة كان

الممثل جان كلود فان دام قبالة شواطئ مدينة كان بعد مشاركته في مهرجانها الحادي والستين

*رويترز

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 04:23 PM
مراجعة سينمائية لعام 2007


العام الفائت مختلف عن العامين السابقين فـ2005 كان عاماً ضعيفاً وعام 2006 كان عاماً ممتازاً في حين هذا العام 2007 يعود إلى التوازن عام يحوي أعمال ممتازة وأعمال جيدة وأعمال متوسطة وأعمال سيئة بنفس النسبة تقريباً الميزة الكبرى فيه والمؤسفة إن الثلاثي الإخراجي (سكورسيزي ، إيستوود ، جاكسون ) الذين تصدرت أفلامهم قوائم أفضل الأفلام في الأعوام السابقة (من بين ثلاثين عمل نالوا ترشيح لأوسكار أفضل فيلم خلال الخمس أعوام السابقة تسعة منهم أخرجهم الثلاثة أولئك عدا تصدرهم لترشيحات الجوائز الأخرى) مما أفسح الفرصة لمخرجين جدد ليتواجدوا، الميزة الأكبر لهذا العام هي كثرة الأعمال السياسية التي لم تحقق النجاح المتوقع لها ولم تثر الضجة التي أثارتها أفلام عام 2004 و2005 ، أبرز أعمال هذا العام هي ملحمة الجريمة American Gangster أحد أفضال أعمال ريدلي سكوت مع دينزل واشطن وراسل كرو ، ولم يكن سكوت وحده من قدم عملاً إجرامياً فديفيد كرونبيرغ الذي حقق نجاح مذهل عام 2005 بـ A History of Violence تابع نجاحه بفيلم Eastern Promises والعملان من بطولة فيغو مورتينيس في حين ابتعد أحد أسياد أفلام الجريمة في الثمانينات والتسعينات براين دي بالما ليقدم العمل السياسي Redacted الذي حاز على مديح عالي في مهرجان فينيسيا أخرجه من مستنقع فشل الداليا السوداء وأكسبه جائزة أفضل مخرج في المهرجان، وكذلك قدم مايك نيكولز عملا سياسياً ابتعد فيه دراما العلاقات المضطربة هو Charlie Wilson's War أعاد فيه توم هانكس وجوليا روبيرتس إلى ساحة الأعمال الهامة – ولو إن مساحة روبيرتس كانت ضئيلة بالعمل – وشكل محطة نجاح جديدة لمسيرة فيليب سيموري هوفمان الذي كان حاضراً بفيلم آخر لمخرج مخضرم آخر هو سيدني لوميت والفيلم Before the Devil Knows You're Dead وقد حقق العمل حضوراً نقدياً جيداً جداً في حين حظي عمل روبيرت ريدفورد السياسي Lions for Lambs بمراجعات متوسطة وسيئة لم تشفع له وجود ثلاثة من كبار الممثلين ببطولته فورد وكروز وستريب، إيثان وجويل كوهين يقدمان أفضل أعمالها منذ فارغو No Country for Old Men مع طاقم تمثيلي مبهر (توم لي جونز و الأسباني خافيير بارديم وغيرهما) الفيلم نال إعجاب النقاد في مهرجان كان وتصدر قوائم النقاد الأمريكيين وهو قريب جداً ليلامس الأوسكار القادم، ديفيد فيشر يبتعد عن الغموض ليقدم عملاً درامياً راق للنقاد بشكل مفاجأ وهو Zodiac ، بينما يعود تيم بيرتن مع شريكه جوني ديب في الفيلم الغنائي Sweeney Todd، ويعود مايكل مور مجدداً بفيلم وثائقي جديد يثير الضجة في أمريكا حول النظام الصحي الأمريكي وهو Sicko .

تارانتينو مع شريكه رودريغز قدما عملاً اختلفت الآراء حوله GRINDHOUSE و بعد فصله إلى فيلمين Death Proof و Planet Terror حاز عمل تارانتينو على المديح الأكبر على عكس عمل رودريغز ، شون بين يقدم أفضل أعماله كمخرج Into the Wild وبين أفليك يقدم أول أعماله كمخرج Gone Baby Gone بطولة أخيه كيسي أفليك الذي شارك أيضاً بفيلم الوسترن The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford من إخراج أندرو دومينيك وبطولة براد بيت وهو ليس فيلم الوسترن الوحيد الذي عرض عام 2007 فجيمس مانغولد مخرج (Walk The Line) قدم أيضاً فيلم وسترن مميز جداً هو 3:10 to Yuma وبول توماس أندرسون عاد أخيراً بعد ماغنوليا ليقدم There Will Be Blood والبطولة لدانيل دي لويس الغائب منذ عصابات نيويورك.

الكندي بول هيغس بعد النجاح المدوي لـ Crash يقدم In the Valley of Elah عن حرب العراق ولكن العمل لم يحقق النجاح المتوقع له رغم جودته، في حين إن إنغ لي الذي خسر فيلمه Brokeback Mountain الأوسكار أمام فيلم هيغس عام 2005 عاد مع العمل الصيني الحربي Lust, Caution ليحقق نجاحاً كبيراً آخر وينال الجائزة الكبرى في مهرجان فينيسيا للمرة الثانية ، وطالما إننا خرجنا من أمريكا لندخل إلى أوروبا فها هو المخرج الألماني الشاب جون رايت بعد النجاح الكبير عام 2005 بالفيلم الرومانسي Pride and Prejudice ها هو يعود بملحمة رومانسية آخرى Atonement والعملان من بطولة كيرا كينغسلي والعديدين يراهنون عليه في حفل الأوسكار القادم مع فيلم Juno الفائز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان روما الذي عرض ضمن فعاليته الفيلم الجديد لفرانسيس فورد كوبولا شباب بدون شباب، المخرج الهندي شاكير كابور يقدم الجزء الجديد من الملحمة التاريخية إليزابيث ولكن العمل حاز على تقيمات مختلفة من النقاد ومراجعات متوسطة، المخرجة الدينماركية سوزان باير بعد ترشيح فيلمها After The Wedding للأوسكار كأفضل فيلم أجنبي عام 2006 تدخل أمريكا بالعمل الدرامي Things We Lost in the Fire وعودة لهالي بيري وبينستو ديل تورو لساحة الأدوار الهامة أما المخرج البريطاني بول غرينغريس فبعد أن قدم أحد أفضل أفلام عام 2006 يونايتد 93 ها هو يقدم أفضل أعمال الصيف The Bourne Ultimatum وليس عمل غينغريس هو الوحيد الذي أهدته السينما البريطانية لهوليوود بل هناك أيضاً فيلم الرعب المميز 28 Weeks Later أما أبرز الأعمال الأوروبية لهذا العام فهو الفيلم الروماني 4 Months, 3 Weeks and 2 Days الفائز بأفضل فيلم في كان، ومن فرنسا هناك فيلم La Vie en Rose والمؤهل بشدة أن تخلف بطلته الفرنسية ماريون كوتايلارد الإنكليزية هيلين ميرين بحمل أوسكار أفضل ممثلة، من إسبانيا يدخل خافيير بارديم أخيراً السينما الأمريكية ببطولة فيلم الأخوة كوهين الجديد No Country for Old Menوهو مؤهل أيضاً بشدة ليحمل الأوسكار القادم كأفضل ممثل مساعد وبالإضافة إلى هذا العمل يقوم أيضاً ببطولة فيلم الحب في زمن الكوليرا المقتبس عن رائعة ماركيز الروائية والمنتظر تحويلها لفيلم منذ زمن طويل .

على صعيد التمثيل فعصابة أوشن (كلوني وبيت وديمون) تابعت أحتكارها للأدوار الهامة فبعد أن قدموا سيريانا وليلة جيدة وحظاً موفقاً وبابل والراحل هم الآن يقدمون ثلاثة من أبرز أعمال العام هي The Bourne Ultimatum و Michael Clayton و The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford الذي أكسب براد بيت جائزة أفضل ممثل في فينيسيا بالإضافة إلى اجتماعهم مجدداً ضمن عصابة أوشن في جزء جديد شارك فيه الأسطورة آل باتشينو وهو الممثل الوحيد من الجيل الذهبي الذي ظهر العام الفائت فلم نرى هوفمان أو دي نيرو أو نيكلسون هذا العام في حين إن دايان كيتون وميرل ستريب وروبيرت فورد لم يكن حظهم موفقاً في أفلامهم السابقة، راسل كرو يقدم ثلاثة أعمال بعام واحد سابقة بمسيرة هذا الممثل ودينزل واشطن يشارك بأحدها بأداء أعاده إلى المكانة التي يستحقها وكريستيان بال يقوم ببطولة الآخر بدور يتابع به نجاحه التمثيلي ، راسل كرو ليس الاسترالي الوحيد الذي تابع مسيرته الناجحة فنعومي واتس أدت دور البطولة بفيلم ديفيد كرونبيرغ Eastern Promises أما كيت بلانشيت أبرزت نفسها كأفضل ممثلة لهذه الحقبة على الاطلاق بعد الأداء المذهل الذي قدمته في فيلمها Elizabeth: The Golden Age و I’M NOT THERE الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في فينيسيا ونبقى في استراليا فنجاح كرو وبلانشيت اقترن بفشل كيدمان وكريغ بالأضحوكة The Invasion عوضاه بنجاح تجاري بفيلم البوصلة الذهبية ، دانيل دي لويس يعود أخيراً بدور مذهل في حين إن الأخوين أفليك يخطفان الأضواء كإخراج وتمثيل فبين يخرج وكيسي يمثل في عملين ناجحين، جودي فوستر تقدم دوراً جيداً في The Brave one أنجلينا جولي تقدم دور درامياً مفاجأً في A Mighty Heart.

على صعيد الرسوم المتحركة براد بايرد صانع المذهلون يقدم عمله الجديد الرائع Ratatouille وشريك يعود بجزء ثالث وعائلة سيمبسون تدخل السينما بمنافسة عائلة أخرى عائلة روبنسون في حين أهدت ريني زيلوغير صوتها لفيلم جيري ساينفلد نحلة.

أما أفلام الصيف فقد ازدحمت بالاجزاء الجديدة أفضلها The Bourne Ultimatum في حين إن سبايدي والقراصنة وشريك وأوشن و الموت القاسي والمنشار يمرون دون أي آثر يذكر على عكس ما حققته أجزاءهم السابقة، من أفلام الصيف أيضاً الرقم 23 عمل متوسط المستوى لم يظهر جيم كاري كما توقعناه أن يظهر أداؤه عادي جداً وهناك300 عمل سيء بشكل مخجل وأسوء أفلام العام على الاطلاق .

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 05:24 PM
بين الجدران يحصد السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي

لوران كانتيه (أقصى اليمين) مع مجموعة من الممثلين في فيلمه بين الجدران (الفرنسية)

http://aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800544_1_34.jpg
فاز فيلم "بين الجدران" للفرنسي لوران كانتيه بالسعفة الذهبية للدورة الـ61 من مهرجان كان السينمائي الدولي، التي لم تحصل عليها فرنسا منذ 21 عاما، كما أعلن رئيس لجنة التحكيم الأميركي شون بين.

وتلقى لوران كانتيه بتأثر شديد الجائزة محاطا بعدد من الصبية الذين شاركوا في الفيلم فيما وقف الحاضرون مصفقين له. وكان آخر فيلم فرنسي فاز بالسعفة الذهبية "تحت شمس الشيطان" للمخرج موريس بيالا عام 1987.

وقال كانتيه "كان المطلوب أن يكون الفيلم على صورة المجتمع بأسره، أن يكون متعددا وغنيا ومتشعبا.. كان ينبغي أن تكون هناك احتكاكات لم يكن الفيلم يسعى إلى إزالتها". وأوضح شون بين أنه كان هناك "إجماع" في هيئة التحكيم بشأن السعفة الذهبية التي تكافئ "فيلما مذهلا فعلا".

ويروي هذا الفيلم الطويل الخامس للمخرج الفرنسي الحياة اليومية في صف بإحدى المدارس الباريسية حيث يسعى أستاذ شاب في اللغة الفرنسية جاهدا لتلقين تلاميذه لغة مختلفة عن تلك التي يستخدمونها في مراسلاتهم الإلكترونية.

وقال المخرج إنه يصور في فيلمه المدرسة "ليس كما ينبغي أن تكون بل كما هي بشكل يومي". والفيلم ما بين الوثائقي والخيالي مستلهم من كتاب يحمل الاسم نفسه كتبه الأستاذ فرنسوا بيغودو بطل الفيلم، وقد لقي استحسانا كبيرا وأثار تأثر النقاد من فرنسيين ودوليين.

جائزتان لإيطاليا
ومنحت الجائزة الكبرى للمهرجان إلى الإيطالي ماتيو غاروني على فيلمه "غومورا"، الذي يرسم صورة حادة للمافيا في الجنوب الإيطالي.

وتسلم بطل الفيلم توني سيرفيو الجائزة عن غاروني الذي تغيب عن حفل تسليم الجوائز، علما بأن سيرفيو مشارك أيضا في الفيلم الإيطالي الآخر "إيل ديفو" الذي نال جائزة لجنة التحكيم. وقدم الفيلم صورة قاسية عن رئيس الحكومة السابق جوليو أندريوتي.

http://aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800537_1_23.jpg
بنيسيو ديل تورو متسلما جائزته (الفرنسية)
جوائز الممثلين
وفازت الممثلة البرازيلية ساندرا كورفيلوني بجائزة أفضل ممثلة، فيما حصل الأميركي البرتغالي الأصل بنيسيو ديل تورو على جائزة أفضل ممثل.

وحصلت ساندرا على الجائزة عن أول دور لها في فيلم "لينها دو باش" للمخرجين والتر ساليس ودانييلا توماس. وحصل ديل تورو على الجائزة عن دوره في "تشي" لستيفن سودربرغ الذي يؤدي فيه دور الثائر البوليفي أرنستو تشي غيفارا.

وتلقت كل من الممثلة الفرنسية كاترين دونوف والممثل والمخرج الأميركي كلينت إيستوود جائزة خاصة من المهرجان تتويجا لمسيرتهما.

القرود الثلاثة
وفي الإخراج، فاز فيلم "القرود الثلاثة" للتركي نوري بيلج جيلان. وقال لدى تلقيه الجائزة "إنها مفاجأة كبرى وشرف عظيم لي.. أود إهداء هذا الفيلم لبلدي الرائع، بلدي الوحيد الذي أحبه كثيرا".

و"القرود الثلاثة" تراجيديا عائلية عن الغيرة تجري أحداثها بين زوجين وابنهما وتتميز بتصوير رقمي رائع. وهي ثالث مشاركة لهذا المخرج في مسابقة كان.

وفاز فيلم "هانغر" الذي أخرجه البريطاني ستيف ماكوين ويروي قصة السجين الإيرلندي الشمالي بوبي ساندز الذي قضى بعد إضراب عن الطعام دام 66 يوما، بجائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم جديد. كما فاز "صمت لورنا" للبلجيكيين جان بيار ولوك داردين بجائزة أفضل سيناريو.

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 05:31 PM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/26-5-2008//397138_420009_small.jpg

• بينيسيو دو تورو في دور جيفارا




ترى أين يكمن سحر مهرجان «كان» الخفي في الدورة 61، هل هو في الناس، أي في ذلك الحشد الإنساني الذي مازال يتجمع بالآلاف أمام سلم المهرجان وسجادته الحمراء، لتحية المبدعين والممثلين والنجوم،حين تهبط ستارة الليل فجأة بجوار البحر، ويشكل خليطا مذهلا من الوجوه والعطور والجنسيات والألوان، وخلف كل وجه إنساني حكاية بلا نهاية، تجعلنا نصيح مع ميراندا بطلة مسرحية «العاصفة» لشكسبير أن: «يا له من عالم ساحر حقا، بكل هؤلاء البشر الرائعين فيه».. ونحن نشق بصعوبة طريقنا وسط الزحام، ونتعجب من بهجة المولد، أم أنه يكمن في تلك الأعمال السينمائية الجديدة الفريدة، التي تأتي الينا في «كان» كل سنة، من مناطق وبقاع وفضاءات وثقافات ومناخات متعددة، لكي تحط هنا في قارب المهرجان، وتجعله يبحر بنا في رحلات مكوكية حول العالم، تكشف لنا عن حضارة السينما الكبرى، تياراتها واتجاهاتها، وكيف تتطور من بلد الى بلد، ومن قارة الى قارة، لتعكس في النهاية وفي كل حالة وجهنا الإنساني الواحد، وهي تحكي عن مغامرة الوجود الكبرى، وتسحرنا ببهجة السينما الفن؟.

تألقت الدورة 61 بأعداد كبيرة من المشاهير ونجوم السينما والغناء والرياضة في العالم الذين أتوا الى المهرجان من كل حدب وصوب، مثل حسناء الإغراء الأميركية الممثلة شارون ستون (التي استغلت حضورها وشهرتها في المهرجان، وأقامت حفلا جمعت فيه أكثر من عشرة ملايين دولار لضحايا مرض الايدز في أميركا)، كما شارك المخرج الصيني الكبير جون وو في حفل لجمع تبرعات لضحايا الكوارث في برماني والصين. وحل الملاكم الأميركي العالمي بطل الوزن الثقيل سابقا تايسون كذلك في «كان» 61، بمناسبة عرض فيلم جميل يحكي عن حياته الغريبة العجيبة، وصعوده كلص من أعماق السجون، الى بريق الشهرة والأضواء، داخل حلبة الملاكمة الدولية.
كما حضرت المغنية والممثلة الأميركية الشهيرة مادونا، وكذلك كل نجوم الأفلام التي عرضت في المهرجان (أكثر من 56 فيلما في قائمة الاختيار الرسمي) الذين نوروا ساحات «كان» بحضورهم، وكانوا «واجهة» براقة وبألوان قوس قزح للمهرجان ليجعلوا من «كان» عيدا حقيقيا للسينما في العالم، و«واجهة» توظف وتستثمر دوما لعرض أفلام وصور أخرى لا نعرفها، ولم نرها بعد، لأن الهدف الأول من إقامة «كان» السينمائي وأعظم استعراض في العالم هو «الاكتشاف» واثارة «الدهشة» من خلال إتاحة الفرصة لعرض تلك الأفلام الفنية عكس التيار في القائمة الرسمية، وفي مقابل أفلام السوق الأميركية التجارية، حيث يجعل مهرجان «كان» السينمائي العالم كله، وذلك من خلال أكثر من 4000 صحافي من أنحاء العالم يتعرف عليها ويكتب عنها ويجد فيها «مرآة» وانعكاسات لحياته.
كما حط في المهرجان لاعب الكرة العالمي الأرجنتيني مارادونا، الذي سجل «هدف القرن العشرين» التاريخي في مرمى المنتخب البريطاني، وأنتقم للأرجنتين من هزيمتها واهانتها في حرب الفوكلاند، وذلك في فيلم موسيقي فكاهي خفيف الدم وبالرسوم المتحركة، من إخراج الصربي أمير كوستوريكا، عرض خارج مسابقة المهرجان ضمن قائمة الاختيار الرسمي.وكان أمير على وشك أن يضع يحكي عن نفسه في الفيلم، من خلال وضع مقاطع من أفلامه، أكثر مما حكى عن مارادونا، لكن كشف في الفيلم عن جانب إنساني مهم في حياة مارادونا حين ركز على زوجته شريكة حياته التي وقفت الى جواره دوما في محنته بعد إدمانه على المخدرات، وكانت بمثابة الملاك الحارس في حياة ذلك الصبي اللاعب الساحر العبقري، الذي خرج من ضواحي الفقر في الأرجنتين، ليصبح «أيقونة» من أيقونات عصرنا.
وقد جعلنا الفيلم نتعاطف مع مارادونا ضد ثورته على الرئيس الأميركي بوش، وفضحه لرجال السياسة الفاسدين الوصوليين الكذابين في العالم، وسيطرة المافيا على كرة القدم في ايطاليا، وسيادة الشمال على الجنوب حتى في تلك اللعبة، واتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم بشكل بشع، وبخاصة في دول العالم الثالث، ويرى مارادونا في احد مشاهد الفيلم وقد رسمت صورة للبطل المناضل الاسطورة تشي جيفارا على جلده.
أسطورة جيفارا
كما عرض المهرجان شخصيات اخرى غير تايسون ومارادونا، فقد كنا جميعا في المهرجان أناس وصحافيون ننتظر عرض فيلم يحكي ايضا عن «أيقونة» من أيقونات عصرنا، ويذكر بحياتها كرمز وطقس وقدوة ومثال، ونعني به فيلم «تشي» للمخرج الاميركي ستيفن سودربيرغ وبطولة الممثل بينيسيو دول تورو، وأخيرا حل يوم العرض وتدافعت الحشود التي طال انتظارها وصبرها لكي تشاهد وتتعرف على الفيلم المشهود، بعد ان كان المهرجان عرض علينا عدة أفلام سياسية اعتبرناها نموذجا للفيلم السياسي القوي مثل فيلم «جوع» للبريطاني ستيف ماكوين الذي يحكي عن اضراب الجوع الذي قام به المناضلون السياسيون الايرلنديون في سجن ميز في ايرلندا الشمالية ضد الحكم البريطاني، وراح ضحيته وبارادته المناضل بوبي ساند عام 1981 وأعتبره أهم فيلم سياسي عرضه المهرجان، وبخاصة بعد ان شاهدت فيلم «تشي» للمخرج الاميركي ستيفن سوديربيرغ عن حياة البطل الايقونة والاسطورة تشي جيفارا الكومندانتي - القائد - كما كانوا يطلقون عليه وينادونه في كوبا ثم في بوليفيا.
اذ يحكي الفيلم في جزأين (يستغرق عرضهما أكثر من 4 ساعات ونصف الساعة، ويتخلل ذلك استراحة قصيرة) عن مسيرة جيفارا، فيرينا في الجزء الأول كيف هبط هذا الطبيب الأرجنتيني، الذي صار منظرا لحرب العصابات في أميركا اللاتينية، مع فيدل كاسترو و80 مناضلا الى كوبا، وعبروا البحر لشن حرب وانقلاب على حكومة الدكتاتور باتيستا، ومن منطلق ان تصعيد القمع على يد سلطته الجائرة ومؤسسة الدولة والعنف الذي مارسته على المتظاهرين الكوبيين، سيدفع بالتالي اغلبية الشعب الكوبي الى التعاطف مع هدف الثوار النبيل كاسترو وجيفارا ورفقتهما في تخليصهم من حكم باتيستا ووضع نهاية له.
ونتعرف على تشي المناضل في تعامله مع المناضلين الكوبيين وثقتهم به، حتى انهم سرعان ماتبنوا جيفارا وجعلوه واحدا منهم، ونتعرف على جيفارا خلال تحرك جيش الثوار باتجاه المدن الكبرى في كوبا للاستيلاء عليها بعد ان نجحوا في الاستيلاء على العديد من التحصينات الدفاعية العسكرية التابعة لجيش باتيستا النظامي الكوبي.
وتدور اثناء التحرك مواجهات ومعارك حربية، وتشمخ صورة جيفارا كفارس نبيل في الجزء الاول وفهمه لطبيعة سكان الريف الذين انضموا الى الثوار، وتبدو قدرته كقائد في التعامل والتفاهم مع الجميع وتحدثه باللغة التي يفهمونها، وتكبر وتنمو بالتدريج جماهيريته وشعبيته، ونفهم من خلال الجزء الاول ان جيفارا كان رجلا عمليا، وهنا تكمن سر شعبيته وسحر شخصيته الخاص، فهو لا يعظ ولا يخطب في الناس ويتكلم في الهواء، بل يعطي المثال والقدوة من خلال افعاله وسلوكياته، وفي قلبه يعشش ذلك الحب الكبير للبشر الكادحين الفقراء ملح الأرض والثورة على الظلم.
ومن خلال حوار يدور معه في الجزء الاول من الفيلم نراقب عملية صعود شعبية جيفارا وشجاعته عند مواجهة قوات الجيش الكوبي ودحرها، ليصبح «قدوة» ومثالا يحتذي، كما نتعرف على نظريته في «حرب العصابات المستمرة» على الامبريالية وأعوانها في بلدان أميركا اللاتينية، وليس في «كوبا» وحدها، ونرى جيفارا يلقي خطابا في هيئة الأمم المتحدة يلخص فيه أفكاره وفلسفته في النضال ضد الاستعمار.
وتبدأ «أسطورة» تشي جيفارا البطل تتشكل وتنمو وتنتشر، لا في كوبا وحدها بل في بلدان قارة اميركا اللاتينية والعالم، ويتبنى العديد من المثقفين اليساريين مثل روجيه دوبريه في فرنسا افكار جيفارا الاسطورة، ويعملون على ترويجها من خلال كتاباتهم واعمالهم ومشاركتهم في تغيير مجتمعاتهم.
قمة الشهرة
وفي الجزء الثاني من الفيلم يتنكر جيفارا في صورة موظف في هيئة دولية ويحلق شاربه وذقنه ويصبغ شعره، ويضع نظارات، ويسافر الى بوليفيا لمواصلة الحرب التي بدأها في كوبا مع كاسترو على الاستعمار.
وكان جيفارا وقتذاك وصل الى قمة الشهرة كمناضل ثوري في العالم، ومثالا يحتذى في الحرب على الاستبداد والاستعمار والظلم، وفساد السلطة والحكام الخونة، ولم يقبل كل المناصب الكبيرة التي عرضت عليه في كوبا، وبمساعدة بعض المناضلين من الاصدقاء الكوبيين يبدأ في تعبئة وتجنيد مجموعة من الفلاحين البوليفيين للمشاركة في الثورة اللاتينية الكبرى، غير انه يصطدم هنا بطبيعة اخرى غير الطبيعة الكوبية ويواجه العديد من المصاعب والعراقيل التي تحول دون نجاحه في تحقيق حلمه في تخليص شعوب اميركا اللاتينية من الاستبداد والاستعمار.
وينتهي الفيلم بمشهد تطويق جيفارا ومجموعة صغيرة من الثوار في بوليفيا، ونراه يطلب من حارسه البوليفي في الحبس أن يطلق سراحه لكن الحارس يتردد، ثم نرى كيف يدلف حارس الى زنزانته ويصرعه برصاص بندقيته حتى يلفظ أنفاسه الاخيرة.
واحسرتاه
وتتفرج على مسيرة جيفارا في الفيلم لفترة تزيد على اربع ساعات من دون ان تشعر بالملل وهناك مواقف ومشاهد جميلة وحلوة ومؤثرة في الفيلم، غير ان الفيلم كله على بعضه لا يسوى، ولم يخرج علينا يا حسرة بشيء، فكله تصوير وقائع واحداث صورت بطريقة واقعية، كما في معارك الهنود الحمر ورعاة البقر الكاوبوي في أفلام «الوسترن»، فتحس بأنك تشاهد فيلما تسجيليا في الجزء الاول، وفيلما من أفلام انديانا جونز في الغابة في الجزء الثاني، بمعنى انك لا تجد في هذا الفيلم أي شيء يعجبك او يدهشك او يحركك او يهزك، فتسأل بعد كل لقطة ومشهد طيب وبعدين، والى أين يذهب الفيلم، وماذا يريد مخرجه ان تكون محصلته النهائية.
لكن لا محصلة ولا مفصلة، فجأة ينتهي الفيلم، ينزل ويطلع على مفيش، ويخيب املنا وصبرنا وانتظارنا الطويل، على الرغم من اداء الممثل الأميركي بينيسيو دول تورو الرائع في الفيلم، وتجسيده لشخصية وحركات وسكنات ولازمات جيفارا بحرفنة واتقان غير عادي، ونرشحه للفوز بجائزة احسن ممثل في المهرجان، وعلى أمل أن يكون ذلك كرما من لجنة التحكيم، ودفعة ترفع الفيلم قليلا وتنتشله من «الهوة» التي سقط فيها، فقد نجح مخرجه ستيفن سودربيرغ في ان يحكي لنا عن كل تلك الوقائع التي عاشها البطل المناضل الثوري جيفارا، بالتفاصيل المملة، لكنه لم يستطع ان يجيب لنا في فيلمه على السؤال الأساسي والضروري والدافع الحيوي الخلاق لعمل وصنع الفيلم، الا وهو: لماذا تحول في رأيه تشي جيفارا الى «أسطورة» للنضال من اجل الحرية والاستقلال والحياة الكريمة والتغيير في العالم كله؟.
وان كانت الإجابة على سؤال كهذا، تحتاج الى فيلم طويل جدا جدا يستغرق عرضه اكثر من أربع ساعات، ثم تتبين في النهاية واحسرتاه، انه لا يقدم أي إجابة على أي سؤال البتة، فقد انشغل بالتفاصيل، وضاع في زحمة حياة «ملحمة» البطل الملهم، وغرق في بحر الحكايات التي أراد ان يرويها كلها عنه، وليخرج في النهاية بتصويره فقط في الفيلم كـ«الشجيع» في أفلام الوسترن الاميركية وكلها ضرب نار على الفاضي.

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 05:35 PM
دي نيرو يسلم السعفة الذهبية للفيلم الفائز في الدورة ال61 لمهرجان كان


http://www.akhbar.ma/pics/max300x300/aid-42583_0.jpg

الممثل الاميركي روبرت دي نيرو (© اف ب - فريد دوفور )

كان (فرنسا) (ا ف ب) - روبرت دي نيرو الذي يسلم الاحد السعفة الذهبية للفيلم الفائز في الدورة ال61 لمهرجان كان السينمائي الدولي هو بطل فيلم الختام "وات جاست هابند" (ما حدث للتو) الذي يسخر من هوليوود مستعرضا عالمها القاسي الذي يسوده "الخوف" من التعرض للنبذ من استوديوهات الانتاج.

الممثل الاميركي روبرت دي نيرو (© اف ب - فريد دوفور )
يروي هذا الفيلم المقتبس عن كتاب للمنتج ارت لينسون واخراج باري ليفنسون اسبوعين في حياة منتج يدعى بن (دي نيرو) انهار زواجه الثاني ويجد صعوبة في انهاء فيلمه المقبل.

ولا يترك هذا الفيلم اي امر للصدفة ويكشف سلطة المال التي تفرضها استوديوهات الانتاج وحياة مخرجي الافلام المضطربة التي تبرز في جلسات بن العلاجية مع زوجته السابقة (روبن رايت بن). حتى انه يكشف الاضطرابات المعوية التي يعاني منها وكيل اعماله ديك بيل (جون تورتورو).

وقال دي نيرو للصحافيين "اننا مسرورون جدا لعرض هذا الفيلم هنا لان المشهد الختامي صور في كان".

والممثل الاميركي البالغ ال64 من العمر الذي لم ينل اي جائزة في كان لكنه حصل على جائزتي اوسكار يعرف عالم هوليوود حق معرفة وهذا ما دفعه الى رفض الاقامة فيها.

وقال دي نيرو "لم استقر يوما في هوليوود. كنت اقيم فيها لاسباب مهنية لتصوير افلام لكنني اعيش في نيويورك. وهناك فارق كبير بين هاتين المدينتين".

ويعود اول دور اداه في هوليوود الى 1973 عندما صور فيلم "مين ستيرتس" (شوارع رئيسية) لمارتن سكورسيزي. وقال دي نيرو "لقد بقينا ثلاثة اسابيع للتصوير لكنني لست من الاشخاص الذين يحبون البقاء في لوس انجليس".

وفي الفيلم يحاول بن من خلال اتصالاته العديدة اعطاء نفحة لمسيرة مهنية بدأ تأفل.

واضاف دي نيرو "هناك دائما هاجس الاستبعاد في هوليوود اكنت ممثلا او مخرجا او منتجا".

ويحاول دي نيرو في هذا الفيلم الاحتفاظ برباطة جاشة امام نوبات جنون المخرج (مايكل وينكوت) وعناد مديرة استوديو الانتاج (كاثرين كينر) ونزوات الممثل (بروس ويليس) الذي يرفض ان يحلق ذقنه.

ولا يعتبر دي نيرو نفسه ممثلا صعب المراس مقارنة مع زملائ. وقال "من الصعب جدا تصوير فيلم ليزيد الامر تعقيدا ما لم يشعر الممثل بالحاجة الى أداء الدور بطريقة مختلفة".

لكن دي نيرو يرفض الخضوع لقوانين استوديوهات الانتاج مستسلما فقط لاوامر المخرج. وقال "لا جدل في ان المخرج هو المسؤول الاول والاخير عن الفيلم وليس استوديوهات الانتاج". واضاف "غالبا ما يكون للمال تأثير كبير. وفي ما يتعلق بفيلم +ذي غود شيبرد+ (الذي عرض في 2006) كان مات دايمون موجودا دائما في الاوقات الصعبة".

لكن لا يبدو ان هذه الصعوبات ستثبط من عزيمته بما ان دي نيرو يعمل حاليا على انتاج تكملة لهذا الفيلم. وخلص الى القول "آمل ان انتج هذا الفيلم خلال ثلاث او اربع سنوات. لا اتوقع انتاج اكثر من خمسة افلام في مسيرتي المهنية اذا حالفني الحظ. وهذا الفيلم سيكون الثالث الذي انتجه".

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:37 PM
أسوء أفلام عام 2007

300
0 / 10
بعد طول انتظار أفرج صناع السينما عن فيلم أصروا إنه سيغير خريطة السينما وقدموه للجمهور وابتسامة ساذجة على وجوههم ، ليتهم لم يصوروا الفيلم ، ليتم لم يعرضوه ، ليتهم لو لم يفكروا بإخراج الأفلام ، أسوء فيلم شاهدته على الإطلاق ...

حاول صناع فيلم 300 صنع مزيج بين أفلام قصص البطولات المؤثرة كالمصارع وقلب شجاع ولكن ضمن قالب مؤثرات باذخ على غرار فيلم عودة الملك ، الفكرة من حيث المبدأ ممتازة ومغرية ولكن صناع الفيلم لم يستطيعوا تحديد ماذا يريدون ، هل يريدون تقديم فيلم فنتازي أم فيلم تاريخي فجاء مضمون الفيلم مشوهاً ضائعاً لم نعلم هل هو تاريخي أو فنتازي أو مجرد فيلم تجاري رخيص، عدا وجود العديد من السقطات في النص وفي الفنيات حولته إلى فيلم فاشل بأمتياز بل له الفخر أن يكون أسوء فيلم شاهدته على الإطلاق وحكماً أسوء ما عرض منذ بدء الألفية الجديدة حتى الآن ، نعم أسوء حتى من المترجة و ميامي فايس وحول العالم في ثمانين يوماً وبروس الخارق وسلسلة فيلم مرعب وأستن بورز والأسكندر، هو أسوء منهم لسبب بسيط لأننا وضعنا عليه آمال عريضة أكثر من الأفلام تلك ولأن النتيجة جاءت أسوء من نتائج الأفلام تلك بصراحة أنا أشعر بالقرف لمجرد أنني أضيع وقتي للكتابة عن فيلم كهذا لم يحوي بناء للشخصيات لم يحوي بناء للأحداث هو أسوء حتى من أن يكون مجرد لعبة فيديو ينتقل فيها البطل من مستوى إلى مستوى آخر، عدا وجود مجموعة من الحوادث العاطفية المكررة المبالغ فيها المدرّة للدموع بطريقة ساذجة بدائية وتقليدية ، الحوار رديء يموج بالمبالغات البلاغية والشاعرية الغير مفيدة، والأسوء من هذا تسيس الفيلم بطريقة غبية جداً وطفولية وغير ناجحة حتى، وبعيداً عن هذا النص السخيف لننظر إلى الإخراج الذي يموج بالمبالغات البصرية أفقدت الفيلم واقعيته وتاريخيته وحولته إلى لعبة بصرية مبهرجة ومبالغ فيها، المونتاج يفقد الفيلم تسلسله الزمني ولا نشعر بالتوافق بسير الاحداث بين ساحة المعركة وإسبارطة والتصوير ليس مجرد تكرير مشاهد من سيد الخواتم وماتركس وبطل دون تكرير أو تجديد أو إبداع ، المكياج مبالغ فيه الملابس ليست فارسية أو يونانية حتى التمثيل مقرف طاقم الممثلين رديء الفيلم يضيع بالصراخ وكأن الصراخ كباعة الخضار في أسواق دمشق القديمة يصنع تمثيلاً جيد.

يتبع ...

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:39 PM
The Invasion
2 / 10
بعد مطب فيلم المترجمة كيدمان تقع بفخ جديد اسمه الغزو، فالفيلم الذي انتظره الجمهور طويلاً وبتوقعات كبيرة كونه يحوي اسمي النجمين الاستراليين الشهيرين نيكول كيدمان وجيمس بوند الجديد دانيل كريغ جاءت نتيجته أدنى من التوقعات ، الفيلم مجرد فيلم رعب رخيص مكرر لا يقدم جديد لمسيرة نجمة الساعات وآخرون والطاحونة الحمراء والجبل البارد والأقدام الصغيرة سوى لطخة سوداء جديدة، أما دانييل كريغ فبعد نجاحه المدوي بفيلم الكازينو الملكي تأتي هذه الضربة سريعة لتسقطه مجدداً، قصة الفيلم وباء يأتي من الفضاء يسيطر على البشر ويقضي على عواطفهم ويحولهم إلى أشباه رجال آليين مبرمجين خاضعين للفضائيين، نيكول كيدمان دكتورة نفسية تكتشف علاج الوباء عند ابنها ويساعدها صديقها الطبيب دانييل كريغ للانتصار على الفضائيين، أداء نيكول كيدمان عادي جداً بل ومبالغ فيه أحياناً في حين إن دانييل كريغ لا يمكن ملاحظته بالفيلم ولولا إنه قام قبل هذا الفيلم ببطولة فيلم كازينو رويال لما أهتم أحد بدوره أداؤه بارد وضعيف، نص الفيلم مهلهل مكرر لا افهم ما الضرر الذي سببه الفضائيين في جعلهم البشر يتألفون ويقضون على خلافاتهم وينتشر السلام في الأرض وبقي كل شيء على حاله، فنحن لم نلحظ ضرر حقيقي وخطير ، الإخراج عادي جداً لا يقدم جديد حتى على صعيد أفلام الإثارة هناك فنيات جيدة تحديداً في المونتاج الذي كان ملفتاً للنظر والباقي لا يذكر ، لحسن الحظ إن الممثلان كانا يخبئان فيلم البوصلة الذهبية في نهاية العام الذي أنقذهما من الفشل سريعاً.
يتبع ...

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:40 PM
Live Free or Die Hard
4 / 10
بعد إعادة أرنولد لـ Terminator وإعادة ستالون لـ Rocky حان الوقت ليعيد بروس ويليس جون ماكلين إلى العمل لمواجهة إرهابيين جدد بعد أن واجههم للمرة الأولى عام 1987 ، كنت أتوقع أن نرى هذا الفيلم بحلة جديدة كما شاهدنا مهمة مستحيلة وجيمس بوند العام الماضي بشكل جديد ولكن الفيلم لم يحقق من شروط التجديد أدناها باستثناء مبالغة غبية جداً بمشاهد الأكشن والإنفجارات الحركة، في حين بقي الفيلم محافظاً على اللامنطقية والمبالغة التي تميز أفلام الأكشن السطحية الرخيصة والتي تحظى بمتابعة واسعة من جمهور من فئات عمرية معينة، لا أفهم لماذا جون ماكلين يقوده دوماً حظه العاثر ليصطدم مع إرهابيين ويتواجه معهم صدفة ً، وليسوا إرهابيين عاديين بل لديهم مخطط ليدمروا أمريكا ويحققوا عملية سطو عملاقة في نفس الوقت، ربما الحبكة جميلة ومثيرة ولكنها نافعة لفيلم واحد فقط هو الجزء الأول الممتاز جداً إما الإصرار على تكرير هذه الحبكة على مدة ثلاثة أفلام لاحقة ربما هو أمر يضع السلسلة إلى جانب سلاسل الأفلام الرخيصة المكررة كالجمعة 13 ، والأسوء من هذه الحبكة المكررة هي تلك المؤثرات المبالغ فيها والتي يسخر بها المخرج من الجمهور فرغم المستوى الممتاز الذي ظهر به التصوير والمؤثرات البصرية و الصوتية ولكنها مستخدمة لتسخر من المشاهد لا يوجد أدنى منطقية فيها ، التمثيل رديء بروس ويليس فقد جاذبيته بدور جون ماكلين لم يعد مناسباً لهذه النوعية من الأدوار باقي الممثلين لا يستحقون الذكر ....
يتبع ...

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 05:41 PM
كان (فرنسا) (ا ف ب) - يمنح مهرجان كان السينمائي ال61 مساء الاحد سعفته الذهبية لافضل فيلم تختاره لجنة التحكيم التي يرأسها الممثل والمخرج الاميركي شون بين الذي اكد ضرورة "التخلص من تأثيرات الموضة" لمكافأة فيلم "يبقى في الذاكرة".


http://www.akhbar.ma/pics/max300x300/aid-42522_0.jpg

المخرج الاميركي كلينت ايستوود عند وصوله لحضور عرض فيلمه "ذي اكستشينج" في كان (© ارشيف اف ب - فرانسوا غييو )
وسيعلن اسم الفيلم الفائز حوالى الساعة 20,00 بعد احتفال سريع. وسيقوم النجم الاميركي روبرت دي نيرو بتسليم جائزة اكبر مهرجان سينمائي في العالم.

ورجح مشاركون في المهرجان السبت فوز فيلم "فالس مع بشير" للاسرائيلي اري فولمان الذي يصور الحرب في لبنان في 1982 بالجائزة. لكن الامر لم يحسم بعد اذ ان عددا كبيرا من الافلام اثار اعجاب النقاد.

ومن هذه الافلام "ذي اكستشنج" للاميركي كلينت ايستوود و"القرود الثلاثة" للتركي نوري بيلج جيلان و"حكاية من عيد الميلاد" للفرنسي ارنو ديبليشنان و"ليونيرا" للارجنتيني بابلو ترابيرو و"غومورا" للايطالي ماتيو غاروني.

وتعرضت ثلاثة افلام فقط لانتقادات لكنها وجدت عددا قليلا من المدافعين عنها هي "بلايندنس" (العمى) للمخرج البرازيلي فرناندو ميريلس المقتبس من رواية لخوسيه سرامانغو والفيلم التجريبي "سربيس" لبريلانتي مندوزا و"لا فرونتيير دو لوب" (حدود الفجر) لفيليب غاريل لسيل.

اما بين المرشحين لجائزة افضل ممثل فهناك البورتوريكي بينيسيو ديل تورو ("تشي" للمخرج ستيفن سوندربرغ) والايطالي توني سيرفيو ("ايل ديفو") والارجنتينية مارتينا غوسمان ("ليونيرا").

ومنح فيلمان السبت جائزتين موازيتين للمهرجان هما "دلتا" للمجري كورنل موندروجو الذي حصل على جائزة النقد الدولي و"ادوراسيون" (عبادة) للكندي اتوم اغويان الذي حصد جائزة لجنة التحكيم المسكونية.

وبانتظار السعفة الذهبية منحت جائزة نظرة ما مساء السبت لفيلم "تولبان" للمخرج الكازاخستاني سيرغي دفورتسيفوي.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:42 PM
Spider Man 3
5 / 10
الجزء الثالث من الرجل العنكبوت جزء محبط ليس بمستوى الجزء الثاني الرائع وأضعف من الجزء الأول، سام ريمي بسعيه لصنع فيلم كوميكس عاطفي ورومانسي لم تكن حساباته دقيقة، في الفيلم هناك تطور مميز جداً في علاقات أبطال الفيلم وتطور ممتاز لشخصية بيتر باركر الذي الذي بعد حصوله على كل ما يريده يصبه الغرور والنرجسية التي تجعله يشعر أنه أصبح محور العالم مما يدمر علاقته مع الجميع من حوله ويفجر أسوء جوانبه ، إلأى حد الآن العمل ممتاز ولكن لحظة انتقال باركر إلى الشخصية السوداء الشريرة أصابت الفيلم بالشلل مادة سودار شريرة تهبط على درجته وتحوله إلى شرير (بالصدفة)، إصابة يتعرض لها هاري وتفقده ذاكرته (بالصدفة) منذ يوم مقتل والده وتعود إليه فيما بعد في لحظة تحول باركر إلى شرير (بالصدفة) ، والأسوء استعراض يوميات باركر الشريرة تشعرك إن هناك طفل كان يكتب ويخرج هذا القسم هناك تفاهة منقطعة النظير بطريقة سير باركر وتحرشه بالفتيات ثم إهانته لماري جين داخل المطعم ثم عودة باركر إلى رشده في الكنيسة حيث يكون عدوه الرئيسي موجود (بالصدفة) هناك ليتحول هو أيضاً إلى شرير يحاربه، وهو ليس عدوه الوحيد بل رجل الرمل أيضاً يكون هارباً من السجن حيث يسقط (بالصدفة) في قلب تجربة تحوله إلى وحش لا يرحم ويكون (بالصدفة) هو القاتل الحقيقي لعم بيتر باركر عدا رسم الجانب الإنساني للشرير بشكل تقليدي ومكرر، وأخر الفيلم نهاية عاطفية درامية مؤثرة مكررة وتقليدية تسعى لإستدرار الدموع ، صحيح إن الجزء الأول يحوي بعض هذه المصادفات أيضاً ولكن الجزء الأول لم يكن يقدم توقعات دراميا ولا يحمل حتى عمق درامي فريمي كان ذكياً حيث قدمه بإطار تجاري شعبي للمراهقين في حين إنه يقدم مشروع درامي وعاطفي بالفيلم ولكنه هذه لم تكن حساباته موفقة فضاعت فكرة الفيلم وعمقه ضمن سلسلة مصادفات مبالغ فيها حتى أمام الجزء الأول وسوء وسطحية بالمعالجة رغم الذكاء والقوة الذي يبدأ فيه.

فيلم كالرجل العنكبوت لا بد أن يحوي مؤثرات ممتازة جداً بل من الناحية البصرية هو أفضل أفلام السلسلة وبالأخص التصوير، هناك تمثيل جيد من توبي ماغواير بدور بيتر باركر و ممتاز توماس هيدن تشيرش بدور رجل الرمال، وأداء عادي من كريستين دنست وضعف من بقية الممثلين.

يتبع .....

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:44 PM
Number 23
6 / 10
فيلم الرقم 23 لجون شوميخر يقدم قصة مثيرة سوداوية ومتلاعبة، فهو يقدم قصة والتر سبارو (ليس له صلة بجاك سبارو) صائد الحيوانات والأب والزوج المثالي تهديه زوجته بعيد ميلاده كتاب الرقم 23 ومع قراءته يبدأ والتر يلاحظ تشابه بين أحداث الكتاب وماضيه ليبحث عن حقيقة أسطورة الرقم 23 فيتحول لأسير له يتلاعب به حيث يشاء ويقوده إلى خيارات خطيرة واكتشافات مرعبة، مشكلة الفيلم إنه مكرر يمكن التوقع بأحداثه وخاتمته ولكن شوماخير يقوم بجهده حتى يتلاعب بالمشاهد هناك مشكلة الفيلم الرئيسية بقضية التأثر بالرقم 23هل من الممكن أن يصل الهوس برقم أو كتاب إلى هذه الدرجة هناك مبالغة فاضحة بهذا المجال، جميعنا بشكل أو بأخر تاثر بكتاب أو فيلم ولاحظ تشابه بين حياته وأحداث الفيلم ولكن ولا واحد منا وصل تأثره بالفيلم إلى هذه الشكل الجنوني، أغلب الشباب الذين أعرفهم تأثروا بفيلم نادي القتال وشعروا بشبه بينهم وبين نورتان ولكن ولا واحد منا تحول إلى مجرم، هذا يمكن أن يحصل مع رجل مهزوز نفسياً ولكن ليس مع رجل متصالح مع نفسه كسبارو، شوماخير حاول التبرير بأن السبب هو برودة حياة سبارو ولكن شوماخير يظهر في نفس الوقت أن سبارو مرتاح مع برودة حياته ومتأقلم معها لا يعاني من مشكلة فيها كحالة نورتان في نادي القتال، المشكلة الأخرى إننا لم نفهم هل الفيلم عن رعب ما وراء الطبيعية أم رعب نفسي إجرامي لم يكن واضحاًَ إنتماء الفيلم لأحد الصنفين، على أية حالة هناك تقنيات فنية ممتازة بالعمل فشوماخر قدم أفضل ما لديه فنياً وقدم صورة سريالية رائعة جداً يجعلنا نتذكر ديفيد فيشر في أفلامه السابقة ولكن ليس بمستوى ديفيد فيشر، اختيار جيم كاري لدور سبارو هو أختيار خطير جداً هو الممثل المرتبط بالأدوار الكوميدية الجامحة التهريجية عليه أن ينقلب مئة وثمانين درجة للعب هذا الدور الدرامي المعقد، جيم كاري سبق أن قدم أدوار جادة ولكنها بقيت ضن الإطار الكوميدي ولكن هنا لا للكوميدية ، جيم كاري ينجح بتقديم أداء متوازن هادئ أحياناً يصل للبرود ولكن أجمالاً هو جيد، فيرجينا مادسن قدرها أن ترتبط بالرجال المعقدين في الأعمال الناجحة فقد سبق لها أن ارتبط بأدريان مونك بالمسلسل الشهير مونك و بعده ارتبط ببول جيماتي في الفيلم الذي أكسبها ترشيح للأوسكار سايدويز ، في هذا الفيلم ورغم وجودها أمام رجل معقد ولكنها لا تقدم أداءً مميزاً كأدوارها السابقة ، لوغن ليرمان الرئيس المستقبلي لأمريكا في مسلسل بوبي وجاك يقدم أداء باهت لحسن الحظ إنه ظهر في نفس العام بفيلم 3:10 إلى يوما لينقذ مسيرته.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:44 PM
مختارات من أفلام عام 2007


Things We Lost in the Fire
8 / 10
الفيلم الذي تصدت لإخراجه المخرجة الدينماركية سوزان باير في أول فيلم لها لأمريكا بعد أن كان فيلمها (After The Wedding) حاضراً العام الماضي بترشيحات الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي لم أكن أتأمل كثيراً منه بحكم عدم معرفتي بنوعية أفلام المخرجة وكون البطولة لهالي بيري التي لا تشجع الجمهور على متابعة أفلامها وهناك شبه إجماع إن فوزها بالأوسكار عام 2001 يعتبر طفرة بعالم السينما والشيء الوحيد الإيجابي بالعمل الذي قد يشجع على متابعته هو وجود بينستو ديل تورو بالبطولة إلى جانب بيري، ولكن الفيلم صدمني بشدة فهو أحد أكثر الأفلام التي لامستني وأثرت فيني على الإطلاق، ربما قصة الفيلم مكرّرة وقد شاهدناها من قبل في أفلام كـ21 غرام ومليون دولار بيبي وقبلهم في كرة الوحش الذي أكسب بيري الأوسكار حيث فيلم يدور عن الفقد والوحدة والأمل بالعثور على تعويض للخسارة ولكن طريقة عرض المخرجة لفيلمها يصنع منه عملاً جذاباً ومشوقاً وممتعاً ومؤثراً جداً صحيح إننا نستطيع أن نتكهن بالخطوة اللاحقة بالعمل وما سيجري من تطورات ولكننا مع ذلك نبقى مشدودين حتى النهاية ونحن نشاهد دقة الصناعة في العمل وجماليته التي تتدفق من مختلف جوانبه ، إن كون الفيلم من إخراج أنثى هذا يعني وجود نفس عالي من العاطفة والرومانسية و الإنسانية يجعل الفيلم يلامس عواطف المشاهدين ويحركهم دون الاعتماد على المشاهد البكائية، الكاتب آلان لود يقدم نصاً راقياً جداً عاطفياً وإنسانياً ورومانسياً ومؤثراً يعتني بتفاصيل الشخصيات ونسج عوالمها النفسية يجعل تركيبة الشخصيات المحور الرئيسي لنسج علاقاتها وخياراتها، مع حوار مميز يلامس عواطف الجماهير ومشاعر الشخصيات، باير تعتني بفنيات عملها وتشعرك وكأنك تشاهد عمل أوروبي من حيث الاهتمام بتوجيه الفنيات لصنع نسيج عاطفي ودرامي واقعي وقريب للجمهور، الموسيقى مذهلة جداً ومؤثرة تشعرك بإنها ممثل إضافي في العمل، وتركيب الفيلم غريب نظراً لطابع الفيلم الرومانسي ولكنه ينجح بأن يشعرنا بتوتر الموقف وينجح بالتأثير بالمشاهد مع التصوير الدقيق السلس الهادئ والإضاءة الخافتة الشاعرية الكئيبة، أما التمثيل فنحن نرى أداء تمثيلي راقي من هالي بيري الرائعة جداً التي تريد أن تبرز إن فوزها بالأوسكار عام 2001 ليس طفرة بل إنها بفضل موهبتها صحيح إن دورها مشابه لدورها في كرة الوحش ولكن هنا يوجد بعض التعديلات بالشخصية فنقل واقعها الاجتماعي إلى بيئة راقية مختلفة عن البيئة المنحطة لشخصية فيلم كرة الوحش يفرض شروطه على بيري لتظهر تعبيرات عن الحزن والأسى والفقد بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يمكن لها أن تعبر عن الحزن حين أدت دور فتاة فقيرة جاهلة تفقد زوجها أيضاً وهي تنجح بهذا الدور بنفس نجاحها بدورها السابق، بينستو ديل تورو يقدم أداءً مميزاً وشخصية جديدة عليه مدمن المخدرات اليائس هو رائع جداً بالدور ومتأقلم معه يقدمه بحرفية عالية يحافظ على إمساكه للشخصية طوال الوقت ينفس الجودة والقوة.

Elizabeth: The Golden Age
7,5 / 10
التتمة المنتظرة طويلاً لرائعة شيكار كابور إليبزابيث والذي نافس على أوسكار عام 1998 تظهر اليوم بشكل أكثر بهرجة بصرية من الأول مع إدخال التقنيات الحديثة والتي نفعت بتصوير المعارك والحروب بين بريطانيا وإسبانيا بصورة مبهرة مع الحفاظ على النفس الشكسبيري لرسم العلاقات والبحث الدرامي الحثيث عن فسيفساء الملكة الأسطورية إليزابيث وإظهار الوجه الإنساني الأنثوي لها وراء الصورة الحديدة الجامدة القاسية الشهيرة، في (إليزابيث العصر الذهبي) نعيش ضمن العصر الملكي البريطاني الأسطوري ونتابع حروب الملكة ضد إسبانيا ووقوعها بقصة غرامية جديدة تدخلها ضمن متاهة رومانسية عن حب لا يمكن له أن يستمر حيث تفصل بين المتحابين المكانة ومئات جثث قتلى في الحروب، إليزابيث تعيش صراعاً بين حبها وبين مكانتها في وقت تعيش تحدي خطير حيث كيف ستسطيع الإنتصار وإنقاذ مملكتها في هذه الحرب المرعبة، ربما العمل من الناحية الدرامية ليس بقوة وأهمية الجزء الأول فهناك مماطلة مزعجة وخطب طويلة ولدت لدي الشعور بالملل بمراحل كثيرة اثناء العمل والتعثر برسم الشخصيات وتقديم مبرراتها وصياغة علاقاتها، ولكنه أفضل من الجزء الأول من الناحية البصرية فكابور يقدم صورة بصرية مبهرة جداً عمله الإخراجي هذا متفوق على الجزء السابق من حيث المؤثرات المبهرة جداً والتي تقدم الحروب باقتدار عالي والإخراج الفني والمكياج والملابس تنقلنا براحة وهدوء إلى عصر إليزابيث وهناك التصوير الرائع الذي يواكب الطابع الشكسبيري السوداوي في القصة من ناحية ويواكب كذلك الطابع البصري المبهر في العمل والذي غطى على عيوب النص متعاوناً مع طاقم الممثلين الرائع حيث هناك أداء خارق من كيت بلانشيت التي لم تحافظ فقط على قوة الأداء الذي ظهرت فيه بالجزء الأول بل نجحت ايضاً بتقديم آثار تقدم السن على إليزابيث ونضجها وتغيرها وإظهار الجانب الإنساني لها ونزاعاتها النفسية الداخلية وكذلك جيفري راش يقوم بذلك ولكن بلانشيت تتجاوز الجميع كليف أوين يقدم هو الأخر أداء جيد .

Gone baby Gone
7,5 / 10
المحاولة الإخراجية الأولى لبين أفليك جاءت مقبولة لا يمكننا القول إننا أمام ولادة كلينت إيستوود جديد فبين أفليك متخلف عن إيستوود بدرجات من ناحية الموهبة والأختيار وأسلوب قيادة العمل ولكن من الممكن له أن يكون أفضل إذا أحسن الاستفادة من أدواته الدرامية، بين أفليك اجتهد بهذا العمل بشكل ملحوظ ولكنه لم يستطع الإحاطة بكافة جوانب فيلمه المقتبس عن رواية دانييل ليهان مؤلف رواية نهر غامض التي حولها كلينت إيستوود إلى عمل سينمائي اعتبره أفضل ما انتج منذ عام 2000 ، بين أفليك رغم إنه على نفس كاتب رواية العمل الناجح ذاك ولكنه لم يستطع تحقيق نفس النتيجة لعدة أسباب، هو بدأ فيلمه بداية رائعة جداً تصوير مميز لأحياء بوسطن الفقيرة بواقعية صرفة وبلا رتوش انتاجية، بين أفليك التي نشأ بهذه الأحياء يعرفها جيداً ويعرف طبيعة السكان فيها فظهر هنا وكأنه يتحدث عن جيرانه وأهله عن أناس يعرفهم حقّ المعرفة ، هذه البداية جعلتني أتفاءل حول ما يحمله أفليك في جعبته وابتسمت مع مراقبتي للنسج الذكي الخيوط الدرامية بالعمل ولكن فجأة نرى أفليك يتوقف ولا يستفيد من المحاور الدرامية التي بناها بعناية فائقة بل إنه يضيق عليها ويخنقها، فعقدة الذنب عند جاك دويل (مورغان فريمان) يطرحها أفليك بشكل مباشر وبلا مقدمات أو تمهيد معتمداً على أداء مورغان فريمان المقنع والمؤثر ونجح بتجاوز المطب الأول لا يستثمرها أفليك بشكل جيد ولا نشعر بها تؤثر بالعمل فيغيب فريمان طوال العمل حتى النهاية حيث يعود ليحمل حلاً للحبكة وكأن أفليك تاه ولم يعرف كيف ينهي عمله فأعاد دويل كشماعة ينهي بها عمله ، من ناحية أخرى أعتنى أفليك ببناء شخصية أنجي غينارو (ميشيل موناغان) وأوصلها إلى لحظة تحول ممتازة معتمداً على غريزة الأم الفطرية ولكن لم يستثمر هذا التحول فيما بعد ولم نشعر به يؤثر على العمل وعلى تحويل مجراه وموقفها بالنهاية جاء ينتمي للشخصية قبل التحول باتجاهاتها لا بعدها، شخصية ريمي بريسانت لم يتم بناؤها كما يجب يبدو كشرطي تقليدي غاضب لا يظهر ذلك الشخص المريب المتلاعب المتعدد الأوجه كما يجب أن يكون رغم إن (إيد هاريس) اجتهد جداً لمحاولة إظهار الشخصية كما يجب، أفليك لا يعطي مساحة واسعة للشخصية الرئيسية شخصية هيلين بالتعبير عن نفسها وعن مشاعرها سوى بمساحة ضيقة جداً ولولا عبقرية إيمي راين بأدائها لكان الفيلم فقد كافة مبررات أحداثه وشخصياته، أفليك تاه بين المحاور الدراميا فبداية العمل توحي إنه يتحدث عن سعي باتريك كينزي (كيسي أفليك) لتحقيق ذاته وأثبات نفسه بين جيش المحققين ثم يتوقف أفليك ولا ينهي المعالجة ينتقل إلى قضية فساد الأحياء الأمريكية دون أن يعطي أسباب أو حلول بل ينتقل إلى فساد الشرطة ثم يتوقف عند المنتصف ويعود إلى الفكرة الرئيسية بعمله وهو الواقع السيء الذي يعيش به أطفال أمريكا وهذا هو المحور الوحيد الذي أحسن أفليك معالجته.

رغم تلك العيوب ولكنني لا أنكر وجود إيجابيات بعمل أفليك، أفليك كان جيداً باللعب على غريزة التعاطف عند الجمهور والتأثير فيهم بشدة حتى إنه ينجح بخداع المشاهد ولا يجعله ينتبه لعيوب نصه، أفليك ينجح بصنع لحظات إثارة عبقرية بعمله ، أفليك ينجح بتقديم الواقع بصورة حقيقة صادمة بلا رتوش بإقتدار كبير ، أفليك ينجح بالاستفادة من الناوحي الفنية بعمله من حيث التصوير الجيد السلسل والمونتاج الممتاز جداً واستخدام تقنية الفلاش باك الذكية ، أما إدارة الممثلين فقد كانت قمة نجاحات أفليك أختياره لكيسي أفليك بدور البطولة لم يأتي من باب المحاباة كونه أخيه الأصغر فكيسي كان مناسباً للدور بشكل غير معقول فصوته الضعيف وملامحه البريئة مع موهبته العالية تنجحان بإقناع المشهد بأنه باتريك كينزي المحقق الشاب ذو العزيمة الحديدية الذي يبحث عن التقدير الذي يستحقه فيصطدم بواقع قذر يترك آثار سلبية شديدة عليه ، إيد هاريس ومورغان فريمان يقدمان أدوار تتناسب مع مكانتهما الفنية ، ميشيل موناغان التي عرفناها في مهمة مستحيلة 3 أداؤها عادي ، أما إيمي راين بدور هيلين فهي قنبلة العمل رغم ظهورها الذي لا يتعدى العشرين دقيقة من وقت العمل الممتد ساعتين تقريباً إلا إنها تفرض نفسها على الفيلم بأدائها المذهل تتمرد على الإطار الضيق الذي حشرها به أفليك لتقدم معاناة الشخصية بكاملها تشعر المشاهد بالتعاطف معها وبالتأثر لأجلها وتبرر لنا بنفس الوقت أسلوب التعامل الشخصيات معها من خلال مشاهد بسيطة سريعة في حين إن غيرها يحتاج لفيلم كامل لذلك ولكن راين لم يلزمها سوى عشرين دقيقة لنعثر على المبررات لتصرف أخيها معها ولموقف أنجي غينارو منها ولسبب تعاطف باتريك كينزي معها ، ليس هذا فقط فراين تبدع برسم كاريكتر واقعي لشابة طائشة جاهلة جامحة مدمنة على المخدرات والكحول مذهلة باتقانها لطريقة الكلام والمشي والجلوس وأسلوب التعامل مع الجميع ثم تتمرد على هذا الكاريكتر لترينا جانب إنساني أمومي رائع لهذه الشخصية السوقية ، راين تجعل المشاهد يحتقرها ثم تجعله يتعاطف معها ، نجحت بأدائها بأنقاذ العمل بعد المطبات الدرامية العديدة التي وقع بها بأداء أوسكاري عن جدارة .


In the Valley of Elah
7,5 / 10
هذا العمل الإخراجي الثاني لبول هيغس منذ Crash ولكنه أضعف منه، بول هيغس بلاحق القصة الحقيقية لأحد الجنود المتقاعدين (توم لي جونز) الذي يعود ولده من حرب العراق ويختفي ثم تظهر جثته بعد مدة فيقود التحقيق مع أحد المحاميات (تشارليز ثيرون) للوصول إلى الحقيقة مستعرضاً هيغس من خلال هذه القصة الآثار السلبية لحرب العراق على الجنود الأمريكيين، مشكلة الفيلم إنه تاه عن فكرته الرئيسية وغرق ضمن إطار بوليسي مشوق واهتم بمعالجة قضية التميز ضد المرأة في العمل بشكل كبير جداً بلا مبرر وأهمل المحور الرئيسي للعمل قصة معاناة الجنود الأمريكيين ولكن ما يشفع له إنه ينجح بالعثور على فكرته الرئيسية والتعبير عنها بالشكل المناسب ويظهر ما يريده، في بداية العمل يقوم توم لي جونز بإعادة تعليق العلم الأمريكي على أحد المدارس بالشكل المناسب بعد أن تم تعليقه بالمقلوب حيث إن تعليقه بهذه الطريقة يشير إلى أزمة أخلاقية تعاني منها أمريكا وفي نهاية العمل يعود ليعلق العمل مرةً أخرى بالمقلوب، حركة رمزية جميلة وذكية استعملها هيغس للتعبير عن فكرة عمله مع استعماله لحركات مونتاج ممتازة جداً بنهاية العمل ليرينا حقيقة الوضع في العراق، العمل عرض في مهرجان فينيسيا السينمائي وحقق حضوراً طيباً هناك والعديد يرجحه ليدخل موسم الجوائز وينال عدة ترشيحات وجوائز ولكنني لا أظن هذا فالفيلم عانى كثيراً من ناحية النص الذي ضاعت منه الفكرة في أغلب مدة العمل في حين الإخراج جيد ليس إلا، النقطة الأفضل بالعمل هي التمثيل فتوم لي جونز يقدم أحد أكثر أدواره تأثيراً هو مناسب للدور بشكل غير معقول في حين تشارليز ثيرون تقدم أداء جيد أما سوزان سارندن فأداؤها شديد التأثير والاتقان رغم قصير مساحته .


Shrek the third
7.5 / 10
الجزء الثالث من شريك يحافظ على نفس مستوى السلسلة ونفس حبكتها المميزة دمج مجموعة من الخرافات والحكايات الشعبية مجتمعة وتقديمها ببوتقة واحدة ضمن حبكة كوميدية ليست مميزة بل مذهلة تقدم إسقاطاً على الواقع المعاصر وتقدمها ضمن حوار شعبي حديث رغم الشكل الفنتازي، في القصة شريك الغول سيخلف الملك الضفدع على حكم مملكة البعيدة ولكنه لا يريد هذا المنصب يريد العودة إلى مستنقعه مع زوجته ومع حماره الثرثار وزوجته التنينة والقط صاحب الجزمة اللعوب ، لذلك يبحث عن الوريث الثاني وهو آرثر أو ارتشي طالب الثانوية المراهق ضعيف الشخصية الذي يعاني إضطهاد زملائه في الوقت الذي تدخل فيه زوجته مع صديقاتها المدللات سندرلا و بياض الثلج والحسناء النائمة والشاب المخنث في مواجهة مع العدو أبن ساحرة الجزء الثاني الطامع بالحكم والذي يتقدم مع مجموعة من الأشرار على رأسهم القرصان هوك للإستلاء على المملكة ليس طمعاً بالحكم فقط بل لتحقيق مجد مسرحي له، وشريك ليعود وينقذ المملكة بمساعدة أستاذ الثانوية في مدرسة آرثر الساحر الذي ظهر على شكل هبيي السبعينات، وخلال هذه المغامرات المضحكة والمرحة نرى مجموعة من المشاكل الدرامية المعالجة ببساطة شديدة وبدون تعقيد كخوف شريك من الأرتباط ومشاكل المراهقة عند آرثر ، الفيلم غني جداً بالمواقف الكوميدية المضحكة وبالحوارات المميزة المضحكة ولكن سبب نجاح الفيلم الرئيسي يعود إلى ممثلية وتحديداً إيدي مورفي بدور (دونكي) وأنتونيو بانديراس بدور (القط صاحب الجزمة) ولا أخشى أن أقول إنه أفضل دورين لهما طول مسيرتهما التمثيلية رغم إبداع الأول في دريمغيرلز وجاذبية الثاني في زورو ، جستن تمبرليك بدور آرثر يبدع بكل ما تعنيه المقاييس من كلمة هو أحد أفضل الآداءات الصوتية في أفلام الكوميكس التي رأيتها ، إجمالاً السلسلة كاملة تقدم أحد أفضل الأدوار الصوتية على الإطلاق بتاريخ الكوميكس ولكن في هذا الفيلم تمبرليك طغى على الجميع ، مايك مايرز وكاميرون دياز يتابعان أدائهما المميز رغم إن تعدد الشخصيات في العمل غطى على مساحة دوريهما ولكن مع هذا لا ننكر إن صوت مايك مايرز مناسب جداً ليكون غول رسوم متحركة فلا هو قاسي جداً وأجش ولا هو ناعم وطري عدا قدرة مايرز المميزة بإلقاء الطرافة والدعابة.


Pirates of the Caribbean:At World End
7,5 / 10
للأسف ..... لقد شاهدنا أخيراً الجزء الثالث من قراصنة الكاريبي .... سبب الأسف هنا إن هذا الجزء هو الجزء الأخير من سلسلة المغامرات المشوقة التي انطلقت عام 2003 فنحن لن نعيش مرة أخرى بجو مغامرات سينمائي رائع كهذا الذي عشناه أعوام 2003 و 2006 و 2007 ، ختام هذه السلسلة كان مميز جداً بحجم الجزء الثاني ولكنه لم يرقى لمستوى الجزء الأول المذهل، مشكلته الرئيسية كان بطوله الزائد قد يصيب المشاهد بالملل تحديداً مع النصف الساعة الأولى من العمل التي لم يظهر فيها جاك سبارو (جوني ديب) ولكن لحسن الحظ إن الكابتن باربروزا (جيفري راش) كان موجد ليملئ الفراغ الذي خلفه ديب حتى يظهر سبارو بشكل رائع ومذهل ومبتكر كالعادة، ومع ظهور جاك سبارو واجتماعه مع باربروزا يدخل الفيلم ضمن جو كوميدي رائع لا مثيل له ، فسبارو وباربروزا يتنافسان على قيادة السفينة وعلى إضحاك المشاهد وهما ينجحان بذلك باقتدار ، الفيلم مليء بالتطور والتحولات هناك مفاجأت عديدة وقصص مغامرات مثيرة وأجواء دراميا ورومانسية و لحظات كوميديا مبتكرة ، وطبعاً هناك المؤثرات البصرية والصوتية الممتازة ومكياج وتصوير وإخراج فني رائع وموسيقى من هانز زيمر رائعة ، جوني ديب يكمل بإبداع بهذا الدور (دوره الأفضل) وجيفري راش كذلك مذهل بدور باربروزا كيرا كينغسلي تقدم أداء جيد أورلاندو بلوم أداؤه عادي .


Saw 4
7 / 10
بدأت اشاهد هذا الجزء من سلسلة رعب الأنجح لهذا العقد وأنا واضع يدي على قلبي خائفاً من فشل جديد يحيط بالسلسلة بعد كارثة الجزء الثالث ولكن الحمد لله هذا الجزء يعيد السلسلة إلى توازنها بعد الخلل الرهيب الذي أصابها في الجزء الثالث، فمجدداً يعود الاعتماد على الإثارة والتشويق والصدمة لصنع جمالية أفلام الرعب لا على مشاهد القتل المروعة وأشكال الأشرار المخيفة، الإمتحانات والإختبارات السادية المخيفة والذكية تعود لتظهر مجدداً في هذا الجزء ويخفف الاعتماد على جرعة القرف الدموية رغم وجود مشهد تشريح كامل مقرف ببداية العمل (الغريب إن إخراج العمل تتصدى له فتاة) في هذا الجزء نتعرف أكثر على ماضي جيسبو وأسباب تحوله إلى قاتل دموي وأول جرائمه، مع وجود فنيات ممتازة أعتدنا عليها كلاعب أساسي في صنع الرعب والإثارة في السلسلة من مكياج ومؤثرات ومونتاج وتصوير ينجح الفيلم كما ذكرت بإخراج السلسلة من جحيم الفشل المتوقع لها بعد الجزء الثالث الردئ ولكنه يبقى أضعف من الجزء الثاني أو الأول.

28 Weeks Later
7 / 10
عام 2002 قدم المخرج البريطاني الشاب داني بويل فيلم الرعب الناجح جداً 28 Days Later مع نخبة من الممثلين الشباب الذين أصبحوا من النجوم اللامعيين في بريطانيا وبعد ثلاث سنوات رأينا جزء جديد للفيلم باسم (28Weeks Later) مستكملاً رحلة الرعب ضمن مدينة لندن في مواجهة المرضى الذين انقلبوا إلى وحوش أكلين للحوم البشر ، الجزء الجديد لا يقدم قصة رائعة كقصة الجزء الأول فالخطر هذه المرة معروف ليس مجهولاً كالجزء الأول وسير أحداث هذا الجزء تقليدية جداً تسير ضمن النسق المعتاد للأفلام المشابهة له ولكن المميز بهذا الفيلم والذي يجعله فيلم ممتاز بل من أفضل أفلام الرعب التي ظهرت منذ بدء الألفية الجديدة هي تلك الميزات الفنية العالية جداً ونهج تجريبي ممتاز سار ضمنه المخرج صانعاً فيلم رعب ممتاز على جميع الأصعدة.

في هذا الفيلم ينجح البشر بالقضاء على الفايروس وتطهير مدينة لندن ولكن الفايروس يعود ويظهر مجدداً بشكل متطور وأكثر خطورة وتبدأ لحظة الهرب مجدداً ضمن سيناريو عادي وتقليدي وسخيف بعض المواضع ولكن قيادة مخرجه له تجعله يرتقي ويصبح مميزاً وتجربة سينمائية رائعة ومن أفضل أفلام الصيف، فهو فيلم بصري بحت، حيث سنعيش ضمن لحظات مثيرة ومرعبة مصنوعة بإتقان عالي وتكنيك مميز ومدرس بصناعة لحظات الإثارة ، مكياج ممتاز جداًَ ، وموسيقى صاخبة ورائعة ومنسبة جداً للأجواء ، أداء ممثلين جيد مجنون وهيستيري

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:47 PM
أفلام تستحق التقدير


The Bourne Ultimatum
8,5 / 10

فيلم إنذار بورن النهائي للمخرج البريطاني بول غرينغراس ربما لا يشكل فقط أفضل فيلم تجاري للموسم الصيفي هذا العام بل يشكل أيضاً أحد أفضل أفلام العام بكل تأكيد، يقدم رؤية احترافية ومميزة لأفلام الإثارة والأكشن ربما هي أفضل ما رأيناه في هذا المجال منذ أيام بزوغ جون وو الصاروخي مع (Face – Off) قبل أن ينفجر صاروخه في الفضاء مع أفلامه اللاحقة، العام الماضي رأينا أفلام إثارة وأكشن ممتازة (مهمة مستحيلة 3 – كازينو رويال) ولكن هذا الفيلم يضعها كلها وراء ظهره، الفيلم يكاد يخلو من العيوب ربما بعض الثغرات في السيناريو غير الملاحظة هي ما تعكره كماضي بورن المجهول وظهور نيكي المصادف في موقع المعركة وعدم وجود مبرر لتعاونها مع بورن رغم كل المخاطر التي يسببها هذا التعاون لها ، وأسئلة أخرى عن مصدر تمويل بورن ، من أين يحصل على الأموال لشراء الأسلحة والسفر وأين يقضي أيامه ؟، وقضية أخرى لا يختص بها بورن وحده بل تشمل كل أفلام الأكشن والإثارة وهي قضية البطل الذي لا يهزم رغم كل ما يجري له حتى لو تعرض لأنفجار أو سقطت سيارته من على الجسر فوق صف من السيارات، ولكن غرينغراس مخرج الفيلم الممتاز يونايتد 93 عام 2006 وقبله الجزء الثاني من فيلمنا هذا يتجاوز هذه الأسئلة والثغرات بتقديم صناعة فنية ممتازة لأفلام الأكشن والإثارة بدءً من خط الأحداث المحبوك جداً والمركب بعناية والفنيات البصرية الممتازة جداً وقيامه بعملية دمج بين إثارة الإنفجارات والمعارك وإثارة التشويق ، ينجح غرينغراس بجعل المشاهد يجلس على حافة الكرسي طوال فترة الفيلم دون أن ينظر إلى ساعة يده ولا مرة وقد ارتفع معدلات ضربات قلبه وهو يلاحق بورن ومطارديه من روسيا إلى بريطانيا وفرنسا والمغرب وعودة إلى أمريكا حيث المواجهة الأخيرة بين بورن ومطارديه وكشف بورن لحقيقته، عمل ممتع جداًَ يمر عليك كأنه لحظات يجعلك تعيش ضمن جو مثير مذهل جداً مع دراما متوازنة مناسبة لنوعية الفيلم العنيفة ساعدت بتقديم أداء مميز جداً من الممثلين الرائعين مات ديمون وجوان آلين وجوليا ستايلس و ديفيد ستراثيرن وألبرت فيني إنه فيلم أكشن هذا صحيح ولكنه ليس كأفلام الأكشن التجارية بل فيلم أكشن مصنوع بحرفية عالية وأمتياز بصري مبهر جداً فمؤثرات الصوت والمونتاج والتصوير والموسيقى و المؤثرات كانت بالقمة، إن أمتياز هذه العناصر الفنية للعمل حتى إنه يكاد يكون أفضل فيلم من الناحية البصرية لهذا العام مع الصناعة الجدية من ناحية النص والتمثيل تجعل منه الوجبة الأكثر إمتاعاً لعام 2007 بل إن بعض النقاد وصفوه بأنه أفضل فيلم أكشن على الإطلاق ربما لا أتفق معهم كثيراً بهذا بالأخص بوجود أفلام Die Hard و The Terminator بجزئيه الأول والثاني و Speed و Mission Impossible لبراين دي بالما و Face – Off ولكن هذا الفيلم يأتي بالتأكيد من ضمنها كأحد أفضل أفلام الأكشن والإثارة على الإطلاق .
There Will Be Blood
8,5 / 10

بول توماس أندرسون أحد أهم المواهب الإخراجية الأمريكية الحديثة لديه أسلوب عبقري بالسخرية من الحلم الأمريكي فعلها مرة في بوغي نايت وكررها بأفضل أفلامه ماغنوليا وها هو مرة أخرى في (سيكون هناك دم) يسخر من الحلم الأمريكي بأسلوب مختلف عن أسلوبه السابق المعتمد على كثافة الشخصيات حيث يركز هدفه على شخصية واحدة فقط ويبنيها بعناية فائقة ويجعل نفسيتها السوداء الدموية هي الطاغية على العمل ويجعل الخوف والرعب يسيطر على أجواء العمل ويجعل المشاهد يشعر بمدى قوة ذلك الشخص ودمويته وعدم رحمته، يجعل المشاهد يشعر إنه يشاهد أحد الأفلام الارستقراطية الإنكليزية كربيكا ومرتفعات ويذرنغ حيث لدينا السيد الثري الدموي الغامض المرعب عديم الرحمة الذي دمر نفسه وعائلته قبل أن يدمر أعدائه، إن قوة تولد هذه الإنطباعات لدى المشاهد ما كانت لتتحقق بهذه الدرجة لولى تجسيد دانييل دي لويس الرائع لشخصية دانييل بلاينفيو مؤكداً إنه أفضل ممثل ضمن جيله رغم وجود أسماء رائعة بهذا الجيل كهانكس وفينز وبين وواشنطن، لديه أسلوب عبقري بالتحكم بملامح وجهه ونبرة صوته وحركات جسده لتلائم الشخصية ، يتقمص الشخصية بخشوع مفرط ينفي معها شخصيته الحقيقية، تشعر به يركز بالدور ويستغرقه أكثر من أي ممثل أخر حتى إنك لتنسى إنه ممثل يؤدي الدور بقدر ما إنه هو الشخصية التي يؤديها شيء لم نره سوى عند أوتولو وبراندو وباتشينو ودي نيرو ونيكلسون وهوبكنز وحديثاً بارديم، دي لويس يتحكم يبقى ممسكاً بالدور ويتأمل معه حتى باللحظات صمته وتأمله المخيفان ، يبدع حيث يجعل المشاهد يشعر بأن لهذه الشخصية ماضي أسود ينعكس على واقعها المخيف، ويبدع أكثر حين يتطور مع الشخصية بمراحلها المختلفة ويظهر آثار الزمن عليها ليس جسدياً بل نفسياً أيضاً ، دي لويس عبقري حين يظهر لنا عدة أوجه للشخصية يقنعنا بأنه الثري الجشع والأب الحنون والرجل القاسي ، ولا ننسى مشاهد إنفعالاته المذهلة جداً بالأخص مشهد (التطهير) المرعب الذي يبدع من خلاله بالمزج بين الغضب والندم والحزن بمشهد واحد.

THE ASSASSINATION OF JESSE JAMES BY THE COWARD ROBERT FORD
8,5 / 10

فيلم أندرو دومينيك هذا ذكرني برائعة الستينات بوتش وكاسيدي حيث نلاحق عصابة لصوص في الغرب الأمريكي ونعيش معهم في مغامراتهم وخصوماتهم ، دومينيك قدم عملاً ممتازاً فنحن نعرف إلى ما ستؤول إليه الأحداث وما سيجري بالنهاية من اسم العمل ولكنه ينجح بجعلنا مشددوين لعمله ونتابعه بشغف بفضل البناء المذهل للشخصيات وتقديمها بصورة جذابة تجعلنا نتابع الفيلم وسؤال ملح يراودنا كيف سيستطيع روبيرت فورد الشاب الضعيف المهلهل قتل أسطورة الغرب جيسي جيمس ، عمل ممتع جداً بتفاصيله المشوقة وأحداثه المثيرة وحواراته الكوميدية التي ورغم إنها تجعلك تنقلب على ظهرك من الضحك ولكنها تقدم بنفس الوقت دراما عميقة جداً عن ذاك الشاب الصغير الذي يطمح أن يكون شيئاً ذا قيمة بين مجتمع الوحوش هؤلاء وقدوته هو سيدهم جيسي جيمس غير المكترث به والذي يعامله كخادم، هذا الطموح المجنون لدى روبيرت للعثور على قيمة ومعاملة جيسي المزعجة له هي ما ستقود كل أحداث العمل، بنفس الوقت نرى جيسي وراء صورة الوحش التي يظهر فيها نرى طفل أيضاً فرض عليه الواقع أن يصبح هذا القاتل الذي لا يرحم ، شخص لديه حلم بأن يكون إنسان أفضل ولكن ظروفه لم تساعده نراه ينهار باكياً حزناً على طفل ضربه ولكنه بالحقيقة يبكي على نفسه وعلى طفولته، أندرو دومينيك يقدم نصاً رائعاً ممتازاً جداً وقدم إلى جانبه مجموعة من الفنيات البصرية الممتازة التصوير والإخراج الفني والمونتاج كان بقمته ويلحقه بأداء مذهل من ممثليه المتمكنين كيسي أفليك شقيق بين أفليك هذا الشاب الموهوب والذي لم يعتمد فقط على قيامه ببطولة فيلم أخيه الجديد (Gone Baby Gone) حتى يبرز نفسه كممثل جيد بل قام ببطولة هذا الفيلم أيضاً حيث قدم أداءً رائعاً بكل معنى الكلمة متمكناًَ ومحكماً جداً يلعب الدور بكل جوارحه ويعبر عنه بطريقة ممتازة جداً صوته وحركاته كلها تلعب دوراً كبيراً بالتعبير عن الدور ، أما براد بيت الذي غاب طويلاً عن ساحة الأفلام الهامة حتى أعاده كونزاليس أناريتو العام الماضي بالفيلم الرائع (BABIL) وها هو لا يتوقف عند (BABIL) بل يلحق فيلمه ذاك بهذا الفيلم الذي أكسبه جائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا حيث يقدم دور ممتاز جداً أحد أفضل أدواره الإجرامية مع نادي القتال وكاليفورنيا دور مختلف جداً عن تلك الأدوار شبيه بدور راسل كرو في فيلم مانغولد ولكن بيت يقدمه بطريقة مختلفة هناك اهتمام أكبر بالجانب الإنساني للشخصية براد بيت يقدم هذه الشخصية وتناقداتها ببراعة ، يقدمها بإبداع بمختلف حالاتها في القوة والضعف والعطف على هذا الشاب يقنعك بقوته وسطوته تشعر فيها تخرج من الشاشة وتحيط بك .

Things We Lost in the Fire
8 / 10
الفيلم الذي تصدت لإخراجه المخرجة الدينماركية سوزان باير في أول فيلم لها لأمريكا بعد أن كان فيلمها (After The Wedding) حاضراً العام الماضي بترشيحات الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي لم أكن أتأمل كثيراً منه بحكم عدم معرفتي بنوعية أفلام المخرجة وكون البطولة لهالي بيري التي لا تشجع الجمهور على متابعة أفلامها وهناك شبه إجماع إن فوزها بالأوسكار عام 2001 يعتبر طفرة بعالم السينما والشيء الوحيد الإيجابي بالعمل الذي قد يشجع على متابعته هو وجود بينستو ديل تورو بالبطولة إلى جانب بيري، ولكن الفيلم صدمني بشدة فهو أحد أكثر الأفلام التي لامستني وأثرت فيني على الإطلاق، ربما قصة الفيلم مكرّرة وقد شاهدناها من قبل في أفلام كـ21 غرام ومليون دولار بيبي وقبلهم في كرة الوحش الذي أكسب بيري الأوسكار حيث فيلم يدور عن الفقد والوحدة والأمل بالعثور على تعويض للخسارة ولكن طريقة عرض المخرجة لفيلمها يصنع منه عملاً جذاباً ومشوقاً وممتعاً ومؤثراً جداً صحيح إننا نستطيع أن نتكهن بالخطوة اللاحقة بالعمل وما سيجري من تطورات ولكننا مع ذلك نبقى مشدودين حتى النهاية ونحن نشاهد دقة الصناعة في العمل وجماليته التي تتدفق من مختلف جوانبه ، إن كون الفيلم من إخراج أنثى هذا يعني وجود نفس عالي من العاطفة والرومانسية و الإنسانية يجعل الفيلم يلامس عواطف المشاهدين ويحركهم دون الاعتماد على المشاهد البكائية، الكاتب آلان لود يقدم نصاً راقياً جداً عاطفياً وإنسانياً ورومانسياً ومؤثراً يعتني بتفاصيل الشخصيات ونسج عوالمها النفسية يجعل تركيبة الشخصيات المحور الرئيسي لنسج علاقاتها وخياراتها، مع حوار مميز يلامس عواطف الجماهير ومشاعر الشخصيات، باير تعتني بفنيات عملها وتشعرك وكأنك تشاهد عمل أوروبي من حيث الاهتمام بتوجيه الفنيات لصنع نسيج عاطفي ودرامي واقعي وقريب للجمهور، الموسيقى مذهلة جداً ومؤثرة تشعرك بإنها ممثل إضافي في العمل، وتركيب الفيلم غريب نظراً لطابع الفيلم الرومانسي ولكنه ينجح بأن يشعرنا بتوتر الموقف وينجح بالتأثير بالمشاهد مع التصوير الدقيق السلس الهادئ والإضاءة الخافتة الشاعرية الكئيبة، أما التمثيل فنحن نرى أداء تمثيلي راقي من هالي بيري الرائعة جداً التي تريد أن تبرز إن فوزها بالأوسكار عام 2001 ليس طفرة بل إنها بفضل موهبتها صحيح إن دورها مشابه لدورها في كرة الوحش ولكن هنا يوجد بعض التعديلات بالشخصية فنقل واقعها الاجتماعي إلى بيئة راقية مختلفة عن البيئة المنحطة لشخصية فيلم كرة الوحش يفرض شروطه على بيري لتظهر تعبيرات عن الحزن والأسى والفقد بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يمكن لها أن تعبر عن الحزن حين أدت دور فتاة فقيرة جاهلة تفقد زوجها أيضاً وهي تنجح بهذا الدور بنفس نجاحها بدورها السابق، بينستو ديل تورو يقدم أداءً مميزاً وشخصية جديدة عليه مدمن المخدرات اليائس هو رائع جداً بالدور ومتأقلم معه يقدمه بحرفية عالية يحافظ على إمساكه للشخصية طوال الوقت ينفس الجودة والقوة.

Charlie Wilson's War
7,5 / 10

فيلم أخر بنيت عليه آمال عريضة ولكن جاء دون المتوقع على أية حال هو تجربة جيدة وممتعة من مايك نيكولز (مخرج العديد من الأفلام الهامة كـ The Graduate و Silkwood و Working Girl و CLOSER) يعالج موضوع فيلمه الشائك المعقد عن الحرب الباردة في ثمانينات القرن الماضي وتمويل المجاهدين الأفغان بأسلوب كوميدي وينجح بتحويله إلى سخرية من الواقع السياسي الأمريكي مع وجود العديد من الجوانب الإيجابية فيه كإخراج ميك نيكولز الأنيق المتقن والأداء الممتاز جداً من جميع الممثلين بدءً من توم هانكس المتألق دوماً والقادر على التماهي مع أي شخصية يؤديها والذي يعبر بجمالية عن شخصية تشارلي ويلسون السياسي اللعوب الخبيث ، جوليا روبيرتس تعود بعد غياب بأداء قوي جداً وإيمي أدمز أداؤها جيد أما فيليب سيموري هوفمان فيخطف الأضواء من شركاءه أداء رائع ينسيك إنه نفسه الممثل الذي أدى دور كابوتي يتقن الشخصية بشكل عجيب ومتقن وممتع جداً ظهوره البدين الساخط الغاضب المشاغب المتجهم يصنع عبثية وكوميديا مذهلة جداً بالعمل.

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 05:49 PM
ساندرا كورفيليوني وديل تورو أفضل ممثلة وممثل و"الجوع" أحسن فيلم



http://www.alriyadh.com/2008/05/26/img/265621.jpg

لقطة من المهرجان (أ ف ب)

كان (فرنسا) - (ا ف ب):
فازت الممثلة البرازيلية ساندرا كورفيلوني الاحد بجائزة افضل ممثلة في الدورة الحادية والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي فيما حصل الاميركي البرتغالي الاصل بنيسيو ديل تورو على جائزة افضل ممثل.
وحصلت ساندرا على الجائزة عن اول دور لها في فيلم "لينها دو باش" للمخرجين والتر ساليس ودانييلا توماس.

وتغيبت الممثلة المولودة عام 1965في ساو باولو عن الحفل لاسباب صحية واوضحت دانييلا توماس انها حامل بعد ان فقدت طفلا اخيرا. وهي تلعب في الفيلم دور ربة عائلة مؤثرة في حي شعبي تعاني مشاكل مالية كبرى لكنها ترعى اولادها باهتمام كبير. وحصل ديل تورو على الجائزة عن دوره في "تشي" لستيفن سودربرغ الذي يؤدي فيه دور الثائر البوليفي ارنستو تشي غيفارا.

وقال بعد تلقي جائزته "اود اهداء هذه الجائزة للرجل الذي الهم الفيلم، تشي غيفارا".

وسبق ان فاز ديل تورو ( 41عاما) بجائزة اوسكار فضل دور مساعد بادارة المخرج الاميركي ذاته عن دوره في فيلم "ترافيك" (تهريب) عام 2000.وفاز فيلم "هنغر" (الجوع) الذي اخرجه البريطاني ستيف ماكوين ويروي قصة السجين الايرلندي الشمالي بوبي ساندز الذي قضى بعد اضراب عن الطعام دام 66يوما، بجائزة الكاميرا الذهبية لافضل فيلم جديد في مهرجان كان السينمائي.

وتم اختيار "الجوع" لجائزة قسم "نظرة ما" الذي افتتح بعرضه. ويسرد نضال الايرلندي الشمالي بوبي ساندز الذي نفذ اضرابا عن الطعام في سجنه عام 1981للحصول وزملائه على وضع سجناء سياسيين. وكان عمره 27عاما عند وفاته بعد 66يوما من الاضراب عن الطعام. وتم تصوير الفيلم بطريقة مجردة، شبه صورية، وهو ناجح جدا من الناحية الجمالية.

وهو الفيلم الطويل الاول لماكوين ( 39عاما) وهو فنان ذائع الصيت نال جائزة تورنر للفنون المعاصرة عام

1999.ورحب رئيس لجنة جائزة الكاميرا الذهبية، السينمائي الفرنسي برونو دومون "بولادة مخرج كبير، وقدرة عظيمة"، قبل تسليم الجائزة الى ماكوين، الذي وقف بجانب الممثل والمخرج الاميركي دنيس هوبر.

وقال دومون "اعجبت لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية بالنوعية، والحيوية، والحرية" في بعض الافلام المدرجة. واضاف "الامر مطمئن لنوعية السينما وحياتها".

من جهة اخرى منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للروسية فاليريا غي غرمانيكا عن فيلم "سيموتون جميعا عداك انت" الذي عرض في تظاهرة "اسبوعا النقاد".

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 05:49 PM
أفضل 10 أفلام عام 2007

الآن وبعد أن شاهدت أغلب أفلام الموسم وأهمها استطيع أن أقول إن رائعة الكوينز هي أفضل فيلم عن جدارة وبكل راحة ضمير ، بعد المشاهدة الرابعة للفيلم أدركت إنه أكثر من أن يكون مجرد أفضل فيلم للعام ففي المراجعة الأولى للعام كتبت إنني كنت محتار بين هذا الفيلم وفيلم American Gangster
ولكنني الآن أقول إنه لا يوجد مقارنة بين هذا الفيلم وبين أي فيلم أخر في العام هو متفوق على جميع الأفلام الأخرى وبدرجات ضوئية ليس بسبب ضعف مستوى هذه الأفلام بل لإن الكوينز قدما شيء خارق للعادة، التي أبهرتني على كافة الصعد نبدأ بالنص فكيف يمكن تجاهل تلك الواقعية اللافتة برسم الشخصيات وعلاقاتها وردود أفعالها كيف يمكن تجاهل تلك اللمسة الكوميدية العبثية بنسج الحوارات ، لندع النص ونتحدث عن الإخراج لننظر إلى ذلك النضج الإخراجي الذي قدمه الكوينز أختيارهم للموضوع وطريقة معالجته والفنيات المذهلة البسيطة التي قدموها تجعلني أشعر إن كل مشهد تم رسمه بعناية وضمن خطة مدروسة لنراقب أختيار زواية التصوير وحركة الكاميرا مع درجات الإضاءة ، لننتقل إلى الإخراج الفني ونتحدث عن الاهتمام بأدق تفاصيل المكان حتى إنهم لم يهملوا طريقة توزع الرصاص على السيارات في موقع المجزرة، أما تمثيلاً فلندع إبداع برولين ولي جونز وهاريلسون ونتحدث عن خافيير بارديم وإنجازه المبهر الذي ما زلت أزداد إعجاباً به حتى بعد رابع مشاهدة لهذه التحفة تلك النظرة الشيطانية الدموية الباردة المرعبة التي لا تنسى تروي لوحدها تفاصيل جمالية هذا الإنجاز التمثيلي المبهر ضمن هذه التحفة، أنا مغرم بهذا الفيلم منذ لحظة مشاهدتي الأولى له عندما شاهدته أول مرة في أحد أيام الجمعة ما أن انتهى حتى أعدت مشاهدته ثانيةً أمر لم يحصل معي مسبقاً أبداً مع العلم إن أختباراتي كانت قريبة جداً وعلي أن أستغل كل دقيقة للدراسة – وإلا كيف سأصبح محامي - ولكن هذا العمل أسرني بشكل شعرت معه أنني أحمق حيث أهملت كل شيء لمشاهدته مرتين متتاليتين ولكن هذا هو الحب لا يعرف المنطق وقد أفقدني هذا الفيلم كل درجات المنطقية وما زلت أريد مشاهدته لمرة خامسة وسادسة، هذا الفيلم سيبقى يذكر كأحد أروع الكلاسيكيات الحديثة ولزمن طويل .. طويل جداً .
- 10 –
Zodiac
9 / 10



بعد غياب خمس سنوات يعود ديفيد فيشر مخرج نادي القتال وسبعة ليقدم لنا واحد من أكثر أفلام العام ترقباً ، حيث كان محبوا هذا المخرج ينتظرون وجبة جديدة من الإثارة والعبثية التي عودنا عليها فيشر في أفلامه السابقة ولكن فيشر فاجأ الجميع بتغيير مفاجأ ومذهل في منهجيته ، فرغم إن الفيلم يدور حول قاتل مهووس أرعب أمريكا في الستينات والسبعينات ولكن ديفيد فيشر لا يجعل من الجرائم أو من تحليل نفسية القاتل مادته الأساسية ولا يكترث لجعل الفيلم قصة مثيرة مربكة رغم إنه يحوي خط إثارة عالي ومتقن، فيشر يجعل كل هذا ثانوياً ويسلط اهتمامه على الأشخاص الذين عاشوا هذه الجرائم وكيف أثرت على حياتهم وغيرتها، هو يحرص على أن يجعل فيلمه أكثر درامية وأكثر واقعية وإتزاناً بعيداً عن عبثية وفوضوية أفلامه السابقة، هناك جنوح قوي للاهتمام بالتفاصيل تفاصيل الشخصيات بالدرجة الأولى تفاصيل الأحداث ، تفاصيل الجرائم و التحقيق والملاحقة الإعلامية والأهم إنعكاس هذه الجرائم على الشارع الأمريكي وعلى الأشخاص الذين عايشوها، فيلمه يبدو أشبه بالفيلم الوثائقي وذلك من زخم الواقعية التي يحويها هو يعيد للأذهان رائعة أوليفر ستون jfk حيث إنه لم يحصر الاهتمام بمعرفة القاتل لم يجعل السؤال الذي يجري ورائه الفيلم من هو القاتل؟ بل إنه اهتم أيضاً بمعالجة جوانب درامية أخرى وتحديداً كما ذكرت جانب تفاصيل الشخصيات التي عاشت هذه الحوادث، فيشر يبني عمله بصورة متقنة فرغم طوله وكثرة التفاصيل التي يحويها التي قد تجعل المشاهد يتوه أحياناً ولكنك سيبقى مرتبطاً بالفيلم ليعلم إلى ماذا ستنتهي إليه معاناة الشخصيات وهل سيتمكنون من معرفة زودياك، هو يبني أحداث فيلمه بإتقان وتأني وكذلك الشخصيات يجعلها تأخذ وقتها بالنمو والنضوج ليبني بينها وبين المشاهد علاقة وطيدة تجعلنا نتفهمها ونتفهم خياراتها .

قد لا يكون زودياك أفضل أفلام فيشر ولكنه يأتي مباشرةً بعد نادي القتال وسبعة هو يقدم من خلاله عمل إخراجي مميز جداً فمن النادر أن نشاهد فيلم عن قصة إجرامية يكون فيها المجرم هو أخر اهتمام المخرج في حين تراه يركز على شخص أخر ثانوي لا أحد يقيم له قيمة ألهمه هذا المجرم بشكل أو بأخر ليقدم إنجاز مهم بحياته، لو أن فيشر اتبع خط المجرم فقط لكان هذا يضمن له صنع فيلم جريمة وإثارة ناجحان كيف لا وهو محترف هذا النوع ولكن اتجاهه إلى الاتجاه الثاني الصعب والمعقد يقدم له تحدي أن يجعل المشاهد يركز إنتباهه على هذا الشخص ويضع الجريمة وراء ظهره رغم إن الجريمة هي الموضوع الأساسي في العمل، فيشر ينجح بهذا يجعل من الجريمة مجرد نافذة للولوج لحياة ذلك الشخص المهمش، هو مبدع فعلاً بتجاوز إجرامية الفيلم وبوليسيته ودمويته ليجعله فيلم دراما ليس كأي فيلم دراما.

- 9 –
GRINDHOUSE : Death Proof
9,5 / 10

عندما وصف النقاد فيلم دليل الموت بأنه أكثر أفلام تارنتينو أصالة منذ بلب فاكشن فقد أصابوا فتارنتينو بعد بلب فاكشن أصبح ينوع أسلوبه، صحيح إنه حافظ على الاقتباسات والحوارات الغريبة والصورة العبثية والإخراج التجريبي ولكن ليس بنفس الروح في فيلمي كلاب الخزان وبلب فاكشن أصبح هناك اهتمام أكبر بالزخم البصري في أفلامه اللاحقة مبتعداً عن الإطار المستقل البسيط لأفلامه الأولى، ولكن في فيلم دليل الموت هذه الروح تعود لتتدفق داخل الفيلم وتشعر بأنك تنتقل بين كلاب الخزان وبلب فاكشن فالتمهيد الدقيق للشخصيات والحوارات الفارغة الطويلة والعبارات الطنانة المفزعة والتصوير الهادئ المتأني الدقيق والاعتناء الكبير بالأدوار النسائية بل إن الفيلم قائم على البطولة النسائية ولا يوجد سوى ممثل واحد هو كيرت راسل، الموسيقى السبعينية الشعبية، اهتمام بكاريكتر الممثلين وجعل لكل ممثل طريقة خاصة بالجلوس والكلام والحوار والملابس، واهتمام بأماكن التصوير، وطبعاً عنف مفرط ومرعب ، أما الاقتباسات فهذه المرة لا يوجد اقتباسات من أفلام أخرى بل تارانتينو يقتبس من تارانتينو فهناك مشهد حوار بالمطعم يذكرنا بمشهد افتتاحية كلاب الخزان ومشهد رقص مميز يعيد إلى اذهاننا مشهد رقصة ترافولتا – ثورمان الشهيرة في بلب فاكشن هناك فتاة شقراء تشبه أوما ثورمان تماما هي زوي بيل وهي الممثلة التي قامت بدور البديل لثورمان في المشاهد الخطرة في أقتل بيل تقود حملة انتقامية مجنونة، الشرطي التافه وأبنه من أقتل بيل وفتاة شقراء بملابس صفراء تقف إلى جانب سيارة رياضية صفراء كما في أقتل بيل، ماذا يعني هذا ؟ هل اكتفى تارانتينو بالاقتباس من أفلامه ولم يقدم جديد، لا بل قدم جديد، قدم مشاهد عنف واقعية غير مسبوقة بالسينما ، قدم مشهد حادث سيارة مذهل ، وقدم أحد أفضل مشاهد مطارادات السيارات على الإطلاق.

قد نتسائل عن القيمة التي تحويها أفلام تارانتينو ، فلا يوجد هناك أي قيمة فكرية أو دراميا في سينما تارانتينو القيمة التي نبحث عنها في سينما تارنتينو هي قيمة فنية بحتة سينمائية فمع النزعة التجريبية لدى تارنتينو نراقب القيمة في أعماله مع التجديد والجرأة وعدم التقليد والفرادة والأساليب الجديدة في صنع الأفلام هذا ما ننتظره في سينما تارنتينو عادةً وهذا ما رأيناه هنا وجعل من فيلمه (دليل الموت) أفضل أفلامه على الاطلاق منذ بلب فاكشن بل هو يأتي وراءه مباشرةً على قائمة أفضل أفلامه ...

- 8 –
Ratatouille
9,5 / 10

فرض براد بايرد نفسه كواحد من أفضل صناع سينما الأنيميشين في استديو بيكسار ضمن شركة ديزني وفي هوليوود كلها بعد نجاح عمله الأسطوري Incredibles, The الحائز على أوسكار أفضل فيلم أنيميشين عام 2004 وبعد غياب ثلاث سنوات يبدو بايرد مستعداً ليضاعف عدد الأوسكارات في خزانته إلى ثلاثة ليس فقط أوسكار ثاني كأفضل فيلم أنيميشين بل أيضاً أوسكار أفضل سيناريو وذلك كله عن عمله المميز RATATOUILL فالفيلم الذي كسر حاجز الـ500 مليون دولار عالمياً كأرباح وتصدر قائمة Top Ten reviews كأفضل فيلم لعام 2007 متجاوزاً أفلاماً لمخرجين كبار من حجم ريدلي سكوت والأخوة كوهين وديفيد كرونبيرغ وغيرهم ولم يقتصر اجماع النقاد على كونه أفضل فيلم للعام بل أيضاً أجمعوا على أنه أفضل فيلم أنيميشين منذ تحفة عام 1998 Toy Story 2 متفوقاً على أفلام Tarzan Shrek و Chicken Run و Monsters, Inc. و Finding Nemo و Incredibles, The التي تعد ظواهر أسطورية بعالم الأنيميشين الحديث ، ربما أنا لست متأكد من كون RATATOUILL أفضل فيلم أنيميشين منذ Toy Story 2 بالأخص مع وجود Incredibles, The فيلم الأنيميشن المفضل لدي ولكنني مع ذلك متأكد من روعة فيلم RATATOUILL وجماليته وحرفية صناعته العالية التي أعادت لسينما الأنيميشن رونقها بعد أن خبت خلال السنوات السابقة فبعد النجاح المذهل لفيلم Incredibles, The لم نشاهد أعمال أنيميشين بنفس مستواه وقوته صحيح إننا شاهدنا أعمال جيدة كـ Wallace & Gromit in The Curse of the Were-Rabbit و Corpse Bride و Happy Feet و Monster House و Cars ومؤخراً Shrek 3 ولكن ولا وحد منهم قدم مادة بقوة وجمالية أعمال بيكسار السابقة وتحديداً أعمال بايرد حيث المزج بين مادة مبهجة وتعليمية للصغار وأخرى ممتعة وناضجة للكبار بنفس الوقت.


- 7 –
Michael Clayton
9,5 / 10

توني غايلوري أحد أبرز الكتاب في هوليوود متخصص بأفلام الإثارة وله إنجازات جيدة فيها قمتها سلسلة بورن الشههيرة والأن يجلس للمرة الأولى على مقعد الإخراج ليخرج الفيلم المثير مايكل كليتون، هو أحد أكثر أفلام العام سوداوية وتوتر وكأننا أمام فيلم (PostNoir) ولكن بصورة حديثة ومعاصرة، الأفلام التي شاهدناها تدور حول محاربة أحد الشرفاء لشركة كبيرة كثيرة بالأخص خلال الفترة الأخيرة كالدخيل لمايكل مان عام 1999 و إيرين بروكفيتش لستيفن سودربيرغ عام 2000 البستاني الثابت لوالتر ساليس عام 2005 واليوم فيلم مايكل كليتون، في هذا الفيلم هناك سوداوية عالية جداً تشعر بها تخرج من الشاشة وتحيط بك قلق وتوتر يسيطر على الأجواء ويخنق المشاهد، الجميع في هذا الفيلم متوتر وخائف وقلق الخطر يحيط به، أجواء العمل البصرية تساعد على هذا بدءً من الموسيقى الداكنة الكئيبة والتصوير الهادئ المنسل بخبث كأفعى كل هذه العوامل تساهم لجعل المشاهد يشعر أنه لا يشهد فيلم سينمائي بل يعيش كابوس حقيقي ، العمل يسير بطريقة مثيرة ومخيفة جداً وجذابة جداً يبدأ بحادث إنفجار ثم نعود بطريقة الفلاش باك لنلاحق سبب هذا الحادث ونكتشف أن القضية أكبر مما نتخيل، توني غايلوري في أول تجاربه السينمائية يقدم إنجازاً بصرياً ممتازاً جداً يركز كامل فنيات عمله البصرية على التأثير على المشاهد والتلاعب به وتوجيهه كما يريد وإثارة مخاوفه وريبته يجعل المشاهد يجلس مكان بطل الفيلم ويجعله يشعر بنفس شعوره حيث إن أصدقائه وزملائه بالعمل منذ سنوات أصبح لا يعرفهم ولا يستطيع أن يثق بهم أو بأي أحد ولا يستطيع أن يدير ظهره لأحد لأن الغدر يكون بانتظاره، مايكل كليتون (جورج كلوني) محامي يخوض قضية مربكة جداًَ ضد أحد الشركات الكبرى وشاهده آرثر إيدنز (توم والكسن) لا يثق به وهو إما مجنوناً أم يدعي الجنون ويشعر أن الجميع حوله يتأمرون عليه للإيقاع به، وخصمه هي (كارن كراودين) وهي مديرة الشركة التي يدعي ضدها كليتون والتي لا تعرف ماذا تفعل مع مصيبة جنون إيدنز وقراره التخلي عن كل شيء مقابل مساعدة إحدى الشابات التي تضررت من انتاجات الشركة مما يجعلها تتخذ العديد من القرارات المجنونة والخطيرة، جورج كلوني يقدم أداء رائع جداً الممثل الذي نال الأوسكار قبل عامين عن سيريانا يعود اليوم بهذا الأداء القوي القلق والمتضرب والخائف والمحكم جداً يعيد للأذهان همفري بوغارت في الطائر المالقي متحكم بالدور من بدايته إلى نهايته وقادر على إظهار إنفعالات الشخصية ومخاوفها بطريقة ممتازة وجداً وينجح بإشعار المشاهد بمدى القلق والإضطراب الذي يحيط بالشخصية، توم والكسن الذي دخل ترشيحات الأوسكار عام 2001 عن أدائه المذهل في فيلم (في غرفة النوم) يقدم أداء متميز جداً سيعيده بالتأكيد إلى مسرح كوداك مرةً أخرى يحير المشاهد هل هو مجنون أم يدعي الجنون رائع باتقانه طريقة الكلام المتلعثمة والتعبير عن اضطرابات الشخصية الجسدية والنفسية، تاليدا سوينتن تقدم أيضاً أداء عبقري أخر مخيف جداً تظهر سيدات الأعمال بطريقة لم تعتادها السينما ليست قوية صارمة الملامح بل ضعيفة ومهلهلة وخائفة وغير واثقة بنفسها وتنهار بسهولة سوينتن ممتازة جداً بالدور تجعلك تتعاطف معها رغم تصرفاتها المجنونة هي رائعة جداً بإظهار إضطراباتها وحيرتها وتخبطها ومتمكنة جداً من الدور، سيدني بولاك المخرج القدير مخرج (توتسي و خارج من أفريقيا الذي أكسبه الأوسكار في الثمانينات) يقدم أداء تمثيلي ممتاز جداً الدور مناسب جداً له وهو متماهي معه بسهولة، نص العمل الذي وضعه توني غايلوري ممتاز جداً يعامل القضية بوجهة نظر إنسانية بعيداً عن الشعارات والخطابات يظهر مبررات جميع الشخصيات وأسباب اتباعهم للطريق الذي اختاروه ويوازي غايلوري جودة نصه بجودة إخراجه وتحكمه بفنيات عمله من تصوير الذي وكما قلت عنه في البداية ينسل بخبث كالأفعى ومونتاجه العبثي الممتاز جداً القادر على التلاعب بالمشاهد حتى النهاية وطبعاً الموسيقى الهادئة المخيفة، مايكل كليتون أحد أفضل وأغرب وأكثر التجارب السينمائية إخافة وتوتر لعام 2007 .

- 6 –
Juno
9,5 / 10

عندم قلت في مشاركتي ضمن موضوع التوقعات لمرشحي الأوسكار إن جونو سيكون ليتل ميس سنشاين لهذا العام قلت هذا الكلام من ظروف الترشيح ولكن بعد مشاهدة العمل تأكدت إنه فعلاً ليتل ميس سنشاين عام 2007 حيث البساطة والعفوية بطرح ونقاش فكرة العمل التي تدور بفلك مشاكل العائلة الأمريكية فيلم جونو للمخرج جوش رايتمان (مخرج شكراً لتدخينك) يعالج موضوع حمل المراهقات هو من اشد المشاكل الشائكة في المجتمع الغربي عموماً ولكن نادراً ما تطرقت إليه السينما ، هام 2005 قدمت السينما الأوروبية الفيلم البلجيكي الفائز بسعفة كان (الطفل) عن هذا الموضوع والآن السينما الأمريكية تدلو بدلوها فيه في أحد أكثر أفلام العام إنسانية ضمن نص مذهل بإمكاني أضافته إلى جانب (إشراقة أبدية على عقل رائع والملكة) كأفضل النصوص منذ الألفية إلى الآن، رائع كيف يعالج هذا الموضوع بطريقة شديدة البساطة والعفوية بعيداً عن التعقيدات الدرامية والشعارات والخطب ورغم ذلك يحيط بكامل جوانب الموضوع بطريقة مذهلة فيدقم بشكل واقعي وبسيط المشكلة وكل الخطوات التي تتبعها فتيات أمريكا لتتعامل معها ثم يحرر الفيلم من أسر موضوع الحمل ليعالج مواضيع هامة عديدة وبطريقة وافية وبسيطة بدءً من رسم فسيفساء للمجتمع الأمريكي يرينا من خلالها التناقضات بين طبقات المجتمع الأمريكي وتقديم شخصيات العمل ببساطة وواقعية بالغة وإظهار التغيرات التي أحدثها حمل جونو بحياتهم جميعاً ، يتابع العمل رحلة البحث عن الحب الحقيقي والصداقة ضمن رسم مذهل لتطور علاقة جونو بوالد طفلها بالتبني ليدخل إلى رحلة النضوج والإنتقال من طور الطفولة إلى الرشد، ديابلو كودي يقدم ضمن نصه حوارات رائعة جداً بسيطة وبريئة جداً ويجعل من نصه مدى غنية وسهلة ليعالجها المخرج جوش رايتمان بسهولة بالغة ، برأيي إن سبب وصول رايتمان لترشيحات الأوسكار ليس فقط حرص الأكاديمية على أن يكون لفيلم جونو رصيد كبير من الترشيحات بل لإن رايتمان لا يتكاسل ويترك كل إعتماده على السيناريو المذهل بل يحاول وضع بصمته الخاصة الرائعة وإضافة قوة فنية إلى العمل دون أن يعكر نسيج النص البسيط فيبدأ عمله ببداية أنيميشن تنقلب إلى صورة حية كتعبير عن الإنتقالة من سن البراءة والطفولة إلى الرشد يعتني بإنتقاء أغاني الروك ويوزعها بعناية يهتم بإظهار التناقضات بين الطبقات الأمريكية ويعتني بمواقع التصوير وأماكن الأحداث ويستفيد من الفصول الأربعة التي يجول الفيلم ضمنها ليقدم تمازج بصري مميز بين المكان والزمان من خلال الألوان فيصنع عملاً زاهياً وأنيقاً بألوانه بالأخص بإعتماده على الأصفر والأحمر وتركيز الونين ليعبر عن حالة ثلاثة فصول فتظهر حارة في الصيف ، باردة وداكنة في الخريف ،هادئة في الربيع ، مع تركيز على الأبيض في الشتاء، وكذلك يجتهد رايتمان لإلتقاط مشاهد بصرية رائعة جداً، مع حرص على تركيز المونتاج لصنع إنسيابية عذبة بين المشاهد ، ويظهر ذكاء غير معقول حين يعتمد على أداء ممثليه وردّات فعلهم ليكسب الفيلم جواً واقعياً بالغاً صحيح إن الممثلين لا يظهرون المطلوب منهم مما يخلق قصور في الأداء التمثيلي للجميع بإستئناء إلين بيج التي غطت عليهم جميعاً وقدمت بإعتقادي أفضل أداء نسائي للعام رغم عدم لجميع المرشحات رائعة جداً بتعبيرها عن الفتاة المراهقة الساخطة والمشاغبة بهذا الشكل الواقعي جداً وإظهار تطورات هذه الشخصية مع حملها المبكر وتعبيرها عن ضياعها بين خيبة أملها بـحبيبها السابق وتطور حبها لـوالد طفلها بالتبني بالإضافة إلى حرصها على أن يحظى طفلها بحياة كريمة أفضل من التي تحياها حتى لو كان على حساب سعادتها، إلين بيج تطفي على الفيلم براءة ومسحة طفولية جميلة جداً تجعلك تشعر إن الفيلم قريب منك جداً وتجعلنا نلمس ألمها ومعاناتها ... تملك مجموعة من ردات الفعل الواقعية الشديدة الاتقان مما يؤهلها لتكون واحدة من أكثر المواهب المواعدة في هوليوود .

- 5–
ATONEMENT
9,5 / 10

فيلم ATONEMENT لجون رايت والمقتبس عن رواية مايك إيوان هو أحد أكثر الأفلام التي شاهدتها تحريكاً للمشاعر منذ تايتنك وأنا بصراحة أفضله على تايتنك حيث منطقية البناء وجمالية النص وعمق الفكرة تواجدت هنا بينما كانت مفتقدة في تايتنك وفي العديد من النماذج الرومانسية الحربية الحديثة التي شاهدناها عدا طبعاً الجودة الفنية العالية جداً بهذا العمل والتي تجعل الفيلم يملك لثالوث التفوق السينمائي قوة النص عمق الفكرة جمالية الصورة، هو نوعية سينمائية مفضلة جداً للأوسكار ، هذا العمل يعيد للأذهان روائع سينمائية كلاسيكية عديدة بدأً من ذهب مع الريح وكازبلانكا ودكتور زيفاكو مروراً بأفلام الثلاثي (مارشانت – جهابفالا – إيفوري) وأفلام توني مانغيلا أفلام تعشق هوليوود إصدارها حتى بعد حوالي التسعين سنة على ظهور الصوت فيها وأغلب المخرجين قدموا هذه النوعية مرة واحدة على الأقل، قصة حب وحرب، قصة ضياع وبحث، قصة خيانة وندم ، عواط ملتهبة تحرق الشاشة وقلب المشاهد، أمور اعتدنا مشاهدتها ولكنّنا لا نملّ منها، ولكن مع ذلك لا يشترط أن تبقى مفضلة لدينا فالسينما فن متجدد تبحث دوماً عن الجديد وأفلام كهذه أصبحت من تقليديات السينما ، أصبح لدينا منها حالة إشباع حتى التخمة ولكنها مع ذلك تبقى ممتعة حين مشاهدتها بالأخص حين يتصدى لها مخرجيين موهوبيين واعين جداً لهذا النوع كالألماني الشاب جون رايت.

ما هو أشد أنواع الحب ؟ هو حبّ المراهقة .
ما هو أصعب أنواع الجرح ؟ هو الجرح الذي تصاب به مراهقة ، هي لا تسامح لأن جراحها لا تشفى ولا تندمل، بروني تاليس كانت تلك المراهقة ... مراهقة لا تعرف أنصاف الحلول فحبها كان تملكياً استحواذياً مجنوناً وجرحها كان عنيفاً مجنوناً دمر أحب أثنين إلى قلبها حبيبها وأختها، ولكن بعد المراهقة هناك الرشد ... وهناك الندم وما يخلفه من آلم أقسى من آلام جرحها ... وهناك رحلة للتكفير عن الذنب وعن الخطايا ... كيف ستنجح بروني بالتكفير عن خطئها ... كيف ستنجح بروني بجعل ضميرها يتوقف عن تعذيبها ... كيف ستنجح بذلك والحياة ليست رواية أو مسرحية عاطفية نتحكم بشخوصها ومسارها بأرادتها ونقودها إلى النهاية السعيدة التي نريدها ... الحياة أقسى من ذلك وأصعب الحياة لا ترحم ولا تغفر حتى ولو وصلنا إلى سن الثمانين.

جون رايت بفيلمه هذا يثير شجون وأسى وعواطف عديدة مؤلمة لدى المشاهد، ليس فقط عواطف رومانسية ملتهبة بل هناك عذاب الضمير ، الشوق إلى السلام والمنزل، هناك احتقار الذات ، هناك نوس دمرتها الحرب وأخرى جعلتها أقوى، رايت رائع بقدرته على التأثير على المشاهد وبقدرته على إثارة مشاعره وشجونه وجعل عيناه تدمعان رائع كيف يتجاوز تقليدية هذه الأفلام ليقدم فيلماً نفسياً بالدرجة الأولى مع الحفاظ على حرارة العاطفة، رائع بالتلاعب بالمشاهد وبقيادته إلى ما يريده بجعله يرى الأمور من زاوية خاطئة زاوية بطلة العمل ثم تقديم الواقع الحقيقي ووضعنا بحالة هائلة من الترقب والقلق لنرى كيف ستأثر الرؤية الخاطئة على الواقع المختلف، جون رايت رائع بالتحكم بفنيات عمله وتسخيرها لا لصنع صورة بصرية مذهلة فقط بل لقيادة العمل بالاتجاه الذي يريده ، هناك إبهار عالي بمجالات التصوير والموسيقى التصويرية والأزياء والإخراج الفني والمكياج والمونتاج ، ماك أفوي وكيرا كنسلي يقدمان أدوار ممتازة جداً، والممثلات الثلاثة بدور بروني مذهلات جداً .....

يتبع ....

Aηα êηsάηα
26-05-2008, 08:56 PM
ساندرا كورفيليوني وديل تورو أفضل ممثلة وممثل و"الجوع" أحسن فيلم



http://www.alriyadh.com/2008/05/26/img/265621.jpg

لقطة من المهرجان (أ ف ب)

كان (فرنسا) - (ا ف ب):
فازت الممثلة البرازيلية ساندرا كورفيلوني الاحد بجائزة افضل ممثلة في الدورة الحادية والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي فيما حصل الاميركي البرتغالي الاصل بنيسيو ديل تورو على جائزة افضل ممثل.
وحصلت ساندرا على الجائزة عن اول دور لها في فيلم "لينها دو باش" للمخرجين والتر ساليس ودانييلا توماس.

وتغيبت الممثلة المولودة عام 1965في ساو باولو عن الحفل لاسباب صحية واوضحت دانييلا توماس انها حامل بعد ان فقدت طفلا اخيرا. وهي تلعب في الفيلم دور ربة عائلة مؤثرة في حي شعبي تعاني مشاكل مالية كبرى لكنها ترعى اولادها باهتمام كبير. وحصل ديل تورو على الجائزة عن دوره في "تشي" لستيفن سودربرغ الذي يؤدي فيه دور الثائر البوليفي ارنستو تشي غيفارا.

وقال بعد تلقي جائزته "اود اهداء هذه الجائزة للرجل الذي الهم الفيلم، تشي غيفارا".

وسبق ان فاز ديل تورو ( 41عاما) بجائزة اوسكار فضل دور مساعد بادارة المخرج الاميركي ذاته عن دوره في فيلم "ترافيك" (تهريب) عام 2000.وفاز فيلم "هنغر" (الجوع) الذي اخرجه البريطاني ستيف ماكوين ويروي قصة السجين الايرلندي الشمالي بوبي ساندز الذي قضى بعد اضراب عن الطعام دام 66يوما، بجائزة الكاميرا الذهبية لافضل فيلم جديد في مهرجان كان السينمائي.

وتم اختيار "الجوع" لجائزة قسم "نظرة ما" الذي افتتح بعرضه. ويسرد نضال الايرلندي الشمالي بوبي ساندز الذي نفذ اضرابا عن الطعام في سجنه عام 1981للحصول وزملائه على وضع سجناء سياسيين. وكان عمره 27عاما عند وفاته بعد 66يوما من الاضراب عن الطعام. وتم تصوير الفيلم بطريقة مجردة، شبه صورية، وهو ناجح جدا من الناحية الجمالية.

وهو الفيلم الطويل الاول لماكوين ( 39عاما) وهو فنان ذائع الصيت نال جائزة تورنر للفنون المعاصرة عام

1999.ورحب رئيس لجنة جائزة الكاميرا الذهبية، السينمائي الفرنسي برونو دومون "بولادة مخرج كبير، وقدرة عظيمة"، قبل تسليم الجائزة الى ماكوين، الذي وقف بجانب الممثل والمخرج الاميركي دنيس هوبر.

وقال دومون "اعجبت لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية بالنوعية، والحيوية، والحرية" في بعض الافلام المدرجة. واضاف "الامر مطمئن لنوعية السينما وحياتها".

من جهة اخرى منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للروسية فاليريا غي غرمانيكا عن فيلم "سيموتون جميعا عداك انت" الذي عرض في تظاهرة "اسبوعا النقاد".

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 09:12 PM
أنجلينا جولي حامل في توأم


كان - رويترز

قالت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة أوسكار أنجلينا جولي في مقابلة تلفزيونية إنها تنتظر أن تضع توأماً من الممثل براد بيت.

وخلال مقابلة مع برنامج (اكسيس هوليوود) الترفيهي في مهرجان كان السينمائي وهي تقف إلى جوار الممثل الكوميدي جاك بلاك اعترفت جولي بأنها حامل في توأم بعدما أشار بلاك في حديثه إلى التوأم المنتظر أن يصبح الطفلين الخامس والسادس لثنائي هوليوود الشهير. وقالت جولي (32 عاماً) يوم الأربعاء (نعم.. نعم.. لقد أكدنا ذلك بالفعل... حسناً.. لقد أكد جاك هذا للتو).

وبث اللقاء في إطار الترويج لفيلم الرسوم المتحركة (كونج فو باندا) الذي تظهر فيه شخصيات بأصوات جولي وبلاك.

DoDii MaDriidya
26-05-2008, 09:13 PM
مي الحريري في مهرجان كان السينيمائي

استطاعت المغنية اللبنانية مى حريرى الحصول على حكم قضائي يمنع طليقها المهندس أسامة شعبان من مغادرة البلاد مع ابنتهما سارة، التى أخذها منذ حوالى شهر. من جانب أخر ، تشارك المطربة اللبنانية مي حريري في مهرجان كان السينمائي الدولي ، وذلك بدعوة خاصة وجهت لها من القائمين علي المهرجان. هذا وقد غادرت مي بيروت متجهة الي أوروبا، لكي تحيي حفلات في العاصمة السويدية استوكهولم وذلك في OLLES KROG ، كما إنها ستحيي حفلات أيضا في العاصمة الألمانية برلين وذلك في الـ UNIVERSAL HALL ، وفقا لما ورد بصحيفة البيان الإماراتية. علي جانب أخر عرض لـ مي مؤخراً علي القنوات الفضائية كليب عينك مني تأليف أحمد شتا، وألحان جان صليبا، ومن إخراج روبرتو مايا

نجمة بوليوود
27-05-2008, 09:37 AM
:: الفائزون في مهرجان كان ::

http://up103.arabsh.com/files/ek0vwgyxj1lgdbx93fac.jpg (http://up103.arabsh.com/)

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56220.jpg&predefinedSize=lightbox

جائزة السعفة الذهبية لافضل فيلم كانت من نصيب الفيلم

الفرنسي Entre les murs (بين الجدران) للمخرج

Laurent Cantet، قدم الجائزة الممثل Robert De Niro .


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56217.jpg&predefinedSize=lightbox


كرم رئيس لجنة تحكيم المهرجان الممثل Sean Penn

كل من الممثلة الفرنسية Catherine Deneuve

والممثل والمخرج الامريكي Clint Eastwood

بجائزة خاصة تتويجا لمسيرتهما الفنية.

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56212.jpg&predefinedSize=lightbox



الجائزة الكبرى ذهبت الى الفيلم الايطالي Gomorra.

للمخرج Matteo Garrone.

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56211.jpg&predefinedSize=lightbox

اما جائزةافضل سيناريو كان من نصيب Jean-Pierre و Luc Dardenne

عن فيلم Le Silence de Lorna او (صمت لورنا).

جائزة افضل مخرج كانت من نصيب الفيلم

Nuri Bilge من تركيا عن فيلم"Les Trois Singes" (القردة الثلاثة) .


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56209.jpg&predefinedSize=lightbox

جائزة افضل ممثل كانت من نصيب الممثل Benicio Del Toro

عن دوره في فيلم Che للمخرج Steven Soderbergh.

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56208.jpg&predefinedSize=lightbox

جائزة افضل ممثلة كانت من نصيب الممثلة Sandra Corveloni

عن دورها في فيلم Linha De Passe للمخرجين de Walter Salles ، Daniela Thomas.


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56207.jpg&predefinedSize=lightbox


جائزة اللجنة ذهبت الى الفيلم الايطالي Il Divo للمخرج Paolo Sorrentino.


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56206.jpg&predefinedSize=lightbox


جائزة السعفة الذهبية للافلام القصيرة كانت من نصيب الفيلم

Megatron للمخرج Marian Crisan.


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56205.jpg&predefinedSize=lightbox


واخيرا جائزة الكاميرا الذهبية كانت من نصيب فيلم Hunger للمخرج

Steve McQueen.

.

Aηα êηsάηα
27-05-2008, 09:52 AM
The Chaser"

في مهرجان كان السينمائي





الممثل الكوري Ha Jung-woo و المخرج Na Hong-jin و الممثل Kim Yoon-suk حضروا الدورة الواحدة و الستين لمهرجان كان السينمائي بفيلم يحمل عنوان

"The Chaser" او" المطارد"

و قد جلب هذا الفيلم عددا كبيرا من المشاهدين في كوريا ( حوالي 5 مليون شخص) كما حقق ايرادات عالية

اضافة الى حصده العديد من الجوائز في عدد كبير من المهرجانات

Aηα êηsάηα
27-05-2008, 09:57 AM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/27-5-2008//397479_36-7_small.jpg

كاد شون بن الممثل والمخرج الاميركي رئيس لجنة التحكيم في مهرجان «كان» الـ61 يبكي من فرط تأثره، وهو يعلن عن فوز الفيلم الفرنسي «بين الجدران» ENTRE LES MURS بجائزة السعفة الذهبية، وهو يرى فرحة مخرج الفيلم لوران كانتيه والتلاميذ من الهواة الذين شاركوا في تمثيله ومجموعة طاقمه الفني، يقفزون ويتصافحون ويتعانقون ويهنئون بعضهم البعض، فأخيرا وبعد مرور 21 سنة، تمنح الجائزة لفيلم ينتمي الى الدولة المضيفة للمهرجان، أي لفرنسا، وكانت آخر مرة يفوز فيها فيلم فرنسي بتلك الجائزة «السعفة الذهبية» في المهرجان، فيلم «تحت سماء الشيطان» للفرنسي موريس بيالام منذ أكثر من عقدين. وظهر أن لجنة التحكيم برئاسة شون بن، انحازت في اختياراتها لتوزيع جوائزها الى «سينما الواقع»، التي تحكي الآن عن هموم الناس، وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية، وأزماتها ومشاكلها.

الفيلم الفائز مأخوذ عن رواية كتبها فرانسوا بيجودو، ويحكي فيها عن ذكرياته خلال الفترة التي عمل فيها مدرسا في احدى المدارس الثانوية، قبل ان يتفرغ للتأليف والكتابة، وعن مشاكل الطلبة في تلك المدرسة وفصولها، التي تعكس أيضا هموم ومشاكل واضطرابات «جيل» كامل في فرنسا اليوم، وتمنح الفيلم واقعيته ومصداقيته، وتجعله من خلال «المدرسة»، كصورة مصغرة للمجتمع الفرنسي الكبير، ابن الحاضر وزمننا الراهن وتشمخ به عاليا، في مقابل أفلام «الفارس» الفكاهية التجارية الفرنسية الهشة، التي توظف فن السينما للتنكيت والترفيه، ودغدغة المشاعر والعواطف، وعينها على شباك التذاكر، كما في جل أفلامنا المصرية، وتنسى الدور التعليمي المهم للسينما، كأداة ــ كما يقول المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار ــ للتفكير في مشاكل الحاضر.
والجميل في الفيلم، ان كاتب الرواية بيجودو جسد بنفسه شخصيته الحقيقية في الفيلم ويمثل هنا لأول مرة، والجميل أيضا أن أن تكون البطولة فيه «جماعية»، وأن يعكس من خلال الكيان الطلابي الحاضر في الفيلم من خلال تلاميذ الفصل الصغار الهواة «تعددية» المجتمع الفرنسي وتناقضاته وتعقيداته، وهو يعلي في الوقت ذاته من قيمة وحضارة العلم والدراسة والتعليم على المستوى الإنساني العام، من خلال «النموذج» الذي يطرحه الفيلم.
دلالات ومعان
كما تكشف دلالات ومعاني منح الجائزة لهذا الفيلم، ومجموعة الأفلام الاخرى التي منحتها اللجنة جوائزها، أن لجنة التحكيم الموقرة، كانت تضع عينا على «الواقع» والعين الاخرى على «هموم» الناس في الحاضر. وعندما نقول الناس، فنحن نعني الأغلبية الصامتة المسحوقة في العالم التي تعاني من مشاكل الحروب والأمراض والمجاعات والاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية والتلوث وغلاء المعيشة وتدهور العلاج، واتساع الهوة بين الأغنياء المرفهين والفقراء الكادحين، ومشاكل تعليم الأولاد وتربيتهم، ومشاكل الفقر وارتفاع الأسعار المخيف، وهي تتعجب من بقائها على قيد الحياة كل نهار بأعجوبة.
كما تدل على أن اللجنة برئاسة شون بن، وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الأفلام في المسابقة الرسمية التي ضمت 22 فيلما، كانت على ما يبدو اتفقت في ما بينها على أن تمنح جوائزها فقط للأفلام التي تقدم انعكاسا فنيا فريدا وأصيلا لمشاكل «الحاضر»، والحاضر فقط،، على اعتبار انه قد يكون جميلا بالفعل، ان تحكي السينما كما في فيلم «تبادل» للامريكي كلينت ايستوود عن مشاكل امرأة مع سلطة البوليس، بعد أن فقدت ابنها، غير أن أحداث تلك القصة الواقعية تقع عام 1928 في اميركا أي منذ زمن.
والمهم الآن كما ارتأت اللجنة، لا أن تروي لنا السينما حكاية أو قصة وقعت منذ زمن وصارت في ذمة التاريخ، كما في فيلم «فالس مع بشير» الإسرائيلي مثلا، الذي يحكي عن مذبحة صبرا وشاتيلا التي وقعت منذ عقدين، وجعلنا نبكي من فرط التأثر في نهاية الفيلم ولم يفز بشيء، بل أن تروي لنا قصة هي بنت «الحاضر» الآن، لكي تقذف بها في وجوهنا، وتقلقنا وتحركنا وتصدمنا.
ومن هنا ندرك الكيفية التي منحت بها اللجنة جوائزها، و«المعيار» أو «المقياس» الذي تبنته في الحكم على الأفلام، فالمهم هنا بالنسبة للجنة ليس الحكاية، بل «حدثيتها» ان صح التعبير، وحضورها القوي الراهن المعاصر الذي يفقأ العين، وكأن «رسالة» الدورة الـ61 كما أرادت اللجنة برئاسة شون أن تنوه، تكمن في أن نفتح أعيننا أكثر على حاضرنا الآني الآن، لكي نحدق في مشاكل ومتناقضات واقعنا الإنساني الراهن، ببؤسه وقبحه وظلمه، بعنفه وبشاعته، ونتخذ موقفا عاجلا» من قضايا عصرنا، اذ لم يعد هناك وقت لكي تكون السينما فيه مجرد «ترفيه» بريء فقط، وترفا لا يقدر عليه سوى ملاك البيوت التي تكتظ رعبا، واستعراض عضلات وفذلكات فنية من خلال التلاعب بالصور والخدع والمؤثرات البصرية والألعاب النارية المدهشة، بل ينبغي أن تكون «ضرورة» وحاجة، مثل رغيف العيش، والهواء الذي نستنشقه، للتفكير في مشاكلنا الحالية، والوعي بأهمية التغيير.
تكريم السينما في اميركا اللاتينية
وانطلاقا من ذاك «المنظور» وزعت اللجنة برئاسة شون جوائزها، فمنحت جائزة أفضل سيناريو لفيلم «صمت دارنا» للأخوين داردين من بلجيكا الذي يحكي عن «واقع» المهاجرين اليوم، من خلال قصة مهاجرة البانية تتحايل للبقاء على قيد الحياة في بلجيكا، هربا من حياة الفقر والحاجة في بلدها بأي ثمن، حتى لو اضطرها الأمر لارتكاب الجريمة.
وعلى الرغم من أن الفيلم لا يرقى الى مستوى فيلميهما الأثيرين «روزيتا» و«الطفل» اللذين حصدا جائزتي سعفة ذهبية من قبل في المهرجان، نعتبر أن منح الأخوين جائزة السيناريو هي بمثابة تكريم لهما على النهج السينمائي الواقعي الذي اعتنقاه، ومسيرتهما دوما على ذلك الخط، وتركيزهما على هموم الحاضر في بلجيكا، وتعاطفهما مع قضايا الغرباء والهامشيين المنسيين في المجتمعات الاوروبية الرأسمالية الاستهلاكية التي لا ترحم، كما في بلدهما.
أفضل ممثلة
ومنحت جائزة أفضل ممثلة الى الممثلة ساندرا كورفيلوني من البرازيل التي لعبت دور الأم «كلوزا» المكافحة في فيلم «خط التمرير» لوالترساليس ودانييلا توماس، الأم التي تعاني الأمرين في تربية أبنائها الأربعة، وتشقى كخادمة من أجل أن توفر تضمن لهم ظروف العيش الكريم، رغم أحوال وأوحال البؤس والفقر في مدينة سان باولو في البرازيل، وأخطار الضياع والإدمان على المخدرات والانحراف التي تترصدهم ككل أبناء الطبقات الفقيرة المسحوقة.
ونعتبر تلك الجائزة أيضا بمثابة تكريم للسينما في اميركا اللاتينية، وحضورها وتوهجها في كل تظاهرات المهرجان كما نوهنا.
..وأفضل ممثل
وعلى الرغم من اننا لم نعجب بفيلم «تشي» للأمريكي ستيفن سودربيرغ الذي يحكي عن مسيرة المناضل الطبيب الأرجنتيني تشي جيفارا، واعتبرنا ان الفيلم لم ينجح، على الرغم من طوله الذي يتجاوز الأربع ساعات، في ان يقول لنا لماذا أصبح جيفارا «أسطورة» في عصرنا، وان الإجابة عن هذا السؤال، لم تكن بحاجة الى فيلم طويل وممل كهذا الفيلم الذي لا يلمح حتى ولو من بعيد الى تواطؤ المخابرات الاميركية السي آي ايه في عملية اغتيال البطل الثوري الشهيد جيفارا على يد العسكر في بوليفيا، فإننا اعتبرنا أيضا ان الممثل الاميركي بينيسيو دو لو تورو، تألق وبرز في دور المناضل الثوري العظيم، ورشحناه للحصول على جائزة افضل ممثل، وكان يستحقها عن جدارة.
ونعتبر أيضا ان منحه تلك الجائزة، هي تحية الى الفيلم وتحية أيضا الى أصحابه وهدفهم النبيل في تصوير قصة كفاح «أيقونة» من إيقونات النضال ضد الامبريالية والاستعمار في عصرنا.
الجائزة الكبرى
وكان من الطبيعي أيضا من ذلك المنظور أن تمنح اللجنة الجائزة الكبرى للمهرجان لفيلم «غومورا» الايطالي لماتيو جارون، الذي نجح في الكشف عن آليات وأساليب هيمنة الكومورا ــ المافيا النابوليتنية ــ اليوم على أقدار مدينة، وتحكمها في أهلها، وسيطرتها على الجريمة المنظمة فيها، واعتبرناه أحد أهم الأفلام القوية التي بهرتنا في المهرجان، حيث يصدمنا بل يرعبنا بواقعيته الدموي.
وكان موريتزيو بروسي كاتب الرواية الواقعية المأخوذ عنها الفيلم قد حضر الى المهرجان، وشارك في المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم تحت حراسة مشددة، بعد ان تلقي تهديدا بالقتل من عصابات الكومورا. ولا يسير هذا الفيلم «السياسي» على نهج الأفلام السياسية الباهرة التي ظهرت في الستينيات في أعمال الايطالي فرانشيسكو روزي كما في فيلمه «سلفاتور جوليانو» 1961 مثلا، بل يجدد ايضا في «النوع» ــ أفلام الجريمة ــ، ويضيف اليه من عنده، فيزيد من جرعة الواقعية وحدتها وبشاعتها وعنفها، ولا يحكي قصة كما في فيلم «الأب الروحي» لكوبولا مثلا، بل يجعنا نحبس أنفاسنا خوفا ورعبا من هول ما يحدث في الفيلم وجنونه، الذي انفجر مثل قنبلة في وجوهنا، ونحن نتابع أحداثه ونتفرج على مصائر أبطاله في المهرجان.
كما اهتمت اللجنة بفيلم «الديفو» الايطالي لباولو سرانتينو ومنحته لجنة التحكيم الخاصة لأنه يحكي عن مصير رجل سياسة معمر (70 سنة) من نوع نادر وفريد، وتحكي من خلال احتلاله لأرفع وأخطر المناصب السياسية في ايطاليا عن تناقضات المجتمع الايطالي وتعقيداته وسلطة المافيا.
أفضل مخرج
كما استحق فيلم «3 قرود» للتركي نوري بيلغ شولان الذي يحكي عن انهيار أسرة بالكامل لعدم قدرتها على مواجهة «الواقع» في تركيا اليوم جائزة أفضل إخراج، وكنا أفردنا مقالا كاملا من «كان» للحديث عنه، وعن اسلوبه وموضوعه وبنيانه، في محاولة للكشف عن أسرار صنعة الإخراج فيه التي بهرتنا، وهو يستحق تلك الجائزة عن جدارة، وكنا رشحناه بقوة للحصول على سعفة الدورة الـ61 الذهبية لجماله وقدرته على الحكي بالصمت، وفنه.
جوائز خاصة
ونالت الممثلة الفرنسية القديرة كاترين دينوف، والممثل والمخرج الاميركي الكبير كلينت ايستوود جائزة «كان» الحادي والستين الخاصة بمجمل أعمالهما، وكنا نوهنا بدور كاترين في فيلم «حكاية عيد الميلاد» الفرنسي، وحضورها الشجاع المؤثر في فيلم «بدي شوف» للثنائي اللبناني جوانا حاجي وخليل جورجي، كما ذكرنا إعجابنا الكبير بفيلم ايستوود «تبادل» وصدقت توقعاتنا بحصوله على جائزة خاصة في المهرجان، وحصول فيلم «جوع» للمخرج الانكليزي ستيف ماكوين، الذي يحكي عن المناضل الايرلندي بوبي ساندز الذي دفع حياته ثمنا لحصول وطنه على حريته، من خلال اضرابه عن الطعام في السجن، وكان قد عرض في تظاهرة «نظرة خاصة»، حصوله كما توقعنا على جائزة «الكاميرا الذهبية»، كأفضل عمل أول في جميع تظاهرات «كان» 61 الرسمية وغير الرسمية، كما بمجرد ما شاهدناه في حفل افتتاح تظاهرة «نظرة خاصة» اعتبرناه «تحفة» سينمائية، وأهم فيلم سياسي في المهرجان على الفور، ورشحناه مباشرة كما كتبنا للحصول على تلك الجائزة.

قائمة بالجوائز
في ما يلي قائمة الافلام الفائزة بجوائز الدورة الـ61 لمهرجان «كان» السينمائي التي اعلنت مساء الاحد.
• السعفة الذهبية: «انتر ليه مور» (بين الجدران) للفرنسي لوران كانتيه.
• الجائزة الكبرى: «غومورا» للايطالي ماتيو غاروني.
• جائزة لجنة التحكيم: «ايل ديفو» للايطالي باولو سورينتيو.
• افضل ممثلة: البرازيلية ساندرا كورفيلوني عن «لينها دي باش».
• افضل ممثل: الاميركي بنيسيو ديل تورو عن «تشي».
• افضل اخراج: «القرود الثلاثة» للتركي نوري بيلج جيلان.
• افضل سيناريو: «صمت لورنا» للبلجيكيين جان بيار ولوك داردين.
• الكاميرا الذهبية لافضل فيلم قصير: «ميغاترون» للروماني ماريان كريسان.
• الكاميرا الذهبية: «هانغر» (الجوع) للبريطاني ستيف ماكوين.

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/27-5-2008//397479_36-4_small.jpg
• المخرج الفرنسي لوران كانتيه يحتفي بالسعفة الذهبية

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/27-5-2008//397479_36-2_small.jpg
• بنيسيو ديل تورو أفضل ممثل

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/27-5-2008//397479_36-3_small.jpg
• التركي نوري بيلج جيلان أفضل مخرج

Aηα êηsάηα
27-05-2008, 10:19 AM
صور من المهرجان....
صورة لـ Milla Jovovich


http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9630.jpg&predefinedSize=lightbox http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/milla_jovovich2/620336-1-fre-FR/milla_jovovich_article_big.jpg

صورة لــ Brigitte Fossey

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/brigitte_fossey/620304-1-fre-FR/brigitte_fossey_article_big.jpg

صورة لــ Laurence Ferrari و Corinne Touzet

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/corinne_touzet/620308-1-fre-FR/corinne_touzet_article_big.jpg http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/laurence_ferrari/620399-1-fre-FR/laurence_ferrari_article_big.jpg

صورة لفريق فيلم Palermo Shooting

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/l_equipe_du_film_palermo_shooting/620320-1-fre-FR/l_equipe_du_film_palermo_shooting_article_big.jpg

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9631.jpg&predefinedSize=bigBigInt

صورة لفريق فيلم Synecdoche, New York

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/l_equipe_du_film_synecdoche_new_york/620391-1-fre-FR/l_equipe_du_film_synecdoche_new_york_article_big.j pg

صورة لــ Marina Hands

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9632.jpg&predefinedSize=lightbox http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/marina_hands/620328-1-fre-FR/marina_hands_article_big.jpg

صورة لــ Ariane Ascaride

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9633.jpg&predefinedSize=lightbox http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/ariane_ascaride/620300-1-fre-FR/ariane_ascaride_article_big.jpg

صورة للمثلة sandrine bonnaire

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/sandrine_bonnaire_et_son_compagnon_guillaume_laura nt/620415-1-fre-FR/sandrine_bonnaire_et_son_compagnon_guillaume_laura nt_article_big.jpg

صورة لــ Emmanuelle Béart و Michael Cohen

http://www.gala.fr/var/gal/storage/images/media/images/actu/special_cannes/journee_25_mai/emmanuelle_beart_et_michael_cohen/620387-1-fre-FR/emmanuelle_beart_et_michael_cohen_article_big.jpg

صورة لفريق فيلم The Good, the Bad, the Weird

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9635.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9634.jpg&predefinedSize=lightbox

صورة للمخرج Barry Levinson و الممثل Robert De Niro

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/Pages/&sourceFile=resume-56201.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9643.jpg&predefinedSize=lightbox

http://www.festival-cannes.fr/thumb.php?sourceDirectory=/assets/Image/General/&sourceFile=image-9644.jpg&predefinedSize=bigBigInt

,
,

ςяάzү άвσυт үόυ
27-05-2008, 11:16 AM
دومينيك حوراني في مهرجان كان السينمائي 2008

http://www3.0zz0.com/2008/05/27/08/222232071.jpg (http://www.0zz0.com)

في دعوة خاصة وجهت لها من قبل شركة "شوبارد غروب" العالمية، حضرت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني مهرجان كان السينمائي الـ61، حيث شاهدت العرض الأوّل لفيلم «لا فرونتيار دو لوب» للمخرج الفرنسي فيليب غاريل. دومينيك -التي وطأت السجاد الأحمر ترافقها عدسات الكاميرات- شاركت أيضا في مناسبات وحفلات اجتماعية مختلفة لأهم المصممين العالميين بحضور نخبة من المشاهير، أخرها حفل لإحدى أهم شركات المجوهرات العالمية (Van Cleef Jewelery Private Party).

تعليق على الخبر:
يبدو أن بعض الفنانات العربيات تحاولن إجتذاب العروض الدولية للتمثيل أو الغناء من خلال التسكع على السجادة الحمراء في كان كل عام، وفي نفس الوقت يقمن بإستغلال فرصة الوقوف على السجادة الحمراء ليتصورن ويوحين للقراء "المحليين" بشهرة "عالمية" طبقت الآفاق.
يبقى الحلم، وإستغلال المناسبات العالمية للظهور في وسائل الإعلام حقاً مشروعاً للطموحات، ويبقى لنا أن ننتظر ونراقب لنرى من منهن ستسبق الأخرى في إقتناص الفرصة ولفت انظار منتج غربي لـ "جمال" أو " موهبة" من نوع مختلف.

ςяάzү άвσυт үόυ
27-05-2008, 11:20 AM
مهرجان كان السينمائي 2008 يوزع جوائزه


يمنح مهرجان كان السينمائي ال61 مساء الاحد سعفته الذهبية لافضل فيلم تختاره لجنة التحكيم التي يرأسها الممثل والمخرج الاميركي شون بين الذي اكد ضرورة "التخلص من تأثيرات الموضة" لمكافأة فيلم "يبقى في الذاكرة".

وسيعلن اسم الفيلم الفائز حوالى الساعة 20,00 بعد احتفال سريع. وسيقوم النجم الاميركي روبرت دي نيرو بتسليم جائزة اكبر مهرجان سينمائي في العالم.

ورجح مشاركون في المهرجان السبت فوز فيلم "فالس مع بشير" للاسرائيلي اري فولمان الذي يصور الحرب في لبنان في 1982 بالجائزة. لكن الامر لم يحسم بعد اذ ان عددا كبيرا من الافلام اثار اعجاب النقاد.

ومن هذه الافلام "ذي اكستشنج" للاميركي كلينت ايستوود و"القرود الثلاثة" للتركي نوري بيلج جيلان و"حكاية من عيد الميلاد" للفرنسي ارنو ديبليشنان و"ليونيرا" للارجنتيني بابلو ترابيرو و"غومورا" للايطالي ماتيو غاروني.

وتعرضت ثلاثة افلام فقط لانتقادات لكنها وجدت عددا قليلا من المدافعين عنها هي "بلايندنس" (العمى) للمخرج البرازيلي فرناندو ميريلس المقتبس من رواية لخوسيه سرامانغو والفيلم التجريبي "سربيس" لبريلانتي مندوزا و"لا فرونتيير دو لوب" (حدود الفجر) لفيليب غاريل لسيل.

اما بين المرشحين لجائزة افضل ممثل فهناك البورتوريكي بينيسيو ديل تورو ("تشي" للمخرج ستيفن سوندربرغ) والايطالي توني سيرفيو ("ايل ديفو") والارجنتينية مارتينا غوسمان ("ليونيرا").


ومنح فيلمان السبت جائزتين موازيتين للمهرجان هما "دلتا" للمجري كورنل موندروجو الذي حصل على جائزة النقد الدولي و"ادوراسيون" (عبادة) للكندي اتوم اغويان الذي حصد جائزة لجنة التحكيم المسكونية.

وبانتظار السعفة الذهبية منحت جائزة نظرة ما مساء السبت لفيلم "تولبان" للمخرج الكازاخستاني سيرغي دفورتسيفوي

ςяάzү άвσυт үόυ
27-05-2008, 11:23 AM
الممثله انجلينا جولي تلعب دوراً مهماً في الفلم الامريكي (تبادل)


يواصل مهرجان كان السينمائي الدولي فعاليات الدورة الحادية والستين بين 13 و25 مايو/أيار 2008 في مدينة كان الفرنسية التي تتحول خلال هذه الفترة إلى عرس سينمائي دولي وهي تستضيف كل جديد لأبرز صانعي السينما عبر العالم، وتشارك السينما الأميركية بعدد من الأفلام.
وتلعب الممثلة أنجلينا جولي، دورا مهما في الفيلم الأميركي (تبادل)، الذي سيعرض للممثل والمخرج الأميركي كلينت إيستوود. ويشارك في المهرجان كل من بنيسيو دل تورو الذي يجسد شخصية الثائر أرنستو تشي غيفارا في فيلم تشي، للمخرج ستيفن سودربرغ، والممثلة بنيلوبي كروث وسكارليت جوهانسون.
كما تشارك السينما الفرنسية بثلاثة أفلام بعنوان كونت دو نويل (قصة عيد الميلاد) للمخرج أرنو ديبلوشان، وتلعب دور البطولة فيه الممثلة كاترين دونوف، وهو يروي قصة عائلة مضطربة يعاني ابنها حرمانا عاطفيا، بالإضافة إلى أفلام أخرى.


ويخوض المخرج البرازيلي فرناندو ميرلس السباق لنيل السعفة الذهبية بفيلمه الجديد المقتبس عن رواية العمى التي تناولت انتشار وباء يصيب بالعمى، للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو. ويختتم مهرجان كان السينمائي الدولي فعالياته مساء الأحد القادم 25 مايو/ أيار في حفل يشارك فيه معظم نجوم المهرجان وضيوفه من كبار الممثلين العالميين.

ςяάzү άвσυт үόυ
27-05-2008, 05:34 PM
فساتين ب50 مليون دولار

كعاده المهرجانات العالميه العالميه تتبارى النجمات على ارتداء اجمل واغلى الازياء للفت الانتباه والتركيز
على جمالهن بالاضافه الى ادائهن وقد قدرت بعض الجهات كلفه ازياء النجمات لليله كان 2008 الكبيره ، بأكثر من 50 مليون دولار

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:36 PM
أنجلينا جولي حامل في توأم


كان - رويترز

قالت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة أوسكار أنجلينا جولي في مقابلة تلفزيونية إنها تنتظر أن تضع توأماً من الممثل براد بيت.

وخلال مقابلة مع برنامج (اكسيس هوليوود) الترفيهي في مهرجان كان السينمائي وهي تقف إلى جوار الممثل الكوميدي جاك بلاك اعترفت جولي بأنها حامل في توأم بعدما أشار بلاك في حديثه إلى التوأم المنتظر أن يصبح الطفلين الخامس والسادس لثنائي هوليوود الشهير. وقالت جولي (32 عاماً) يوم الأربعاء (نعم.. نعم.. لقد أكدنا ذلك بالفعل... حسناً.. لقد أكد جاك هذا للتو).

وبث اللقاء في إطار الترويج لفيلم الرسوم المتحركة (كونج فو باندا) الذي تظهر فيه شخصيات بأصوات جولي وبلاك.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:37 PM
مي الحريري في مهرجان كان السينيمائي

استطاعت المغنية اللبنانية مى حريرى الحصول على حكم قضائي يمنع طليقها المهندس أسامة شعبان من مغادرة البلاد مع ابنتهما سارة، التى أخذها منذ حوالى شهر. من جانب أخر ، تشارك المطربة اللبنانية مي حريري في مهرجان كان السينمائي الدولي ، وذلك بدعوة خاصة وجهت لها من القائمين علي المهرجان. هذا وقد غادرت مي بيروت متجهة الي أوروبا، لكي تحيي حفلات في العاصمة السويدية استوكهولم وذلك في OLLES KROG ، كما إنها ستحيي حفلات أيضا في العاصمة الألمانية برلين وذلك في الـ UNIVERSAL HALL ، وفقا لما ورد بصحيفة البيان الإماراتية. علي جانب أخر عرض لـ مي مؤخراً علي القنوات الفضائية كليب عينك مني تأليف أحمد شتا، وألحان جان صليبا، ومن إخراج روبرتو مايا.
16.05.2008. 16:51

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:38 PM
مشاركة كويتية في مهرجان كان
أشاد ثلاثة كوادر سينمائية كويتية بأهمية مهرجان كان السينمائي المقام حاليا في مدينة كان الفرنسية.
وشدد المدير العام لشركة السينما الكويتية هشام الغانم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الموجود في كان على اهمية المهرجان واصفا اياه ب "السوق الاهم للفيلم العالمي".
واشار الغانم الى حرصه على حضور المهرجان منذ اربعة اعوام حيث استطاعت الشركة اجراء عقود لعرض جديد كبريات الاستديوهات العالمية.
وذكر ان الشركة أبرمت اتفاقيات عدة تؤمن للمشاهد فى الكويت اعمالا جديدة منها (انديانا جونز ومملكة الجمجمة البلورية) و(كونج فو باندا) والفيلم العربي (ليلة البيبي دول).
ومن جانبه أكد المخرج الكويتي عبدالمحسن الخلفان حرصه على متابعة فعاليات المهرجان منذ منتصف الثمانينيات للاطلاع على كل جديد والتعرف على اهم المبدعين فى مجال صناعة السينما العالمية.
وأوضح الخلفان أن متابعة المهرجان من الامور الاساسية التى تفتح افاق التعاون مع المبدعين من من العالم.
ومن ناحيته وصف المخرج الكويتي وليد العوضي المهرجان بالاحتفالية الاهم التي تفتح الباب على مصراعيه من اجل تعاون فني متجدد يتجاوز الاطر المحلية.
وقال العوضي انه وعلى مدى السنوات الخمس الماضية استطاع ان يبني الكثير من الصداقات ساهمت فى التخطيط لعدد من المشاريع السينمائية الجديدة التي شرع بتنفيذ عدد منها.
وأكد ان المرحلة المقبلة من تاريخ الكويت ستشهد حركة سينمائية انتاجية تبدو ملامحها من خلال عدد من الكودار السينمائية الشابة التي تترقب الدعم والمبادرة.
ومن جانب آخر كشفت مصادر صحافية هنا اليوم عن اول فيلم روائي قطري يتم التحضير لانتاجة بمواصفات عالمية.
والفيلم الجديد بعنوان (رومى نار الحب) يروي قصة الشاعر بهاء الدين الرومي الذى عاش فى القرن ال13 ويعتبر احد موسسى الصوفية وترجمت اشعارة وقصائدة لعدة لغات.
واعلنت مصادر صحافية مقربة من المنتج الهندي الاصل يباك شوبرا منتج الفيلم ان الميزانية الخاصة بالفيلم تبلغ 25 مليون دولار.
وفي لقاء خاص مع وكالة الانباء الكويتية(كونا) قال المنتج الهندي شوبرا ان الفيلم الجديد سيتم البدء بتصويره في يناير المقبل باشراف مدير التصوير البرازيلى فيتوريو ستراورو الفائز بثلاث جوائز اوسكار عالمية.
وذكر انه تم اختيار المواقع الخاصة بتصوير الفيلم بين تركيا وعدد من دول الشرق الاوسط متوقعا ان يكون جاهزا للعرض قبل نهاية العام المقبل.
ومن جانبه حسم المخرج الاميركي جوناثان ديمي الجدل حول انتاج فيلم عن حياة المطرب الجامايكى الاسطورة بوب مارلى حيث استطاع ان يحصل على حقوق انتاج فيلم تسجيلى عن مارلى من المخرج مارتن سكورسيزى الذي كان قد حصل على حقوق انتاج فيلم من اسرة مارلى الا ان ارتباطه بعدد من المشاريع السينمائية دفع ديمي للتحرك نحو هذا المشروع.
وذكر جوناثان لكونا ان الفيلم الجديد سيطلق في السادس من فبراير 2010 الذي يصادف الاحتفال بذكرى مرور 65 عاما على ميلاد ذلك النجم.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:38 PM
لبناني يفوز بجائزة أفضل موسيقى تصويرية في مهرجان كان
السبت , 24/05/2008 4:20PM
كان، فرنسا



حصل الفنان اللبناني خالد مزنر في إطار جناح "سينما الجنوب" على هامش مهرجان كان السينمائي الـ61 على جائزة أفضل موسيقى تصويرية للأفلام عن فيلم "سكر بنات".
وتمنح هذه الجائزة جمعية مؤلفي الأفلام في أوروبا المكونة من نحو 300 عضو صوتوا للموسيقى التصويرية لفيلم "سكر بنات" الذي أخرجته نادين لبكي وعرض العام الماضي في تظاهرة "15 يوما للمخرجين" ولقي نجاحا شعبيا كبيرا ونال العديد من الجوائز. وأعرب خالد مزنر عن فرحته دهشته وفرحته بالجائزة.
وكانت الجائزة منحت العام الماضي لمؤلف موسيقى أفلام المخرج الاسباني بدرو المودوفار وفي العام الذي سبقه للمؤلف الموسيقي اللبناني الفرنسي غابرييل يارد.
وقد وضع خالد مزنر أيضا الموسيقى التصويرية للفيلم الروائي الأول للمخرج اللبناني هاني طمبا "ميلودراما حبيبي" الذي يأتي بعد فيلمه القصير الأول "بيروت بعد الحلاقة".
ويحكي فيلم طمبا الجديد قصة مغن فرنسي كان مشهورا في الستينات وأفل نجمه لكنه خلال رحلة إلى لبنان يكتشف أن أغنياته ما زالت تعيش هناك. وينتظر أن يعرض هذا الفيلم الذي يجري العمل على انجازه في الصالات الفرنسية في أغسطس/آب المقبل.
وأوضح مزنر أنه يحب وضع موسيقى الأفلام من خلال السيناريو وليس بعد أن يكون الفيلم قد صور كما هو الحال في الأفلام الأميركية لأن الصورة تحد من خياله على حد تعبيره.
وكان خالد مزنر قد أخرج قبل ثلاثة أشهر ألبوما موسيقيا بالفرنسية هو الذي ألف ولحن كلمات أغانيه التي أداها بصوته. وأوضح الفنان اللبناني أنه يحضر لعمل موسيقي جديد يخرجه في البوم وأيضا لمشاريع موسيقى تصويرية لأفلام أخرى.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:39 PM
مهرجان كان السينمائي يوزع جوائزه مساء اليوم
الأحد , 25/05/2008 2:21PM
كان، فرنسا


السعفة الذهبية
يمنح مهرجان كان السينمائي ال61 مساء اليوم الاحد سعفته الذهبية لافضل فيلم تختاره لجنة التحكيم التي يرأسها الممثل والمخرج الاميركي شون بين الذي اكد ضرورة "التخلص من تأثيرات الموضة" لمكافأة فيلم "يبقى في الذاكرة".
وسيعلن اسم الفيلم الفائز حوالى الساعة 20,00 بعد احتفال سريع. وسيقوم النجم الاميركي روبرت دي نيرو بتسليم جائزة اكبر مهرجان سينمائي في العالم.
ورجح مشاركون في المهرجان أمس السبت فوز فيلم "فالس مع بشير" للاسرائيلي اري فولمان الذي يصور الحرب في لبنان في 1982 بالجائزة. لكن الامر لم يحسم بعد اذ ان عددا كبيرا من الافلام اثار اعجاب النقاد.
ومن هذه الافلام "ذي اكستشنج" للاميركي كلينت ايستوود و"القرود الثلاثة" للتركي نوري بيلج جيلان و"حكاية من عيد الميلاد" للفرنسي ارنو ديبليشنان و"ليونيرا" للارجنتيني بابلو ترابيرو و"غومورا" للايطالي ماتيو غاروني.
وتعرضت ثلاثة افلام فقط لانتقادات لكنها وجدت عددا قليلا من المدافعين عنها هي "بلايندنس" (العمى) للمخرج البرازيلي فرناندو ميريلس المقتبس من رواية لخوسيه سرامانغو والفيلم التجريبي "سربيس" لبريلانتي مندوزا و"لا فرونتيير دو لوب" (حدود الفجر) لفيليب غاريل لسيل.
اما بين المرشحين لجائزة افضل ممثل فهناك البورتوريكي بينيسيو ديل تورو ("تشي" للمخرج ستيفن سوندربرغ) والايطالي توني سيرفيو ("ايل ديفو") والارجنتينية مارتينا غوسمان ("ليونيرا").
ومنح فيلمان السبت جائزتين موازيتين للمهرجان هما "دلتا" للمجري كورنل موندروجو الذي حصل على جائزة النقد الدولي و"ادوراسيون" (عبادة) للكندي اتوم اغويان الذي حصد جائزة لجنة التحكيم المسكونية.
وبانتظار السعفة الذهبية منحت جائزة نظرة ما مساء السبت لفيلم "تولبان" للمخرج الكازاخستاني سيرغي دفورتسيفوي.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:39 PM
تكريم نجيب ساويرس وزاهى حواس فى مهرجان كان السينمائى


يكرم مهرجان كان السينمائى الدولى بفرنسا فى احتفالية ضخمة تقام الأربعاء على هامش فعاليات دورته (61) الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار لجهوده فى حماية تراث مصر الثقافى والحضارى، والمهندس نجيب ساويرس لدعمه الكثير من الأعمال الفنية والسينمائية.

وقال بيان للمجلس الأعلى للآثار يوم الثلاثاء إنه لأول مرة يكرم فيها مهرجان كان السينمائى الدولى شخصيات ليست من العاملين فى المجال السينمائى، مشيرا إلى أنه جاء اختيار الدكتور حواس والمهندس ساويرس بترشيح من فرقة "ال ايه أم" الموسيقية وهى إحدى أشهر فرق موسيقى الراب بفرنسا وأوربا .

من جانبه، قال الدكتور حواس إن سبب اختيار الفرقة الموسيقية له يرجع إلى أن أفراد هذه الفرقة الستة شديدو الولع بمصر والحضارة المصرية القديمة حتى أن كل عضو من الفرقة اتخذ لنفسه إسم لأحد ملوك الفراعنة ، إذ غير قائد الفرقة اسمه الأصلى من إيريك إلى خوفو أما باقى الأعضاء فأصبحت أسماؤهم خفرع ومنكاورع وإيمحتب ماعدا عضو واحد فضل أن يظل باسم مولده فريمان .

وكان أعضاء الفرقة احتفلوا بعيدهم العشرين فى فبراير الماضى تحت سفح أهرامات الجيزة ، وخلدوا هذه اللحظة فى فيلم تسجيلى مدته عشرين دقيقة يروى تاريخهم ومسيرة نجاحهم ، ومن المقرر أن يعرض الفيلم غدا الأربعاء خلال فعاليات مهرجان كان السينمائى الدولى .

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 04:40 PM
بسبب المبالغة في طلباتها .. سكارليت جوهانسون تفسد مهرجان كان


تسببت شروط الممثلة الأمريكية الشابة سكارليت جوهانسون في إفساد العرض الأول لفيلمها الجديد "Vicky Christina Barcelona" في مهرجان كان السينمائي في فرنسا.
ووفقا لتقرير نشره موقع "perezhilton" الفني على شبكة الإنترنت، فإن جوهانسون -التي تشارك في بطولة الفيلم الذي أخرجه وودي آلان مع الإسبانية بينولوبي كروز- طلبت أجرا ضخما مقابل ظهورها في العرض الأول، وهو ما لم تكن شركة الإنتاج مستعدة له.
وإلى جانب الأجر، وضعت جوهانسون عدة شروط، رأت الشركة المنتجة أنها "مبالغ فيها"، من بينها رفضها لقضاء فترة إقامتها في نفس الفندق مع بينولوبي كروز، رغم أن فترة وجودها في كان لا تتجاوز الأربعة أيام!
كما رفضت جوهانسون أن تخضع مع كروز لنفس فنان المكياج، مطالبة بأن يكون لها مصفف شعر وفنان ماكياج خاص بها، وهو ما كان سيكلف شركة الإنتاج خمسة آلاف دولار إضافية يوميا!
وأصرت أيضا على قضاء الوقت في فندق يبعد عن مكان المهرجان حوالي نصف ساعة، وهو طلب رأت الشركة المنتجة أنه سيتسبب في تعطيل العرض الأول.
ولم يكن المنتجون وحدهم الغاضبين من تصرفات وشروط جوهانسون؛ حيث صرح المنتج المنفذ أن المخرج وودي آلان يشاركهم الغضب نفسه، وقال "رغم أن وودي معجب للغاية بسكارليت، إلا أن تصرفاتها أغضبته واعتبرها دليلا على عدم قدرتها على العمل الجماعي".
مشوار فني مميز
سكارليت جوهانسون والتي تبلغ من العمر حاليا 24 عاما، تعد واحدة من أبرز النجمات الشابات في هوليوود اليوم.
وقد بدأت مسيرتها مع التمثيل وهي لا تزال في سن الـ12 من خلال دور صغير في فيلم "نورث north" عام 1994، وفي عام 1998 اختارها المخرج والممثل الشهير روبرت ريدفورد للمشاركة في بطولة الفيلم الرومانسي "الهامس للجياد the horse whisperer"، ولعبت من خلاه دور فتاة تمر بأزمة نفسية دراء موت صديقة لها كانت تهوى ركوب الخيل.
وأطلق هذا الدور شهرة جوهانسون، لتحصل في عام 2003 على أول بطولة لها من خلال الفيلم الدرامي "خطأ في الترجمة lost in translation" للمخرجة الشابة صوفيا كوبولا وشاركها البطولة الممثل المخضرم بيل موراي.
وتوالت على مدى الأعوام الأربعة التالية أعمال جوهانسون والتي جلبت لها إعجاب والنقاد على حد سواء، كما تعاونت مع المخرج الكبير وودي آلان في ثلاثة من أفلامه بداية من فيلم "match point" عام 2005.
وأثارت جوهانسون الكثير من الجدل مؤخرا بسبب قرارها التحول إلى مجال الغناء وإطلاق أول ألبوم غنائي لها، إضافة إلى قرارها بالقيام بجولة للترفيه عن الجنود الأمريكيين في الكويت والعراق.

ςяάzү άвσυт үόυ
28-05-2008, 05:47 PM
مهرجان كان السينمائي الدولي ..إيطاليا تخرج بجائزتين وتكريم كاترين دينوف ..فرنسا تفوز بالسعفة الذهبية عن «الفصل»


باستحقاق كبير فاز فيلم «الفصل» أو «بين الجدران» للفرنسي لوران كانيه، الذي يتعرض لموضوع العنصرية في المدارس الفرنسية، ضمن صياغة جمعت البساطة المتناهية والحدة في الطروحات.

هذا وقد جاءت نتائج مهرجان كان السينمائي في دورته الحادية والستين حسب التالي:

السعفة الذهبية: بين الجدران «الفصل» إخراج الفرنسي لوران كانيه.

جائزة لجنة التحكيم الكبرى: الإيطالي «كامورا» إخراج ماتيو جوردانو.

جائزة الدورة 61: ومنحت مناصفة للثنائي الفرنسية كاترين دينوف والأمريكي كلينت ايستود لدورهما في خدمة السينما.

جائزة أفضل إخراج: التركي نوري بليح جيلان عن فيلم «القرود الثلاثة».

جائزة أفضل سيناريو: للأخوين جان بير ولوك داردان عن «صمت لورنا».

أفضل ممثلة: البرازيلية ساندرا كورفالكورفالوني عن «التمريرة» إخراج والترساليس ودانييلا توماس.

أفضل ممثل: المكسيكي بيناكو دل ثورو عن «شل» إخراج ستيفن سودربرغ.

جائزة لجنة التحكيم الخاصة: لإيل ديفو عن «المافيا» وعن جوليو اندريوتي.

الفيلم الإيطالي الديفو «النجم» لباولو سورينتو.

الكاميرا الذهبية: «الجوع» إخراج الأمريكي ستيف ماكوين.

جائزة الأفلام القصيرة ذهبت لفيلم «ميثاتورن» للروماني ماريو كارسان.

وقد استقبلت النتائج بحفاوة كبيرة، وذلك لجدية الاختيارات ومحاولة انصاف كافة الأعمال السينمائية التي ناقشت موضوعات في غاية الجدية والموضوعية وكان الرابح الأساسي السينما الفرنسية والإيطالية، مما يشكل دعما وحافزاً إيجابياً للمضي في مسيرة الأعمال السينمائية المتميزة. وتؤكد نتائج مهرجان كان في دورته الأخيرة جدية البحث عن الخيارات والطروحات الجديدة العامرة بقضايا الإنسان.

ςяάzү άвσυт үόυ
28-05-2008, 05:52 PM
المرأة في مهرجان كان السينمائي نضال لرفع الظلم

تحتل المرأة وقضاياها المكانة الأكثر أهمية في عروض مهرجان كان السينمائي الدولي، وفي دورته الحادية والستين على وجه الخصوص، كان الصراع على جائزة أفضل ممثلة في ذروته، ومثل هذا الامر يعني المساحة التي احتلتها قضايا المرأة والاشكاليات التي تحيط بها في مجتمعات المعمورة، وهي اشكاليات مقرونة بالاضطهاد والبحث الطموح من اجل رفع الظلم والمعاناة في مجتمعات هي الاخرى تقع تحت دائرة المعاناة.

ولو ذهبنا إلى مجموعة الافلام التي قدمت ضمن المسابقات الرسمية لعام 2008 لوجدنا أن مهرجان كان يحتفي كل الاحتفاء بالمرأة وقضاياها وهو جميل بالأمر الجديد أو المستغرب على مهرجان يعتبر هو الملتقى الاهم للإبداع السينمائي في العالم.

وتعالوا نرحل سويا لمشاهدة جوانب من تلك الأعمال التي راحت تطوف بنا في عوالم المرأة وقضاياها بل ونضالها الصريح من أجل البحث عن الذات ومواجهة الظروف بكل قسوتها.
في فيلم «العمى» تبقى امرأة وحيدة مبصرة في مدينة اصابها العمى وحولها إلى مدينة متوحشة، حيث الاعمى القوي يفرض هيمنته على الأعمى الضعيف، وتظل وجهته تلك المرأة من أجل انقاذ نفسها وزوجها ومجموعتها ونشير إلى الممثلة جوليان مور.

أما في فيلم لونرا فتطل علينا الممثلة الارجنتينية ماريتنا جوسمان بدور «جوليا» التي تجد نفسها متورطة في جريمة قتل وحمل لا تعرف من هو والده، ملقاه في سجن النساء في الارجنتين وتحاول أن تفلح بالفرار مع طفلها إلى حياة معاناة اخرى هي البحث عن ملاذ جديد يحميها مع طفلها.

في الفيلم التركي «القرود الثلاثة» لنوري جيلان المرأة حاضرة كزوجة يذهب زوجها إلى السجن، وعليها ان ترضخ كما رضخ زوجها من قبل.
وفي فيلم (حكاية عيد الميلاد) نتابع المتألقة كاترين ديفوف بدور أم وحيدة تحاول المحافظة على أسرتها التي تمزقها الأمراض والخلافات.

تتفجر معاناة المرأة بشكل أكبر في الفيلم البرازيلي التمريرات اخراج والترساليس ودانييلاتوماس، حيث أن المرأة ام ترعى أولادها الثلاثة في سان باولو التي ترزح تحت الفقر والأحلام الغائبة، وتتألق النجمة البرازيلية جواو بلادسيرني التي تحاول ان تحافظ على تلك الأسرة التي تتنازعها اشكاليات البقاء والاستمرارية.

ويطوف بنا فيلم «سرفيس» مع واقع المرأة في الفلبين من خلال مجموعة من النساء اللواتي لا يجد مفرا من المواجهة في مجتمع ينزلق إلى الجنس حيث الحلول تتلاشى وتضمحل.
ونصل إلى الحكاية الاهم ونخص هنا الفيلم البلجيكي «رحمت لورن» اخراج الاخوين جان بيير ولوك واردين اللذين يرصدان حكاية فتاة ألبانية اضطرت للزواج من رجل بلجيكي مدمن ومريض، من اجل الحصول على الأوراق الرسمية البلجيكية وهي تسعى للانفصال من أجل الزواج من ثرى روسي هو الآخر يسعى للحصول على الأوراق البلجيكية، كل ذلك من خلال صفقات تؤمنها مافيا البشر والإنسان في أوروبا، ولهذا تضطر «لورنا» ان تصمت على كل شيء، وحينما يصل بها الأمر إلى الحد الذي ستفقد به حملها، تضطر إلى أن تهرب إلى الغابة، انه الهروب من الوحشية التوحش، ومن الحضارة الدامية المدمرة العنيفة إلى الغابة بكل قسوتها.. هكذا هي المرأة ومعاناتها.. بحث وهروب من أجل الأمل.

وفي «العاشقان» حكاية لم تعد موجودة عن ملاقاة شاب بفتاتين كل منهما تسعى لاجتذابه.. ولكن بأي ثمن.
ونصل لمحطة أخرى حيث فيلم «التجنيد» وتألق النجمة انجلينا جولي، التي تجسد شخصية أمرأة تفقد طفلها وحينما يعود تكتشف انه تغير، وتشرع بالبحث عنه، لتكتشف تورط الشرطة في كثير من القضايا، فكيف ستكون المواجهة مع الشرطة التي يفترض بها حمايتها والسهر على راحتها.. انها مواجهة تصل بها إلى حد الجنون.. ولكنها تفلح في المواجهة وهي دعوة للمشاهدة.

ويطوف بنا الهنغاري «كورنيل ميندركزو» في فيلم «النار في زني المحارم» حيث تتعرض فتاة إلى اغتصاب من زوج امها في المرحلة الأولى، ثم من شقيقها العائد بعد غياب، والذي تشرع إلى مساعدته، فيجد بها الانثى قبل الشقيقة، معاناة تنتهي بقتلها مع شقيقها، فكيف هي معاناة تلك الفتاة أمام ظلم المجتمع وقسوة الأسرة وابتلاءات القدر. وهنا يبدو الموت أكثر رحمة ورأفة من تلك الحياة التي تموت بها بين كل لحظة.

المرأة تبدو هامشية في مسيرة «ارنستو شي جيفارا» في فيلم «شي» اخراج ستيفن سودربرغ، لاننا أمام حكاية ثائر يريد العدالة للمجتمع والإنسان في امريكا الجنوبية، ولكن هناك اشارات لحضور المرأة في حياة. «جيفارا» ولكن اشارات هامشية.

المرأة تبدو هامشية في مسيرة «ارنستو شي جيفارا» في فيلم «شي» اخراج ستيفن سودربرغ، لاننا أمام حكاية ثائر يريد العدالة للمجتمع والإنسان في امريكا الجنوبية، ولكن هناك اشارات لحضور المرأة في حياة. «جيفارا» ولكن اشارات هامشية.

ويأتي فيلم «امرأة بلا رأس» أو «بلا وعي» اخراج الارجنتنينية لوكريسا مارتيل التي تناقش قصة امرأة عاشت كما من الاحداث، وحينما تذهب إلى أرض الواقع، تكتشف أن كل الحكايات مجرد وهم في الذات، لانها تقع أمام كم من الظروف والمعاناة الحياتية اليومية.

وفي «العبودية» لأتوم اوغايان، حكاية امرأتان الأولى مسيحية تتزوج من مسلم، فيرضها أهلها، والثانية زوجة المسلم التي تركها إلى المسيحية، ورغبتها في أن تظل حاملة لذكراه، رغم انفصالهما وافتراقهما، حوارات تتجاوز حدود الدين.. والعمل على قبول الآخر. حتى انها تسعى لان تقترب من ابن زوجها من المسيحية، من أجل ان تكون قريبة من زوجها الذي توفى مع زوجته المسيحية في حادث مروري. بحث عن الأمان النفسي.. والراحة الذاتية، في مجتمعات باتت تحاسب الإنسان على هويته. وديانته.

وحتى لا نطيل..
عوالم المرأة كانت خصبة في عروض مهرجان كان السينمائي، وهي عوالم تأتي مقرونة بالألم والمعاناة والتحرك الدؤوب من أجل التغيير.

والتغيير لا يأتي إلا الارادة.. والعمل.

فما احوج المرأة في كل مكان لمزيد من الارادة.. والعمل.. والتحدي.. ليتحقق الذات ورفع الظلم والذهاب إلى المستقبل.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 06:10 PM
تَستمتعُ إيطاليا بعَوْدةُ سينما في كان

ايطاليا يوم الإثنين إبتهجتْ في نجاحِها في مهرجان كان السّينمائي بالإنتصاراتِ العلياِ مِن قِبل مديرين شابينِ بعد سَنَواتِ في بريّةِ السينما.

سبع سَنَواتِ بعد ناني Moretti رَبحتْ جائزةَ المهرجانَ العلياَ، النخلة الذهبية، مَع "مقطع شعري ديل Figlio Laه "(غرفة الإبنَ)، ماتيو Garrone كَانَ منافساً في كان بفلمِه على المافيا النابوليةِ، وباولو Sorrentino، رَبحَ جائزةَ هيئةَ المحلفين لنظرتِه الذكيةِ في رئيسِ الوزراء السابقِ جيوليو Andreotti.

ساعدَ الشرفُ لتَخفيف المشاعرِ المرّةِ أثارتْ قَبْلَ سَنَة عندما لا فلمَ إيطاليَ جَعلَه حتى إلى الإختيارِ في كان، مهرجان العالمَ الممتازَ للأفلامِ المستقلةِ.

تَعُودُ الذكريات كثيرةً إلحاقا بعندما واقعيةِ جديدةِ إيطاليةِ حدّدتْ المسار كما في 1972 عندما إيطاليين إشتركا في النخلةِ الذهبيةِ.

الفلمان كَانتا مسرحيةَ عملِ Elio Petri "La Classe Operaia Va في Paradiso "(يَذْهبُ الطبقة العامِلةُ إلى الجنّة) وفرانسيسكو Rosi "Il Caso Mattei "(قضية Mattei) حول الموتِ الغامضِ في a تحطّم طائرة المديرِ العامِّ القويِ إنريكو Mattei.

مَدحتْ كورير ديلا سيرا Garrone "Gomorra، "a إستكشاف فعّال مِنْ مافيا Camorra، ل"طموحه، طرافة، إتّجاه وأصالة الروايةِ."

"Gomorra، "الذي فَتحَ في إيطاليا قبل فترة قليلة من ظهوره لأول مرّةِ في كان، سَحبَ أكثر مِنْ نِصْف a مليون أحد روّاد سينما في إسبوع واحد قَارنوا مَع a قليلاً أكثر من 600,000 ل"إنديانا جونز" ضدّ a خلفية أزمةِ القمامةِ المستمرةِ في نابولي.

يَكْشفُ الفلمُ أحد الأسبابِ المخفيةِ للمشكلةِ -- تدخّل Camorra في عملِ التخلص من النفاياتِ المربحِ.

"Gomorra" وSorrentino "Il Divo "" أفلام توأمية، طفلان حَملا في نفس الرحمِ، مَع a موضوع مشترك الذي يَترصّدُ وراء واجهةَ a ديمقراطية غربية، "قالَ مديراً وممثلَ سيرجيو Castellitto، عضو هيئة محلفين كان.

يُشيرُ المراقبونُ إلى علامتين جيدتين لمستقبلِ السينما الإيطاليةِ -- youthfulness مِنْ المديرين الفائِزينِ، كلتا تحت 40، وأساليبهم المبتكرة.

معلّقو صناعةِ بالإضافة إلى السياسيين رحّبوا بأيضاً a "عصر نهضة السينما الإيطاليةِ."

الصحيفة اليمينية Il Giornale "تَحتفلُ كان تحت عنوانة بشجاعةِ إيطاليةِ، "بينما يسار La Repubblica يومي مركزي تَكلّمَ عن "تسديد إيطالي."

قالَ وزير الثقافةُ يسار الوسطِ السابقِ فرانسيسكو Rutelli الجوائز كَانتْ "الرَدّ الأكثر بلاغة للمُنَاقَشَة على التَمويل الإنتقائيِ للأفلامِ الممتازةِ" وحَثَّ الحكومةَ اليمينيةَ الجديدةَ لمُوَاصَلَة السياسةِ.

وريث Rutelli كوزير الثقافة، ساندرو Bondi، أَكّدَ "إلتزامَه" أَنْ يَدْعمَ a تجديد صناعةِ سينما إيطاليا.

"Gomorra" كَانَ عِنْدَهُ تَمويل مِنْ محطةِ التلفزيون العامّةِ آر أي آي، التي تُشتَركُ في الإنتاجِ السينمائيِ بشدّة، لكن "Il Divo "لَمْ.

"Il Divo "يُصوّرُ رئيسَ وزراء مرّةَ سبعة Andreotti، الآن 89 وa عضو مجلس الشيوخ مدى الحياة، كما a Machiavelli حديث متهكم أحاطَ مِن قِبل a زمرة لخداع السياسيين ورجالِ الأعمال ورجالِ الدين.

Andreotti، الذي بُرّأَ في محكمةِ الروابطِ بالمافيا، رَدَّ بالمرحِ المميزِ إلى نجاحِ الفلمَ في كان.

"لأي شخص في السياسةِ تَبْدو لكي تُهمَلَ أسوأُ مِنْ لكي تُنتَقدَ، "نَكّتَ إلى La Repubblica. "أَنا سعيدُ للمنتجِ، "قالَ، إضافة: "إذا كَانَ عِنْدي a سهم في الأرباحِ أنا كُنْتُ أسعدَ حتى."

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 06:11 PM
َكْسبُ Eastwood تقدير كان الخاصّ
التأريخ: 5 / 26 / 2008 5:52:00 مساءً

كلنت Eastwood فَشلَ في a عرض خامس للجائزةِ العلياِ في كان، لكن مهرجان العالمَ السينمائي القياديَ عَرضَ الرجلَ والمديرَ القاسيَ السينمائيَ المخضرمَ a جائزة إنجازِ عمرِ خاصّةِ بدلاً مِن ذلك.

Eastwood، 78، الذي رَبحَ خمس جوائزِ أوسكار، وممثلة فرنسية كاثرين Deneuve كلاهما حَصلَ على جرسِ العمرَ الأحدَ مِنْ a هيئة محلفين تحت قيادة شون بين.

إتّصلَ Eastwood بالمهرجانِ في أبريل/نيسانِ للسُؤال عن "التبادل، "يَختطفُ طفلَه بطولةَ مسرحيةِ أنجيلينا جولي، لكي يُتضمّنَ بين الأفلامِ الـ22 متنافسِ لPalme d'Or.

قالَ في كان الأسبوع الماضي هو كَانَ مستعدَّ للإصطِدام مباشرة بالمدراءِ الكبارِ من حَولِ العَالَمِ.

"للِعْبه خارج المنافسةِ نوعُ لعبه سلامةِ، "قالَ. "لَستُ أعلى منه -- وَضعتُه هناك لما هو."

لكن الفلمَ، الذي إستلمَ المديحَ الدافئَ مِنْ العديد مِنْ النقّادِ الذين رَأوه كa صلب إذا عملِ تقليديِ، ما أصبحَ أي جوائزِ. Palme d'Or ذَهبَ إلى الفلمِ الفرنسيِ "الصنف" حول معلّمِ مُلهَمِ في a مدرسة باريسية في العراء.

كان، التي تَمِيلُ إلى إعْطاء الجائزةِ العلياِ إلى الموهبةِ الأصغرِ بدلاً مِنْ مُكَاْفَئة أساطيرِ الشاشةِ، رَفضَ Eastwood مؤخراً جداً في 2003 عندما دخولِه "نهر باطني" مُستَلَم a خَلطَ إستقبالاً.

"نهر باطني، "حوالي ثلاثة أصدقاء قُدامى تَوحّدوا ثانية بقتلِ a طفل، أصبحَ ترشيحاتَ أوسكار ستّة لاحقاً ورَبحوا إثنان -- بضمن ذلك أفضل ممثلِ لشون بين -- لكن Eastwood نفسه تُرِكَ فارغ اليدين.

حاولَ Eastwood سابقاً وفَشلَ في كان مَع "قلب هنتر أبيض الأسود، ""طير" و" راكب شاحب."

أفضل المعروفِ إلى روّاد السينما كنجم "هاري قذر" أفلام، هو يُمْدَحُ الآن كأحد مدراءَ هوليود الكبار بعد جَعْل a خيط أفلامِ الضربةِ الذي رَأوا بأنّ يَرْبحُ أفضل مديرِ أوسكار في 2005 لقصّةِ ملاكمته النسائيةِ "مليون طفل دولارِ الرضيع".

الذي أَشّرَ أوسكار نهاية لمدته عقودِ يُكافحُ من أجل أَنْ يَكُونَ معترف به كa منتج أفلام جدّي بدلاً مِنْ مجرّد رجلِ قاسيِ أيقونيِ.

ضرباته الأخرى كما a مدير تَضمّنَ مسرحيةَ 1992 المُظلمة "غير مَغْفُور ل".

جَعلَ أيضاً a خيط criticly آخر رحّبَ بأفلامِ، تَضْمين "رعاة بقر فضاءِ، "" منتصف الليل في حديقةِ الخير والشرِ، "" جسور مقاطعةِ ماديسن، "و" رجل Honkytonk ".

هو ظَهرتْ لأول مرة في 1971 بالقصة المثيرةِ "مسرحيّة ضبابي لي".

بَعْدَ أَنْ يَحْصلُ على إستراحتِه بينما a ممثل هوليود في 1954, Eastwood أصبحَ سحبَ شباكِ تذاكر العالمَ الأعلى كنجم أفلامِ العملَ وأفلام الغربَ مثل "حيث نسور تَتجاسرُ" في 1968 و" أبطال كيلي" (1970) وبلعب مفتشِ الشرطة العديم الرحمةِ هاري كالاهان في 1971 كلاسيكي، "هاري قذر".

هو كَانَ ولدَ a steelworker إبن في سان فرانسيسكو في مايو/مايسِ 1930، وبَعْدَ أَنْ قاتلَ التخّرجَ نيرانَ غابةِ وعَملَ في a طاحونة خشبِ قبل أن يُصاغَ إلى الجيشِ في 1951.

Eastwood عِنْدَهُ سبعة أطفالِ مِن قِبل خمس نِساءِ وحياةِ مختلفةِ في كارمل , a بلدة كاليفورنيا الساحلية حيث عَملَ كرئيسِ البلدية أثناء a مهنة سَنَتِينِ سياسيةِ.

لكن إلى الكثيرِ يُصوّرُ الأنصارَ، بعد النِصْفِ a قرن في السينما، Eastwood ما زالَ أفضل المُتَذَكّرِ لأدوارِه الفولاذيةِ ك"هاري قذر" أَو للمقاتلِ في "أفلام رعاة البقر الإيطالي" ستّيناتِ سيرجيو ليون.

DoDii MaDriidya
28-05-2008, 06:12 PM
فائزو كان يُصبحونَ خشن مرحباً بعودتكم إلى دياركم
التأريخ: 5 / 26 / 2008 8:59:00 مساءً

فريق الممثلين الشاب "الصنف"، الذي إلتقطَ Palme d'Or في كان للَمْحَتِه مِنْ الحياةِ في a في العراء مدرسة باريس العليا، هوجمَ بعَشْق الزملاءِ بينما وَصلوا البيت الإثنينَ.

العشرات المراهقين، أحاطَ مِن قِبل a مجاحشة إعلامية، أعطىَ الممثلين الجددَ a خشنة مرحباً بكم مرة أخرى إلى مدرستِهم في شرق باريس، حيث الفلم ضُرِبَ على فصلِ السَنَة الماضية مِن قِبل المديرِ بعمر 46 سنةً لورنت Cantet.

"هو مجنونُ الذي يَحْدثُ إلينا! "ضَحكَ Rabah Naitoufella بعمر 25 سنةً، أحد الطلابِ الواقعيِ الأربع وعشرون الذين starred في الفلمِ.

"عندما سَمعتُ رأي شون بين ' Claaassss -- إعتقدتُ بأنّني كُنْتُ سأَنفجرُ، "قالَ، أتعبَ لكن منتشيَ مِنْ ليلِه مِنْ مجدِ البساط الأحمرِ وبيتِ جولةِ الحافلةِ الطويلِ.

مستندة على المذكراتِ الأكثر رواجاً للمعلّمِ الفرنسيِ فرانسوا Begaudeau، "الصنف" يوم الأحد أصبحَ الفلمَ الفرنسيَ المحليَ الأولَ في عقدين لإدِّعاء Palme المطلوب d'Or.

مدير مدرسةِ جين كلود Defaux قالتْ بأنّه كَانَ "جداً، جداً "سعيد لنجاحِ الفلمَ، لكن حذّرَ بأنَّ فريق ممثلينه الشاب المتعدّد الثقافات كَانتْ "لَيستْ نجومَ" وقالتْ هو يَتقدّمُ إذا ضروريِ ل"يَضْمنُ بأنّهم يَبْقونَ الطلابَ."

"هم جداً، جيدون جداً في الفلمِ، لَكنَّهم مراهقين عظماءَ أولاً وقبل كل شيء -- والبعض عِنْدَهُمْ الإمتحاناتُ للعُبُور."